*الحسن رضى الله عنه وأظهر القول وجهر به
فقال: كما جاء في الاحتجاج للطبرسي (ص148):
(( أرى والله معاوية خير إلي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وأخذوا مالي. والله لأن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي وآمن به في أهلي خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي وأهلي، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوا بي إليه سلماً. والله لئن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير، ويمن عليَ فيكون سنة على بني هاشم آخر الدهر ولمعاوية لا يزال يمن بها وعقبة على الحي منا والميت )).
من هذا نرى أن قضية الإمامة ليست بالنص والتعيين كما يدعي الاثنى عشرية وإلا لما تنازل الحسن عنها لمعاوية خاصة وأنهم يدعون أنها من أركان الإسلام،
فهل يترك الحسن رضى الهأ عنه ركن من أركان الإسلام وهذا يتنافى مع العصمة وعدم الخطأ والزلل والتي يدعونها من لوازم الأمة وعلى رأسهم الحسن رضى الها عنه ، ولذلك فهي اجتهاد لا أكثر.
وبالتالي لقد أهان من يدعون أنهم شيعة آل البيت الحسن رضى الهن عنه ، حيث قطعوا الإمامة من عقبة وأولاده بل أفتوا بكفر كل من يدعي الإمامة من ولده
بعده وهذا هو اللعب بالدين ممن ادعوه وادعوا الحرص عليه كذباً وزوراً ليبطنوا الحقد عليه لتدميره!!!.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق