الخميس، 3 يناير 2019

@نصرانى قرأت القران وإنجيل برنــــــابا فأسلمت

نصرانى قرأت القران وإنجيل برنــــــابا فأسلمت
 
المسيح عليه السلام حذر من الفتن بعده وأمر بالصبر على الاضطهاد، انظر معي في: (مرقس 13: 9):"سيسلمونكم إلى المحاكم .  ويضربونكم في المجامع، ويسوقونكم إلى الحكام والملوك من أجلي".
 وفي: (مرقس13،12) "سيسلم الأخ أخاه إلى الموت، والأب ابنه، ويتمرد الأبناء على الأباء".
 وانذر من المتسللين (لوقا21،8): " انتبهوا لئلا يضللكم أحداً سيجيء كثير من الناس منتحلين اسمي -(كالمسيح الدجال)- فسيقولون أنا هو! وحان الوقت فلا تتبعوهم".
ولذلك فقد حذر يوحنا من أن الساعة قد أتت لشدة ما كان من كذابين موجودين في عهدة يوحنا الأولى( 18:2): " وهنا الآن كثير من المسحاء الدجالين".
وقد اجتمع على التلاميذ الصادقين ثلاثة عوامل أدت إلى اختفاء الحقيقة أو غيابها:
     1.       المستعمر الروماني المتسلط وفلسفته الوثنية.
     2.       اليهود الحاقدين على المسيح.
     3.       وتعاليم الغزاة، والمتسللين الذين ذكرهم يوحنا آنفاً جعلت الإنجيل الأصيل يضيع، والتعاليم  الكاملة تتلاشى والإتباع الحفظة يغيبون عن الساحة.
لذلك فإن الإنجيل الحالي هو عبارة عن سيرة أو قصة حياة عيسى عليه السلام كما يرويها أتباع الأتباع عن المعاصرين لتلك الفترة الجليلة  والجميلة من الزمن، كما أن صحة الرواية إليهم مشكوك فيها.
وأحبّ الناس المسيح عليه السلام، وكلامه الطيب، وتعاليمه الصالحة ،وحكمته البليغة،ورسالته الواضحة ،وخلقه النبيل،وزهده الأكيد،وتسامحه المتواصل،وتواضعه المتزن،وشفقته على وصول الخير للناس ،وخوفه من الله القدير،وإيمانه العميق  باليوم الآخر، وسار على دربه كثير من الناس المحبين لمنهاج الخير، ولكن التحريف وجد لا محالة… ولعدم وجود ما هو أفضل كان على محبي الخير أن يتقبلوا هذه التعاليم الممتازة على ما فيها.
ولكن عشاق الخير يتطلعون دائماً إلى تحري الدقة والبحث عن الحقيقة المطلقة، وكان من بين هؤلاء الراهب مَرينو الذي كان شديد الشغف بالعثور على إنجيل منسوب إلى برنابا الذي هو من تلاميذ المسيح عليه السلام المباشرين، فعثر على رسائل الراهب اللاتيني لايرينايوس وأنه كان يندد فيها ببولص…
واتفق أن مرينو المشار إليه قد أصبح حيناً من الدهر مقرباً من البابا سكتس الخامس، فحدث يوماً أنهما دخلا معاً مكتبة البابا، فَنَعِس قداسته فنام، فأحب مرينو أن يقتل الوقت بالمطالعة إلى أن يفيق البابا، فكان  أول كتاب وضع يده عليه هو: إنجيل برنابا الذي نتحدث عنه، فكاد يطير فرحاً من هذا الاكتشاف، وخبأ هذه الذخيرة الثمينة في أحد كُمَّيْه ولبث إلى أن أفاق البابا، فأستأذنه بالانصراف حاملاً ذلك الكنز معه، فلما خلا بنفسه طالعه بشوق عظيم،  وعلى إثر ذلك اعتنق  الدين الإسلامي.
هذا ما ذكره المترجم الدكتور خليل سعادة، وهو بالطبع نصراني ناقلاً ذلك عن الراهب فرامرينو على ما هو مدون في مقدمة النسخة الإسبانية كما رواها المستشرق سايل.
وقد ترجم إنجيل برنابا إلى خمسة عشر لغة عالمية، ومن حسن الحظ أن الترجمة والنشر كانتا خلال عهود الحرية، وزوال سيطرة محاكم التفتيش التي استمرت أربعمائة سنة؛ قتل خلالها من معارضي الكنيسة: مائتين وخمسين ألفاً، أحرق منهم مائة ألف شويا بالنار، ولو ظهرت هذه النسخة في تلك العهود، لذهبت هي ومكتشفوها ومترجموها مع مَنْ ذهب من المفكرين.
وإنني  -شخصيا-لم أكن لأعتمد على هذا الإنجيل إطلاقاً لأن المسلمين لا يؤمنون به لأنه فيه أشياء معارضة لعقيدتهم كما أن النصارى لا يعترفون به لأنهم كذلك يظنون أنه مضاد لعقيدتهم الأساسية.فإذا لا مكان له عندي كي أطالعه.
ولكن الإعجاز القرآني يبقى على مدى الأزمان والدهور، وفي كل يوم يكتشف العلم شيئاً من هذه المعجزات؛ فأول كلمة نزلت على محمدصلى الله علية وسلم هي كلمة اقرأ، فلا بد من  قراءة كل شيء مهما كان،
 لأنك تزداد ثقافة ووضوحاً مع كل قراءة جديدة.
  @ والآن:(( والكلام هنا عن نصرانى اسلم))@
فطالما أن عقلي معي وإرادة الخير متوفرة لدي والتصميم على الوصول إلى طريق الخلاص رائدي ، فلابد لي من أن أقرا.
 ولقد فوجئت تماما حينما  رأيت الآن في إنجيل برنابا حلاً لبعض المشاكل الموجودة في الأناجيل المعترف بها بشكل مرضي ومقنع،
وخاصة أنه يستشهد على كلامه  بالمنطق،، وبما ورد  في العهد القديم الموجود الآن بين الأيدي بحيث لو قرأناه بدون برنابا لوصلنا إلى ذلك،

وكما انه موافق أيضا  لما في القران الكريم ،ولذلك  سأسرد بعضاً منها:
الأمر الأول:
الختان ؛اقرأ معي في: (متى 15: 21-28):
" وخرج يسوع من هناك وجاء إلى نواحي صور وصيدا. فأقبلت إليه امرأة كنعانية من تلك البلاد وصاحت : ارحمني يا سيدي يا ابن داود! ابنتي فيها شيطان، ويعذبها كثيراً".  فما أجابها يسوع بكلمة. فدنا تلاميذه وتوسلوا إليه بقولهم: "اصرفها عنا، لأنها تتبعنا بصياحها!"
فأجابهم يسوع: "ما أرسلني الله إلا إلى الخراف الضالة من بني إسرائيل" ([1])ولكن المرأة جاءت فسجدت له وقالت: "ساعدني يا سيدي!
" فأجابها:" لا يجوز أن يؤخذ خبز البنين ويرمى إلى الكلاب.
فقالت له المرأة:" نعم، يا سيدي! حتى الكلاب تأكل من الفتات الذي يتساقط عن موائد أصحابها".
فأجابها يسوع: "ما أعظم إيمانك، يا امرأة! فليكن لك ما تريدين" فشفيت ابنتها من تلك الساعة.
 الله أكبر: هذا غير معقول أبداً أن يصدر عن المسيح مثل هذا !…
 الكنعانية لا تعالج، وبني إسرائيل يعالجون! أية عنصرية هذه؟!
يصف الكنعانيون بأنهم كلاب؟ أي تكبر هذا!

ولمَّـا اعترفت الكنعانية أنها من الكلاب شفيت فأين شهامة الشاعر العربي الجاهلي حين يقول:
  لا تسقني ماء الحياة بذلةٍ    بل فاسقني بالعز كأس الحنظل
وسألت كثيرين فلم أجد لذلك جواباً مقنعاً ولكن عندما قرأت إنجيل برنابا وجدت تعليلاً مقبولاً ومنطقياً
 ولذلك انظر معي في: (برنابا 1:22): "فسأل التلاميذ يسوع في ذلك النهار قائلين: يا معلم لماذا أجبت المرأة بهذا الجواب
قائلاً: أنهم كلاب،
أجاب يسوع الحق أقول لكم أن الكلب أفضل من رجل غير مختون . فحزن التلاميذ قائلين: إن هذا الكلام لثقيل ومن يقوى على قبوله.
أجاب يسوع: إذا لاحظتم أيها الجُهَّال ما يفعل الكلب الذي لا عقل له لخدمة صاحبه علمتم أن كلامي صادق، قولوا لي أيحرس الكلب بيت صاحبه ويعرض نفسه للص؟ نعم
ولكن ما جزاؤه؟ أذى وضرب كثير مع قليل من الخبز،
 وهو يظهر لصاحبه وجهاً مسروراً؛ أصحيح هذا؟
فأجاب التلاميذ: إنه لصحيح يا معلم.حينئذٍ
قال يسوع: تأملوا إذاً ما أعظم ما وهب الله للإنسان، فتروا إذاً ما أكفره لعدم وفائه بعهد الله مع عبده إبراهيم".0(أي بالختان)
ثم نَوه إنجيل برنابا إلى داود عندما برز لقتال جليات (جالوت) الفلسطيني حيث اعتبر أنه ككلب لأنه أغلف([2])
 ثم أجاب يسوع على تساؤل التلاميذ على وجوب الختان بقوله في: (برنابا 16:22):"يكفيكم أن الله أمر به إبراهيم قائلاً: يا إبراهيم اقطع غرلتك وغرلة كل بيتك لأن هذا عهد بيني وبينك إلى الأبد"([3]).ثم ذكر يسوع عن أصل الختان حتى مع آدم عليه السلام، إذاً فلقد أجاب إنجيل برنابا عن أن الكلب يخدم صاحبه على قلة ما يعطيه من نِعم فيكون أفضل من الآدمي الذي حباه الله كل النعم ثم هو لا يطيع ربه (بالختان)أو غيره.
فكان الجواب منطقياً ومعقولاً، ونفى عن المسيح ما يخطر على البال من أنه عنصري أو يحتقر الشعوب الأخرى .
وعلى كل حال فقد جاء العلم الحديث يبين فوائد الإختتان، ويحث عليه بحيث أصبح بعض  النصارى الآن يختتنون، وهذا يدل على  أن الإسلام لا يتعارض مع شيء مما أثبته العلم قديماً أو حديثاً.
وأيضا فإن يسوع قال: "إنما جئت لأتمم، لا لأنقص الناموس".لذلك فإن من ألغى الختان عليه أن يأتي بالدليل على جواز إلغاء.

اقرأ معي في: (متى 17:5 ): "لا تظنوا أني جئت لأبطل الشريعة وتعاليم الأنبياء: ما جئت لأبطل، بل لأكمل. الحق أقول لكم: إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الشريعة حتى يتم كل شيء. فمن خالف وصية من أصغر هذه الوصايا وعلَّم الناس أن يعملوا مثله، عُدَّ صغيراً في ملكوت السماوات.
 وحتى الإنجيل الذي يوزع حالياً ورد فيه مثل هذا الكلام ،اقرأ معي في: ( أعمال 51:7):" يا قساة القلوب وغير المختونين". كما في الكتاب المقدس الصادر عن دار الكتاب المقدس في الشرق الأوسط وغيره ([4]). ولكن للأسف فإن عبارة: "غير المختونين" قد حذفت من الطبعة الصادرة عن نفس الدار عام 1994 للعهد الجديد.
وأنا اترك الموضوع هنا بلا تعليق، إذ من هو الصحيح ومن هو المحرف منهما؟.
الأمر الثاني:
إن إنجيل برنابا حل إشكالاً آخر وهو ما نقرأه مثلاً في: (مرقس 15:7): "ما من شيءٍ يدخل الإنسان من الخارج يُنجِّسه. ولكن ما يخرج من الإنسان هو الذي ينجس الإنسان".
وهذا  الكلام غريب بلا تفسير إذ هل يجوز للإنسان أن يأكل ذبائح الأصنام أو القاذورات أو الذباب؟ كلا.  فما معنى كلام المسيح عليه السلام إذاً؟
والجواب تراه في: (برنابا 32:32): "فقال حينئذٍ أحد الكتبة: إن أكلت لحم الخنزير أو لحوماً أخرى نجسه ألا تنجس هذه ضميري ؟ أجاب يسوع: إن العصيان لا يدخل  الإنسان بل يخرج من الإنسان من قلبه، ولذلك يكون نجساً متى أكل طعاماً محرماً".
فإنجيل برنابا كما ترى قد حل الإشكال المتبادر من تحليل كل الأطعمة مخالفا للعهد القديم
ويتأكد الأمر حينما نقرأ في كورنثوس الثانية17:6 يقول  الرب :لا تمسوا ما هو نجس فإذا كان المس ممنوعا فهل يكون الأكل مسموحا؟!
الأمر الثالث: عبادة الأصنام:
فسر المسيح معنى العبادة للأصنام بأنها الحب لغير الله، انظر معي في:( برنابا 35:32 ):"حينئذٍ قال أحد الفقهاء: يا معلم لقد تكلمت كثيراً في عبادة الأصنام كأن عند شعب إسرائيل أصناماً وعليه فقد أسأت إلينا. أجاب يسوع: أعلم جيداً أنه لا يوجد اليوم تماثيل من خشب في إسرائيل ولكن توجد تماثيل من جسد
فأجاب حينئذٍ جميع الكتبة بحنق أنحن إذاً عبدة أصنام ؟ أجاب يسوع: الحق أقول لكم: لا تقول الشريعة أعبد، بل أَحِبَّ الرَّبَّ إلـهَكَ بِكُلِّ نفسك وبكل قلبك وبكل عقلك ثم قال يسوع أصحيح هذا ؟فأجاب كل واحد: إنه لصحيح.
ثم قال يسوع)برنابا1:33):حقاً إن كل ما يحبه الإنسان ويترك لأجله كل شيء سواه فهو إ لهه. وهكذا فإن صنم الزاني هو الزانية، وصنم النهم والسكير جسده، وصنم الطماع الفضة والذهب… وقس عليه كل خاطئ آخر.
فقال حينئذٍ الذي دعاه: يا معلم: ما هي أعظم خطيئة ؟أجاب يسوع: أي الخراب أعظم في البيت ؟فسكت كل أحد: ثم أشار يسوع بإصبعه إلى الأساس وقال: إذا تزعزع الأساس سقط البيت خراباً، فَيلزم إذ ذاك أن يبنى جديداً، ولكن إذا تداعى أي جزء سواه يمكن ترميمه، ولذلك أقول لكم: إن عبادة الأصنام هي أعظم خطيئة، لأنها تجرد الإنسان بالمرة من الإيمان، فتجرده من الله بحيث لا تكون له محبة روحية، ولكن كل خطيئة أخرى تترك للإنسان أمل نيل الرحمة، ولذلك أقول إن عبادة الأصنام أعظم خطيئة. فوقف الجميع مبهوتين من حديـث يسوع لأنهم علموا أنه لا يمـكن الـرد علـيه مطلـقاً.
.وجزء من هذا الكلام موجود في (متى 34:22 -41). وتثنيه(1:17) فاحب الرب إلهك وراجع متى37:22 أحب الرب إلهك بكل قلبك وبكل نفسك وبكل عقلك،هذه هي الوصية الأولى والعظمى
ثم أتم يسوع: "تذكروا ما تكلم الله به، وما كتبه موسى ويسوع في الناموس، فتعلموا ما أعظم هذه الخطيئة، قال الله مخاطباً إسرائيل :لا تصنع ([5])لك تمثالاً مما في السماء، ولا مما تحت السماء، ولا تصنعه مما فوق الأرض، ولا مما تحت الأرض، ولا مما فوق الماء، ولا مما تحت الماء، إني أنا إلهك قوي وغيور([6])، ينتقم لهذه الخطيئة من الآباء وأبنائهم حتى الجيل الرابع، فاذكروا كيف ([7]). لمّا صنع آباؤنا العجل وعبدوه أخذ يسوع وسبط لاوى السيف بأمر الله وقتلوا مائة ألف وعشرين ألفاً ([8])من أولئك الذين لم يطلبوا رحمة الله، وما أشد دينونه الله على عبدة الأوثان)).                  
الأمر الرابع: من هو الذبيح؟
 وحل إنجيل برنابا إشكال من هو الذبيح، وهل هو إسحاق أم إسماعيل ؟
وفي البداية نقول لا اعتراض لنا على حكم الله تعالى سواء أكان الذبيح إسحاق أم إسماعيل، ولا فرق عندنا بين هذا وذاك لقوله تعالى )لا نفرق بين أحد من رسله((ولكن  لنا أن نتساءل ما هي الحقيقة.؟
1-إن برنابا في: (19:43) يوضح لنا أن المسيح ينقل عن التوراة، لأنه هكذا وعد الله إبراهيم قائلاً: ((انظر فإني بنسلك أبارك كل قبائل الأرض وكما حطمت يا إبراهيم الأصنام تحطيماً هكذا سيفعل نسلك"([9]).(تكوين 3:12 ).
2-ثم يتابع برنابا في ( 20:43):  "أجاب يعقوب: يا معلم قل لنا بمن صنع هذا العهد ؟ فإن اليهود يقولون بإسحاق، والإسماعيليون يقولون بإسماعيل.أجاب يسوع: ابن مَنْ كان داود ومن أي ذرية ؟  أجاب يعقوب: من إسحاق لأن إسحاق كان أبا يعقوب ويعقوب كان أبا يهوذا الذي من ذريته داود.فحينئذٍ قال يسوع: ومتى جاء رسول الله([10])فمن نسل من يكون ؟أجاب التلاميذ: من داود".
3- فأجاب يسوع: (لا تغشوا أنفسكم لأن داود يدعوه في الروح رباً قائلاً هكذا". (راجع مزامير 1:110و2):" قال الله لربي اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطناً لقدميك، يرسل الله قضيبك الذي سيكون ذا سلطان في وسط أعدائك. فإذا كان رسول الله الذي تسمونه مسيا ابن داود فكيف يسميه داود رباً (يعني وهو من أبناءه) صدقوني لأني أقول لكم الحق أن العهد صنع بإسماعيل لا بإسحاق". حينئذٍ قال التلاميذ: يا معلم هكذا كتب في كتاب موسى أن العهد بإسحاق .
4- وهذا موجود بوضوح في:( مرقس 35:12): "وبينما يسوع يعلِّم في الهيكل قال: "كيف يقول معلمو الشريعة أن المسيح هو ابن داود ؟ وداود نفسه قال بوحي من الروح القدس: قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك تحت قدميك . فداود نفسه يدعوه رباً، فكيف يكون المسيح ابنه؟"(أي إبن داود)
5- فإذا كان  ينكر أن يكون ابن داود فلماذا يقول في أول إنجيل متى (1:1)  " هذا نسب يسوع المسيح ابن داود". 
6- وراجع أيضا متى(41:22) وبينما الفريسيون مجتمعون سألهم يسوع ما قولكم في المسيح؟ابن من هو .قالوا له: ابن داود.قال لهم:إذا كيف يدعوه ربا، وهو يقول بوحي من الروح: قال الرب لربي:اجلس عن يميني حتى اجعل أعدائك تحت قدميك فإذا كان داود يدعوا المسيح  ربا فكيف  يكون المسيح ابنه
7- ولاحظ معي أن المسيح والفريسيون(في متى)كانوا يتكلمون
عن شيء غائب عنهم مما يدل على انهم كانوا ينتظرون المسيا ويتكلمون عنه لاعن المسيح الذي كان واقفا أمامهم
8- ولاحظ في مرقس37:12فداود نفسه يدعو المسيح ربا فكيف يكون المسيح ابنه
 إذاً فالنص حرف من المسيا (محمد) إلى: المسيح،  وإلا فما معنى الكلام؟.
9- تابع معي الآن بقية نصوص برنابا)2:44)
أجاب يسوع متأوهاً: هذا هو المكتوب، ولكن موسى لم يكتبه ولا يشوع، بل أحبارنا الذين لا يخافون الله، الحق أقول لكم، أنكم إذا أعملتم النظر في كلام جبريل تعلمون خبث كتبتنا وفقهائنا، لأن الملاك قال: يا إبراهيم سيعلم العالم كله كيف يحبك الله، ولكن كيف يعلم العالم محبتك لله، حقاً يجب عليك أن تفعل شيئا لأجل محبه الله،  أجاب إبراهيم هاهو ذا عبد الله مستعد أن يفعل كل ما يريد الله.
فكلم الله حينئذٍ إبراهيم قائلاً:([11]) خُذْ ابنك بكرك إسماعيل واصعد الجبل لتقدمه ذبيحة. فكيف يكون إسحاق  البكر،  وهو لما ولد (أي اسحق) كان إسماعيل ابن سبع سنين فقال حينئذٍ التلاميذ: إن خداع الفقهاء (الفريسيون ومعلمو الشريعة) لجلى".
10-". وعندما رجعنا إلى "الكتاب المقدس"الذي يوزع منه الآن آلاف النسخ نجد في: (تكوين 24:17): "وكان إبراهيم ابن تسعة وتسعين عاماً، حين ختن في لحم غرلته وكان إسماعيل ابنه ابن ثلاث عشرة سنة"،حين ختن في لحم غرلته،في ذلك اليوم عينه ختن إبراهيم وإسماعيل ابنه الخ
 ولكنه يذكر أنه لما ولد له إسحاق كان عمره مائة سنة كما في (تكوين 5:21) وكان إبراهيم ابن مائة سنة حين ولد له إسحاق ابنه. وبحساب بسيط يكون عمر إسماعيل حين ولد إسحاق عليهم السلام 14سنه فكيف يكون البكر اسحق وإسماعيل مولود قبله بأربعة عشر عاما؟؟؟!!!ثم تابع برنابا عن المسيح عليه السلام قوله مادحاً أخاه النبي محمد عليه وعلى جميع أنبياء الله الصلاة والسلام.
الأمر الخامس: حـل أشكـال الاختلاف في حقيقة المسـيح.
إن هذا الإنجيل يدلك على مدى الفهم للأمور، والإقناع للأتباع، والتواضع الصادق والعبودية لله.لكن ماذا نفعل حتى نقنع الناس أن يحبوا الحق وإن كان على النفوس مراً على ما تعودت النفس وقنعت به الأجيال المتعاقبة.
انظر معي كيف اختلف النصارى   في أمر عيسى علية السلام ذلك لأنه أحيا ميتا بإذن الله([12])وهذا  ما يقصه في: (برنابا 17:47): " ثم أخذ يد الميت وقال: أقول لك أيها الشاب بسم الله قم صحيحاً 18 فانتعش الغلام وامتلأ الجميع خوفاً قائلين: لقد أقام الله نبياً عظيماً بينما وافتقد شعبه.
فما هو سبب الاختلاف؟ (راجع برنابا فصل 48): "وكان جيش الرومان في ذلك الوقت في اليهودية، لأن بلادنا كانت خاضعة لهم بسب خطايا أسلافنا، وكانت عادة الرومان أن يدعو كل من فعل جديداً فيه نفع للشعب إلهاً ويعبدوه، فلما كان بعض هؤلاء الجنود في" نايين ونجّوا" واحداً بعد آخر قائلين: لقد زاركم أحد آلهتكم وأنتم لا تكترثون له؟ حقاً لو زارتنا آلهتنا لأعطيناهم كل مالنا، وأنتم تنظرون كم نخشى ألهتنا لأننا نعطي تماثيلهم أفضل ما عندنا.
فوسوس الشيطان بهذا الأسلوب من الكلام حتى أنه أثار شغباً بين شعب نايين، لكن يسوع لم يمكث في نايين بل تحول ليذهب إلى كفر ناحوم، وبلغ الشقاق في نايين مبلغاً قال معه قوم: أن الذي زارنا إنما هو إلهنا، وقال آخرون: إن الله لا يرى فلم يره أحد حتى ولا موسى عبده فليس هو الله بل هو بالأحرى ابنه، وقال آخرون: إنه ليس الله ولا ابن الله لأنه ليس لله جسد فيلد بل هو نبي عظيم من الله.
ولما علم ذلك من تلاميذه سألهم في: (برنابا 4:70 ): "وما قولكم أنتم في، فأجاب بطرس: إنك المسيح ابن الله، فغضب حينئذٍ يسوع وانتهره بغضبٍ قائلاً: اذهب وانصرف عني لأنك الشيطان وتحاول أن تسيء إلي".
الأمر السادس:أقول ولذلك فإنه قد حل إشكالاً كبيراً لمن يقرأ في: (متى 19:16): كيف قال المسيح في معرض المدح لبطرس: "وسأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات، فما تربطه في الأرض يكون مربوطاً في السماء، وما تحله في الأرض يكون محلولاً في السماء".
وكيف قال بعد قليل في:( متى 23:16):" فالتفت وقال لبطرس: "ابتعد عني يا شيطان! أنت عقبة في طريقي، لأن أفكارك هذه أفكار البشر لا أفكار الله".([13])
إذا فالاختلاف السريع القوي من المدح إلى الذم يدل على أن بطرس قد ارتكب خطأ فادحا ومعلوم آن الخطأ الفادح هو في العقيدة
علماً بأن الانقسام في الرأي في يسوع قد ورد في: (يوحنا 40:7): "فقال كثيرون ممن سمعوا كلام يسوع: بالحقيقة هذا هو النبي، وقال غيرهم: هذا هو المسيح! وقال آخرون، من الجليل يجيء المسيح ؟.
وشيء آخر هو أن أحدا منهم لم يقل أنه الله أو ابن الله. والحرس لعنوا العوام لأنهم آمنوا به مخالفين بذلك رأي الرؤساء الفريسيين.
الأمر السابع: استحالة رؤية الله.ولقد أزال الإشكال من أذهان التلاميذ  الذين أرادوا أو ظنوا أن المسيح هو الله انظر في: ( برنابا 12:70): " ثم قال يسوع: إذا كان إلهنا لم يرد أن يظهر نفسه لموسى عبده، ولا لإيليا الذي أحبه كثيراً ولا لنبي ما، أتظنون أن الله يظهر نفسه لهذا الجيل الفاقد الإيمان، بل ألا تعلمون أن الله قد خلق بكلمة واحدة كل شيءٍ من العَدم وأن منشأ البشر جميعهم من كتلة طين، فكيف إذاً يكون الله شبيهاً بالإنسان، ويلٌ للذين يَدعونَ الشيطان يخدعهم".
ثم أخبر برنابا أن المسيح قد استعان بكاهن وصعدا على مكان عالٍ ليسمعهم الناس وسأله أمامهم ليوافقه على ما جاء في الكتاب القديم بأنه ليس إلها كما يقول الذين أثاروا الفتنة. انظر: (برنابا 5:95):  "فقال له يسوع بوضوح يتمكن كل واحد من سماعه : "قد كتب في(عهد الله الحي وميثاقه أن ليس لإلهنا بداية، ولا يكون له نهاية".أجاب الكاهن: لقد كتب هكذا هناك"(.[14]) (فقال يسوع: إنه كتب هناك أن إلهنا قد بدأ كل شيء بكلمته فقط[15] فأجاب الكاهن:إنه لكذلك.[16] "فقال يسوع: إنه مكتوب هناك أن الله لا يُرى وأنه محجوب عن عقل الإنسان لأنه غير متجسد وغير مركب وغير متغير، فقال الكاهن :إنه لكذلك "[17].  فقال يسوع: إنه مكتوب هناك كيف أن سماء السماوات لا تسع لأن إلهنا غير محدود؟ فقال الكاهن: هكذا قال سليمان النبي يا يسوع.
قال يسوع: إنه مكتوب هناك أن ليس لله حاجة؛ لأنه لا يأكل ولا ينام ولا يعتريه نقص؟ قال الكاهن إنه لكذلك. قال يسوع: إنه مكتوب هناك أن إلهنا في كل مكان وأن لا إله سواه الذي يضرب ويشفي ويفعل كل ما يريد؟ قال الكاهن هكذا كتب[18]: "حينئذٍ رفع يسوع يديه وقال: أ"أيها الرب إلهنا، هذا هو إيماني الذي آتي به إلى دينونتك شاهداً على كل من يؤمن بخلاف ذلك. ثم التفت إلى الشعب وقال: توبوا لأنكم تعرفون خطيئتكم من كل ما قال الكاهن إنه مكتوب في سفر موسى عهد الله إلى الأبد، فإني بشر منظور وكتلة من طين تمشي على الأرض، وفانٍ كسائر البشر، وإنه كان لي بداية وسيكون لي نهاية، وإني لا أقدر أن أبتدع خلق ذبابة.
والآن ما هو عذرنا أمام هذه الأدلة الواضحة على أنه
لا إله إلا الله، وأن المسيح عبده ورسوله، طالما أن الكتاب المقدس الذي يُوزع منه آلاف النسخ كل يوم قد أثبتت هذا كما في الإنجيل المشار إليه، وكما أسلفنا من نصوص لا تزال في الإنجيل الحالي مسطورة لا لبس فيها ولا غموض.
الأمر الثامن: وإنجيل برنابا كان يحمل في طياته أنه صادق؛ لأنه جاء بإعجازات علمية لم تكتشف إلا في القرن العشرين، رغم أن الكل يعرف أنه ظهر قبل ذلك بكثير.انظر: (برنابا 105: 1):"إن الله لا يدركه قياس إلى حد أني أرتجف من وصفه، ولكن يجب أن أذكر لكم قضية، فأقول لكم: إذ أن السموات تسع وإن بعضها يبعد عن بعض كما تبعد السماء الأولى عن الأرض التي تبعد عن الأرض سفر خمس مئة سنة، وعليه فإن الأرض تبعد عن أعلى سماء مسيرة أربعة آلاف وخمس مئة سنة، فبناء على ذلك أقول لكم: إنها (أي الأرض) بالنسبة إلى السماء الأولى: كرأس إبرة".                
وهكذا كلام الله يحمل دائماً في طياته الإعجاز العلمي، ولا يتعارض مع العلم الثابت، على عكس من أدعى بأن الأرض واقفة على رأس ثور، وكان  يحرق العلماء الذين قالوا:  إن الأرض كروية…أو أنها تدور  الخ.
الأمر التاسع: سبب عداوة اليهود للمسيح.
إذ كيف يعادي أحد أحدا ينتظره ولكن اليهود حينما يأتيهم من لا يتمشى مع أهواءهم فإنهم يحاولون قتله والتشهير به كما مر معنا
و إنجيل برنابا أعطى التحليل المقنع لعداوة اليهود للمسيح: (برنابا206 :1-6 ): "ولما جاء النهار صعد يسوع إلى الهيكل مع جم غفير من الشعب فاقترب منه رئيس الكهنة قائلاً: قل لي يا يسوع، أنسيت كل ما كنت قد اعترفت به من أنك لست الله ولا ابن الله ولا مسيا؟. أجاب يسوع: لا البتة لم أنسَ، لأن هذا هو الاعتراف الذي أشهد به أمام كرسي دينونة الله في يوم الدينونة،لأن كل ما كتب في كتاب موسى صحيح كل الصحة فإن الله خالقنا أحد، وأنا أعبد الله وأرغب في خدمة رسول الله الذي تسمونه مسيا.(برنابا 14:206)
لأني لو كنت قلت الكذب لعبدتني أنت والكتبة والفريسيون مع كل إسرائيل، ولكن تبغضونني وتطلبون أن تقتلونني لأنني أقول لكم الحق".
هنا حاول الكهنة أن يضربوه ويقتلوه ولكنه خرج من بينهم وأعمى الله بصائرهم (كما هو موجود في : يوحنا 59:8
"فأخذوا حجارةً ليرجموه، فاختفى عنهم وخرج من الهيكل" 
الأمر العاشر:
 رفع المسيح وإبطال مقولة الصلب.
وإنجيل برنابا ذكر في النهاية أن المسيح رفع إلى السماء ثم رجع فودع أمه وتلاميذه وحذرهم من تلاعب الشيطان بهم، وبَشَّرَهُم بقرب ظهور محمدr ثم رفع إلى السماء مرة أخرى وهم ينظرون.وأخبر التلاميذ أن الله صلب شبيهه لكي يؤدب الناس الذين قالوا عنه بأنه إله ويحزنهم ،ولم يصلبه هو لأنه ما أدعى الألوهية،ولا فال  هذا أبداً ولا اشتهاه بقلبه مطلقاً
.أقول وهذا الرفع متفق عليه ومكتوب في العهد الجديد والقرآن وراجع إنجيل برنابا فصل 217-222





([1])في الترجمة الثانية: "إلى خراف بني إسرائيل الضالة".
([2])وعزى المترجم إلى صموئيل الأول فراجعه لتجده في37:17(وهذا الفلسطيني الأغلف يكون كواحد منها لأنة قد عير صفوف الله الحي).
([3])وعزاه أيضاً إلى: (سفر التكوين 11:17) فراجعه لتجده.(فتختنون في لحم غرلتكم .فيكون علامة عهد بيني وبينكم)
([4])انظر: طبعة Arabic   Bible43, 30m-1986)).
([5])راجع خروج (4:20-6)، وتكوين (8:5-9)، وخروج 5:20).
([6])خروج (20: 5).كل هذه الهوامش تجدها في بداية الإصحاح العشرون(تكلم الله بجميع هذه الكلمات قائلا:أنا الرب إلهك الذي أخرجك من ارض  مصر من بيت العبودية لا يكن لك آلهة أخرى أمامي.لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ما  مما في السماء من فوق وما في الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض لا تسجد لهن  ولا تعبدهن لأني أنا الرب إلهك   غيور.
([7]) خروج( 32: 4-6و27و28).
([8])وخروج (28:32) حيث العدد هناك ثلاثة آلاف ولا ذكر فيه يسوع.
([9]).وهكذا فعل محمدr عندما فتح مكة بإجماع كل المؤرخين).
([10])أي محمدr فإن برنابا قد صرَّح باسمه عدة مرات بخلاف يوحنا الذي قال أنه (المعزي) 5 مرات. تأمل هذا مع متى (41:22-45):"
[11]  (راجع تكوين 2:22 فقال:خذ ابنك وحيدك)
[12] معلوم أن موسى قد جعل العصاة حية حقيقية بإذن الله ولم يقل أحد أنه كان إلها وكذلك فإن حزقاييل قد أحيا الألوف فلماذا لا ننسبه للألوهية؟!
[13] (وكيف هذا الذي يحل ويربط  لم يعد يحل ولا يربط ولكن أصبح شاوُل هو الذي يحل ويربط ويمدح ويذم ويفلسف وينظر ).انظر رسائل بولس
[14]. وحين الرجوع الى الموضع الذي عزا النصوص إليها نجد ما يلي :  مزامير 2:90منذالأزل إلى الأبد أنت الله
[15] (مزامير 6:33)بكلمة الرب صنعت السموات
[16] (أشعيا 15:45)حقا أنت اله محتجب يا إله إسرائيل المخلص
[17] (الملوك الأول 27:8).هو ذا السموات وسماء السموات لا تسعك
.ونذكر أيضا بما في متى 6:6وصل لأبيك الذي لا تراه عين
[18] (تثنية 39:32)إني أنا هو ليس إله معي أنا أميت واحيي.سحقت وأنا اشفي وليس من يدي مخلص إني أرفع إلى  السماء يدي وأقول:حي أنا إلى الأبدالخ
أما القرآن الكريم فقد حل الإشكال بجملتين هما((وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام))فكون أمه مريم عليها السلام صديقة نفت عنه كلام اليهود الخبثاء، وكونهما يأكلان الطعام وما يسبقه من جوع وما يعقبه من إخراج نفت عنهما صفة الألوهية.وهذا توازن رائع وقول للحقيقة صادق من الإسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق