هل علي رضي الله عنه وصي من الله
قبول سيدنا علي رضي الله عنه التحكيم في (صفين ) ينفي كون سيدنا علي انه وصي من الله
دليل ذلك ان سيدنا علي رضي الله عنه قبل مبدء التحكيم في صفين
فقد خلع نفسه حين قبوله مبدء التحكيم وجعل الامة هي التي لها صلاحية الحكم والاختيار
وخلعه ابوموسى الاشعري الذي عينه سيدنا علي رضي الله عنه حكم من جانبه
وخلعه شيعته الذين قاتلوا معه ثم خرجوا عليه ( الخوارج) فحتى شيعته لم يكونوا يؤمنوا بفكرة انه وصي من الله والا لما خرجوا عليه .
( وهنا نركز على المبدء الذي وافق عليه وقبله سيدنا علي رضي الله عنه بشأن التحكيم )
وحتى الملابسات الي حدثت نتيجة التحكيم جاءت
لغير صالحه وقانونا بغض النظر عن الملابسات صدر الحكم من قبل ابوموسى الاشعرى ان سيدنا علي رضي الله عنه مخلوعا قانونا وليس امير وثبت عمرو بن العاص سيدنا معاوية )
كذلك علينا ملاحظة دليل آخر على ان سيدنا علي رضي الله عنه ليس موصي به من الله
ان من خلعه صحابي وهو ابوموسى الاشعري فلوكان سيدنا علي موصي به من الله لما اصدر هذا الحكم بخلع سيدنا علينا رضي الله عنه ولو كان سيدنا علي موصى به من الله
لاصبح هذا معروف لدي الصحابة و لما استطاع ابوموسى الاشعري ان يخلعه
ثانيا انه كان يمثل سيدنا علي رضي الله عنه في امر التحكيم
اضافة مبايعة سيدنا علي رضي الله عنه لسادتنا ابوبكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم دليل انه ليس موصى من الله
مبايعة الحسن لسيدنا معاوية رضي الله عنهما
مبايعة سيدنا محمد بن علي بن ابي طالب ( محمد بن الحنفية ) رضي الله عنه للخليفة الاموي يزيد رحمه الله
ومبايعة زين العابدين رضي الله عنه للخليفة يزيد رحمه الله
قول علي رضي الله عنه « « وكان بدء أمرنا أنّا تلاقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد وديننا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا شيئاً إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان » (نهج البلاغة جـ 3 ص 114).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق