لماذا يكرهون الإسلام؟
لو بحثنا عن جواب لهذا السؤال، لما وجدنا جوابا منطقيا أو مقبولا، بل هي أحقاد دفينة موروثة، بالإضافة إلى مصالح وامتيازات مادية ونفعية يخشون عليها ويخافون أن تضيع منهم.
فلماذا يكره هؤلاء الإسلام ويحاربونه؟
لأن الإسلام يُحرم أكل أموال الناس بالباطل.
لأن الإسلام يمنع من المتاجرة بأعراض الناس، وإشاعة الشهوات والفواحش والمنكرات بين الناس.
لماذا يكرهون الإسلام؟
لأن الإسلام يمنع من التمايز والتفاضل على بقية الخلق، ويعاملهم بالسوية مع الناس جميعا.
لماذا يحاربون الإسلام؟
لأن الإسلام يُحرم الاستبداد والطغيان والفساد، ويُحرم التحكم في رقاب الناس بغير الحق.
لأن الإسلام جاء ليخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة.
لماذا يكرهون الإسلام؟
لأنهم يكرهون الطهارة والفضيلة والعفة والاستقامة التي جاء بها الإسلام.
يكرهون الإسلام لأنه يمنعهم من التمتع والتلذذ بالعفن والدنس والخبيث من أجساد وأجسام المتكشفات العاريات في الشوارع وعلى شواطئ البحار.
فمن أجل هذا يكرهون الإسلام ويتآلفون ويتحدون من جميع أصقاع الكرة الأرضية على اختلاف عقائدهم وأفكارهم وأجناسهم، حتى بما فيهم من يزعمون أنهم من ذراري المسلمين، يتآلفون ويتحدون جميعا لمحاربة الإسلام والطعن فيه تحت أشكال وديكورات وأسماء تتنوع وتختلف باختلاف الزمان والمكان.
لماذا يكرهون الإسلام؟
......
والإسلام يحترم المسيحية كدين سماويّ ، وليس هناك مسلم يمكن أن يُسيء للسيد المسيح أو لأمه أو يُشكك في ثوابت هذه الديانة المرتبطة بالإيمان بالله تعالى وبحياة السيد المسيح ، وجاءت الجيوش الصليبيّة إلى بلاد المسلمين وحاربتهم وقتلت عشرات الآلاف ممن تصدوا للحملات الصليبية ، وما زالت الصليبية حتى اليوم قائمةً في أذهان العالم المسحي ، ولما سقطت الدولة العثمانية احتل الاستعمار الأوربي البلاد العربية ولم يخرج إلا بعد ثورات وتضحيات قاسية .
ويجب أن يحذر العالم العربي من خطر السياسة الصليبية الحاقدة وألا يثقَ بالغرب ، وأن يوقف نفوذه الثقافي والسياسيّ والاقتصاديّ ، ويجب أن يكون الاستعداد للمقاومة حاضراً في كلّ المجتمعات العربية ، فالخطر قائم والعداء ثابت والكراهية مؤكدة ، والخلاف بين شعوبنا لا يُهدد أحداً ولا يخيفنا ، ويجب أن نضع سياسة ثابتة وواضحة لحماية هذه المنطقة من كلّ التدخلات الخارجية ، ولا نحتاج حمايةً من أية قوة خارجية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق