غدر
الشيعة بالحسين رضي الله عنه كما غدروا بأبيه وأخيه ؟!!
لقد
ادعى الشيعة أن الأمانة عرضت على السماوات والأرض والجبال والأمصار، فلم يقبلها
غير أهل الكوفة ويرون هذا عن الجعفر الصادق كذباً وزوراً )) راجع في هذا الموضوع
بصائر الدرجات للصغار (ج2) الباب العاشر.
فقد قالوا:
فقد قالوا:
((
إن الله قد اختار من البلدان أربعة فقال: ( والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد
الأمين ) فالتين المدينة والزيتون بيت المقدس وطور سيناء الكوفة وهذا البلد الأمين
مكة )) راجع مقدمة البرهان (ص223).
وبعد هذا الإدعاء منهم لمكانة الكوفة والتي كانت مركز الغدر لعلي وأبناءه وفيها مقتلهم والتي يقدسونها ويقدسون تربتها مع أن المطلوب أن يكرهوها لأن فيها قتل أهم من يدعون حبهم وأنهم من أنصارهم، وهذا هو الشيء الطبيعي وليس العكس أقول
وبعد هذا الإدعاء منهم لمكانة الكوفة والتي كانت مركز الغدر لعلي وأبناءه وفيها مقتلهم والتي يقدسونها ويقدسون تربتها مع أن المطلوب أن يكرهوها لأن فيها قتل أهم من يدعون حبهم وأنهم من أنصارهم، وهذا هو الشيء الطبيعي وليس العكس أقول
لقد كتب أهل الكوفة هؤلاء بعد أن غدروا بعلي
والحسن إلى الحسين رضى الله عنهم حوالي مائة وخمسين كتاباً، كتبوا فيها:
(( بسم الله الرحمن الرحيم:
(( بسم الله الرحمن الرحيم:
للحسين بن علي أمير المؤمنين من شيعته وشيعة
أبيه علي أمير المؤمنين. سلام عليك، أما بعد: فإن الناس منتظروك ولا أرى لهم غيرك
فالعجل! العجل! يا ابن رسول الله والسلام عليكم ورحمة الله )) راجع جع كتاب ((كشف
الغمة (ج2)/(ص32) واللفظ له، والإرشاد (ص203) والفصول المهمة في معرفة أحوال
الأئمة (ص182).
وكتاباً آخر:
وكتاباً آخر:
أما بعد: فقد اخضرت الجنان، وأينعت الثمار، فإذا
شئت فأقبل على جند لك مجندة، والسلام )) راجع الإرشاد للمفيد (ص203) وأعلام الورى
للطبرسي (ص223) واللفظ له.
ولما تتابعت إليه كتب الشيعة، وتوالي الرسل أرسل إليهم أبن عمه مسلم بن عقيل، فانثل عليه أهل الكوفة واجتمعوا حوله، فبايعوه وهم يبكون، وتجاوز عددهم ثمانية عشر ألفاً )) راجع الإرشاد للمفيد (ص205).
وبعد أيام كتب إليه مسلم بن عقيل: (( إن لك مائة ألف سيف ولا تتأخر )) الإرشاد(ص220).
وبعد أيام كتب رداً عليه وعليهم:
((
ولما تتابعت إليه كتب الشيعة، وتوالي الرسل أرسل إليهم أبن عمه مسلم بن عقيل، فانثل عليه أهل الكوفة واجتمعوا حوله، فبايعوه وهم يبكون، وتجاوز عددهم ثمانية عشر ألفاً )) راجع الإرشاد للمفيد (ص205).
وبعد أيام كتب إليه مسلم بن عقيل: (( إن لك مائة ألف سيف ولا تتأخر )) الإرشاد(ص220).
وبعد أيام كتب رداً عليه وعليهم:
((
قد
شخصت من مكة يوم الثلاثاء لثمان مضين من ذي الحجة يوم التروية فإذا قدم عليكم
رسولي فانكمشوا في أمركم وجدوا فإني قادم إليكم ))راجع الإرشاد للمفيد (ص220).
فلما قدم إلى من يدعون أنهم من شيعته وهم الذين قد ألفوا الفتن وجدهم قد سلموا مسلم بن عقيل للقتل دون أن ينصروه، ولما بلغ الحسين نعيه وواجهه عسكر بن زياد من الكوفة وخرج إليهم في إزار ورداء ونعلين، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس: إني لم آتكم حتى أتتني كتبكم أن اقدم علينا، فإنه ليس لنا إمام، لعل الله يجمعنا بك على الهدى والحق، فإن كنتم على ذلك فقد جئتكم فأعطوني ما أطمئن إليه من عهودكم ومواثيقكم، وإن لم تفعلوا وكنتم لقدومي كارهين، انصرفت عنكم إلى المكان الذي جئت منه إليكم )) راجع الإرشاد (ص224).
*ولكنهم بدل أن ينصروه خذلوه وأسلموه للعدو حتى قتل مع من كان معه من أهل بيته وأصحابه، كما جاء في أعيان الشيعة القسم الأول (ص34): (( ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفاً غدروا به وخرجوا عليه، وبيعته في أعناقهم وقتلوه )).
*وهذا المؤرخ الشيعي اليعقوبي يكتب في تاريخه (ج1)/(235) عما عملوا معه بعد خذله (( انتهبوا مضاربه وابتزوا حرمه، وحملوهن إلى الكوفة، فلما دخلن إليها خرجت نساء الكوفة يصرخن ويبكين، فقال علي بن الحسين:
فلما قدم إلى من يدعون أنهم من شيعته وهم الذين قد ألفوا الفتن وجدهم قد سلموا مسلم بن عقيل للقتل دون أن ينصروه، ولما بلغ الحسين نعيه وواجهه عسكر بن زياد من الكوفة وخرج إليهم في إزار ورداء ونعلين، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس: إني لم آتكم حتى أتتني كتبكم أن اقدم علينا، فإنه ليس لنا إمام، لعل الله يجمعنا بك على الهدى والحق، فإن كنتم على ذلك فقد جئتكم فأعطوني ما أطمئن إليه من عهودكم ومواثيقكم، وإن لم تفعلوا وكنتم لقدومي كارهين، انصرفت عنكم إلى المكان الذي جئت منه إليكم )) راجع الإرشاد (ص224).
*ولكنهم بدل أن ينصروه خذلوه وأسلموه للعدو حتى قتل مع من كان معه من أهل بيته وأصحابه، كما جاء في أعيان الشيعة القسم الأول (ص34): (( ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفاً غدروا به وخرجوا عليه، وبيعته في أعناقهم وقتلوه )).
*وهذا المؤرخ الشيعي اليعقوبي يكتب في تاريخه (ج1)/(235) عما عملوا معه بعد خذله (( انتهبوا مضاربه وابتزوا حرمه، وحملوهن إلى الكوفة، فلما دخلن إليها خرجت نساء الكوفة يصرخن ويبكين، فقال علي بن الحسين:
هؤلاء
يبكين علينا، فمن قتلنا )).
ونحن نكرر هذا القول للحسين رضى الله عنه بعد أربعة عشر قرناً من حدوثه فنقول إن شيعة هذا العصر هم أحفاد الذين ادعوا التشيع في عصر الحسين وأبيه وأخيه، وخذلوهم،
ونحن نكرر هذا القول للحسين رضى الله عنه بعد أربعة عشر قرناً من حدوثه فنقول إن شيعة هذا العصر هم أحفاد الذين ادعوا التشيع في عصر الحسين وأبيه وأخيه، وخذلوهم،
فلماذا
يلطمون عليهم بشكل مقزز منذ ذلك الوقت حتى الآن إنه لشيء عجيب فهم كما يقول المثل
يقتلون القتيل ويمشون في جنازته.
إذن المقصود هو إبقاء النزاع بين
المسلمين والتآمر عليهم بحجة المدافعة عن أهل البيت.هل عارفتم من اين يطلعُ قرنُ الشيطانِ؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق