الدِّينُ النّصيحة
كتب أحد اﻵباء لولده
كتب أحد اﻵباء لولده
لعل كلماتي لم يعد لها وقع في قلوب البعض، كلمات لو للحجر قلب لبكى،
لكن قلوب البعض صارت كالحجارة فلم تعد تسمع وعظًا ولا نصحًا ولم تعد تعتبر أبا أو
أما بل صارت تتخبط بما منعنا الله به وتبعت تلك القلوب الشيطان فيما زين لها مما
حرم الله.
لذا وﻷننا لنا مواقف يوم القيامة أقول: بني إياك واللجوء إلى ما حرم
الله، إياك أن تظن أن اﻷمر نهايته الدُّنيا بل لا بُدَّ من موقف يوم القيامة وأي
موقف هذا عندما تكون عاريا أمام الخلق بسبب ما ارتكبته مما حرم الله من الكبائر
ولم تتبْ منها ولم يعفُ الله عنك.
وأي موقف عندما يكون والداك خصمك بسبب عقوقك وقلة أدبك وعدم احترامك
وتفضيل اﻷراذل عليهما.
أي فضيحة هذه أمام كل الخلق، منهم من كان يزني، وهذا الذي كان يشرب
الخمر، وهذا الذي كان يأكل الربا، وهذا الذي كان يأكل أموال النّاس بالباطل، وهذا الذي
كان يترك الصلاة، وذاك الذي كان يؤذي والديه ويعقهما.
لا تترك الشيطان يتلاعب بك كالكرة أو كالريح الذي تأخذك يمنة ويسرة
وأنت كأنك بلا إرادة نعم لك إرادة لكنك تستعملها فيما لا يُحبُّ الله أحيانا.
يا ويلك ويا خجلتك إن لم يرحمك ربِّي.
هذه اليدان التي أنعم الله بها عليك لم تستعملها بما لا يحبُّ
وهذا اللسان لم تستعمله فيما يكره الله
وهذه وهذه وهذه ، اللهُ يرحمك ويعفو عنك فستنزل القبر وحدك ومعك عملك لا أب ولا أم ولا أخ ولا أخت ولا من تظنهم أصدقاء أولئك الذين كنتم لا تنصحون بعض بل تأمرون بعضكم بالمنكر فهم من الأعداء يوم القيامة إن بقيتم كما أنتم بلا رادع شرعي.
وهذا اللسان لم تستعمله فيما يكره الله
وهذه وهذه وهذه ، اللهُ يرحمك ويعفو عنك فستنزل القبر وحدك ومعك عملك لا أب ولا أم ولا أخ ولا أخت ولا من تظنهم أصدقاء أولئك الذين كنتم لا تنصحون بعض بل تأمرون بعضكم بالمنكر فهم من الأعداء يوم القيامة إن بقيتم كما أنتم بلا رادع شرعي.
ستعلم يوم القيامة من كان يحبك وتخليت عنه، ومن كان يكرهك في خلفك
ويتكلم عليك، وفي وجهك يظهر لك المودة والمحبة، ستعرف يوم القيامة وستندم يوم لا
ينفع الندم إن لم تُصلحْ حالك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق