عاطف زكى يقول ..لشيطان زكريا بطرس ..صلاة المسيح وتلاميذه
ونقول للخنزير الشيطان زكريا بطرس هل صليت يوماً لربك كصلاة المسيح لربه
إذا كان المسيح هو الله فهل الله يُصلي ، وإذا كان الله والعياذُ بالله يُصلي فلمن يُصلي
هُناك شخص على قناة " الحياه قناة الشياطين والخنازير " إسمه " وحيد " وسميناه بوحيد التيس ، يقول عن العلامه الشيخ أحمد ديدات رحمة الله عليه ، ويُضيف له الدكتور زغلول النجار أطال اللهُ في عمره ، بأنهم لا يفهمون أو يفقهون من الكتاب المُقدس ولا حتى أبجديته أو قشوره ، لأن المسيح هو الله عنده ، وأن هُناك بنظره عشرات بل مئات النصوص يُصرح بها المسيح أنه هو الله .
ويُكرر هذا التيس بأن كاتب القُرآن ، طبعاً يقصد أن القُرآن من تأليف سيدنا مُحمد ، أخطأ في كذا وأخذ كذا بدون درايه ، فوقع في الخطأ كذا ويُحدد الأخطاء ....إلخ
وتمادى هذا الإمعه الذي يُجري اللقاء معه بإسم سامي ليقول " مش مُشكله مهو محمد بيكتب لشوية بدو رعاع ميفهموش " طبعاً هذا السخل سامي لو يُباع الرجال ، ويكون لهم سوق يُباعون فيه لا يُشترى ب 2 ريال ، طبعاً هو ووحيد يسوقون أطنان من التياسه البشريه على بعضهم البعض ، في برنامجهم " الرد على الشُبهات " ونقول لهم على أي شُبهه وشُبهه ستردون ، وهُناك على الأقل 500000 شُبهه وتناقض موثقه عندكم ، ولا مجال لرد أي واحده منها .
هذا وحيد يقول إن أحمد ديدات لا يفهم من الكتاب المُقدس ولا حتى قشوره ، ماذا تفهم أنت يا مُشرك يا كافر غير الشرك والكُفر الذي أوجده لك اليهود كدين وكتاب لتقرأ منهُ ، أحمد ديدات كان يحفظ الكتاب المُكدس وعندما كان يستشهد يُشير إلى كُل ما يستشهد به غيباً ، وزغلول النجار الذي قرأ كتابك المُكدس 7 مرات على الأقل ، وهو أول من سماه " بالكتاب المُكدس " .
لا نجد لك وصف يليق بك ، إلا أن نقول عنك إنك تيس بشري هذا التيس الذي لا يليق به إلا أن يأتي بالأدله التي تأتي على هواه ، وبالذات من إنجيل يوحنا المُزور والمُحرف ، على أن المسيح هو الله ، ويترك الأدله من الإنجيل نفسه التي لم تطالها يد ذلك المُحرف لهذا الإنجيل ، التي تؤكد عكس ذلك ، وعكس ما يقول به ، سَوَّد الله وجهك يا وحيد أنت وجليسك التيس سامي ، والله أنك تتكلم بكلام إتجاه الله لا تتكلم به الحمير لو تكلمت ونطقت ، أنجيل يوحنا هذا الذي تستدل به ، الذي أقرت لجنه من 500 عالم مسيحي بأنهُ إنجيل مُزور ، إي تم تحريفه وتزويره بشكل واضح ، لو قُرأ على الأعمى لقال لك أين هو الصحيح فيه وأين هو التحريف والتزوير ، وكذلك بقية الأناجيل ، تعال لنُريك ما هو مُحرف ومُزور وما هو صحيح ، لنُريك ما نطق به وفعله المسيح فعلاً ، وما لم ينطق به ، ولم يقدم عليه أو يفعله نهائياً .
ولنترك ما سبق ولنرى صلاة المسيح ولمن كان يُصلي
وفي لوقا { 6 : 12 } " وفي تلك الأيام خرج إلى الجبل ليُصلي . وقضى الليل كُله في الصلاة لله ".
لله لله لله يا وحيد الضال المُضل ، من يُصلي لله كيف يكون هو الله ، أو إبن لله ، هل الله يُصلي لله ، أو أبن الله يُصلي لله أو لأبيه .
هذه النصوص في الأتناجيل لا يمكن أن تكون مُحرفه ، لأن لا أحد لهُ مصلحه في تحريفها ، أما ما تستدل به أنت ويُناقض هذه النصوص فهو الذي وضعه أغبياء التحريف من اليهود وغيرهم كدين لكم .
المسيح كان يُصلي يا وحيد التيس ، وقضى الليل كُله في الصلاه يا وحيد التيس ، لمن لله ، أنت أعمى يا وحيد حتى أنك لم ترى هذه العباره ، إذا كُنت أعمى البصر والبصيره ، فمن أين يأتي لك المسيح ولغيرك بالبصر والبصيره السليمه .
وقد تكرر ذكر صلاته المُتكرر في ما يُسمى الأناجيل ، وبالذات على جبل الزيتون ، وهو مكانه المُفضل للصلاة لربه وإلهه وهو الله ، إرجع يا وحيد التيس وأقرأ الأناجيل لتجد كم مره صلى فيها المسيح ، لمن لله الواحد القهار .
أم أنك ستُبرر هذه بأن الناسوت هو الذي كان يُصلي للاهوت ، الناسوت واللاهوت حبل الغسيل البالي هذا الذي تُعلقون عليه تبريراتكم الواهنه لكفركم وشرككم بالله .
من أهان المسيح من لم يُصلي كصلاة المسيح ويسير على سُنته وسُنة تلاميذه في الصلاه ، والتكبر والتعالى عن الصلاه التي كان يُصليها هو وتلاميذهُ ، ومن قبله كانت صلاة أُمه وصلاة كُل أنبياء الله ورسله ومن آمنوا بهم واتبعوهم ، وقد تكرر ذكر صلاة المسيح لله في الأناجيل كثيراً ، والإكتفاء من المسيحيين ، ممن ظنوا أنهم يُصلون مثله ، أو أن هذه الصلاه هي التي أمر بها ، بالجلوس على المقاعد الخشبيه والحملقه بالصور والرسومات والآيقونات الوثنيه القبيحه ، التي ليست للمسيح ولا لأمه ولا لأحدٍ مما عنتهُ ، والإكتفاء بإغماض العيون وعلى الأكثر حني الرؤوس ، أو النطز أو القفز والدوران من كادر الكنيسه كالديوك .
فالصلاه فيها ركوع ، وجثوعلى الرُكب للسجود لله ، وأن يخر الإنسانُ على الأرض على وجهه ساجداً لربه .
وفي متى{11: 25} " ومتى وقفتم تُصلون...."
إذاً بداية الصلاه كما يُحددها المسيح وقام بها ، ويُعلم تلاميذه إياها ، تبدأ بالوقوف بين يدي الله ، كما يفعل المُسلمون وما كان فعل من قبلهم من أهل التوحيد .
وفي لوقا{22: 45} " ثُم قام من الصلاه وجاء إلى تلاميذه فوجدهم نياماً من الحُزن " .
من أين قام المسيح يا وحيد التيس ، من الصلاه ، إذاً هو كان جالس على الأرض ، الصلاه لمن لله ، إذاً هو ليس الله ولا إبن لله ، لأن الإبن لا يُصلي لأبيه ، ولا الله يُصلي لله أو لنفسه ، ومن يقوم يكون جالس على الأرض ، إذاً صلاته فيها وقوف لله في بدايتها ، ثُم سجود وركوع وجلوس على الأرض ، كما فعل مُحمد وأُمته بعهده ومن بعده ، إمتثالأ لأمر الله ، وتبعاً للأنبياء والرُسلً وللصالحين من هُم قبلهم .
وفي متى{26: 39} " ثُم تقدم قليلاً وخر على وجهه وكان يُصلي قائلاً يا أبتاه إن أمكن أن فلتعبر عني هذه الكأس " .
المسيح قال يا أبتاه يا وحيد التيس المُتخلف ، بعد أن خر على وجهه على الأرض ، يعني سجد لله ، يعني وضع جبهته على الأرض ، فهل يا وحيد التيس الله يسجد لله ، وهل الله يقول لنفسه يا أبتاه .
هل في يوم من الأيام أيُها التيسان وحيد وسامي خررتم على وجوهكم وأنتم تُصلون كما كان يفعل من تدعون أنكم تُحبونه
.....................................
وفي مُرقص{14: 35} " ثُم تقدم قليلاً وخر على الأرض وكان يُصلي لكي تعبر عنهُ الساعه إن أمكن " .
وخر على الأرض يعني سجد لله ، ووضع وجهه وجبهته على الأرض
وفي لوقا{22: 41} " وانفصل عنهم نحو رمية حجر وجثا على رُكبتيه وصلى . قائلاً يا أبتاه إن شئتَ أن تُجيز عني هذه الكأس " .
إذاً المسيح خر على وجهه ، وهذه صلاته فيها وضع للوجه والجبهه على الأرض ، وجثا على رُكبتيه يعني سُجود .
وفي متى{11: 25}" في ذلك الوقت أجاب يسوع وقال أحمدُك أيُها الآب رب السموات والأرض..."
كيف يكون المسيح هو الله أو إبنُ الله وهو يقول أحمدك أيُها الإله لأن " الآب " تُعني الإله ، وهي بالألف الممدوده ، وهي غير عن " الأب " بألف عليها همزه ، ويقول عن هذا الإله الذي حمده ويحمده بأنه رب السموات والأرض .
وكيف يكون هو رب وهو يقول عن هذا الإله الذي يحمده بأنه هو رب السموات والأرض
وكيف قبلتم العباره التي كتبها لكم اليهود " ثُم إن الرب بعدما كلمهم صعد وجلس على يمين الله "
وهو يقول عن الله بعد أن حمده ، بأنه رب السموات والأرض
************************************************************
أما ما ورد من أقوال بالقول لهُ يارب ، والتي أتخذها المسيحيون على أنه رب وإله ، فما ورد عنها أنها تُعني مُعلم ، أو يا مُعلم ، والمسيح عُرف بأنه مُعلم أو المُعلم ، لأن رسالته كانت إلقاءه لتعاليم ومواعظ وأمثال على مدى 3 سنوات رسالته .
ففي يوحنا{1: 38} " فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان . فقالا ربي الذي تفسيره يا مُعلم أين تمكُث . فقال لهما تعاليا وأنظرا..." .
وفي يوحنا{20: 16} " قال لها يسوع يا مريم . فالتفتت تلك وقالت لهُ ربوني الذي تفسيره يا مُعلم "
وفي أعمال الرُسل{9: 40} " فأخرج بُطرس الجميع خارجاً وجثا على رُكبتيه وصلى ......"
إذاً صلاة بُطرس هذا الحواري والتلميذ الطاهر رضي اللهُ عنهُ ، والذي رباه هذا النبي والرسول الطاهر المسيح عليه السلام ، جثا فيها على ركبتيه وصلى ، يعني ركوع في صلاته ، كما كان يُصلي مُعلمه المسيح ، وكما علمه وعلم بقية التلاميذ .
أتعرفون الرُكب أيُها المسيحيون والقمامصه والشمامسه والقساوسه والأمباوات والبابوات...إلخ ، وأنت يا بابا شنوده أتعرف ما هي الرُكب ، وكيف يتم الجثو عليها ، وأن يخر المسيح على وجهه وعلى الأرض ساجداً لله ، هل سجدت وصليت لله كما كان المسيح الطاهر يُصلي هو وتلاميذه ، أو كما صلى تلميذه الطاهر بطرس ، بدل إذلالك لهولاء المسيحيين بحنوهم عند أقدامك وتقبيلهم لركبتك ويدك وقطعة النُحاس التي تُمسكها بيدك .
صلي على الأقل كصلاتهم بدل أن تُجيب عن سؤال ما هو رأيك بالإسلام ، تقول الإسلام لا شيء ، ما هو الشيء الذي عندك .
يا وحيد التيس المسيح كان يُصلي ، وصلاتهُ كان يخر فيها على وجهه ويجثوا على رُكبتيه وعلى الأرض يعني يسجُد لله يا وحيد الكافر المُشرك ، وكما تقول أنت بأن المسيح هو الله فهل الله يُصلي لله ويخر على وجهه ساجداً لنفسه .
يا وحيد التيس المسيح وهو ساجد يقول يا أبتاه ، هل الله يُخاطب نفسه بيا أبتاه ، وهذه كانت صلاته ليُنجيه من كأس وساعة القبض عليه وصلبه وموته على الصليب ، وهل تعتقد يا وحيد التيس أن الله لا يستجيب له ، وإذا كان الله لا يستجيب للمسيح فملن يستجيب إذاً .
نبي الله مُحمد (ص) قال لأُمته " صلوا كما رأيتموني أُصلي "
والمسيح عليه السلام علم تلاميذه الصلاه ، وكأن لسان حاله يقول لهم " صلوا كما رأيتموني أُصلي "
يا وحيد التيس بدل أن تستدل بادلة التحريف والتزوير في الأناجيل التي وضعها لكم اليهود ، كما أعترف إللي رافاج وتُضل بها هؤلاء المسيحيين المساكين وتأخذهم إلى الهاويه والجحيم ، بتياستك التي حطمت بها الرقم القياسي بالتياسه البشريه ، وكما يظهر أنك لم تترك لأي سوداني شيء من التياسه ، وفوق ذلك لا يكفيك إضلال هؤلاء المسيحيين بل تُرسخ الضلال عندهم ، تُريد أن تأتي بالمُسلمين لتُلحقهم بالمسيحيين ، هل أنت أعمى يا وحيد التيس عن هذه الأدله والتي هي صحيحه 100% ولا شك فيها .
ففي متى{6 : 9-11 } وفي لوقا{11 :1-4 } " فصلوا أنتم هكذا . أبانا(إلاهُنا) الذي في السموات . ليتقدس إسمُك . ليأتي ملكوتُك لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض.... " .
هذه هي الصلاه الرئيسيه التي علمها المسيح عليه السلام لأتباعه ، أي أن الله أباهُ وأباهم ، وليس أباه وحده ، إي إلاهُنا للجمع أي إلههُ وإلاههم ، واين هو في السموات ، وليس حال أو مُتجسد فيه ، أو أنه هو الل ، أو أن هذا الإله على الأرض .
لأن كلمة أبانا تُعني إلاهُنا ، وهي كلمه كان يستخدمها اليهود نحنُ أبناء الله مجازا ، ويقولون عن الله أبانا مجازاً بمعنى إلاهُنا
وبهذه المناسبه نوجه للمسيحيين في كُل أنحاء العالم فرداً فرداً ، منذُ علمهم المسيح هذه الصلاه قبل ما يُقارب 1980 عام ، وهم يدعون الله أن يأتي ملكوته ومشيئته كما في السماء أن يأتي بها على الأرض وهُم مُستمرون بهذا الدُعاء دون إنقطاع وبغباء مُطلق لا نظير لهُ .
نسألهم هل أتى الله بملكوته ومشيئته إلى الأرض ، وما هو الملكوت الذي أقامه مُحمد بشريعة الله وبهذا القُرآن العظيم الذي أقام به اعدل وأرحم دوله عرفتها البشريه عبر تاريخها ، وشهد لها بهذا العدو قبل الصديق ، والقاصي قبل الداني .
وفي لوقا{4: 8-12} " إنهُ مكتوب للرب إلهُك تسجد وإياهُ وحدهُ تعبد .فأجاب يسوع وقال لهُ إنهُ لا تُجرب الرب إلهُك " .
لم يقُل للشيطان الرجيم إبليس عليه لعنةُ الله ، إنه لي أنا يتم السجود ، ولي أنا تتم العباده ، لأني أنا الرب ، وأنا الله ، بل قال للرب إلهُك ، أي أن الرب وهو الله هو إله المسيح ، الذي هو وحده يستحق السجود والعباده من المسيح ، ويستمر المسيح بالتأكيد للشيطان على أن الرب وهو الله هو إله ورب المسيح .
وفي الكنائس يكذب المسيحيون على ربهم وإلاههم وجعلوا منه ملكهم ، فيقولون لهُ ولآيقونته الوثنيه القبيحه المُزريه التي أمامهم ، يا ربنا وإلاهنا وملكنا لك نُصلي ونسجد ونركع ، ويخدعونه ولا يركعون ولا يسجدون لهُ البته ، بل يخدعونه بالإكتفاء بإغماض عيونهم ، أو حني بعضهم لرؤوسهم .
ونقول للخنزير الشيطان زكريا بطرس هل صليت يوماً لربك كصلاة المسيح لربه
إذا كان المسيح هو الله فهل الله يُصلي ، وإذا كان الله والعياذُ بالله يُصلي فلمن يُصلي
هُناك شخص على قناة " الحياه قناة الشياطين والخنازير " إسمه " وحيد " وسميناه بوحيد التيس ، يقول عن العلامه الشيخ أحمد ديدات رحمة الله عليه ، ويُضيف له الدكتور زغلول النجار أطال اللهُ في عمره ، بأنهم لا يفهمون أو يفقهون من الكتاب المُقدس ولا حتى أبجديته أو قشوره ، لأن المسيح هو الله عنده ، وأن هُناك بنظره عشرات بل مئات النصوص يُصرح بها المسيح أنه هو الله .
ويُكرر هذا التيس بأن كاتب القُرآن ، طبعاً يقصد أن القُرآن من تأليف سيدنا مُحمد ، أخطأ في كذا وأخذ كذا بدون درايه ، فوقع في الخطأ كذا ويُحدد الأخطاء ....إلخ
وتمادى هذا الإمعه الذي يُجري اللقاء معه بإسم سامي ليقول " مش مُشكله مهو محمد بيكتب لشوية بدو رعاع ميفهموش " طبعاً هذا السخل سامي لو يُباع الرجال ، ويكون لهم سوق يُباعون فيه لا يُشترى ب 2 ريال ، طبعاً هو ووحيد يسوقون أطنان من التياسه البشريه على بعضهم البعض ، في برنامجهم " الرد على الشُبهات " ونقول لهم على أي شُبهه وشُبهه ستردون ، وهُناك على الأقل 500000 شُبهه وتناقض موثقه عندكم ، ولا مجال لرد أي واحده منها .
هذا وحيد يقول إن أحمد ديدات لا يفهم من الكتاب المُقدس ولا حتى قشوره ، ماذا تفهم أنت يا مُشرك يا كافر غير الشرك والكُفر الذي أوجده لك اليهود كدين وكتاب لتقرأ منهُ ، أحمد ديدات كان يحفظ الكتاب المُكدس وعندما كان يستشهد يُشير إلى كُل ما يستشهد به غيباً ، وزغلول النجار الذي قرأ كتابك المُكدس 7 مرات على الأقل ، وهو أول من سماه " بالكتاب المُكدس " .
لا نجد لك وصف يليق بك ، إلا أن نقول عنك إنك تيس بشري هذا التيس الذي لا يليق به إلا أن يأتي بالأدله التي تأتي على هواه ، وبالذات من إنجيل يوحنا المُزور والمُحرف ، على أن المسيح هو الله ، ويترك الأدله من الإنجيل نفسه التي لم تطالها يد ذلك المُحرف لهذا الإنجيل ، التي تؤكد عكس ذلك ، وعكس ما يقول به ، سَوَّد الله وجهك يا وحيد أنت وجليسك التيس سامي ، والله أنك تتكلم بكلام إتجاه الله لا تتكلم به الحمير لو تكلمت ونطقت ، أنجيل يوحنا هذا الذي تستدل به ، الذي أقرت لجنه من 500 عالم مسيحي بأنهُ إنجيل مُزور ، إي تم تحريفه وتزويره بشكل واضح ، لو قُرأ على الأعمى لقال لك أين هو الصحيح فيه وأين هو التحريف والتزوير ، وكذلك بقية الأناجيل ، تعال لنُريك ما هو مُحرف ومُزور وما هو صحيح ، لنُريك ما نطق به وفعله المسيح فعلاً ، وما لم ينطق به ، ولم يقدم عليه أو يفعله نهائياً .
ولنترك ما سبق ولنرى صلاة المسيح ولمن كان يُصلي
وفي لوقا { 6 : 12 } " وفي تلك الأيام خرج إلى الجبل ليُصلي . وقضى الليل كُله في الصلاة لله ".
لله لله لله يا وحيد الضال المُضل ، من يُصلي لله كيف يكون هو الله ، أو إبن لله ، هل الله يُصلي لله ، أو أبن الله يُصلي لله أو لأبيه .
هذه النصوص في الأتناجيل لا يمكن أن تكون مُحرفه ، لأن لا أحد لهُ مصلحه في تحريفها ، أما ما تستدل به أنت ويُناقض هذه النصوص فهو الذي وضعه أغبياء التحريف من اليهود وغيرهم كدين لكم .
المسيح كان يُصلي يا وحيد التيس ، وقضى الليل كُله في الصلاه يا وحيد التيس ، لمن لله ، أنت أعمى يا وحيد حتى أنك لم ترى هذه العباره ، إذا كُنت أعمى البصر والبصيره ، فمن أين يأتي لك المسيح ولغيرك بالبصر والبصيره السليمه .
وقد تكرر ذكر صلاته المُتكرر في ما يُسمى الأناجيل ، وبالذات على جبل الزيتون ، وهو مكانه المُفضل للصلاة لربه وإلهه وهو الله ، إرجع يا وحيد التيس وأقرأ الأناجيل لتجد كم مره صلى فيها المسيح ، لمن لله الواحد القهار .
أم أنك ستُبرر هذه بأن الناسوت هو الذي كان يُصلي للاهوت ، الناسوت واللاهوت حبل الغسيل البالي هذا الذي تُعلقون عليه تبريراتكم الواهنه لكفركم وشرككم بالله .
من أهان المسيح من لم يُصلي كصلاة المسيح ويسير على سُنته وسُنة تلاميذه في الصلاه ، والتكبر والتعالى عن الصلاه التي كان يُصليها هو وتلاميذهُ ، ومن قبله كانت صلاة أُمه وصلاة كُل أنبياء الله ورسله ومن آمنوا بهم واتبعوهم ، وقد تكرر ذكر صلاة المسيح لله في الأناجيل كثيراً ، والإكتفاء من المسيحيين ، ممن ظنوا أنهم يُصلون مثله ، أو أن هذه الصلاه هي التي أمر بها ، بالجلوس على المقاعد الخشبيه والحملقه بالصور والرسومات والآيقونات الوثنيه القبيحه ، التي ليست للمسيح ولا لأمه ولا لأحدٍ مما عنتهُ ، والإكتفاء بإغماض العيون وعلى الأكثر حني الرؤوس ، أو النطز أو القفز والدوران من كادر الكنيسه كالديوك .
فالصلاه فيها ركوع ، وجثوعلى الرُكب للسجود لله ، وأن يخر الإنسانُ على الأرض على وجهه ساجداً لربه .
وفي متى{11: 25} " ومتى وقفتم تُصلون...."
إذاً بداية الصلاه كما يُحددها المسيح وقام بها ، ويُعلم تلاميذه إياها ، تبدأ بالوقوف بين يدي الله ، كما يفعل المُسلمون وما كان فعل من قبلهم من أهل التوحيد .
وفي لوقا{22: 45} " ثُم قام من الصلاه وجاء إلى تلاميذه فوجدهم نياماً من الحُزن " .
من أين قام المسيح يا وحيد التيس ، من الصلاه ، إذاً هو كان جالس على الأرض ، الصلاه لمن لله ، إذاً هو ليس الله ولا إبن لله ، لأن الإبن لا يُصلي لأبيه ، ولا الله يُصلي لله أو لنفسه ، ومن يقوم يكون جالس على الأرض ، إذاً صلاته فيها وقوف لله في بدايتها ، ثُم سجود وركوع وجلوس على الأرض ، كما فعل مُحمد وأُمته بعهده ومن بعده ، إمتثالأ لأمر الله ، وتبعاً للأنبياء والرُسلً وللصالحين من هُم قبلهم .
وفي متى{26: 39} " ثُم تقدم قليلاً وخر على وجهه وكان يُصلي قائلاً يا أبتاه إن أمكن أن فلتعبر عني هذه الكأس " .
المسيح قال يا أبتاه يا وحيد التيس المُتخلف ، بعد أن خر على وجهه على الأرض ، يعني سجد لله ، يعني وضع جبهته على الأرض ، فهل يا وحيد التيس الله يسجد لله ، وهل الله يقول لنفسه يا أبتاه .
هل في يوم من الأيام أيُها التيسان وحيد وسامي خررتم على وجوهكم وأنتم تُصلون كما كان يفعل من تدعون أنكم تُحبونه
.....................................
وفي مُرقص{14: 35} " ثُم تقدم قليلاً وخر على الأرض وكان يُصلي لكي تعبر عنهُ الساعه إن أمكن " .
وخر على الأرض يعني سجد لله ، ووضع وجهه وجبهته على الأرض
وفي لوقا{22: 41} " وانفصل عنهم نحو رمية حجر وجثا على رُكبتيه وصلى . قائلاً يا أبتاه إن شئتَ أن تُجيز عني هذه الكأس " .
إذاً المسيح خر على وجهه ، وهذه صلاته فيها وضع للوجه والجبهه على الأرض ، وجثا على رُكبتيه يعني سُجود .
وفي متى{11: 25}" في ذلك الوقت أجاب يسوع وقال أحمدُك أيُها الآب رب السموات والأرض..."
كيف يكون المسيح هو الله أو إبنُ الله وهو يقول أحمدك أيُها الإله لأن " الآب " تُعني الإله ، وهي بالألف الممدوده ، وهي غير عن " الأب " بألف عليها همزه ، ويقول عن هذا الإله الذي حمده ويحمده بأنه رب السموات والأرض .
وكيف يكون هو رب وهو يقول عن هذا الإله الذي يحمده بأنه هو رب السموات والأرض
وكيف قبلتم العباره التي كتبها لكم اليهود " ثُم إن الرب بعدما كلمهم صعد وجلس على يمين الله "
وهو يقول عن الله بعد أن حمده ، بأنه رب السموات والأرض
************************************************************
أما ما ورد من أقوال بالقول لهُ يارب ، والتي أتخذها المسيحيون على أنه رب وإله ، فما ورد عنها أنها تُعني مُعلم ، أو يا مُعلم ، والمسيح عُرف بأنه مُعلم أو المُعلم ، لأن رسالته كانت إلقاءه لتعاليم ومواعظ وأمثال على مدى 3 سنوات رسالته .
ففي يوحنا{1: 38} " فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان . فقالا ربي الذي تفسيره يا مُعلم أين تمكُث . فقال لهما تعاليا وأنظرا..." .
وفي يوحنا{20: 16} " قال لها يسوع يا مريم . فالتفتت تلك وقالت لهُ ربوني الذي تفسيره يا مُعلم "
وفي أعمال الرُسل{9: 40} " فأخرج بُطرس الجميع خارجاً وجثا على رُكبتيه وصلى ......"
إذاً صلاة بُطرس هذا الحواري والتلميذ الطاهر رضي اللهُ عنهُ ، والذي رباه هذا النبي والرسول الطاهر المسيح عليه السلام ، جثا فيها على ركبتيه وصلى ، يعني ركوع في صلاته ، كما كان يُصلي مُعلمه المسيح ، وكما علمه وعلم بقية التلاميذ .
أتعرفون الرُكب أيُها المسيحيون والقمامصه والشمامسه والقساوسه والأمباوات والبابوات...إلخ ، وأنت يا بابا شنوده أتعرف ما هي الرُكب ، وكيف يتم الجثو عليها ، وأن يخر المسيح على وجهه وعلى الأرض ساجداً لله ، هل سجدت وصليت لله كما كان المسيح الطاهر يُصلي هو وتلاميذه ، أو كما صلى تلميذه الطاهر بطرس ، بدل إذلالك لهولاء المسيحيين بحنوهم عند أقدامك وتقبيلهم لركبتك ويدك وقطعة النُحاس التي تُمسكها بيدك .
صلي على الأقل كصلاتهم بدل أن تُجيب عن سؤال ما هو رأيك بالإسلام ، تقول الإسلام لا شيء ، ما هو الشيء الذي عندك .
يا وحيد التيس المسيح كان يُصلي ، وصلاتهُ كان يخر فيها على وجهه ويجثوا على رُكبتيه وعلى الأرض يعني يسجُد لله يا وحيد الكافر المُشرك ، وكما تقول أنت بأن المسيح هو الله فهل الله يُصلي لله ويخر على وجهه ساجداً لنفسه .
يا وحيد التيس المسيح وهو ساجد يقول يا أبتاه ، هل الله يُخاطب نفسه بيا أبتاه ، وهذه كانت صلاته ليُنجيه من كأس وساعة القبض عليه وصلبه وموته على الصليب ، وهل تعتقد يا وحيد التيس أن الله لا يستجيب له ، وإذا كان الله لا يستجيب للمسيح فملن يستجيب إذاً .
نبي الله مُحمد (ص) قال لأُمته " صلوا كما رأيتموني أُصلي "
والمسيح عليه السلام علم تلاميذه الصلاه ، وكأن لسان حاله يقول لهم " صلوا كما رأيتموني أُصلي "
يا وحيد التيس بدل أن تستدل بادلة التحريف والتزوير في الأناجيل التي وضعها لكم اليهود ، كما أعترف إللي رافاج وتُضل بها هؤلاء المسيحيين المساكين وتأخذهم إلى الهاويه والجحيم ، بتياستك التي حطمت بها الرقم القياسي بالتياسه البشريه ، وكما يظهر أنك لم تترك لأي سوداني شيء من التياسه ، وفوق ذلك لا يكفيك إضلال هؤلاء المسيحيين بل تُرسخ الضلال عندهم ، تُريد أن تأتي بالمُسلمين لتُلحقهم بالمسيحيين ، هل أنت أعمى يا وحيد التيس عن هذه الأدله والتي هي صحيحه 100% ولا شك فيها .
ففي متى{6 : 9-11 } وفي لوقا{11 :1-4 } " فصلوا أنتم هكذا . أبانا(إلاهُنا) الذي في السموات . ليتقدس إسمُك . ليأتي ملكوتُك لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض.... " .
هذه هي الصلاه الرئيسيه التي علمها المسيح عليه السلام لأتباعه ، أي أن الله أباهُ وأباهم ، وليس أباه وحده ، إي إلاهُنا للجمع أي إلههُ وإلاههم ، واين هو في السموات ، وليس حال أو مُتجسد فيه ، أو أنه هو الل ، أو أن هذا الإله على الأرض .
لأن كلمة أبانا تُعني إلاهُنا ، وهي كلمه كان يستخدمها اليهود نحنُ أبناء الله مجازا ، ويقولون عن الله أبانا مجازاً بمعنى إلاهُنا
وبهذه المناسبه نوجه للمسيحيين في كُل أنحاء العالم فرداً فرداً ، منذُ علمهم المسيح هذه الصلاه قبل ما يُقارب 1980 عام ، وهم يدعون الله أن يأتي ملكوته ومشيئته كما في السماء أن يأتي بها على الأرض وهُم مُستمرون بهذا الدُعاء دون إنقطاع وبغباء مُطلق لا نظير لهُ .
نسألهم هل أتى الله بملكوته ومشيئته إلى الأرض ، وما هو الملكوت الذي أقامه مُحمد بشريعة الله وبهذا القُرآن العظيم الذي أقام به اعدل وأرحم دوله عرفتها البشريه عبر تاريخها ، وشهد لها بهذا العدو قبل الصديق ، والقاصي قبل الداني .
وفي لوقا{4: 8-12} " إنهُ مكتوب للرب إلهُك تسجد وإياهُ وحدهُ تعبد .فأجاب يسوع وقال لهُ إنهُ لا تُجرب الرب إلهُك " .
لم يقُل للشيطان الرجيم إبليس عليه لعنةُ الله ، إنه لي أنا يتم السجود ، ولي أنا تتم العباده ، لأني أنا الرب ، وأنا الله ، بل قال للرب إلهُك ، أي أن الرب وهو الله هو إله المسيح ، الذي هو وحده يستحق السجود والعباده من المسيح ، ويستمر المسيح بالتأكيد للشيطان على أن الرب وهو الله هو إله ورب المسيح .
وفي الكنائس يكذب المسيحيون على ربهم وإلاههم وجعلوا منه ملكهم ، فيقولون لهُ ولآيقونته الوثنيه القبيحه المُزريه التي أمامهم ، يا ربنا وإلاهنا وملكنا لك نُصلي ونسجد ونركع ، ويخدعونه ولا يركعون ولا يسجدون لهُ البته ، بل يخدعونه بالإكتفاء بإغماض عيونهم ، أو حني بعضهم لرؤوسهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق