الخلاص بالإيمان والتوبة،لا
بالصلب.
1.
اقرأ معي في:
(لوقا 50:7) "فقال يسوع للمرأة: إيمانك خلصك، فاذهبي بسلام".
2.
وفي متى (21:9) ثقي
يا ابنتي إيمانك شفاك
3.
واقرأ معي في:
(لوقا 3:13) " أقول لكم: لا، وإن كنتم لا تتوبون ، فستهلكون كلكم مثلهم. وأولئك الثمانية عشر
الذين سقط البرج عليهم في سلوام وقتلهم، أتظنون أنهم أذنبوا أكثر مما أذنب أهل
أورشليم ؟ أقول لكم: لا، وإن كنتم لا
تتوبون، فتستهلكون كلكم مثلهم".
4.
واقرأ معي في:
(لوقا 19:17) " ثم قال له: قم واذهب، إيمانك خلصك".
5.
واقرأ معي في: (لوقا 42:18) "فقال له يسوع:
ابصر، إيمانك شفاك".
6.
واقرأ معي في:
(تيموتاوس الأولى 10:4) " فإذا كنا نجاهد ونتعب، فلأننا وضعنا رجاءنا في الله
الحي الذي هو مخلص الناس جميعاً، وعلى الأخص الذين يؤمنون".
7.
والله سبحانه هو
ديان البشر جميعاً، اقرأ معي في: (عبرانيين 21:12) "من الله ديان البشر
جميعا".
8.
وفي رومه(13:10)
فالكتاب يقول:كل من يدعو باسم الرب يخلص
9.
وفي مرقس(25:11)حتى يغفر لكم أبوكم السماوي
زلاتكم
10. علما بأن التعميد والاعتراف بالخطايا كان قبل المسيح ففي متى
5:3حيث يخبر عن يوحنا بأنه(كان الناس يخرجون إليه من أورشليم وجميع اليهودية وكل الأرجاء المحيطة بالأردن
يعمدهم في نهر الأردن معترفين بخطاياهم)
11.
@ فإن
القول بالخلاص بالصلب مناقض لكل مفاهيم العقلاء.
أولاً:
لأن آدم هو الذي أخطأ فلماذا تعاقب البشرية
كلها. وهل يوجد هناك محكمة واحدة على وجه الأرض تعاقب الابن بذنب الأب.
ثانياً:
ولو افترضنا أن آدم أخطأ متعمداً، فإن نزوله من
الجنة التي لا تعب فيها ولا نصب إلى هذه الدنيا وما فيها من صعوبات يكفي عقاباً
له.انظر العهد القديم /التكوين (17:3)وقال لآدم:لأنك سمعت لقول امرأتك…بالتعب
تأكل منها كل أيام حياتك….الخ
ثالثاً:
وهل يتناسب عظم العقوبة ـ الصلب ـ مع ذنب هو:
أكل حبة تفاح أو حنطة أو غيرها … إذاً فلماذا نتهم المسلمين بالظلم من قطع يد
السارق حين يسرق سلة تفاح بأكملها.مع أنا سمحنا لعقولنا أن تستسيغ قتل رجل لأن جد
جد جد والدته أكل حبة تفاح في الجنة
وإذا كنا نعتقد أن آدم أخطأ، ألم يثب الله
عليه.راجعها لعلك تجدها وان لم تجدها فكيف نجيز للبابا أن يغفر الخطايا
رابعاً:
وإذا كانت
العقوبة هي القتل فلماذا لم نقتل آدم نفسه، بدل أن نأتي بالله وابنه أو رسوله غير
المذنب فنقتله بدلاً من آدم.
خامساً:
وطالما أن الجنة
لله الذي يعتقد البعض أنه المسيح أو أبوه فمَن
هو الذي ْ يرى أنه من العدل إذا سرقت
تفاحته أن يقتل ابنه أو يضرب نفسه فيأكل بعد الخسارة المادية ضربة أخرى.
سادساً:
إن فلسفة الصلب هي مأخوذة رواية الآلام البابلية
كما ذكر يوسف صبري الذي كان شماساً ثم أسلم وحَسُن إسلامه في كتابه "آية الله
في خلق السيد المسيح" ص78، حيث نقل عن مجلة "الكوست" من عدد يناير
1922 على وجه التقريب من تلك المجلة المسيحية البحتة.
فإذا عرفنا أن التوراة قد حرفت وأن الإنجيل كذلك كان لنا أن
نحكم كم عانينا ونحن نحاول إقناع القارئ الكريم بصدق ما أقدم لهم من أدلة
@وأخيرا
وليس آخرا@
فقد وجدنا نصا صريحا بأن الله سبحانه قد نجاه
واقرأ معي بانتباه في: ( العبرانيين5: 5): وكذلك المسيح ما رفع
نفسه إلى هذا المقام، بل الله الذي قال له: ...إلى أن قال: وهو الذي في أيام حياته
البشرية رفع الصلوات والتضرعات بصراخ شديد ودموع إلى الله القادر أن يخلصه من الموت فاستجاب له لتقواه".
فهذا نص صريح بأنه لم يصلب وإنما خلصه الله تعالى من الموت
أم أننا سنبقى نقرأ ولا
نفهم
فإذا كان القران يبشرنا بان اليهود ما صلبوه وكذلك هذه
النصوص وغيرها من العهد الجديد .كما أن الإنجيل يقرر بان الخلاص لا يكون بالصلب بل بالعمل
الصالح
إذا فمن هو الذي له المصلحة في أن يصر على أنه صلب؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق