الثلاثاء، 18 فبراير 2020

*وهل يجوز لعلماء الإسلام بأن يحرموا تكفير الروافض

*وهل يجوز لعلماء الإسلام بأن يحرموا تكفير الروافض
**- وهل يجوز لبعض من يدعون أنهم من علماء الإسلام من أهل السنة بأن يحرموا تكفير هؤلاء ويسمون من يكفرونهم لإنكارهم ما علم من الذين بالضرورة بأنهم لا يمثلون المسلمين وهم أقلية ليس لها أتباع إلا القلة من الناس.

*فشتم نساء النبي أو إحداهن شتم لأمنا العقدية فهل يعتبر مؤمناً ومسلماً من يشتم أمة بنص القرآن؟!!.
أقول لهؤلاء الذين يدعون العلم
هل يجوز لمؤمن أن يكذب الله في حكمه ويبقى من المسلمين أو المؤمنين أو هل يجوز الطعن في أمهات المؤمنين فالنص القرآني في أزواج النبي وحكم الله سبحانه وتعالى بأنهن أمهات للمؤمنين يسمى في علم الأصول نص قطعي الدلالة قطعي الثبوت ومعروف في علم الأصول بأن أي نص من الكتاب أو السنة كان قطعي الدلالة بعد ما عرفنا أن القرآن الكريم كله قطعي الثبوت والسنة قسم قطعي الثبوت والبعض ظني الثبوت.
 أقول
 إن أي نص قطعي الدلالة قطعي الثبوت إذا أنكره إنسان كفر بالقرآن كله لأنه لا يجوز أن نؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعضه وصدق الله العظيم (( فلاوريك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما ))آية 65/ النساء.

-هذا وإن اتهام الروافض لأمنا عائشة وحفصة بما لا يليق بالإنسان العادي
 *فكيف بزوجات الرسول صلى الله عليةوسلم هو اتهام لله سبحانة وتعالى في علمه وتزكيته وهو علام الغيوب فكيف لا يعلم سبحانه وتعالى أنهن خبيثات، فيزوجهن لرسوله؟!!. فهو الكفر بعينه.
فالله سبحانه وتعالى يقول (( الخبيثات للخبيثين، والخبيثون للخبيثات، والطيبات للطيبين، والطيبون للطيبات، أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم )) سورة النور/ آية 26.
*فهذه الآية جاءت في ختام تبرئة أمنا عائشة مم اتهمها بها الكفرة والمنافقون،
فهل بعد هذا يكون رسول الله عليه الصلاة والسلام خبيثاً حاشا لله حتى يتزوج بالخبثاء *فالآية تبين أن أمنا عائشة مبرأة من الطعن بها وبشرفها لأن الله سبحانه لا يزوج الخبيثة للطيب فكيف إذا كان نبياً ثم ألم يطلب عليه السلام ويستأذن من زوجاته في أن يتمرض في بيت عائشة لحبه الكبير لها، ثم يلتحق بالرفيق الأعلى ورأسه بين صدرها ونحرها وكان آخر ما طلب منها السواك، فمضغته ووضعته في فمه، ثم قالت الحمد لله الذي كان آخر عمل عملته أن جعل ريقي في ريقه.
*وبعد ذلك ألم يدفن في بيتها وهو الذي قال يدفن كل نبي حيث قبض، فدفن بناءً على ما قال، والله سبحانه يعلم أنه سيدفن في بيتها
*فهل يقبل سبحانه لنبيه أن يدفن في بيت غير طاهر، فلعنة الله على من لعنها.

ثم ألم يكن آخر نزول لجبريل في بيتها عندما خيره بين الحياة الأبدية وبين اللحاق بالرفيق الأعلى، فاختار الرفيق الأعلى، كل هذا ولم يحذره جبريل منها لو كان كلام كفرة الرواقض صحيحاً.

◄وإليكم بعد هذا افتراءات الشيعة الاثنى عشرية في عائشة وحفصة رضي الله عنهما منقولة عن مراجعهم المعتمدة عندهم.

جاء في البرهان للبحراني (ج3)/ (ص123) في تفسير قوله تعالى: (( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم )) يقول هؤلاء المفترون تكذيباً لله جل في علاه الذي طهر نساءه تطهيراً المقصود بالآية عائشة وحفصة وأبي بكر وعمر لما قذفوا ماريه القبطية وجريجا ).
*ويقول الكذوب الأفاك المجلسي في كتابه حياة القلوب (ج2)/(ص700) جديد طهران:
 إن العياشي روى بسند معتبر عن الصادق (ع) أن عائشة وحفصة لعنة الله عليهما وعل أبويهما، قتلنا رسول الله بالسم دبرتاه )).
◄ألا يتعارض هذا مع قول الله سبحانه وتعالى مخاطباً رسوله الكريم ( والله يعصمك من الناس ) فهل عجز الله أن يحمي رسوله من الناس ؟!!.
حاشا لله ولعنهم الله على أفكهم.

*وجاء في كتاب محدث الاثنى عشرية سليم بن قيس(ص179) فيما يكذبونه على علي رضي الله عنه حيث يقول:
 (( دخل علي رضى الله عنه  على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله، وعائشة قاعدة خلفه...... فقعد بين رسول الله (صلى الله عليه وسلم وآله) وبين عائشة فغضبت وقالت: ما وجدت لأستك موضعاً غير حجري فغضب رسول الله (صلى الله عليه وسلم وآله) وقال: يا حميراء لا تؤذيني في أخي علي فإنه أمير المؤمنين وخليفة المسلمين وصاحب الغر المحجلين يجعله الله على صراط فيقاسم النار ويدخل أولياءه الجنة ويدخل أعداءه النار )).
◄أليس في هذا النص ألفاظ سوقية وهابطة لا تليق بأمهات المؤمنين ولكن تليق بهم لأنهم أصحاب المتعة.

*وهذا من أكابر علمائهم ابن بابوية في الخصال: (1/90): (( يصف عائشة بأنها تكذب على رسول الله )).
وهذا الدجال الطبرسي في الاحتجاج (1/68-97/105) يقول: (( اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد والعن صنميَ قريش وطاغيتيهما وابنتيهما)) وصنمي قريش هما أبو بكر وعمر رضي الله عنهما .

◄بعد هذا الهجوم على أعلام الإسلام وحملته وناشريه في الأرض حتى عند الفرس، وصانعي أمجاد هذه الأمة وفتوحاتها وبناة نهضتها
أقول بعد هذا▼

هل يصح أن ننسب هؤلاء إلى أمتنا وإلى عقيدتنا، ونقول إنهم من أهل قبلتنا ولا نكفر أحد من أهل القبلة، وكأننا بهذا الرأي تشجع من يحقد على الإسلام لأن ينضم إلى صفوف المسلمين لهدمه من الداخل؟ونتركه أن يفعل ويعتقد وينكر ما علم من الدين بالضرورة ثم نعتبره مسلم بحجة أنه يصلي أو ينطق بالشهادتين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق