الخميس، 17 أغسطس 2017

◄الشیعة وتأويل الحقیقة.

الشیعة وتأويل الحقیقة.
إن عبّاد الشیطان لو أردوا مجادلتنا ومناقشتنا محتذین حذو الشیعة وطریقتهم الماکرة لاستطاعوا أن یقنعونا ویثبتوا لنا من کتاب الله تعالی أن الشیطان عبد من عباد الله الصالحین الأخیار والمنتجبین الأبرار ...!! فهم مثلاً یستطیعون أن یقولوا لنا : أن الله تعالی استجاب لعبده الشیطان حین دعاه والدلیل قوله تعالی : « قال ربّ انظرني الی یوم یبعثون، قال إنك من المنظرین، الاعراف : آیه 14- 15 .
أو أنهم یقولون لنا : إن الشیطان کان من الموحدین لله تعالی وقد تبرأ من المشرکین وشرکهم ، وکان من أشد عباد الله خوفاً من ربه وخالقه وأنه تاب من ذنبه وأصبح من المتقین ...!!
والدلیل قول الله تعالی : « وإذ زین لهم الشیطان أعمالهم وقال لا غالب لکم الیوم من الناس وإني جارلکم فلما تراءت الفئتان نکص علی عقبیه وقال إني أخاف اللة واللهُ شدید العقاب » الانفال : آیة 47 .
إن طریقة الشیعة هذهِ في الإستدلال والتلبیس علی عباد الله والتلاعب بالوحي الشریف یستهویها ویستعذبها ضعاف النفوس من جهلة الشیعة وحمقتهم تلك الطریقة التي تجعل من الشیطان عبداً تقیّاً وأن لقمان خیرٌ من محمدٍ صلی الله علیه وسلم ..!! وماالعجبُ والاستغراب في ذلك ....؟! ألم ینزلِ الله تعالی سورةً باسم لقمان ..؟ فإذا قلنا لهم : إن في القرآن کذلك سورة باسم محمد صلی الله علیه وسلم فتراهم عندئذ یقولون لك « قالوا قلوبنا في أکنةٍ لما تدعونا الیه وفي آذاننا وقرٌ ومن بیننا وبینك حجاب ..» فصلت: آیه – 5 .
هذهِ هي طریقة الشیعة وأسلوبهم الذي یتمیزون به عن غیرهم .!
إنهم لا یهتمون ویراعون بالذکر إلا ما تهواه أنفسهم ولو کان ذلك الشيء باطلاً مخالفاً للحق الذي أنزل ولو کان ذلك الشيء هو الحقیقة بعینها فسبحان من ألهم النفوس فجورها وتتقواها .!
ثم تعالوا لنعید النظر کرّةً أخری فالأمر لم ینتهي عند هذا الحد فحسب فإن عابد الشیطان عندما یذکر محاسن شیطانه و فضائله حسب ما یذهب إلیه من تأویل لآیات الله تعالی حینما تقول له أذکر مساوئه التي وردت في کتاب الله کما ذکرت محاسنه ؟
أجابك قائلاً : أنا لا أقبل اوأؤمن بکل ماجاء في هذا القرآن..!!! واذا قلنا لعابد لقمان أنظر إلی سورة محمد ....! قال : لا أقبل کل ما جاء في هذا القرآن .......!
وإذا قلنا لعابد علي : إن ما ورد من فضائل علي صحیح مسلَّمٌ به ، فانظر کذلك الی ماورد وجاء من فضائل في أبي بکر وعمر عند أهل السنة ...؟ قال: أنا لا أقبل جمیع ما یرد من الاحادیث وإنما أقبل ما اتفقنا فیه واشترکنا في قبوله...!!! ألم تکن الآیة التي أستجیب فیها دعاء الشیطان من المشترکات التي بیننا وبین عباد الشیطان أیضا..؟؟!
فلم یکن من حق الشیعة أن تذکر الأدلة الواردة في فضل علي من کتبنا ثم تقول
لنا : إنکم شهدتم بأنفسکم على ما لعلي من فضل ومناقب وکرامة وبهذا نستنتج : أن علیاً أفضل من ابي بکر...!! ألم تذکر تلك الفضائل نفسها بل وأکثر منها في أبي بکر وعمر...؟!! ألم تثبت الروایات الصحیحة والسنن الثابته أن أبابکر أفضل من علي.؟ وبهذا نعلم علماً لا یخالجه شك أن طریقة الاستدلال هذه عبث لا طائل من وراءه ، ولکنهم یعتقدون بهذرهم هذا وترهاتهم الدائمة واستدلالاتهم الباطلة التي یمجها کل عقل سلیم أنهم سوف یقنعون غیرهم بهذا الغثاء ومحال ذلك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق