عبدي
أطعني تكن مثـــــــــــــلي .........!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله .. و الصلاة و السلام على رسول الله .. نبينا و حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه و سلم تسليما كثيرا ..
" عبدي أطعني تكن مثلي أقول للشيء كن فيكون "
عبارة تقشعر لها جلود الموحدين .. و تستنكرها قلوب المؤمنين ..
و لكنها رغم ذلك احدى العقائد الكفرية التي يعج بها دين الرافضة و أخوانهم الصوفية و ما اكثرها ..
فهم بها يعللون تلك الكرامات بل الصفات الالهية التي ينسبونها لأولياءهم و ائمتهم .. و يفترون على الله الكذب و لا يتورعون
" انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا"
و قد ذكرت هذه الرواية المزعومة في العديد من كتبهم مع بعض الاختلاف في ألفاظها من رواية الى اخرى ومنها : -
« يا ابن آدم أنا أقول للشيء كن فيكون، أطعني فيما أمرتك أجعلك تقول للشيء كن فيكون»
(بحار الأنوار90/376 مستدرك الوسائل11/258 نقله عن إرشاد القلوب للديلمي، عدة الداعي لاحمد بن فهد الحلي ص291 ط: مكتبة الوجداني. قم ميزان الحكمة لمحمد الريشهري3/1798 الفوائد الرجالية للسيد بحر العلوم1/71).
زاد بعضهم لفظ «عبدي أطعني أجعلك مثلي»
(الجواهر السنية ص361 و363 شجرة طوبى 1/330 محمد مهدي الحائري هامش بحار الأنوار102/165 أبو طالب حامي الرسول ص185 لنجم الدين العسكري الفوائد الرجالية1/38).
وفي رواية « تكن مثلي»
(مستند الشيعة1/6 للنراقي الفوائد الرجالية1/39 للسيد بحر العلوم).
هذا و بالرغم من أن بطلان هذه الكلام و الكفر المُفترى أظهر من أن نبينه و نشرحه ..
و ليس يصح في الأذهان شيء * اذا احتاج النهار الى دليل
الى أنه للأسف انتكست الفطرة لدى الكثيرين .. فتحول الشرك توحيدا ً .. و غدا الكفر ايمانا ً .. و لاحول و لاقوة الا بالله
و بطلان هذه الرواية المُفتراه و المزعومة .. بين و ظاهر من عدة أوجه :-[/align]
الحمد لله .. و الصلاة و السلام على رسول الله .. نبينا و حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه و سلم تسليما كثيرا ..
" عبدي أطعني تكن مثلي أقول للشيء كن فيكون "
عبارة تقشعر لها جلود الموحدين .. و تستنكرها قلوب المؤمنين ..
و لكنها رغم ذلك احدى العقائد الكفرية التي يعج بها دين الرافضة و أخوانهم الصوفية و ما اكثرها ..
فهم بها يعللون تلك الكرامات بل الصفات الالهية التي ينسبونها لأولياءهم و ائمتهم .. و يفترون على الله الكذب و لا يتورعون
" انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا"
و قد ذكرت هذه الرواية المزعومة في العديد من كتبهم مع بعض الاختلاف في ألفاظها من رواية الى اخرى ومنها : -
« يا ابن آدم أنا أقول للشيء كن فيكون، أطعني فيما أمرتك أجعلك تقول للشيء كن فيكون»
(بحار الأنوار90/376 مستدرك الوسائل11/258 نقله عن إرشاد القلوب للديلمي، عدة الداعي لاحمد بن فهد الحلي ص291 ط: مكتبة الوجداني. قم ميزان الحكمة لمحمد الريشهري3/1798 الفوائد الرجالية للسيد بحر العلوم1/71).
زاد بعضهم لفظ «عبدي أطعني أجعلك مثلي»
(الجواهر السنية ص361 و363 شجرة طوبى 1/330 محمد مهدي الحائري هامش بحار الأنوار102/165 أبو طالب حامي الرسول ص185 لنجم الدين العسكري الفوائد الرجالية1/38).
وفي رواية « تكن مثلي»
(مستند الشيعة1/6 للنراقي الفوائد الرجالية1/39 للسيد بحر العلوم).
هذا و بالرغم من أن بطلان هذه الكلام و الكفر المُفترى أظهر من أن نبينه و نشرحه ..
و ليس يصح في الأذهان شيء * اذا احتاج النهار الى دليل
الى أنه للأسف انتكست الفطرة لدى الكثيرين .. فتحول الشرك توحيدا ً .. و غدا الكفر ايمانا ً .. و لاحول و لاقوة الا بالله
و بطلان هذه الرواية المُفتراه و المزعومة .. بين و ظاهر من عدة أوجه :-[/align]
أن هذه الرواية تزعم تأليه المخلوق
.. فتجعله في منزلة الخالق سواء بسواء
" تكن مثلي "
وهذا شرك عظيم .. و كفر مبين .. اذ كيف يُسوى الخالق بالمخلوق
و كيف تُنسب صفات الله الألوهية الى المخلوق .. وكيف تُنسب أفعاله التي خص بها نفسه سبحانه وتعالى الى غيره
ألم يمدح الله سبحانه وتعالى نفسه في أكثر من آية " إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ "
وهي صفة لله وحده لا شريك له فيها .. بل حتى خاصته من خلقه .. أنبياءه و رسله .. صلوات ربي و سلامه عليهم أجمعين
رغم أنهم أعبد الخلق لربهم .. و أتقى الناس لبارئهم .. فإنهم رغم ذلك كانوا اذا أرادوا شيئا فإنما يتضرعون الى الله بالدعاء
و لم يكن الواحد منهم يملك لنفسه ضرا ً و لا نفعا .. بل هذا سيد الخلق أجمعين .. و اعبد الناس لرب العالمين
يقول ذلك
" قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ "
" قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا "
فكيف بهذا الأمر العظيم و أن يقول للشيء كن فيكون !!
فضلا ً أن ينسب هذا الأمر لمن هم دون النبي صلى الله عليه وسلم !!
والله أني لأعجب بأن يوجد من يقر بهذا الإفك المُفترى ..
وهذا شرك عظيم .. و كفر مبين .. اذ كيف يُسوى الخالق بالمخلوق
و كيف تُنسب صفات الله الألوهية الى المخلوق .. وكيف تُنسب أفعاله التي خص بها نفسه سبحانه وتعالى الى غيره
ألم يمدح الله سبحانه وتعالى نفسه في أكثر من آية " إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ "
وهي صفة لله وحده لا شريك له فيها .. بل حتى خاصته من خلقه .. أنبياءه و رسله .. صلوات ربي و سلامه عليهم أجمعين
رغم أنهم أعبد الخلق لربهم .. و أتقى الناس لبارئهم .. فإنهم رغم ذلك كانوا اذا أرادوا شيئا فإنما يتضرعون الى الله بالدعاء
و لم يكن الواحد منهم يملك لنفسه ضرا ً و لا نفعا .. بل هذا سيد الخلق أجمعين .. و اعبد الناس لرب العالمين
يقول ذلك
" قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ "
" قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا "
فكيف بهذا الأمر العظيم و أن يقول للشيء كن فيكون !!
فضلا ً أن ينسب هذا الأمر لمن هم دون النبي صلى الله عليه وسلم !!
والله أني لأعجب بأن يوجد من يقر بهذا الإفك المُفترى ..
ولكني رأيت ذلك بنفسي في بعض ردود الرافضة في
المنتديات مبررين كرامات أئمتهم المزعومة .. بل و الأعجب من ذلك ان الامر تعدى
الأئمة الى علماءهم و مراجعهم فأنزلوهم هذه المكانة الالهية وانهم " يقولون
للشيء كن فيكون " !
وهذا الشرك أعظم من شرك " العبادة " لأن هذا الشرك يُلبس آلهتهم صفات الألوهية التي لا تُنسب الى لله وحده لا شريك له
وهذه الصفات و الأفعال لم يفعلها حتى مشركي العرب و الجاهلية .. فلم نجدهم ينسبوا الى آلهتهم الضر و النفع و الرزق فضلا عن ان يقولوا للشيء كن فيكون بل كانوا مقرين بأن هذا الأمر لله وحده لا شريك له
" قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ"
" قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ 88 سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ"
و رغم ذلك يوجد اليوم من ينسب نفسه لأمة محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء ليخرج الناس من الظلمات الى النور و من الشرك الى التوحيد .. فيقع في هذا الشرك الذي ماوقع فيه حتى المشركون الاولون !![/align]
وهذا الشرك أعظم من شرك " العبادة " لأن هذا الشرك يُلبس آلهتهم صفات الألوهية التي لا تُنسب الى لله وحده لا شريك له
وهذه الصفات و الأفعال لم يفعلها حتى مشركي العرب و الجاهلية .. فلم نجدهم ينسبوا الى آلهتهم الضر و النفع و الرزق فضلا عن ان يقولوا للشيء كن فيكون بل كانوا مقرين بأن هذا الأمر لله وحده لا شريك له
" قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ"
" قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ 88 سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ"
و رغم ذلك يوجد اليوم من ينسب نفسه لأمة محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء ليخرج الناس من الظلمات الى النور و من الشرك الى التوحيد .. فيقع في هذا الشرك الذي ماوقع فيه حتى المشركون الاولون !![/align]
و الأمر الآخر الأعجب من ذلك .. أن
هؤلاء القوم لطالما جادلونا و رمونا بالتجسيم و تشبيه الخالق بالمخلوق و العياذ
بالله
.
و ذلك عندما نثبت الصفات التي وصف الله بها نفسه قبل ان يصفه بها غيره .. كالسمع والبصر و العلو و الاستواء و اليد ... الخ
رغم أننا انما اثبتناها على كيفية تليق بجلاله سبحانه بلا تشبيه له بأحد من خلق .. كما قال سبحانه " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ "
واثباتنا لها انما جاء لأن الله سبحانه و تعالى هو الذي وصف نفسه بها وهو الأعلم بنفسه سبحانه ..
و رغم ذلك شنعوا علينا و أجلب كل منهم خيله و رجله ليشنع ويطعن بحجة أننا نشبهه سبحانه بصفات خلقه رغم أننا نتحداهم جميعا و ليجلب كل منهم خيله ورجله ليثبت أننا قلنا بأن الله يشبه المخلوق و العياذ بالله !!
ثم هم الآن يفعلون اعظم من هذا فهم جعلوا هذا المخلوق نمثيل للخالق - والعياذ بالله - " تكن مثلي "
فهم اعلنوا و بصراحة انها مثيل وند لله - تعالى الله عما يقولون- فهو مثيله في أفعاله الألهية التي لا تنبغي الا له ..
قالوها صراحة و بلا وجل أو خجل ..
فقد روى الحر العاملي « عبدي أطعني أجعلك مثلي: أنا حي لا أموت أجعلك حيا لا تموت. أنا غني لا أفتقر أجعلك غنيا لا تفتقر. أنا مهما أشاء يكون، أجعلك مهما تشاء يكون»
(الجواهر السنية للحر العاملي ص361).
بل إن النراقي يقول « إن الإنسان يرتفع بهما (بالائتمار بأمر الله والانتهاء بنهيه) يرتفع حتى يعد بمنزلة الملائكة، بل بمنزلته تبارك وتعالى »
(مستند الشيعة1/6 للمحقق النراقي)
فمالكم كيف تحكمون ؟!
و اين تلك الآية التي لطالما رددتموها بلا عقل سفها ً منكم لكي تنفوا صفات الله " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ "
أين انتم منها ؟! وانتم تجعلون المخلوق نداً و مثيلاً للخالق ؟![/align]
و ذلك عندما نثبت الصفات التي وصف الله بها نفسه قبل ان يصفه بها غيره .. كالسمع والبصر و العلو و الاستواء و اليد ... الخ
رغم أننا انما اثبتناها على كيفية تليق بجلاله سبحانه بلا تشبيه له بأحد من خلق .. كما قال سبحانه " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ "
واثباتنا لها انما جاء لأن الله سبحانه و تعالى هو الذي وصف نفسه بها وهو الأعلم بنفسه سبحانه ..
و رغم ذلك شنعوا علينا و أجلب كل منهم خيله و رجله ليشنع ويطعن بحجة أننا نشبهه سبحانه بصفات خلقه رغم أننا نتحداهم جميعا و ليجلب كل منهم خيله ورجله ليثبت أننا قلنا بأن الله يشبه المخلوق و العياذ بالله !!
ثم هم الآن يفعلون اعظم من هذا فهم جعلوا هذا المخلوق نمثيل للخالق - والعياذ بالله - " تكن مثلي "
فهم اعلنوا و بصراحة انها مثيل وند لله - تعالى الله عما يقولون- فهو مثيله في أفعاله الألهية التي لا تنبغي الا له ..
قالوها صراحة و بلا وجل أو خجل ..
فقد روى الحر العاملي « عبدي أطعني أجعلك مثلي: أنا حي لا أموت أجعلك حيا لا تموت. أنا غني لا أفتقر أجعلك غنيا لا تفتقر. أنا مهما أشاء يكون، أجعلك مهما تشاء يكون»
(الجواهر السنية للحر العاملي ص361).
بل إن النراقي يقول « إن الإنسان يرتفع بهما (بالائتمار بأمر الله والانتهاء بنهيه) يرتفع حتى يعد بمنزلة الملائكة، بل بمنزلته تبارك وتعالى »
(مستند الشيعة1/6 للمحقق النراقي)
فمالكم كيف تحكمون ؟!
و اين تلك الآية التي لطالما رددتموها بلا عقل سفها ً منكم لكي تنفوا صفات الله " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ "
أين انتم منها ؟! وانتم تجعلون المخلوق نداً و مثيلاً للخالق ؟![/align]
ما حكم من يقول بذلك ؟!
وقد نص القرافى أن هذا كفرٌ صريح كما نقل عنه ابن حجر الهيتمي « وقد وقع هذا لجماعة من الصوفية يقولون : فلان أعطي كلمة (كن) : وهذا كفر» .
وذكر الدهلوي من أنواع الشرك : إثبات صفة من صفات الله إلى غير الله وأنه متصرف في الكون ويقول للشيء كن فيكون . وهي من أعظم البلايا المنتشرة عند الصوفية يثبتونها لأوليائهم (الفوز الكبير في أصول التفسير12-13). ]
عبارة تقشعر لها جلود الموحدين .. و تستنكرها قلوب المؤمنين
تعالى الله عما يقولون علواً كبيرا
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق