الثلاثاء، 22 أغسطس 2017

◄يا شيعى اين عقلك .. 7

يا شيعى اين عقلك .. 7
شرك الربوبية عند الشيعة الإمامية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه وبعد؛
أولاً: اعتقاد الشيعة بأن الرب هو الإمام:
1- تعتقد الشيعة بأن الرب هو الإمام الذي يسكن الأرض، كما جاء في كتابهم (مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار؛ ص 59) أن علياً – كما يفترون عليه – قال "أنا رب الأرض الذي يسكن الأرض به".
* والله جل وعلا يقول { قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ} [الرعد 16].
2- وقال العياشي إمام التفسير عندهم في تفسيره (2/353) في قوله تعالى: {وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف 110] "يعني التسليم لعلي رضي الله عنه، ولا يشرك معه في الخلافة من ليس له ذلك، ولا هو من أهله".
* ولا يشرك بعبادة ربه أي التسليم لعلي ولا يشرك معه في الخلافة أحد!!! فمن رب الشيعة؟!!!!!!!!!!
3- وقال هاشم البحراني في تفسيره (البرهان 3/5/572):
جاء في باطن تفسير أهل البيت (عليهم السلام) في تأويل قوله تعالى: {أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً} [الكهف 87] قال: "هو يرد إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فيعذبه عذابا نكرا".
* والله يقول {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ (61) ثُمَّ رُدُّواْ إِلَى اللَّهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ أَلاَ لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ (62)} [الأنعام 61-62].
ونقل المجلسي خاتمة محدثيهم هذه الرواية في (بحار الأنوار 7/194)ثم علق وقال: "يعني أن أمير المؤمنين عليه السلام قسيم النار والجنة، وهو يتولى العذاب والثواب، وهو الحاكم في الدنيا ويوم المآب".
* والله يقول {وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (40) أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (41)} [الرعد 41:40].
فسبحان الله أيُّ كفر بعد تكذيب آبات الله ومعارضتها {فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46)} [الحج 46].
4- زعموا أن قوله تعالى {وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا} أنه الإمام الغائب حين يخرج من السرداب؛ كما روى القمي في تفسيره (2/253) ونقل المجلسي في (بحار الأنوار 52/330) عن مفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: "إن قائمنا إذا قام أشرقت الارض بنور ربها".
* ويكفي ذكر سياق الأيات لنعلم إلي مدى وصل هؤلاء القوم من الكفر والضلال؛ قال تعالى{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ (68) وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (69) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ (70)}.
فهل الأرض ستشرق بنور ربنا جل في علاه أم بنور ربهم؟!!!
5- قال إمامهم الهالك الخميني في كتابه (مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية؛ ص145) في قوله تعالى {يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (2)} قال: أي ربكم الذي هو الإمام.
وقبل أن يصل الخميني إلى ربوبية الإمام في هذا النص أخذ صفحتين قبلها يهذي بكلام عن اختصام الأسماء الإلهية حتى انتهى إلى ربوبية الإمام؛ ولولا خشية الإطالة والملل والغثيان الذي سيصيب القارئ لوضعت ما أخذ يقرره هذا المخرف؛ فمن أراد الإطلاع عليه فهو في ص 144-145 من الكتاب المذكور - مؤسسة الوفاء بيروت – ط.أولى 1403هـ.
6- وتص أخر لزعيم الشيعة الهالك الخميني صرح فيه بربوبية الإمام علي؛ حيث قال في نفس الكتاب (مصباح الهداية ص 142):
" وميض 5 وبما علمناك من البيان واتيناك من التبيان يمكن لك فهم قول مولى الموحدين وقدوة العارفين، أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعلى آله أجمعين:
كنت مع الأنبياء باطنًا ومع رسول الله ظاهرًا فإنه عليه السلام صاحب الولاية المطلقة الكلية. والولاية باطن الخلافة؛ والولاية المظلقة الكلية باطن الخلافة الكذائية، فهو عليه السلام بمقام ولايته الكلية قائم على كل نفس بما سبت، ومع كل الأشياء معية قيومية ظلية إلهية، ظل المعية القيومية الحقة الإلهية"
*نجده هنا يقرر بأن الإمام قائم على كل نفس بما كسبت وأنه مع كل الأشياء معية قيومية ظلية إلهية؛ غير زعمه أن الإمام علي كان الأنبياء باطنًا ومع رسول الله ظاهرًا !!!
والإمام علي رضوان الله عليه بريء من هذا الزنديق وأمثاله؛ فالإمام علي رضوان الله عليه من أئمة التوحيد عاش ومات وهو يعلم يقينًا أن القيوم القائم على كل نفس بما كسبت هو الله وحده لا شريك له؛ وبلغ به الحزم في دين الله أن حرق بالنار من أضاف عليه صفة من صفات الألوهيه.
فإن كان هذا الهالك الخميني قد اختلس صفة من صفات الربوبية من صدر آية قرآنية وأطلقها على الإمام علي؛ فقد تغافل عن بقية الآية...!!!! وما علينا إلا التذكير بالآية ليحكم أهل الكفر على أنفسهم وعلى زعيمهم؛ فالحكم ليس لنا إنما هو لكتاب الله.
قال تعالى: {أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي الأَرْضِ أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ وَصُدُّواْ عَنِ السَّبِيلِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33) لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ (34)} [الرعد 33].
7- لم يكتفى الخميني بذلك لهدم توحيد الربوبية عند أتباعه بل صرح بما هو أكفر مما سبق إذ قرر وجود خليفة جامع لجميع صفات الربوبية وحقائق الصفات الإلهية؛ إذ قال في (مصباح الهداية ص139):
"فوجب لا محالة، بحكم القضاء السابق الإلهي والعناية الرحمانية، وجود خليفة جامع لجميع الصفات الربوبية وحقائق الأسماء الإلهية، ليكون مظهراً لاسم الله الأعظم.وبالجملة، لمّا كان كل ما في الكون آية لما في الغيب، لابد وأن يكون لحقيقة العين الثابتة الإنسانية، أي العين الثابتة المحمدية(ص) ولحضرة الإسم الأعظم مظهر في العين، ليظهر الأحكام الربوبية ويحكم على الأعيان الخارجية، حكومة الاسم الأعظم على سائر الأسماء والعين الثابت للإنسان الكامل على بقيّة الأعيان. فمن كان بهذه الصفة، أي الصفة الإلهية الذاتيّة، يكون خليفة في هذا العالم؛ كما أن الأصل كان كذلك"انتهى.
*فمن أين جاء الخميني بوجوب الخليفة الجامع لجميع الصفات الربوبية والجامع لجميع حقائق الأسماء الإلهية؟! وهل يوجد أحد من البشر جامع لجميع صفات الربوبية وحقائق الأسماء الإلهية؟ عند الخميني وأتباعه من الرافضة يوجد هذا الخليفة؛ وذلك لإعتقادهم بحلول الله في أئمتهم وهذا ما سأبينه في المبحث التالي؛ بإذن الله تبارك وتعالى.
*******************************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق