♦الخاتمة لكفريات
الشيعة وضلالاتهم
بعد هذا العرض لكفريات الشيعة وضلالاتهم والتي لا يمكن أن يكون لمسلم يعتقد بهذا الدين اعتقاداً جازماً وصحيحاً ومخلصاً ومحباً له إلا أن يعتقد أن ما يعتقده الشيعة الاثنى العشرية من هذه العقائد والتي ذكرتها في هذا الكتاب معتمداً على مراجعهم الأصلية وشروحهم لها وما أوردته من ورد على كفرياتهم ، أقول إلا أن يعتقد أن هذه فرقة خارجة عن الملة ، وإن ادعوا أنهم من المسلمين وإن نطقوا بالشهادتين ، لأن النطق بالشهادتين دون الالتزام بمضمونها لا يدخل الإنسان في زمرة المؤمنين ، كما قال الله تعالى بحق الأعراب ( قالت الأعراب آمنا ، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ، ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ) الحجرات (آية14).
ولقد حصل نقاش بين أبي بكر الصديق رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه ، عندما حصلت ردة العرب ، فكان رأي عمر أن لا يقاتل مانعي الزكاة ما داموا ينطقون بالشهادتين واستدل عمر رضي الله عنه بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول ، فإن قالوها عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ) . فأجابه أبو بكر رضي الله عنه بقوله أكمل الحديث فإن الحديث يقول: (( إلا بحقها ، وحق المال الزكاة والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه)) . ولذلك سمى أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام مانعي الزكاة بالمرتدين .ولماذا كفر هؤلاء رغم نطقهم بالشهادتين ، لأنهم أنكروا ما علم من الدين بالضرورة كما أجمع الفقهاء، فكل من أنكر معلوماً من الدين بالضرورة كفر ولو نطق بالشهادتين، والمعلوم من الدين بالضرورة ،
بعد هذا العرض لكفريات الشيعة وضلالاتهم والتي لا يمكن أن يكون لمسلم يعتقد بهذا الدين اعتقاداً جازماً وصحيحاً ومخلصاً ومحباً له إلا أن يعتقد أن ما يعتقده الشيعة الاثنى العشرية من هذه العقائد والتي ذكرتها في هذا الكتاب معتمداً على مراجعهم الأصلية وشروحهم لها وما أوردته من ورد على كفرياتهم ، أقول إلا أن يعتقد أن هذه فرقة خارجة عن الملة ، وإن ادعوا أنهم من المسلمين وإن نطقوا بالشهادتين ، لأن النطق بالشهادتين دون الالتزام بمضمونها لا يدخل الإنسان في زمرة المؤمنين ، كما قال الله تعالى بحق الأعراب ( قالت الأعراب آمنا ، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ، ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ) الحجرات (آية14).
ولقد حصل نقاش بين أبي بكر الصديق رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه ، عندما حصلت ردة العرب ، فكان رأي عمر أن لا يقاتل مانعي الزكاة ما داموا ينطقون بالشهادتين واستدل عمر رضي الله عنه بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول ، فإن قالوها عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ) . فأجابه أبو بكر رضي الله عنه بقوله أكمل الحديث فإن الحديث يقول: (( إلا بحقها ، وحق المال الزكاة والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه)) . ولذلك سمى أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام مانعي الزكاة بالمرتدين .ولماذا كفر هؤلاء رغم نطقهم بالشهادتين ، لأنهم أنكروا ما علم من الدين بالضرورة كما أجمع الفقهاء، فكل من أنكر معلوماً من الدين بالضرورة كفر ولو نطق بالشهادتين، والمعلوم من الدين بالضرورة ،
هو
كل نص من الكتاب والسنة ، قطعي الدلالة قطعي الثبوت .
فقطعي الثبوت :
فقطعي الثبوت :
هو
كل حرف في القرآن الكريم أو القرآن الكريم كاملاً فهو كتاب الله وكلامه دون زيادة
أو نقص ، وكذلك السنة المتواترة . أو إجماع الأمة في عصر من العصور ، خاصة عصر الصحابة .
وأما قطعي الدلالة :
وأما قطعي الدلالة :
فهو النص من الكتاب أو السنة الذي لا يحتمل إلا
معنى واحداً . ليس هناك اجتهاد في فهمه على غير وجهته التي جاء من أجلها ، وكل ما
ذكرناه من النقاط الكفرية من عقائد الاثنى عشرية وبعد ما بينا ماذا يقصدون بها من
مصادرهم المعتبرة ، نخرجهم من الملة لأنهم بها قد أنكروا ما علم من الدين بالضرورة
وبالتالي كم من عالم أو حزب معدود على أهل السنة ضل وأضل عندما دعوا إلى اعتبار
فرقة الاثنى عشرية مذهباً إسلامياً يجوز التعبد به خاصة عندما ناسب شاه إيران
المقبور الملك فاروق بزواجه من أخته ، فدعا الملك فاروق مشايخ الأزهر الرسميين
باعتبار الاثنى عشرية هو المذهب الخامس المعترف به في الأزهر . وهم بهذا العمل قد
أضلوا كثيراً من الناس وساعدوا في نشر هذا المذهب الحاقد على الإسلام رغم ما فيه
من كفر .
وبالتالي إني أقول لا بد من فهم هذا المذهب بدراسة مراجعه الأصلية وليس النقاشات العقيمة والتي تتم تحت يافطة التقريب بين المذاهب والتي تقوم على المداهنة والنفاق على حساب العقيدة الصحيحة .
وهؤلاء إن بقوا على اعتقاداتهم الضالة هذه يجب النظر إليهم كطائفة خارجة عن الإسلام ، ويعيشون بين المسلمين كما تعيش الجماعات غير الإسلامية لا يعترض لهم ماداموا قد التزموا ظاهرياً بأوامر الدولة الإسلامية ولم يظهروا كفرياتهم .
وبالتالي إني أقول لا بد من فهم هذا المذهب بدراسة مراجعه الأصلية وليس النقاشات العقيمة والتي تتم تحت يافطة التقريب بين المذاهب والتي تقوم على المداهنة والنفاق على حساب العقيدة الصحيحة .
وهؤلاء إن بقوا على اعتقاداتهم الضالة هذه يجب النظر إليهم كطائفة خارجة عن الإسلام ، ويعيشون بين المسلمين كما تعيش الجماعات غير الإسلامية لا يعترض لهم ماداموا قد التزموا ظاهرياً بأوامر الدولة الإسلامية ولم يظهروا كفرياتهم .
ولكن
هل نحن ندعو إلى تفريق جمع المسلمين كما يدعي بعض الجهلاء ، نقول لهم ، هناك فرق
كبير بين أن تدخل الحية في ملابسك وتقول لا تؤذيني ، وبين أن تتركها وتقول إنها
خطيرة فتحذر منها .
وأخيراً
وأخيراً
إني أرى أن القرآن الكريم نزل لكل العصور فهو
كما عرفه رسول الله عليه الصلاة والسلام ( هو الذي لا تنقضي عجائبه )
وكما
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( إن من القرآن لما يفسره الزمن ) وإني عندما
تفكرت ورود كلمة وشيعا وربطها بتفريق كلمة الأمة وتمزيقها في القرآن الكريم وجدت
أنها تتكلم عن مجموعات ستكون خارجة عن الإسلام وإنها مسلمة ، وفيها تبرأه للرسول
من أمثال هؤلاء ولذلك جاء القرآن الكريم ككتاب معجز ليتحدث عن حدث خطير وقع واستمر
بعد نزوله من طائفة شقت صفوف المسلمين وطعنت في القرآن الكريم بالإدعاء بتحريفه
والطعن في السنة الصحيحة واتهام الصحابة الكرام الذين حملوا الإسلام ونشروه في
العالم وضحوا بأرواحهم وأموالهم في سبيل نشره .
وبالتالي لا يمكن أن نقول إن أسباب نزول القرآن الكريم قد حدثت أيام نزوله وانتهت ففي هذا الأمر اتهام لكتاب الله بأنه ككتاب عادي تحدث عما حدث في عهده ولم يتحدث عن أحداث تقع بعده باستمرار والقرآن الكريم يشير إلى عكس هذا بقوله : ( تلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ) هود (آية 49) إذن الغيب جزء من هذا القرآن الكريم والغيب على عدة أنواع غيب ماضي واندثر ولا يعرف إلا بالبحث في باطن الأرض والكشف عن آثار الأمم السابقة ودراستها لمعرفة كيف سادت وكيف بادت وهذا الذي طلب منا ربنا أن نسير في الأرض أي في باطنها لمعرفته حتى نكتشف أنه كما أخبر عنه القرآن الكريم فنكشف إعجازه ، وهذا يأتي ضمن قوله تعالى : ( قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين ) الروم (آية 142) وهذا الذي حصل فأكثر آثار الأرض تدل على شرك الأقوام السابقين .
وبالتالي لا يمكن أن نقول إن أسباب نزول القرآن الكريم قد حدثت أيام نزوله وانتهت ففي هذا الأمر اتهام لكتاب الله بأنه ككتاب عادي تحدث عما حدث في عهده ولم يتحدث عن أحداث تقع بعده باستمرار والقرآن الكريم يشير إلى عكس هذا بقوله : ( تلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ) هود (آية 49) إذن الغيب جزء من هذا القرآن الكريم والغيب على عدة أنواع غيب ماضي واندثر ولا يعرف إلا بالبحث في باطن الأرض والكشف عن آثار الأمم السابقة ودراستها لمعرفة كيف سادت وكيف بادت وهذا الذي طلب منا ربنا أن نسير في الأرض أي في باطنها لمعرفته حتى نكتشف أنه كما أخبر عنه القرآن الكريم فنكشف إعجازه ، وهذا يأتي ضمن قوله تعالى : ( قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين ) الروم (آية 142) وهذا الذي حصل فأكثر آثار الأرض تدل على شرك الأقوام السابقين .
والنوع
الثاني إخبار القرآن الكريم عن الغيب المكاني وهو الإخبار القرآني كان يحدث ويقع
في منطقة بعيدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيراه ويسمع بها ، في نفس
اللحظة ، فيخبر بها صاحبها وهذه كثيراً ما كانت تفضح المنافقين عندما كانوا
يتآمرون على الرسول عليه الصلاة والسلام والإسلام . أو قصة الذي جاء الضيف ولم يكن
عنده من الطعام ما يكفيه ويكفي ضيفه فأطفأ النور وقدم الطعام لضيفه وجعل كأنه يأكل
معه حتى لا يحرجه فنزل قوله تعالى : ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) .
وقد أخبر عليه الصلاة والسلام بهذه القصة أثناء وقوعها ، والنوع الثالث إخبار
القرآن الكريم عن أنباء المستقبل والتي ستقع إلى يوم القيامة من الأحداث العظام
وكذلك ما أخبرت به السنة المطهرة من أخبار عن الغيب المستقبلي لأن الرسول عليه
الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ولذلك قال تعالى في أوائل
سورة البقرة ( ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون
الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ) البقرة (آية 201) إذن من أسس هذا الدين الإيمان
بالغيب ، الذي أخبر عنه القرآن والسنة ومن قبيل النوع الثالث وهو الإخبار عن الغيب
المستقبلي وهو من الإعجاز القرآني نجد قوله سبحانه وتعالى ( إن هو إلا ذكر
للعالمين، ولتعلمن نبأه بعد حين ) ص (أية 87-88) .
بعد
هذا وبعد أن عرفنا أن فرقاً تدعى الإسلام قامت بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام
وسمت نفسها أو سميت
بشيعة أهل البيت ، وأهل البيت منهم براء كما بينا فيما سبق ، وأصبح اسم شيعة علم عليهم بحيث
أنه ذكر لفظ الشيعة أو التشيع فإن العقول والأفكار تتجه إلى مجموعات وفرق تحمل
فكراً منحرفاً يتفاوت في كفرياته وضلالاته من فرقة إلى أخرى ، وكتبهم مليئة بما
يخرجهم من الملة كما بينا عن هذه الفرقة الاثنى عشرية والتي على ما فيها من كفريات
أهون من غيرها من هذه الفرق المتشيعة والتي أصبح عددها بالعشرات منذ أنشأها عبد
الله بن سبأ اليهودي .
أقول ألا ينطبق على هذه الفرق التي تسمى بالشيعة آيات الله سبحانه والتي ذكرتهم بما يلي :
قوله تعالى :
( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء ) الأنعام (آية 159) .أقول ألا ينطبق على هذه الفرق التي تسمى بالشيعة آيات الله سبحانه والتي ذكرتهم بما يلي :
وقوله تعالى ( منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون ) الروم (أية 31-32) .
وقوله تعالى : ( فوربك لنحشرهم والشياطين ثم لنحضرهم حول جهنم جثيا ، ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا ، ثن لنحن اعلم بالذين هم أولى بها صليا ) مريم (آية 68-69-70) .
وأخيراً فإني أدعوا هؤلاء إلى كلمة سواء وهي أن يكفروا كل من أنكر ما علم من الدين بالضرورة لأن هذا هو مناط تكفير أي إنسان وبإجماع العلماء المعتبرين . وقد بينت في كتابي هذا كفرياتهم من مصادرهم الرئيسية فإن رجعوا إلى دين الله من الكتاب والسنة الصحيحة ، فهم إخوتنا لهم ما لنا وعليهم ما علينا ، وإلا فهم طائفة غير إسلامية تعامل كما يعامل أصحاب الأديان الأخرى من غير المسلمين .
وإني أتوجه إلى ربي بنصرة دينه والداعين إليه بأمانة وإخلاص إنه سميع مجيب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق