عاطف زكى يقول .. للنصارى تعالوا نفكر
♥أيها النصارى , تعالوا نفكر
تذكر بعض
الأناجيل عملية التعذيب التي مر بها عيسى قبل صلبه تصويرا لاذعا مثيرا فقد جاء في
إنجيل متى بعد أن وصف القبض عليه وتسليمه إلى الوالي بيلاطس ما يلي :
22 قال لهم
بيلاطس: فماذا أفعل بيسوع الذي يدعى المسيح؟
قال له الجميع: ليصلب
23 فقال
الوالي: وأي شر عمل؟
فكانوا
يزدادون صراخا قائلين: ليصلب
24 فلما
رأى بيلاطس أنه لا ينفع شيئا، بل بالحري يحدث شغب، أخذ ماء وغسل يديه قدام الجمع
قائلا: إني بريء من دم هذا البار أبصروا أنتم
25 فأجاب
جميع الشعب وقالوا: دمه علينا وعلى أولادنا
26 حينئذ
أطلق لهم باراباس، وأما يسوع فجلده وأسلمه ليصلب
27 فأخذ
عسكر الوالي يسوع إلى دار الولاية وجمعوا عليه كل الكتيبة
28 فعروه
وألبسوه رداء قرمزيا
29 وضفروا
إكليلا من شوك ووضعوه على رأسه، وقصبة في يمينه. وكانوا يجثون قدامه ويستهزئون به
قائلين: السلام يا ملك اليهود
30 وبصقوا
عليه، وأخذوا القصبة وضربوه على رأسه
31 وبعد ما
استهزأوا به ، نزعوا عنه الرداء وألبسوه ثيابه، ومضوا به للصلب
32 وفيما
هم خارجون وجدوا إنسانا قيروانيا اسمه سمعان، فسخروه ليحمل صليبه
33 ولما
أتوا إلى موضع يقال له جلجثة، وهو المسمى موضع الجمجمة
34 أعطوه
خلا ممزوجا بمرارة ليشرب. ولما ذاق لم يرد أن يشرب
ولستُ
أدري ما الذي حدا بالنصارى أن يصوروا إلههم هذا التصوير البشع , وعندما يقرأ أي
مفكر
ما سبق تخطر بنفسه الأسئلة الآتية :
1- ادَّعوا أن صلب المسيح كان لتحقيق العدل والرحمة !!
وأيّ عدل
وأيّ رحمة في تعذيب غير مذنب وصلبه ؟!
قد يقولون
أنه قَبِل ذلك ,
ونقول : إن
من يقطع يده أو ينتحر مذنب ولو كان يريد ذلك .
2- إذا كان المسيح ابن الله فأين كانت عاطفة الأبوة وأين كانت الرحمة حينما
كان الابن الوحيد يلاقي دون ذنب ألوان التعذيب والسخرية ثم الصلب مع دق المسامير
في يده ؟!
3- من هذا الذي قيَّد الله (جل جلاله) وجعل عليه
أن يلزم العدل وأن يلزم الرحمة وأن يبحث للتوفيق بينهما ؟!
4- يدِّعي النصارى أن
ذرية آدم لزمهم العقاب بسبب خطيئة أبيهم ! ,
وفي أي شرع
يلتزم الأحفاد بأخطاء الأجداد ,
وبخاصة أن
الكتاب المقدس ينص على أنه لا يقتل الآباء عن الأولاد , ولا يقتل الأولاد عن
الآباء , كل إنسان بخطيئته يُقتل . (تثنية 24 : 16 )
5- وإذا كان صلب المسيح
عملا تمثيليا على هذا الوضع فلماذا كان يكره النصارى اليهودَ ويرونهم آثمين معتدين
على السيد المسيح ؟!
6- وهل كان نزول ابن الله وصلبه للتكفير عن خطيئة
البشر ضروريا أو كان هناك وسائل أخرى من الممكن أن يغفر الله بها خطيئة البشر ؟!!
والجـــــــــــــــواب :
عن ذلك
يقدمه كاتب مسيحي هو القس بولس سباط في كتابه " المشرع " بقوله : لم يكن
تجسد الكلمة ضروريا لإنقاذ البشر , ولا يُتصوَّر ذلك مع القدرة الإلهية الفائقة
الطبيعية .
ثم يسترسل
هذا الكاتب فيذكر السبب في اختيار الكلمة ليكون فداء لخطيئة البشر فيقول :
إن الله على وفرة ما له من الذرائع إلى فداء
النوع البشري , وإنقاذه من الهلاك الذي نتج من الخطيئة ومعصية أمره الإلهي , قد
شاء سبحانه أن يكون الفداء بأعز ما لديه , لما فيه من القوة على تحقيق الغرض
وبلوغه سريعا !!
ونقول :
وأي حكمة
تقتضي بأن نفتدي بجنية ما نستطيع أن
نفتديه بقرش !! تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .
إجابة أخرى
يقدمها كاتب مسيحي آخر هو بولس إلياس يقول :
مما لا ريب فيه أن المسيح كان باستطاعته أن
يفتدي البشر ويصالحهم مع أبيه بكلمة واحدة أو بفعل سجود بسيط يؤديه باسم البشرية
جمعاء لأبيه السماوي , لكنه أبى إلا أن يتألم , ليس لأنه مريض يتعشق الألم , ولا
أن أباه ظالم يطرب لمرأى الدماء , وأيه دماء ؟ ابنه الوحيد , وما كان الله بسفاح
ظلوم , لكن الله الابن شاء مع الله الأب أن يعطي الناس أمثولة خالدة من المحبة ,
تبقى على الدهر , وتحركهم على الندامة على ما اقترفوه من آثام وتحملهم على مبادلة
الله المحبة .
ونرد على هذا الهراء
أنها كلمات
جوفاء لا تحمل أي هدف أو مغزى أو معنى .. " وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ
وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ " الأمر أبسط من هذا بكثير عند الله القادر الملك .
** ما العمل إذن في خطايا المستقبل ؟
7-
ونعود إلى القس بولس سباط لنسأل كما سأل :
8-
إذا كان الكلمة قد تجسد لمحو الخطيئة الأصلية
فما العمل في الخطايا التي تحدث بعد ذلك ؟ ,
ويجيب هذا الكاتب بما يلي بالحرف الواحد : إذا عاد
الناس إلى اجتراح الخطايا فالذنب ذنبهم , لأنهم آنسوا النور وعشوا عنه مؤثرين
الظلمة بإرادتهم !!
ومعنى هذا :
إن خطيئة
واحدة مُحيت وملايين الخطايا سواها بقيت وجدَّت بعد ذلك وسيحاسب الناس على ما
اقترفوه , وبعض ما اقترفوه أقسى من عصيان آدم , لقد أنكر البعض وجود الله , وهاجمه
آخرون وسخروا بجنته وناره ,
فلماذا كانت مظاهرة التجسد لخطيئة واحدة وتُركت
خطايا لا تُعدّ ؟!!
** أين قرار الله من عهد آدم إلى عهد عيسى :
8- وأين كان عدل الله
ورحمته منذ حادثة آدم حتى صلب المسيح ؟ ومعنى هذا أن الله ظل ( تعالى
عن ذلك ) حائرا بين العدل والرحمة آلاف السنين حتى قَبِل المسيح منذ حوالي ألفي
عام أن يُصلب للتكفير عن خطيئة آدم .
9- يلزم في جميع الشرائع أن تناسب العقوبة الذنب
, فهل يتم التوازن بين صلب المسيح على هذا النحو المهين البشع , وبين الخطيئة التي
ارتكبها آدم ؟!
10- خطيئة آدم التي لم تزد
عن أن تكون أكلا من شجرة نُهي عنها , قد عاقبه الله عليها بإخراجه من الجنة , ولا شك أنه عقاب كاف , فالحرمان من الجنة والخروج إلى
الكدح والنصب عقاب ليس بالهيِّن , وهذا العقاب قد اختاره الله بنفسه وكان يستطيع
أن يفعل بآدم أكثر من ذلك , ولكنه اكتفى بذلك , فكيف يستساغ إذن أن يُظَن أن ظل
مضمرا السوء غاضبا آلاف السنين حتى وقت صلب المسيح !! تعالى الله عن ذلك .
** الطوفان ابتلع العصاة ألا يكفي هذا :
11- قد مرت بالبشر منذ عهد آدم إلى عهد عيسى أحداث
وأحداث وهلك كثيرون من الطغاة وبخاصة في عهد نوح , حيث لم ينج إلا من آمن بنوح
واتَّبعه وركب معه السفينة , فهؤلاء هم الذين رضي الله عنهم فكيف بعد ذلك تبقى
ضغينة وكراهية تحتاجان لان يضحي عيسى بنفسه فداء للبشرية ؟
12- الكاتب الذي أسلم " عبد
الأحد داود " ينتقد قصة التكفير هذا انتقادا عقليا سليما فيقول : إن من العجيب أن يعتقد المسيحيون أن
هذا السر اللاهوتي وهو خطيئة آدم وغضب الله على الجنس البشري بسببها , ظل مكتوما
عن كل الأنبياء السابقين , ولم تكتشفه إلا الكنيسة بعد حادثة الصلب .
13- قولهم بضرورة أن يكون
الشفيع مطهرا من خطيئة آدم
(مما استلزم أن يولد من غير أب , وأن يطهر الله مريم قبل دخول عيسى رحمها ) يحتاج
إلى طريق طويل معقد , وكان أيسر منه أن ينزل (ابن الله) مباشرة في مظهر الإنسان
دون أن يمر بدخول الرحم والولادة .. ويجدر هنا ذكر التعارض بين الاتجاهات في
المسيحية بشأن هذه النقطة فاتجاه آخر يقول أن (ابن الله) دخل رحم مريم ليأخذ مظهر
الإنسان وليتحمل في الظاهر بعض خطيئة آدم الذي يبدو (ابن الله) كأنه ولد من أولاده
, ثم يصلب تكفيرا عن خطيئة البشر الذي أصبح كواحد منهم ..
♦وبعد
كل هذه التساؤلات التي تجيب عن نفسها بما لا يدع مجالا للشك في فساد هذه العقيدة
يبقى أن نسأل أسئلة أخيرة هي :
♣هل كان الأنبياء جميعا قبل عيسى مُدنسين خطاة بسبب خطيئة أبيهم آدم ؟!
وهل
كان الله غاضبا عليهم أيضا ؟
وكيف
اختارهم مع ذلك لهداية البشر ؟
رد: أيها النصارى , تعالوا نفكر
لا داعى لعملية الصلب والفداء والدليل فى كتابهم
سفر يهوديت
8: 14
وَلكِنْ
بِمَا أَنَّ الرَّبَّ طَوِيلُ الأَنَاةِ، فَلْنَنْدَمْ عَلَى هذَا وَنَلْتَمِسْ
غُفْرَانَهُ بِالدُّمُوعِ الْمَسْكُوبَةِ،
سفر إشعياء
55: 7
لِيَتْرُكِ
الشِّرِّيرُ طَرِيقَهُ، وَرَجُلُ الإِثْمِ أَفْكَارَهُ، وَلْيَتُبْ إِلَى الرَّبِّ
فَيَرْحَمَهُ، وَإِلَى إِلهِنَا لأَنَّهُ يُكْثِرُ الْغُفْرَانَ.
سفر
المزامير 86: 5
لأَنَّكَ
أَنْتَ يَا رَبُّ صَالِحٌ وَغَفُورٌ، وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ لِكُلِّ الدَّاعِينَ
إِلَيْكَ.
سفر نحميا
9: 17
وَأَبَوْا
الاسْتِمَاعَ، وَلَمْ يَذْكُرُوا عَجَائِبَكَ الَّتِي صَنَعْتَ مَعَهُمْ،
وَصَلَّبُوا رِقَابَهُمْ. وَعِنْدَ تَمَرُّدِهِمْ أَقَامُوا رَئِيسًا لِيَرْجِعُوا
إِلَى عُبُودِيَّتِهِمْ. وَأَنْتَ إِلهٌ غَفُورٌ وَحَنَّانٌ وَرَحِيمٌ، طَوِيلُ
الرُّوحِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ، فَلَمْ تَتْرُكْهُمْ.
♠وهذا هو الدليل على انه قام بجسد بشرى
معنى ذلك انه لم يصلب
36
وَفِيمَا هُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِهذَا وَقَفَ يَسُوعُ نَفْسُهُ فِي وَسْطِهِمْ،
وَقَالَ لَهُمْ: «سَلاَمٌ لَكُمْ!»
37
فَجَزِعُوا وَخَافُوا، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ نَظَرُوا رُوحًا.
38 فَقَالَ
لَهُمْ: «مَا بَالُكُمْ مُضْطَرِبِينَ، وَلِمَاذَا تَخْطُرُ أَفْكَارٌ فِي
قُلُوبِكُمْ؟
39
اُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ: إِنِّي أَنَا هُوَ! جُسُّونِي وَانْظُرُوا،
فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي».
40 وَحِينَ
قَالَ هذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ.
41
وَبَيْنَمَا هُمْ غَيْرُ مُصَدِّقِين مِنَ الْفَرَحِ، وَمُتَعَجِّبُونَ، قَالَ
لَهُمْ: «أَعِنْدَكُمْ ههُنَا طَعَامٌ؟»
42
فَنَاوَلُوهُ جُزْءًا مِنْ سَمَكٍ مَشْوِيٍّ، وَشَيْئًا مِنْ شَهْدِ عَسَل.
43
فَأَخَذَ وَأَكَلَ قُدَّامَهُمْ.
انجيل لوقا
اصحاح 24
رد: أيها النصارى , تعالوا نفكر
رسالة يسوع بإعترافه :
إنجيل متى
15: 24
فَأَجَابَ
وَقَالَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».
وها هو
يأمر تلاميذه بالذهاب الى خراف بيت اسرائيل الضالة :
إنجيل متى
10: 6
بَلِ
اذْهَبُوا بِالْحَرِيِّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ.
فيسوع لم
يقل لهم انى جئت لأكفر عنكم الخطيئة الموروثة
ولم يقل
انه جاء ليصلب بل قال :
إنجيل متى
10: 34
«لاَ
تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ
سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا.
وقال ايضا
:
إنجيل متى
10: 35
فَإِنِّي
جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا،
وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا.
وقال
بالإضافة الى ذلك :
إنجيل لوقا
12: 51
أَتَظُنُّونَ
أَنِّي جِئْتُ لأُعْطِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ؟ كَلاَّ، أَقُولُ لَكُمْ: بَلِ
انْقِسَامًا.
واتم قوله
:
إنجيل لوقا
12: 49
«جِئْتُ
لأُلْقِيَ نَارًا عَلَى الأَرْضِ، فَمَاذَا أُرِيدُ لَوِ اضْطَرَمَتْ؟
♥♥أيها النصارى العقلاء
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
أيها النصارى العقلاء تعالوا الى دين ٍ :
- السيئةُ
فيه تُغفر والحسنةُ في غيره لا تُقبل يلائم الفطرة ويقبلهُ العقل.
- يَحثُ
الناس على عبادة الله الواحد الأحد ويطلب منهم حب السيد المسيح عليه السلام وأمهُ
الصديقةُ الطاهرة والصالحين من قبلهم وبعدهم .
- وينهاهم
عن الشرك والقول على الله بغير علم والغلو في الصالحين.
دين ٍ: كانت
مريم العذراء عليها السلام تركت الدنيا وشهواتها للتنسك فيه دين كان الله سبحانه
وتعالى يرعاها ويرزقها عندما رءاها داخله فيه وقائمة على خدمته، أم انكم ترون أنها
كانت تدعوا غير الله وتشرك به حاشاها عن ذلك, كما تفعلون أنتم الآن.
مالذي يخيفكم من الدخول في
الإسلام ؟
أترون أيها
العقلاء أن رب مريم العذراء ذلك الإله القوي يسمح لمحمد عليه الصلاة والسلام أن
يدعي هذه الدعوة الكبيرة والخطيرة دعوة النبوة والرسالة طيلة هذه السنوات الطويلة
وهو ساكت عليه، ثم ينصره في المعارك ويفتح على يديه القرى, والبلدان على اصحابه من
بعده . ثم يرفع أسمه على المآذن في كل الدنيا خمس مرات في اليوم والليلة ويدخل في
دينه آلاف الناس يومياً.
أين أنتم
من هذا كله أيها العقلاء، بل والله لا يتجرأ أحد أن يدعوا هذه الدعوة وتستمر من
بعده وتنجح النجاح الباهر إلا أن صاحبها صادقاً والله هو الذي أذن بها.
♥♥♥أيها النصارى حدثونا
رسالة
أعجبتنى
أيها
النصارى
حدثونا
عن الأمور التي لم تحسمها كنيستكم منذ مجمع نيقيه حتى الآن..
دعونا نساعدكم.. حدثونا مثلا حول الذي مات على
الصليب..
حدثونا عن الفصام الحاصل عند النصراني
عندما يقول
أن المسيح المخلص مات على الصليب، ثم يعود ليقول أن المسيح هو الله، ثم يعود مرة
أخرى ليقول أن الله لا يموت.. عالجوا هذه المشكلة.
حدثونا عن
كتبة الأناجيل التي تتعبدون بتلاوتها عندما نعلم أن بعضهم لم ير المسيح أصلا..
◘حدثونا عن المسيح عندما تقولون أنه هو الله
بينما يقول مرقس 10-18 "فقال له يسوع:
لماذا تدعوني صالحا؟ ليس هناك أحد صالحا إلا واحد وهو الله"،
كيف تحلون هذه الفزورة؟
قد يتبادر إلى الذهن
أن حل المشكلة هي قوله "أنا والآب واحد".. ولكن الذي حصل في
الحقيقة هو أنك لم تأتنا بحل وإنما أتيتنا بتناقض صريح.. الأمر يبعث على الشفقة.
وإذا أردتم فزورة أصعب فاقرأو متى 7
"ليس
كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات ولكن الذي يفعل إرادة أبي الذي في
السموات"،
وأعترف لكم أنها فزورة معقدة ومركبة، فكروا فيها
جيدا.
وخذوا هذه العبارة على السريع من مرقس 13-32 متحدثا عن يوم القيامة: "وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا
الملائكة في السماء ولا الإبن إلا الآب".
ثم يأتي من يقول لنا:
يا ناس يا
هوه، لماذا لا تفهمون أننا موحدين.. الابن هو الآب..
طيب صحصح
معي قليلا وقل لي إذا كان الإبن هو الآب فكيف أهضم هذا النص؟
وأكثر
ما يثير القلق عندي على هؤلاء الناس هو الحديث الدائم حول شيزوفرينيا المخلص..
وهي
الحل السحري..
عندما
يتحدث المسيح عن نفسه فهو يتحدث عن ناسوته وعندما يتحدث النصراني عن المسيح فهو
يتحدث عن اللاهوت..
أمر
عجيب. طيب هل أنتم أعرف به من نفسه؟ سبحان الله.
وعندما
يذهب المسيح للصلاة ويدعو ربه وخالقه يقولون لا..
إنما
هذا هو الناسوت..
فأين اللاهوت في هذه اللحظات الحاسمة؟ في إجازة؟
♣ثم لا أدري
إذا كان المخلص مرسلا لتخليصنا بدمه من الخطيئة،
فلماذا يصيح على الصليب
مستغيثا لكي لا يتم هذا الأمر؟
ربما أن
الروح القدس قدر على التحكم بأقلام كتبة الكتاب المقدس ولم يستطع التحكم بألفاظ
المخلص على خشبة الصليب..
♥كان
المفروض أن يضحك ويتحمل ويفرح فرحا عظيما بهذا الإنجاز،
وليس
أن يصيح باكيا متهما إلهه بأنه هجره في هذه المصيبة..
ثم أي دين هذا الذي ينص على أنه ليس للجميع؟
انظر مثلا
2تسالونكي 2-3. هل أنتم متأكدون أنكم ضمن الفئة
المستهدفة؟
حدثونا أيضا عن معضلة هذه الثنائية في المسيح،
إله كامل وبشر كامل.. ألستم تقولون أنه كينونة
واحدة؟
طيب هل تحمل هذه الكينونة صفات الإله أم صفات
الآدمي؟
تعرفون تلك
الصفات جيدا.. فهي لا يمكن جمعها في كينونة واحدة لأنها متناقضة..
الله
لا يموت والإنسان يموت، الله مطلق والإنسان نسبي، الله قديم والإنسان حادث، الله
خالق والإنسان مخلوق.. الخ. حلوها على راحتكم..
وإذا حللتموها،
1) فحددوا لنا كيف كان وضع
لاهوت المسيح قبل ناسوته،
2) وهل هو واحد يجمع تلك
الصفات المتناقضة أم اثنين لكل منهما صفاته الخاصة به ويمشون مع بعض؟
3) وكيف يتم ذلك ولاهوته
تتناقض مع ناسوته؟ أم أنهما اثنين مزدوجين في واحد وهذه الصفات متبادلة.. حقيقة..
مشكلة،
4) كنا نتحدث عن التثليث
وأن الثلاثة في الحقيقة واحد،
والآن
تورطنا مع أحد هؤلاء الثلاثة هل هو فعلا واحد أم اثنان....
بدأت
أشعر بالدوار.. عقيدة تدوخ بحق.
حدثونا مثلا
1) كيف أن الإله يعيش كل
هذه السنين مع الناس ولا يقول لهم أنه إله؟
2) خايف يبوح بالسر الكبير؟ هذا العهد الجديد بطوله
وعرضه لم يقل المسيح فيه أنه هو الله؟
3)
فكروا فيها قليلا.. المسألة في غاية السهولة..
لماذا يحجب صلب الدين عن الناس؟
لا
تقل لي أن المسيح كان خائقا من الرومان..
سأقول لك
أنك لا تؤمن أن المسيح هو الله فالله لا يخاف من
الرومان.
♦ثم أخبروناأأأأأأأأأأأأ ♦
إذا
كان الآب والابن والروح القدس هم ثلاثة ولكنهم واحد،
فلماذا لا تقولوا لي مثلا أن المخلص هو الروح القدس؟ أليسوا واحدا؟
بالتأكيد لا.. فلكل مقام مقال، فهم واحد عند الضرورة ومختلفون عند اللزوم..
عجايب.
حدثونا أيضا
لماذا لم يدع المسيح حوارييه إلى عقيدة التثليث؟
ربما
لم تكن بتلك الأهمية في زمن المسيح.. ربما.
وأخبرونا أيضا
إذا
كان الله يريد أن يغفر لنا خطيتنا وهو صاحب القرار في هذا الغفران فما حاجته
للصلب؟
هل
يشترط الله على نفسه إذا أراد أن يغفر لخلقه؟
فزورة
أخرى ابحثوا لها عن حل..
♣كذلك نريدكم أن تحدثونا
كيف يكون إيماننا بدم المسيح هو المخلص لنا وهو
سبب دخلونا في الملكوت ثم تطالبوننا بالاعتراف في الكنيسة من أجل الغفران؟
طيب بلاش
الغفران إذا كان قبولنا لدم المسيح يكفي..
أم أن
كفارة الصلب لا تكفي لدخول الملكوت؟
وقولوا لنا
مالذي يحدث للاطفال الذين يموتون صغارا ولم يعلموا عن المسيح وكفارته..
مالذي يكفر
لهم خطيتهم الموروثة؟
طبعا
الجواب سيكون أراء شخصية من هنا وهناك.. عاشت العقيدة
المحكمة.
وحدثونا عن أعجوبة من الأعاجيب..
حيث الروح القدس هو المسيطر على تصرفات المؤمنين بالمسيح،
فكيف
يرتكب هؤلاء المؤمنون بعض الجرائم والموبقات؟
لكنهم
ليسوا فقط مؤمنين بل قساوسة.. وبالآلاف.. والأمر متواتر ولا يحتاج إيراد أدلة على
فضائح القساوسة وشذوذهم.. روح
قدس ....عجيب.
♥والله
تعبت من إيراد المواضيع المهمة لطرقها في هذه القائمة،
على
الأقل من شان خاطر النصارى واستقرارهم النفسي..
♠ فزورة♠
♦ولكني
أعلم أن في هذه القائمة من النصارى من هم آية في الذكاء والعبقرية، ولهذا سأختم
حديثي بأن أوجه لهم هذه الفزورة القوية لعلهم يتسلون بها:
-
الروح القدس هو الذي يلهم كتبة الكتاب المقدس ويعصمهم من الزلل والخطأ والكذب.
-
أحد كتبة الكتاب المقدس كتب هذه العبارة في إرميا 8-8 على لسان نبي قائلا:
"لا تقولوا نحن حكماء وكلمة الرب معنا، ولكن انتبهوا، فالقلم الكاذب لكتبة
الكتاب حولها إلى كذب".
هل فهمتم الفزورة؟
سأشرحها ببساطة:
الروح القدس يعصم كتبة الكتاب المقدس عن الكذب
على الله والأنبياء، ولكنه يوحي إلى أحدهم أن كتبة الكتاب المقدس يكذبون على
الله..
بصراحة.. أعجوبة من الأعاجيب. معجزة الروح القدس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق