يا شيعى اين عقلك ..5
سؤال: عند الشيعة من هو أول من أنكر ولاية علي وعاقبه الله؟
سؤال: عند الشيعة من هو أول من أنكر ولاية علي وعاقبه الله؟
الجواب: هو آدم عليه السلام، وهو إبراهيم عليه السلام، وهو نبي الله يونس عليه السلام، انكر ولاية علي فحبسه الله في بطن الحوت، هل تصدقون هذا؟!
بل آدم عليه السلام لماذا أخرج من الجنة؟
لأنه حسد الحسن والحسين!
هذا من كتبهم وليس في كتبنا.
فاعلموا أن القضية ليست عن معاوية.
ففي بحار الأنوار الجزء 26:
فلما أسكن الله عزوجل آدم وزوجته الجنة قال لهما : " كلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة " يعني شجرة الحنطة " فتكونا من الظالمين " ( 1 ) فنظر إلى منزلة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة من بعدهم فوجداها أشرف منازل أهل الجنة فقالا : يا ربنا لمن هذه المنزلة ؟ فقال الله جل جلاله : ارفعا رؤوسكما إلى ساق عرشي ، فرفعا رؤوسهما فوجدا ( 2 ) اسم محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة بعدهم صلوات الله عليهم مكتوبة على ساق العرش بنور من نور الجبار جل جلاله .
فقالا : : يا ربنا ما أكرم أهل هذه المنزلة عليك وما أحبهم إليك وما أشرفهم لديك ؟ ! فقال الله جل جلاله : لولاهم ما خلقتكما ، هؤلاء خزنة علمي وامنائي على سري ، إياكما أن تنظرا إليهم بعين الحسد وتتمنيا منزلتهم عندي ومحلهم من كرامتي فتدخلا بذلك في نهيي وعصياني فتكونا من الظالمين .
قالا ربنا ومن الظالمون ؟ قال : المدعون لمنزلتهم بغير حق ، قالا : ربنا فأرنا منازل ظالميهم في نارك حتى نراها كما رأينا منزلتهم في جنتك ، فأمر الله تبارك وتعالى النار فأبرزت جميع ما فيها من ألوان النكال والعذاب ، وقال الله عزوجل : مكان الظالمين لهم المدعين لمنزلتهم في أسفل درك منها ، كلما أرادوا أن يخرجوا منها اعيدوا فيها ، وكلما نضجت جلودهم بدلوا سواها ليذوقوا العذاب .
يا آدم ويا حوا لا تنظرا إلى أنواري ( 3 ) وحججي بعين الحسد فاهبطكما عن جواري ، وأحل بكما هواني .
فقالا : : يا ربنا ما أكرم أهل هذه المنزلة عليك وما أحبهم إليك وما أشرفهم لديك ؟ ! فقال الله جل جلاله : لولاهم ما خلقتكما ، هؤلاء خزنة علمي وامنائي على سري ، إياكما أن تنظرا إليهم بعين الحسد وتتمنيا منزلتهم عندي ومحلهم من كرامتي فتدخلا بذلك في نهيي وعصياني فتكونا من الظالمين .
قالا ربنا ومن الظالمون ؟ قال : المدعون لمنزلتهم بغير حق ، قالا : ربنا فأرنا منازل ظالميهم في نارك حتى نراها كما رأينا منزلتهم في جنتك ، فأمر الله تبارك وتعالى النار فأبرزت جميع ما فيها من ألوان النكال والعذاب ، وقال الله عزوجل : مكان الظالمين لهم المدعين لمنزلتهم في أسفل درك منها ، كلما أرادوا أن يخرجوا منها اعيدوا فيها ، وكلما نضجت جلودهم بدلوا سواها ليذوقوا العذاب .
يا آدم ويا حوا لا تنظرا إلى أنواري ( 3 ) وحججي بعين الحسد فاهبطكما عن جواري ، وأحل بكما هواني .
وفي الجزء الرابع عشر من بحار الأنوار ايضا فيما يتعلق بيونس عليه السلام:
قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن الله عرض ولايتي على أهل السماوات وعلى أهل الارض أقر بها من أقر ، وأنكرها من أنكر ، أنكرها يونس فحبسه الله في بطن الحوت حتى أقر بها
فالقضية أن النواصب كثير، لكن من هم أفضل النواصب؟ الأنبياء الذين كانوا نواصب فعاقبهم الله فتابوا، مسكين معاوية، لم يكن الله يوحي إليه حتى يكون مثل آدم ويونس عليهما السلام ويتوب؟!
لا، بل يدخل فيهم إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء الذي كان أمة قانتا لله حنيفا، قال له ربه أسلم قال أسلمت.
من كتب الشيعة: وفي بحار الأنوار في الجزء الرابع عشر:
دخل عبدالله بن عمر على زين العابدين عليه السلام وقال : ياابن الحسين أنت الذي تقول : إن يونس بن متى إنما لقي من الحوت مالقي لانه عرضت عليه ولاية جدي فتوقف عندها ؟ قال : بلى ثكلتك أمك ، قال : فأرني آية ذلك إن كنت من الصادقين ، فأمر بشد عينيه بعصابة وعيني بعصابة ، ثم أمر بعد ساعة بفتح أعيننا ، فإذا نحن على شاطئ البحر تضرب أمواجه ، فقال ابن عمر : ياسيدي دمي في رقبتك ، الله الله في نفسي ، فقال : هيه وأريه ان كنت من الصادقين . ثم قال : يا أيها الحوت ، قال : فأطلع الحوت رأسه من البحر مثل الجبل العظيم وهو يقول : لبيك لبيك ياولي الله ، فقال : من أنت ؟ قال : أنا حوت يونس ياسيدي ، قال : أنبئنا بالخبر ، قال : ياسيدي إن الله تعالى لم يبعث نبيا من آدم إلى أن صار جدك محمد إلا وقد عرض عليه ولايتكم أهل البيت ، فمن قبلها من الانبياء سلم وتخلص ، ومن توقف عنها وتمنع من حملها لقي ما لقي آدم عليه السلام من المعصية ، وما لقي نوح عليه السلام من الغرق ، وما لقي إبراهيم عليه السلام من النار ، وما لقي يوسف عليه السلام من الجب ، وما لقي أيوب عليه السلام من البلاء ، وما لقي داود عليه السلام من الخطيئة إلى أن بعث الله يونس عليه السلام ، فأوحى الله إليه : أن يا يونس تول أمير المؤمنين عليا والائمة الراشدين من صلبه في كلام له ، قال : فكيف أتولى من لم أره ولم أعرفه ، وذهب مغتاظا ، فأوحى الله تعالى إلي أن التقمي يونس ولا توهني له عظما ، فمكث في بطني أربعين صباحا يطوف معي البحار في ظلمات ثلاث ، ينادي : إنه لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، قد قبلت ولاية علي ابن أبي طالب والائمة الراشدين من ولده ، فلما أن آمن بولايتكم أمرني ربي فقذفته على ساحل البحر ، فقال زين العابدين عليه السلام : ارجع أيها الحوت إلى وكرك ، واستوى الماء.
فليس معاوية رضي الله عنه فقط، ولكن إبراهيم عليه السلام أيضا! لكن معاوية مسكين لم يعاقبه الله بالنار ولم يعلمه جبريل ذلك! فلذلك فاته هذا الأمر العظيم! ونجا الأنبياء، ولم ينج معاوية!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق