ردا على الكاتب النصارنى (عوض سمعان ) فى كتابه (انجيل برنابا فى ضوء التاريخ )
• بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر، وتؤمنون بالله، ولو آمن أهل الكتاب لكان خير لهم منهم المؤمنون، وأكثرهم الفاسقون، لن يضروكم إلا أذىً، وإن يقاتلوكم يُولُّكم الأدبار ثم لا ينصرون) [آل عمران: 110،111].
قال تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر، وتؤمنون بالله، ولو آمن أهل الكتاب لكان خير لهم منهم المؤمنون، وأكثرهم الفاسقون، لن يضروكم إلا أذىً، وإن يقاتلوكم يُولُّكم الأدبار ثم لا ينصرون) [آل عمران: 110،111].
ردا على الكاتب النصارنى (عوض سمعان ) فى كتابه (انجيل برنابا فى ضوء التاريخ )
• المقصود بالتاريخ هو تاريخ الكاتب من وجهه نظره وما يتناسب معهم وليس التاريخ المعروف للعامة ويوجد بعض التساؤلات للعقل والمنطق اين الكتب المقدسه من الفتره من سن المسيح عليه السلام (30 سنه) وحتى سنه 325 ميلادا واليك الحقائق التاليه (ان أختيار الكتب المقدسه تم عن طريق المجاميع الدينيه وأول مجمع عقد مجمع (تيقيه سنة 325 ميلادا )
• اسباب انعقاد مجمع (تيقيه سنة 325 ميلادا )
• إنه حدث خلاف جوهرى بين رجال الكنيسه بالاسكندريه حول تحديد العلاقه بين المسيح الابن –والاله الاب فقال أريوس وهو أسقف اسكندرى – إن المنطق يحتم وجود الاب قيل الابن ولما كان المسيح الابن مخلوقا للاله الاب فهو اذن دونه – ةلا يمكن بأى حال من الاحوال ان يعادل الابن الاله الاب فى المستوى والقدره وبعبارة اقرب فأن المسيح مخلوق اله –
• وقال اثناسيوس –وهو شماس اسكندرى –ان فكرة التالوث المقدس هى ان يكون الابن مساويا للاله الاب تماما فى كل شئى بحكم انهما من عنصر واحد بعينه وان كان شخصين متميزين0
• وحسما للموقف دعا الامبراطور قسطنطين الى عقد مجمع نيقيه سنة 325م0 وفيه صدر قرارا بإدانه أريوس أسقف الاسكندرية-
• وتوالت بعدئذ الدعوه الى عقد مجاميع يحضرها اساقفة المعموره ليتدارسوا فيها شؤون الكنيسه وما يرتبط بها من نظام كهنوتى وعقيدة ولاهوت0
• والغريب فى هذا المجمع (تيقيه سنة 325 ميلادا ) إن المجتمعين كانوا اكثر من الف مبعوث من علماء النصارى اتفق على التثليث 318 اسقفا منهم فقط – وناصر اريوس الموحد اكثر من سبعمائه ومع ذلك أخذ بمبداء التثليث تلبيه لرغبة الامبراطور قسطنطين الذى لايزال مشركا انذاك ولم يتنصر الا قبل وفاته
• ان العالم المسيحى يولى المجاميع سلطه دينيه واسعه فى التحريم والتحليل والتشريع
• ولما كانت العقول مختلفه والرغبات متناقضه تناقضت كثير من الاحكام التى اصدرتها المجاميع فكان يلغى مجمع متأخر احكام محمع سابق وهكذا وعلى سبيل المثال : —
• 1- مجمع صور سنة 334م
• فى هذا المجمع الذى عقده الامبراطور قسطنطين صدر قراربالغاء قرارات مجمع نيقيه سنة325وصدر قرار بالعقو عن اريوس الموحد اسقف الاسكندريه واتباعه وبقبول تعاليمه
• 2 – مجمع خلقدونيا سنة 451م
• اصبح رابع مجمع دينى وصدر قرار بإغفال – مجمع صور سنة 334 م وفيه اتخذ قرار بان للمسيح طبيعتين : طبيعه الهيه—وطبيعه انسانيه متحدتين اتحادا وثيقا
• 3 – مجمع قسطنطين الخامس سنة 754
• وقد قرر تحريم اتخاذ الصور والتماثيل فى اماكن العبادة وحرم طلب الشفاعة من العذراء
• 4 – مجمع النيقاوى السابع سنه 787م
• ولاجل مجمع قسطنطين الخامس سنة 754 انعقد مجمع النيقاوى السابع سنه 787م بأمر الملكه ايرينى بمدينه نيقيه وكان اعضاءه 377اسقف واصدروا القرار بتقديس صور المسيح والقديسين وجاء فى هذا القرار (اننا نحكم ان توضع الصور ليس فى الكنائس والابنيه المقدسه والملابس الكهنوته فقط بل فى البيوت وعلى الجدران والطرقات 000
• وختاما لهذه المجاميع هو المجمع المتمم العشرين المنعقد فى روما سنة 1869م واثبتوا العصمه للبابا0000000000
• المقصود بالتاريخ هو تاريخ الكاتب من وجهه نظره وما يتناسب معهم وليس التاريخ المعروف للعامة ويوجد بعض التساؤلات للعقل والمنطق اين الكتب المقدسه من الفتره من سن المسيح عليه السلام (30 سنه) وحتى سنه 325 ميلادا واليك الحقائق التاليه (ان أختيار الكتب المقدسه تم عن طريق المجاميع الدينيه وأول مجمع عقد مجمع (تيقيه سنة 325 ميلادا )
• اسباب انعقاد مجمع (تيقيه سنة 325 ميلادا )
• إنه حدث خلاف جوهرى بين رجال الكنيسه بالاسكندريه حول تحديد العلاقه بين المسيح الابن –والاله الاب فقال أريوس وهو أسقف اسكندرى – إن المنطق يحتم وجود الاب قيل الابن ولما كان المسيح الابن مخلوقا للاله الاب فهو اذن دونه – ةلا يمكن بأى حال من الاحوال ان يعادل الابن الاله الاب فى المستوى والقدره وبعبارة اقرب فأن المسيح مخلوق اله –
• وقال اثناسيوس –وهو شماس اسكندرى –ان فكرة التالوث المقدس هى ان يكون الابن مساويا للاله الاب تماما فى كل شئى بحكم انهما من عنصر واحد بعينه وان كان شخصين متميزين0
• وحسما للموقف دعا الامبراطور قسطنطين الى عقد مجمع نيقيه سنة 325م0 وفيه صدر قرارا بإدانه أريوس أسقف الاسكندرية-
• وتوالت بعدئذ الدعوه الى عقد مجاميع يحضرها اساقفة المعموره ليتدارسوا فيها شؤون الكنيسه وما يرتبط بها من نظام كهنوتى وعقيدة ولاهوت0
• والغريب فى هذا المجمع (تيقيه سنة 325 ميلادا ) إن المجتمعين كانوا اكثر من الف مبعوث من علماء النصارى اتفق على التثليث 318 اسقفا منهم فقط – وناصر اريوس الموحد اكثر من سبعمائه ومع ذلك أخذ بمبداء التثليث تلبيه لرغبة الامبراطور قسطنطين الذى لايزال مشركا انذاك ولم يتنصر الا قبل وفاته
• ان العالم المسيحى يولى المجاميع سلطه دينيه واسعه فى التحريم والتحليل والتشريع
• ولما كانت العقول مختلفه والرغبات متناقضه تناقضت كثير من الاحكام التى اصدرتها المجاميع فكان يلغى مجمع متأخر احكام محمع سابق وهكذا وعلى سبيل المثال : —
• 1- مجمع صور سنة 334م
• فى هذا المجمع الذى عقده الامبراطور قسطنطين صدر قراربالغاء قرارات مجمع نيقيه سنة325وصدر قرار بالعقو عن اريوس الموحد اسقف الاسكندريه واتباعه وبقبول تعاليمه
• 2 – مجمع خلقدونيا سنة 451م
• اصبح رابع مجمع دينى وصدر قرار بإغفال – مجمع صور سنة 334 م وفيه اتخذ قرار بان للمسيح طبيعتين : طبيعه الهيه—وطبيعه انسانيه متحدتين اتحادا وثيقا
• 3 – مجمع قسطنطين الخامس سنة 754
• وقد قرر تحريم اتخاذ الصور والتماثيل فى اماكن العبادة وحرم طلب الشفاعة من العذراء
• 4 – مجمع النيقاوى السابع سنه 787م
• ولاجل مجمع قسطنطين الخامس سنة 754 انعقد مجمع النيقاوى السابع سنه 787م بأمر الملكه ايرينى بمدينه نيقيه وكان اعضاءه 377اسقف واصدروا القرار بتقديس صور المسيح والقديسين وجاء فى هذا القرار (اننا نحكم ان توضع الصور ليس فى الكنائس والابنيه المقدسه والملابس الكهنوته فقط بل فى البيوت وعلى الجدران والطرقات 000
• وختاما لهذه المجاميع هو المجمع المتمم العشرين المنعقد فى روما سنة 1869م واثبتوا العصمه للبابا0000000000
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق