الخميس، 3 يناير 2019

من هم الذين اختارهم الله؟وما هي نجاسة الخراب؟


من هم الذين اختارهم الله؟وما هي نجاسة الخراب؟
هذه معادلة رياضية ذات مجهولين فإن أعور الدجال سيظهر في  آخر الزمان، والمسيح يحذر أتباعه منه، اقرأ معي في (متى24:24): "فسيظهر مسحاء دجالون وأنبياء كذابون، يصنعون الآيات والعجائب العظيمة ليضلوا، إن أمكن، حتى الذين اختارهم الله،ها أنا أنذركم. فإن قالوا لكم: ها هو في البرية! فلا تخرجوا إلى هناك، أو ها هو في داخل البيوت فلا تصدقوا".
 والآن أمام هذه المعادلة، نضع المعادلة التالية، ثم نحاول أن نصل بين العبارات المتطابقة، لنصل إلى حل المعادلة الأولى.
العبـــــــارات                         الديانات الموجودة
المسيح يخاطب محذراً أتباعه                          المسلمـون
الذين يتبعون الدجال                                المسيحيون
الذين اختارهم الله                                  اليهــود
فإذا كان المسيح يحذر أتباعه المسيحيون ، من المسيح الدجال الذي يتبعه اليهود، فلم يبقَ إلا الذين اختارهم الله، وهم المسلمون.
والدليل على أن أتباع الدجال هم اليهود، ما تراه أمام عينيك في فلسطين،وهو أن اليهود ينتظرون المسيح الدجال، ويحاولون بناء الهيكل مكان المسجد الأقصى.
فإذا كان الهيكل بيت الله كما يزعمون، فلماذا يريدون أن يهدموا الأقصى الذي هو بيت الله أيضاً، وبما أن المسلمين لن يسمحوا بهدم الأقصى مهما كلفهم ذلك من تضحيات، فلا بد من قيام ثورات، وحروب، ومجازر.
إذاً فالهيكل في الحقيقة ما هو إلا نجاسة الخراب.
انظر معي في: (متى24: 15):"فإذا رأيتم نجاسة الخراب التي تكلم عليها النبي دانيال قائمة في المكان المقدس". ومترجم الإنجيل يضع بين قوسين قولة (افهم هذا أيها القارئ) فما هو الحل، انظر معي في: (متى 16:24)
"فليهرب إلى الجبال مَنْ كان في اليهوديَّة. ومَنْ كان على السطح، فلا ينزل ليأخذ من البيت حوائجه. ومَنْ كان في الحقل فلا يرجع ليأخذ ثوبه. الويل للحبالى والمرضعات في تلك الأيام. صلُّوا لئلا يكون هربكم في الشتاء أو في السبت. فستنزل في ذلك الوقت نكبة ما حدث مثلها منذ بدء العالم إلى اليوم، ولن يحدث. ولولا أنَّ الله جعل تلك الأيام قصيرة، لما نجا أحدٌ من البشر. ولكن من أجل الذين اختارهم جعل تلك الأيام قصيرة. فإذا قال لكم أحدٌ: هاهو المسيح هنا، أو هاهو هناك! فلا تصدقوه، فسيظهر مُسَحاءُ دجالون…" إلى آخر النص الذي نقلناه في بداية الفقرة. إذاً فالذين اختارهم الله تعالى لن يكونوا إلا من سكان هذه المنطقة (حول القدس).
والآن لنا أن نسأل سؤالا آخر تابع للسؤالين قبله ومتمم للفائدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق