الأربعاء، 19 فبراير 2020

ومن عقائد الشيعة الرافضة مبدأ التقية مع المخالفين من المسلمين وغيرهم

ومن عقائد الجعفرية مبدأ التقية مع المخالفين من المسلمين وغيرهم.
وهذا المبدأ أصله حكم شرعي أبيح لمن وقع في يد الكفار واضطر فيه إلى الكذب بإظهار الكفر وإبطان الإيمان وهذا حصل عندما اضطهد الكفار آل ياسر حتى قتلوا ياسر وزوجته فلما رأى عمار ما حصل لوالديه، هددوه بالقتل أو أن يشتم رسول الله عليه الصلاة والسلام، فتحت هذا التهديد وهذه الحالة، اضطر للنطق بالكفر ، فأطلقوه، فجاء رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو يبكي ويقول هلكت يا رسول الله قال عليه الصلاة والسلام، لماذا؟ قال عمار: لقد اضطررت لشتمك يا رسول الله. فقال له عليه الصلاة والسلام كيف تجد قلبك، قال مطمئن بالإيمان. فقال عليه الصلاة والسلام، لا عليك وإن عادوا فعد، أي إن عادوا لعذابك، فعد للنطق بما يريدون حتى تنقذ نفسك منهم، ولكن مع إيمان جازم لا يتزعزع يملئ قلبك.
فأنزل الله سبحانه وتعالى (من كفر بالله بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان، ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ) النحل (آية106). وهذه رواية ابن كثير (ج2)/ ط دار الفكر/ مصر وجاء فيها (( روى العوفي عن ابن عباس أن هذه الآية نزلت في عمار بن ياسر حين عذبه المشركون حتى يكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم فوافقهم على ذلك مكرها وجاء معتذراً إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل هذه الآية، وهكذا قال الشعبي وقتادة وأبو مالك. وقال ابن جرير في رواية عن أبي عبيدة محمد بن عمار بن ياسر أنه قال: أخذ المشركون عمار بن ياسر فعذبوه حتى قاربهم في بعض ما أرادوه فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم (( إن عادوا فعد)).

وكذلك من أدلة التقية في حالة الاضطرار قول الله تعالى: (( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء، إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير)) آل عمران (آية28). وجاء في تفسير ابن كثير (ج1)/(ص357) ط دار الفكر/مصر ما يلي: عن تفسير هذه الآية: ((أي إلا من خاف في بعض البلدان والأوقات من شرهم فله أن يتقيهم بظاهرة لا بباطنه ونيته، كما روى البخاري عن أبي الدرداء أنه قال: (( إنا لنبش في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم )) وقال الثوري قال ابن عباس: ليس التقية بالعمل إنما التقية باللسان)).

إذا كانت التقية هي الكذب على العدو فيما ذكرنا بالإضافة إلى الكذب عليه في الحرب، كما قال عليه الصلاة والسلام (( الحرب خدعة )) فهي جائز شرعاً.
أما إن كانت التقية سلاح يستعمله الشيعة ضد أهل السنة، فيظهرون لهم بشيء ويخفون شيئاً آخر، كأن يظهروا لأهل السنة المحبة، وهم يبغضونهم حقيقة بل يلعنونهم خفية أو بين بعضهم البعض، وكأن يقولوا نحن لا نكفر أهل السنة وكتبهم كما بينا في هذا الكتاب ومن مصادرهم الأصلية تكفرهم، وكأن يعاهدوا أهل السنة ثم يغدروا بهم فهذا كله من صفات المنافقين وعلاماتهم كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح (( آية المنافقين ثلاث إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا ائتمن خان،وفي رواية وإذا خاصم فجر، وإن صام وصلى زعم أنه مسلم)).

وهذه التقية وبهذا الشكل تجعل من هؤلاء أخطر من يتآمر على أهل السنة والجماعة، فكيف سنثق بمن يتصف بصفات المنافقين ويتخذها ديناً وعقيدة، ويؤول الآيات ويخترع الأحاديث لهذه العقيدة الباطلة.
خاصة وأن من يدعون أنهم أئمتهم،وهم بريئون منهم قالوا وعملوا بعكس ما يدعيه هؤلاء مثل مبايعة علي عليه السلام لأبي بكر وعمر وعثمان هو وأولاده والذين يعتبر هؤلاء القوم أن هؤلاء الأئمة معصومون عن الخطأ فلا يمكن أن يخطئوا في عقيدتهم وعقيدة هؤلاء القوم تقوم على أساس أن الإمامة محصورة فقط بالاثنى عشر وان غيرهم لاحق له أن يكون إماماً ، ومن يدعي من غيرهم انه إمام فهو مغتصب للإمامة محارب لما علم من الدين بالضرورة في رأيهم وعقيدتهم وبحسب ما اخترعوه من نصوص أو أولوه من كتاب الله تأويلاً باطلاً .
فلما وقعوا بين ما اخترعوه من نصوص وبين ما عمله هؤلاء الأئمة رضي الله عنهم من عدم تفريق جمع المسلمين ومبايعة ما اتفق علية المسلمون وخاصة تنازل الحسن عن الخلافة لمعاوية . أو تزويج على لابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب و هو خليفة ، أو دفاع على وأبنائه عن عثمان أثناء حصاره وجرح الحسن أثناء الدفاع ، أو قبول علي بأن يكون وزيراً عند عمر وقبول إمارته على المدينة أثناء ذهاب عمر لخارجها، وكذالك إشارة علي للخلفاء الثلاثة عندما استشاروه في أمور مهمة وغير هذا مما يدل على أن عقيدة الاثنى عشرية في الإمامة هي اختراع من حاقدين على الإسلام ، يكذبون فيها على آل البيت عليهم السلام ، عند هذا اخترعوا عقيدة التقية ، وقالوا : إن كل ما عمله هؤلاء الأئمة من مخالفة لعقيدة هؤلاء الاثنى عشرية ، هي من التقية ، حتى لا يقعوا بأيدي هؤلاء الظلمة من الخلفاء حسب اعتقادهم ، وهم بهذا ينسبون إلى علي وأبنائه رضي الله عنهم وعليهم السلام ، أنهم كانوا منافقين لاتصافهم بصفات المنافقين من الكذب في الحديث والغدر في المعاهدة، والخيانة في الأمانة ؟!!! وإنها لصفات لا يتصف بها إلا كل حقير مجرم من البشر فكيف بمن زكاهم الله سبحانه وتعالى عندما قال بحقهم وحق زوجات الرسول عليه السلام ( إنما يريد الله أن يذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) .
لو كانت التقية بهذا لشكل حكماً شرعياً بل واجبه كما يقول هؤلاء لكان الرسول عليه الصلاة والسلام أول من قام بها لأنه هو القدوة المشرع عن الله . وبالتالي ، لداهن قريش فيما تريد واظهر لهم شيئاً من التشريع وأخفى شيئا آخر ، كما أراد هؤلاء . !!
ولكنه كان الجريُ كأفضل ما تكون الجرأة ، والشجاع كأقوى ما تكون الشجاعة ، والصادق الذي لا يكذب والمعاهد الذي لا يغدر والأمين الذي لا يخون حتى سمى قبل بعثته عليه السلام بمحمد الأمين .
وهذا تفصيل للتقية عندهم حسب نصوصهم المبتدعة والتي ينسبونها لائمتهم ، سواءً أحاديث تنسب للرسول والأئمة أو تفسير النصوص من الكتاب والسنة تفسيراً باطنياً يثبت برأيهم هذه العقيدة الضالة . ومن أدلتهم من القران الكريم ما يلي : قول الله تعالى : ( أولئك يوفون أجرهم مرتين بما صبروا ) القصص / 54 قال أبو عبد الله بما صبروا على التقية )) راجع الحر العاملي : رسائل الشيعة /جـ6 /صـ459 وقوله تعالى ( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ) فصلت /34 )) قال أبو عبد الله ((ع)) الحسنة التقية و التقية والسيئة الإذاعة )) نفس المرجع / ً وهذا التفسير يجعل من الجرأة بالحق والتصدي للباطل خطأ وهذا بعكس ما حض عليه القرآن الكريم والسنة النبوية يقول الرسول عليه السلام (( إن من أعظم الجهاد عند الله كلمة حق عند سلطان جائر وسيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله )) هذا القول لرسول الله عليه الصلاة والسلام أصبح عند الاثنى عشرية قولاً خاطئاً وهذا هو التعدي على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأي ضلال بعد هذا الضلال !!!
وجاء في تفسيرهم لقوله تعالى ( على أن تجعل بيننا وبينهم سدا.... فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا ) الكهف (أيه 94-97).

وقوله تعالى ( فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء ) الكهف (آية98) قالوا في تفسيرهم قال أبو عبد الله ((ع)) رفع التقية ) راجع نفس المرجع .
ويفسرون قوله تعالى ( ادفع بالتي هي أحسن ) فصلت (آية 34) بما يلي : قال أبو عبد الله ((ع)) هي التقية نفس المرجع (ج 6 ) .
ومن المعروف إن تفسير هذه الآية عند كل المفسرين المعتبرين من أهل السنة والجماعة وعلماء الحديث و علماء اللغة العربية هو أن تفعل الحسنة مقابل من يسئ إليك من المسلمين حتى ترجع صاحب السيئة عن سيئته وتصبح أنت وهو أحباء وأولياء . فكيف يفسر هؤلاء هذه الآية الكريمة بهذا القول لا أدري غير أنهم يريدون تشويه الإسلام واللعب به ؟!! .
ويفسرون قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا ) آل عمران (آية 200) . بقولهم قال أبو عبد الله ((ع)) صابروهم على التقية ، نفس المرجع السابق وكل هذه التفاسير يرجع فيها إلى المرجع المهم عند الشيعة وهو وسائل الشيعة للحر العاملي ( ج 6) / (ص 459 – 467 ) .
*أما ما استدلوا به من أحاديث فأذكر منها ما يلي :
حديث عمار بن ياسر عندما اكرهه مشركوا قريش على البراءة من دينه ونبييه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمار إن عادوا فعد فقد انزل الله عذرك ( إلا من أكره وقلبه مطمئن ) الحجرات (آية 13) . يراجع في ذلك وسائل الشيعة للحر العاملي ( ج 6 ) / ( ص466) . وقد بينت معنى هذا الحديث فيما سبق أما الأحاديث التي ينسبونها لائمتهم فأذكر منها ما يلي : وكلها منقولة عن الحر العاملي في وسائل الشيعة (ج6)/(ص466) .
*عن علي (( رضي الله عنة )) أنه قال :
(( التقية من أفضل أعمال المؤمنين )) نفس المرجع السابق وعن الحسين ((رضي الله عنة ))
أنه قال : لولا التقية ما عرف ولينا من عدونا )) نفس المرجع السابق
 و عن على بن الحسين ((رضي الله عنة)) يغفر الله للمؤمنين كل ذنب ما خلا ذنبين:  ((ترك التقية وتضيع حقوق الإخوان )) نفس المرجع السابق وهذا النص المكذوب على علي بن الحسين يريد أن يجعل من هذه الفرقة تتصف بكل صفات المنافقين بدل العكس لو كانوا يؤمنون بالنصوص القطعية الدلالة قطعيه الثبوت والتي تقول بعكس هذا الهراء
 ويرون كما يدعون عن الباقر ((رضي الله عنة)) أفضل أخلاق الأئمة و الفاضلين من شيعتنا استعمال التقية )) نفس المرجع السابق . واني أبرئ الباقر من هذه الأخلاق المدعاه .
*وينسبون للصادق ((رضي الله عنة)) التقية ديني ودين أبائي ) نفس المرجع السابق . واني أقول ما شاء لله أن يكون الكذب والخداع والخيانة وهى مجموعة في تفسيرهم للتقية كما بينا سابقاً من أخلاق أهل البيت عليهم السلام .
وينسبون للصادق ((رضي الله عنة))
ما يلي : (( من صلى خلف المنافقين تقية كان كمن صلى خلف الأئمة )) نفس المرجع السابق ولذلك إني أقول إن من صدق الاثنى عشريه عندما يصلون خلف أهل السنة يكون مخدوعاً بمكرهم وحقدهم فهل يصحوا هؤلاء المخدوعون ؟ وينسبون له أيضا : (( تارك التقية كتارك الصلاة )) نفس المرجع السابق وينسبون إليه أيضا : (( ليس من شيعة علي من لا يتقي )) نفس المرجع السابق وينسبون إليه أيضا : (( إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له )) نفس المرجع السابق . و عن الرضا ((رضي الله عنة)) (( لا إسلام لمن لا تقية له )) نفس المرجع السابق .
إني أرى أن هذه المفاهيم للتقية و النص عليها أول من خالفها من ينسبون إليهم هذه الأقوال وعلى رأسهم على بن أبي طالب والحسن والحسين ، لأنهم قاوموا الباطل رغم علمهم أنهم قلة وعدوهم اكبر منهم ومن راجع سيرتهم في ذلك يجد هذا عندهم وعند أهل السنة وبالتالي لو طبقنا هذا عليهم لأخرجناهم من الاسلام . ولجعلنا أعمالهم مخالفة للشرع الشريف وهم من أكثر المؤمنين التزاماً به .

وكذلك إن من يطبق هذه المفاهيم يتحول من مؤمن إلى منافق خانع يخنع للظلمة و للطغاة عبر التاريخ ولأصبح ذليلاً والذليل لن يدخل الجنة كما جاء في النص القطعي الدلالة قطعي الثبوت وهو قول الله سبحانه وتعالى ( الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم ، قالوا كنا مستضعفين في الأرض ، قالوا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها ، فاؤلئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا) النساء (آية 97) .
وكما جاء في قولة تعالى ( فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين ) آل عمران ( آية 175) ويخالف قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا ) الأحزاب ( آية 70) وقولة تعالى ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) الأحزاب ( آية 23) وقوله تعالى (الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا )) الأحزاب (آية 39) .
@@◄أما الأحاديث التي ترد على هذه الفرقة الضالة في تبنيها لهذا المفهوم المدمر فأذكر منها :
 أحاديث روتها كتبهم واذكر منها ما رواه اليعقوبي في تاريخه (ج 2) وأبن بابويه ، الخصال (ج1) والشجيري ، الامالي (ج 1)
قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث القدسي الذي يرويه عن ربه سبحانه وتعالى ( لتأمرون بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو لأولين عليكم شراركم ولاجعلن أموالكم في أيدي بخلائكم ، ولا منعنكم قطر السماء ، ثم ليدعوني خياركم فلا استجيب لهم ويترحموني فلا ارحمهم ويستسقوني فلا اسقهم )) نفس المرجع السابق.

وفي حديث آخر جاء ما يلي:
(( ممن كان يعذب ... في الله خباب بن الأرت الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ادع لنا. قال صلى الله عليه وسلم: إنكم لتعجلون، لقد كان الرجل ممن قبلكم يمشط بأمشاط الحديد ويشق بالمنشار فلا يرده ذلك عن دينه. )) نفس المرجع السابق .

*وجاء في حديث آخر:
(( ولا تسخطوا الله برضا أحد )) نفس المرجع السابق. وفي حديث آخر (( وإذا لم يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر ويتبعوا الأخيار سلط الله عليهم شرارهم )) نفس المرجع السابق .
وفي حديث: (( أربع من فعلهم فقد خرج من الإسلام: من رفع لواء ضلالة، ومن أعان ظالماً أو سار معه ومشى معه وهو يعلم أنه ظالم )). نفس المرجع السابق .
في حديث: (( من لم يحمد عدلاً ويذم جواراً فقد بارز الله بالمحاربة )). نفس المرجع السابق.
وفي حديث آخر: (( من أعان إماماً جائراً ولم يخطئه لم يفارق قدمه بين يدي الله حتى يأمر به إلى النار )). نفس المرجع السابق.
وجاء في حديث كذلك: (( عليكم بالصدق وإن ظننتم فيه الهلكة فإن عاقبته النجاة، وإياكم والكذب وإن ظننتم فيه النجاة فإن عاقبته الهلكة )).
وفي حديث: (( إذا ساد القبيل فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم وأكرم الرجل الذي اتقى شره، فانتظروا البلاء )) نفس المرجع السابق.
وفي حديث: (( يجيء يوم القيامة ذو الوجهين دالعاً لسانه في قفاه وآخر من قدامه يلتهبان ناراً حتى يلهبا جسده )). نفس المرجع السابق.
وفي حديث آخر: (( إن من شر الناس عند الله يوم ذا الوجهين )).
وفي حديث آخر كذلك: (( من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار)).
وجاء في حديث: (( من طلب رضا الناس بسخط الله جعل الله حامده من الناس ذاماً)). نفس المرجع السابق.
وفي حديث: (( أفضل الجهاد كلمة عدل عند إمام جائر )) . نفس المرجع السابق.
وفي حديث آخر: (( من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم فهو ممن كملت مروءته )) نفس المرجع السابق.

وفي حديث: (( أربع من كن فيه فهو منافق: (( من إذا حدث كذب وإذا أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر )). نفس المرجع السابق.

**-*ومن وصيته عليه السلام لعلي ((رضي الله عنة))............ أن تكون سريرتك كعلانيتك وأن لا تكذب ....... وأن تعمل بما عملت)). نفس المرجع السابق.
وفي حديث: (( من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار)) نفس المرجع .
وفي حديث: (( إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له أنك ظالم فقد تورع منها )).

@كل هذه الروايات التي مرت أخذت من أهم مراجعهم وهو تاريخ اليعقوبي دار صادر بيروت (ج 2)/(ص28،91،94، 96، 102، 103، 108).
 وكذلك من ابن بابوية ، الخصال: (ج1)/(ص3، 6، 9، 38، 208، 254، 287، 294)/(ج2)/(ص543)،
وكذلك جاء في الأمالي ليحيى بن الحسين الشجري، ط عالم الكتب بيروت (ج1)/(ص 46، 49، 64، 65)/(ج2)/(ص231).

**وهذه الأحاديث يوجد مثلها عند أهل السنة، وهي مناقضة تماماً لما يعتقده الاثنى عشرية من التقية، القائمة على الكذب والغش والغدر والخيانة.
كما بينا من مبادئهم السابقة والتي ينسبونها لأهل البيت كذباً وزوراً، أو ما يفسروا به القرآن الكريم على غير وجهه الصحيح وهو تحريف للكلم عن مواضعه كما قال سبحانه وتعالى.
@@وأما ما روى عن أئمتهم ومما يدحض هذا الاعتقاد الباطل فأذكر منه ما يلي:
 (( فقد ذكر ابن أبي الحديد في شرح النهج (ج2)/(ص284) عن علي بن أبي طالب عندما تكلم عن عثمان رضي الله عنهما فقال: (( فقمت بالأمر حين فشلوا ونطقت حين تعتعوا ومضيت بنور الله حين وقفوا )) هذا هو الموقف الرجولي الصلب الواضح للإمام الأول عندهم وأبو الأئمة والخليفة الراشد الرابع عندنا.وهذا هو المنهاج الإسلامي وليس منهج التقية وهي منهج النفاق .

@وجاء في نهج البلاغة كذلك شرح محمد عبده (ج2)/(ص 48) في كلام يخاطب به أهل البصرة :
 إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لخلقان من خلق الله سبحانه، وإنهما لا يقربان من أجل ولا ينقصان من رزق )).

*ونقل الحر العاملي في وسائل الشيعة (ج6(/(ص 405): (( عن علي عليه السلام ما يلي: (( ومن رأى عدواناً يعمل به ومنكراً يدعي إليه فأنكره بقلبه فقد سلم وبرء ومن أنكره بلسانه فقد أجر وهو أفضل من صاحبه ومن أنكره بالسيف لتكون كلمة الله العليا وكلمة الظالمين السفلى فذلك الذي أصاب سبيل الهدى وقام على الطريق ونور قلبه اليقين )).

*وجاء في نفس المصدر (ج6)/(ص510): (( عن علي بن أبي طالب أنه قال: (( إن العالم الكاتم علمه يبعث أنتن أهل القيامة ريحاً تلعنه كل دابة من دواب الأرض الصغار )) .

*وجاء في شرح النهج لابن أبي الحديد (ج19)/(ص306) مايلي: ((عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: (( فمنهم المنكر للمنكر بيده ولسانه وقلبه فذلك المستكمل لخصال الخير ....... ومنهم المنكر بقلبه والتارك بيده ولسانه، فذاك الذي ضيع أشرف الخصلتين من الثلاث )).

*وروى الحر العاملي عن علي بن أبي طالب في وسائل الشيعة (18/19) ما يلي : ((إن الحق أحسن الحديث، والصادع به مجاهد )).
*وروى الحر العاملي في وسائل الشيعة (ج6)/(ص399) عن الحسن بن علي عن أبيه عن جده (رضي الله عنة): (( لا يحل لعين مؤمنة ترى الله يعصى فتطرف حتى تغيره))
◄فأين هذا القول مما يدعوا إليه هؤلاء من المداهنة للباطل؟!!
*وها هو الحسين رضي الله عنه يقول : قال الله عز وجل : (( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون)) المائدة (آية 78/79).

*ثم قال: (( إنما عاب الله ذلك لأنهم كانوا يرون من الظلمة الذين بين أظهرهم المنكر والفساد فلا ينهونهم عن ذلك رغبة فيما كانوا ينالون ورهبة مما يحذرون والله تعالى يقول : (( فلا تخشوا الناس واخشون )) المائدة (آية 44).

ولو صبرتم على الأذى وتحملتم المؤنة في ذات الله كانت أمور الله عليكم ترد وعنكم تصدر وإليكم ترجع ولكنكم مكنتم الظلمة من منزلتكم سلطهم على ذلك فراركم من الموت وإعجابكم بالحياة )) راجع الحراني في تحفة العقول (171) .

**هذه أقوال تنسجم مع روح الإسلام ومبادئه وليس أحاديث الخنوع والذلة والتي ألبسوها لباس التقية في غير موقعها.

**وروى ابن بابويه في الخصال (ج1)/(ص 113، 222، 269)/(ج2)/(ص567) عن علي بن الحسين ما يلي: (( جميع شرائع الدين: قول الحق، والحكم بالعدل، والوفاء بالعهد )).

*وكذلك قوله: (( أربع من كن فيه كمل إسلامه، ومحصت عنه ذنوبه ولقي ربه عز وجل وهو راض)) ذكر منها (( ومن صدق لسانه مع الناس )).

وكذلك قوله: (( علامات المؤمن خمس ..... )) ذكر منها (( الصدق عند الخوف )).

*ونقل الحر العاملي في كتابه، وسائل الشيعة (ج6)/(ص 404) عن أبي جعفر (ع) أنكروا بقلوبكم والفظوا بألسنتكم وصكوا بها جباههم ولا تخافوا في الله لومة لائم فإن اتعظوا وإلى الحق رجعوا فلا سبيل عليهم، إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير حق ألئك لهم عذاب أليم، هنالك فجاهدوهم بأبدانكم )).
*وكذلك قوله: (( من مشى إلى سلطان جائر فأمره بتقوى الله ووعظه وخوفه كان له مثل أجر الثقلين الجن والإنسان ومثل أعمالهم )) نفس المرجع (ص406).

*وجاء في نفس المصدر (ص396): عن أبي عبد الله ((رضي الله عنة)): أنه أوحى إلى داوود : إني غفرت ذنبك وجعلت عاره على بني إسرائيل فقال وكيف يا رب وأنت لا تظلم ؟ قلا: إنهم لم يعاجلوك بالنكرة )).

**وجاء في نفس المرجع ونفس الصفحة السابقة عن أبي عبد الله (رضي الله عنة) قال: ((وللمنافق ثلاث علامات: يخالف لسانه قلبه، وقلبه فعله، وعلانيته سريرته، وللإثم ثلاث علامات: يخون ويكذب ويخالف ما يقول .......... )).

◄►بعد هذه الأقوال المنسوبة لآل البيت مع الدعوة للجهر بالحق والدفاع عنه بل والاستشهاد من أجله هل يليق بهم أن يكونوا دعاة مذلة وخنوع وكتم للحق بحجة التقية حسب تفسير الاثنى عشرية لها . فهذا تناقض لفكرهم بينته كتبهم التي ذكرنا ما جاءت من الرأيين والقولين المتخالفين.
♥♥♥ولذلك نحن أهل جماعة المسلمين وأهل وحدتهم أصحاب الفكر غير الملوث بطعون الحاقدين على الإسلام وأهله
نقول ،▼
 إن أهل البيت هم أهل الشجاعة في القتال والجرأة في قول الحق، ونصرة الضعيف، يأبون الذلة والمهانة والخنوع والتي جاء بها هؤلاء الباطنيين ليطعنوا المسلمين بعامة وقدوتهم أهل البيت بخاصة لأن الرسول عليه الصلاة والسلام رباهم والله سبحانه وتعالى رعاهم فهم قدوة للمسلمين في الجرأة والصدع بالحق والتصدي للباطل. وهذا يتناقض كل التناقض مع عقيدة التقية عند الاثنى العشرية وبالتالي إن شعار أهل البيت هو الذي يليق بهم وبأن يقتدي المسلمون بهم وهو شعار: هيهات منا الذلة هيهات منا الذلة، وهذا رد على هؤلاء في فكرهم الذليل لأن ما ينادون به من التقية هي الذلة بعينها والذليل لن يدخل الجنة كما جاء في النص قطعي الثبوت قطعي الدلالة وهو قوله تعالى (( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض واسعة فتهاجروا فيها، فألئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا، إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان ، لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا، فألئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفواً غفورا)) النساء (آية 97/98).
@إذن لم يستثني سبحانه وتعالى من عذاب جهنم إلا الرجل القعيد والمرأة العاجزة والأطفال، فهل حول هؤلاء أهل البيت إلى قابلين للذلة حتى يدخلونهم جهنم حاشا لله، وإذا كان رفض الظلم جعل الرسول عليه الصلاة والسلام يهاجر هو وصحابته إلى الأماكن التي فيها العدل كهجرة الصحابة إلى الحبشة وهجرة الرسول والصحابة إلى المدينة وقد تركوا أموالهم ومصالحهم في بلدهم من أجل ألا يقعوا في المذلة. وإذا كان الرسول عليه السلام قد دعانا في الحديث الصحيح، إلى الجهاد بعد فتح مكة وإلى عدم الهجرة بقوله عليه الصلاة والسلام (( لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا )). فكيف نذل ونخضع وننافق.

◄هذا هو الإسلام العظيم
والذي تعلمناه من كتاب الله وسنة رسوله أما هؤلاء فما داموا يعتقدون أنهم على الحق فكيف نجدهم منذ بدأت دعوتهم منذ ألف عام، قد خنسوا، ولم يكن لهم عمل،إلا التحالف مع الكفر ضد دول الإسلام والمسلمين عبر التاريخ الإسلامي،
*فهم قد تحالفوا مع الصليبيين في مصر عندما أقاموا الدولة الفاطمية وكان زعيم مصر في ذلك الوقت يدعى شاور،
*ثم تحالفهم مع البرتغال ضد الدولة العثمانية أثناء حصار الدولة العثمانية لأسوار فينا وكانت على وشك دخول أوروبا الغربية فاتحة لها كما دخلت أوروبا الشرقية من قبل،
*م تحالفهم مع الغرب الكافر بقيادة الولايات المتحدة، لإسقاط أفغانستان وإسقاط العراق بيد الغرب ، وقد صرحت قيادة إيران السياسية من أمثال رفسنجاني و أبطحي وقائد الجيش الإيراني، أنه لولانا لما سقطت، أفغانستان ولنا سقطت العراق، وبالتالي كان هؤلاء الاثنى عشرية شرطي المنطقة زمن الشاة وهذا ما وضعتهم به أمريكا وأصبحوا أبور غال العصر في زمن دولتهم الاثنى عشرية الحالية!!؟.
**@♦◄ثم إن الذين يدعونا لحوارهم كيف نطمئن لهؤلاء ودينهم يدعوا لخداعنا والكذب علينا، كما فعلوا عندما طلبوا من العراق في حربه الأولى ضد الغرب سنة (1990م) أن يبعث لهم بأفضل طائراته مع تسليحها لضرب الأساطيل الغربية فلما بعث بها العراقيون، اعتبروها غنيمة ودعوا أتباعهم للثورة على النظام أثناء الهجوم الغربي على العراق.
◄ إذن كيف نطمئن لهؤلاء ونصدق ما يقولون، ودينهم يجيز لهم حلف اليمين الكاذبة أمام مخالفيهم كأهل السنة.
*@ولذلك هم ينسبون لجعفر الصادق هذه الكذبة وأقول كذبة لأن أخلاق أهل البيت أعظم من هذه الحقارات والتي لا تليق بغيرهم فكيف بهم وهذا الحديث المكذوب هو: (( ما صنعنا من شيء أو حلفنا عليه بيمين تقية فنحن منه في سعة )).
 راجع الحكيم في العروة الوثقى (ج2)/(ص337) تكملة هامش (3).

*وهذه الرواية عن كتم العلم ودين الحق عن جعفر الصادق ((رضي الله عنة)):
(( إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله )).
راجع الكليني في الكافي (ج2)/(ص222)
*وكذلك هذه الرواية (( والعبد ليقع إليه حديثنا فيذيعه فيكون له ذلاً في الدنيا....)) نفس المصدر ، الكافي (ج2)/(ص221).

*وهذه الرواية في جواز الصلاة على جنازة عبد الله بن أبي بن سلول وقال:
(( اللهم احشي جوفه ناراًً واملأ قبره نارا )) وكذلك رواية عنه أن علي بن الحسين ((ع)) حضر جنازة منافق وذكر مثله )) راجع الحر العاملي في وسائل الشيعة (ج1)/(ص770).
◄وهذا يناقض النص القطعي الدلالة القطعي الثبوت وهو قوله تعالى عن الصلاة على المنافق مخاطباً الرسول عليه الصلاة والسلام في ذلك (( ولا تصلي على أحد مات منهم أبداً ولا تقم على قبره، إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم كافرون)) التوبة (آية 84).
وهذا يدلنا على كذبهم عندما يصلون خلفنا فهذا من عمل التقية
 لأنهم يتهمون قادة الإسلام العظام من أصحاب رسول الله بالنفاق والتآمر على أهل البيت فكيف وضعنا عندهم نحن أتباع هؤلاء الصحابة المكرمين بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام ولذلك أباحوا الصلاة خلف أهل السنة تقية ثم إعادة هذه الصلاة فيما بعد؟!!.

-**@◄♦▼

ومن هنا علينا الحذر من هؤلاء أثناء ادعائهم أنهم لا يختلفون عنا وأن الخلاف بيننا وبينهم بسيطاً، وأن الاستعمار هو الذي يفرق بيننا فهذا كلام معسول فيه السم قد دخل في الدسم حتى يتقبله المستقبل من أهل السنة، ولكن الواقع وعقائدهم المبثوثة في كتبهم تكذبهم تكذيباً جلياً بيناً فليس أمام هؤلاء إلا الالتزام بدين الإسلام الذي ينبثق من الكتاب الكريم والسنة الصحيحة والتي نقله إلينا صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق