يا شيعى أين عقلك...14 لماذا لم يذكر القرآن اسم علي رضى الله عنه
ولم يشر إلى خلافته لا من قريب ولا من بعيد؟
◄علي في القرآن►
1) السؤال الآخر الذي طالما طرح نفسه على الشيعة ولم يجدوا له جواباً هو:
♦ لماذا لم يذكر القرآن اسم سيدنا علي رضى الله عنه ولم يشر إلى خلافته لا من قريب ولا من بعيد؟
♦ولماذا لم يرد في القرآن اسم أي إمام من الأئمة، ولا اسم إمام الزمان؟
♠إن مما يعتبره الشيعة جواباً على هذا السؤال: هو أنه لم يذكر في القرآن عدد ركعات الصلاة، فيجب علينا أن نرجع إلى السنة والأحاديث للبحث عنها، وكذلك الأمر بالنسبة للخلافة والإمامة!!
♦نقول في الرد عليهم: هذا هروب عن الجواب وليس جواباً، وذلك لأنكم لا تقبلون القياس، فكيف تقيسون الخلافة التي هي من أصول العقائد عندكم على عدد ركعات الصلاة التي هي من فروع الدين؟!
*وأنتم تروون حديثاً في أصول الكافي عن الإمام الصادق «أنه لعن أبا حنيفة النعمان لأخذه بالقياس»،
وقال بأن الدين لا يكتسب عن طريق القياس، وها أنتم تأخذون بالقياس هنا لما ضاقت عليكم الطرق ولم تجدوا مهرباً ولا جواباً، أو لا يشملكم لعن الإمام الصادق لأبي حنيفة؟!
♦ثم ما هذا التطاول على القواعد:تقيسون أهم أصول المذهب لديكم –أي: الإمامة- على فرع من فروع الدين وهو عدد ركعات الصلاة؟! ما أعجب هذا الأمر؟! وما أغرب هذا القياس؟!
♦والأغرب في الأمر ما يقوله بعض علماء الشيعة بحثاً عن المهرب: نحن نقبل القياس في أصول العقائد ولا نقبله في الفروع الدينية!!
لكنهم فاجئونا في هذه القضية التي قاسوا أصول العقيدة بفرع من فروع الدين،
وهو عدد ركعات الصلاة!
فيا ترى!
♦أليس هذا تلاعباً بالدين وتعصباً ممقوتاً للمذهب وجحوداً للأدلة الدامغة؟!
♥إن هذا الموقف ليجعل كل باحث أمام حقيقة مرة، ألا وهي: أن الشيعة لا يرون القياس إلا فيما يجدون فيه تأويلاً لمذهبهم، وفيما يجدون فيه مهرباً عن التساؤلات والشبهات التي تحاصر هذا المذهب من كل جانب!
♥والأهم من كل ذلك: أن القرآن يركز على أصول الدين كثيراً ويبينها في أكثر من موضع بأساليب واضحة في آيات بينات لا تترك لأي مماحك ومعاند أدنى شك أو ريب أو مجال لبث الشبهات، كما لا تترك أي مجال لمن يبحث عن التبريرات، فظل لسان القرآن طوال رحلة التلاوة غضاً طرياً بذكر التوحيد والرسالة والنبوة والبعث والنشور، ولكنه لم يشر لا من قريب ولا من بعيد إلى الإمامة التي هي من أهم أصول الدين لدى الشيعة، بل والتي يرونها أرفع مقاماً وأخطر شأناً من النبوة!
♥ويا ليت شعري!ما علاقة هذا الأصل المهم بعدد ركعات الصلاة؛ لتأخذوا الأخير مشجباً تعلقون عليه ما لا يعلق عليه؟!
لم يكتف القرآن بذكر أصول الدين وتبيينها، وإنما ذكر فروع الدين كذلك: مثل الصلاة والزكاة، بل وتطرق إلى فروع الفروع مثل: الوضوء في الآية السادسة من سورة المائدة.
( يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغْسِلُوا۟ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى ٱلْمَرَافِقِ وَٱمْسَحُوا۟ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى ٱلْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَٱطَّهَّرُوا۟ ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ ٱلْغَآئِطِ أَوْ لَٰمَسْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُوا۟ مَآءً فَتَيَمَّمُوا۟ صَعِيدًا طَيِّبًا فَٱمْسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٦(
أجل!
لابد وأن نرجع إلى سنة الرسول صل الله عليه وسلم في فهم بعض الأمور، فقد كان المصطفى عليه الصلاة والسلام شارحاً ومفسراً للقرآن الكريم وأحكام الدين، فلابد أن نرجع إليه ليفصل لنا ما أجمله القرآن الكريم، كعدد ركعات الصلوات وغيرها، ولو تطرق القرآن إلى تفاصيل الأحكام وإلى فروع الفروع للفروع لأصبح كتاباً ضخماً من عدة مجلدات، ولوجدنا بعد ذلك عدداً من المراجع الدينية تشتبه عليهم بعض الأمور، ولوجدنا في عقول كثير منهم تساؤلات وشبهات تبحث عن الجواب!
ولتدرك ما أقوله:
يكفي أن ترجع إلى رسائلهم وتفاسيرهم لتجد فيها تساؤلاتهم وشبهاتهم وتلاعبهم بالأمور...
♥فقد وضح القرآن الأمور الهامة وأسس الدين وأصوله، وترك الناس على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا الهالك، ووضعنا على طريق الجنة، وحذّرنا عن سبل الغواية وطرق النار، فلو كانت الإمامة والخلافة -ولاسيما خلافة سيدنا علي رضى الله عنه- بهذه الأهمية التي تصوّرونها
♦لتطرق إليها القرآن لا محالة.
♥فكما تلاحظ أيها الأخ الكريم!
♦يتهرب الشيعة عن الجواب، وأحيانا يتسترون وراء أجوبة في منتهى السذاجة والحمق،
♦كقول بعضهم:لم يذكر الله اسماً لعلي رضى الله عمه ولم يشر إلى خلافته في القرآن ليمتحن المسلمين، وأن هذا امتحان وابتلاء من الله للأمة المسلمة، وقد رسبت الأمة كلها في هذا الاختبار،
♦ولم ينجح إلا الشيعة!
☺
♥ونحن نقول:
♦هل يعقل أن يفعل الله ذلك في آخر كتاب يبعثه للناس، وعلى يدي آخر رسول يرسله إليهم؟
وهل الله يجعل دينه لغزاً يصعب على الناس فهمه وإدراكه؟!
وهل الله يثير الشبهات ويجعل الاختبار في ذات الدين وبذلك يعطي تبريراً للمجرمين والفساق والفجار ليقفوا بين يديه يوم الدين ويبررون ضلالتهم في أننا لم نفهم دينك ولم نستطع فك ألغازه؟!
♦ أو أن الله يقطع السبل على أصحاب الأهواء ويترك الناس على المحجة البيضاء، ويجعل رسوله صل الله عليه وسلم حجة بالغة، ويرسيا شيعى أين عقلك...14 لماذا لم يذكر القرآن اسم علي رضى الله عنه ولم يشر إلى خلافته لا من قريب ولا من بعيد؟ ◄علي في القرآن►
6) السؤال الآخر الذي طالما طرح نفسه على الشيعة ولم يجدوا له جواباً هو:
♦ لماذا لم يذكر القرآن اسم سيدنا علي رضى الله عنه ولم يشر إلى خلافته لا من قريب ولا من بعيد؟
♦ولماذا لم يرد في القرآن اسم أي إمام من الأئمة، ولا اسم إمام الزمان؟
♠إن مما يعتبره الشيعة جواباً على هذا السؤال: هو أنه لم يذكر في القرآن عدد ركعات الصلاة، فيجب علينا أن نرجع إلى السنة والأحاديث للبحث عنها، وكذلك الأمر بالنسبة للخلافة والإمامة!!
♦نقول في الرد عليهم: هذا هروب عن الجواب وليس جواباً، وذلك لأنكم لا تقبلون القياس، فكيف تقيسون الخلافة التي هي من أصول العقائد عندكم على عدد ركعات الصلاة التي هي من فروع الدين؟!
*وأنتم تروون حديثاً في أصول الكافي عن الإمام الصادق «أنه لعن أبا حنيفة النعمان لأخذه بالقياس»،
وقال بأن الدين لا يكتسب عن طريق القياس، وها أنتم تأخذون بالقياس هنا لما ضاقت عليكم الطرق ولم تجدوا مهرباً ولا جواباً، أو لا يشملكم لعن الإمام الصادق لأبي حنيفة؟!
♦ثم ما هذا التطاول على القواعد:تقيسون أهم أصول المذهب لديكم –أي: الإمامة- على فرع من فروع الدين وهو عدد ركعات الصلاة؟! ما أعجب هذا الأمر؟! وما أغرب هذا القياس؟!
♦والأغرب في الأمر ما يقوله بعض علماء الشيعة بحثاً عن المهرب: نحن نقبل القياس في أصول العقائد ولا نقبله في الفروع الدينية!!
لكنهم فاجئونا في هذه القضية التي قاسوا أصول العقيدة بفرع من فروع الدين،
وهو عدد ركعات الصلاة!
فيا ترى!
♦أليس هذا تلاعباً بالدين وتعصباً ممقوتاً للمذهب وجحوداً للأدلة الدامغة؟!
♥إن هذا الموقف ليجعل كل باحث أمام حقيقة مرة، ألا وهي: أن الشيعة لا يرون القياس إلا فيما يجدون فيه تأويلاً لمذهبهم، وفيما يجدون فيه مهرباً عن التساؤلات والشبهات التي تحاصر هذا المذهب من كل جانب!
♥والأهم من كل ذلك: أن القرآن يركز على أصول الدين كثيراً ويبينها في أكثر من موضع بأساليب واضحة في آيات بينات لا تترك لأي مماحك ومعاند أدنى شك أو ريب أو مجال لبث الشبهات، كما لا تترك أي مجال لمن يبحث عن التبريرات، فظل لسان القرآن طوال رحلة التلاوة غضاً طرياً بذكر التوحيد والرسالة والنبوة والبعث والنشور، ولكنه لم يشر لا من قريب ولا من بعيد إلى الإمامة التي هي من أهم أصول الدين لدى الشيعة، بل والتي يرونها أرفع مقاماً وأخطر شأناً من النبوة!
♥ويا ليت شعري!ما علاقة هذا الأصل المهم بعدد ركعات الصلاة؛ لتأخذوا الأخير مشجباً تعلقون عليه ما لا يعلق عليه؟!
لم يكتف القرآن بذكر أصول الدين وتبيينها، وإنما ذكر فروع الدين كذلك: مثل الصلاة والزكاة، بل وتطرق إلى فروع الفروع مثل: الوضوء في الآية السادسة من سورة المائدة.
( يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغْسِلُوا۟ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى ٱلْمَرَافِقِ وَٱمْسَحُوا۟ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى ٱلْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَٱطَّهَّرُوا۟ ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ ٱلْغَآئِطِ أَوْ لَٰمَسْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُوا۟ مَآءً فَتَيَمَّمُوا۟ صَعِيدًا طَيِّبًا فَٱمْسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٦(
أجل!
لابد وأن نرجع إلى سنة الرسول صل الله عليه وسلم في فهم بعض الأمور، فقد كان المصطفى عليه الصلاة والسلام شارحاً ومفسراً للقرآن الكريم وأحكام الدين، فلابد أن نرجع إليه ليفصل لنا ما أجمله القرآن الكريم، كعدد ركعات الصلوات وغيرها، ولو تطرق القرآن إلى تفاصيل الأحكام وإلى فروع الفروع للفروع لأصبح كتاباً ضخماً من عدة مجلدات، ولوجدنا بعد ذلك عدداً من المراجع الدينية تشتبه عليهم بعض الأمور، ولوجدنا في عقول كثير منهم تساؤلات وشبهات تبحث عن الجواب!
ولتدرك ما أقوله:
يكفي أن ترجع إلى رسائلهم وتفاسيرهم لتجد فيها تساؤلاتهم وشبهاتهم وتلاعبهم بالأمور...
♥فقد وضح القرآن الأمور الهامة وأسس الدين وأصوله، وترك الناس على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا الهالك، ووضعنا على طريق الجنة، وحذّرنا عن سبل الغواية وطرق النار، فلو كانت الإمامة والخلافة -ولاسيما خلافة سيدنا علي رضى الله عنه- بهذه الأهمية التي تصوّرونها
♦لتطرق إليها القرآن لا محالة.
♥فكما تلاحظ أيها الأخ الكريم!
♦يتهرب الشيعة عن الجواب، وأحيانا يتسترون وراء أجوبة في منتهى السذاجة والحمق،
♦كقول بعضهم:لم يذكر الله اسماً لعلي رضى الله عمه ولم يشر إلى خلافته في القرآن ليمتحن المسلمين، وأن هذا امتحان وابتلاء من الله للأمة المسلمة، وقد رسبت الأمة كلها في هذا الاختبار،
♦ولم ينجح إلا الشيعة!
☺
♥ونحن نقول:
♦هل يعقل أن يفعل الله ذلك في آخر كتاب يبعثه للناس، وعلى يدي آخر رسول يرسله إليهم؟
وهل الله يجعل دينه لغزاً يصعب على الناس فهمه وإدراكه؟!
وهل الله يثير الشبهات ويجعل الاختبار في ذات الدين وبذلك يعطي تبريراً للمجرمين والفساق والفجار ليقفوا بين يديه يوم الدين ويبررون ضلالتهم في أننا لم نفهم دينك ولم نستطع فك ألغازه؟!
♦ أو أن الله يقطع السبل على أصحاب الأهواء ويترك الناس على المحجة البيضاء، ويجعل رسوله صل الله عليه وسلم حجة بالغة، ويرسل عن طريقه الآيات البينات، ويجعل دينه سهلاً ميسوراً؛ لئلا يبقى للجاحد والمماحك والمعاند أدنى حجة يحتج بها...
♦ثم إنه لم يشر القرآن إلى شيء من ذلك الاختبار، وما ذكره من الاختبار والامتحان جعله في المال والبنون والأنفس والثمرات وغير ذلك... ولم يجعل اختباراً لا في القرآن ولا في ذات الدين ولا في أصوله وأحكامه وأركانه المهمة...
♦وللقوم إجابة أخرى لا تقل سذاجة عما سبق، وهي قولهم: لم يذكر القرآن أسماء الأئمة الذين سيأتون في المستقبل مخافة إثارة الأحقاد والضغائن وحسد الحساد ومؤامرات الأعداء عليهم، والقرآن لما ذكر اسم أناس كذي القرنين لم يذكره إلا لأن الدهر قد أكل عليه وشرب، فهؤلاء كلهم كانوا في سالف الأزمان وقد فارقوا الدنيا من زمن، فذكر أسمائهم لن يثير أحقاداً ولا حسداً ولا ضغائن..
♦ولنا أن نقول في جوابهم: ألم تقرؤوا قول الله تعالى في الآية السادسة من سورة الصف(وَإِذْ قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَمُبَشِّرًۢا بِرَسُولٍ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِى ٱسْمُهُۥٓ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ قَالُوا۟ هَٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ (٦) ،
حيث يبشر نبي الله عيسى عليه السلام قومه بالنبي محمد صل الله عليه وسلم الذي سيأتي في المستقبل!
♥كيف يعقل أن يخبر الكتاب السماوي والنبي المرسل عن النبي الذي سوف يعقبه بعد (600 عام)، ويُغفل الكتاب السماوي خليفة آخر الأنبياء والمرسلين،
♦ويتجاهل أسماء الأئمة الذين يفوقون الأنبياء والمرسلين في الرتبة الدينية - كما يزعمون- ويتغافل عن اسم إمام الزمان ؟ والذي مدار الحكم والدين والشريعة عليه؟!
♥لكن الحقيقة: هي أن ما ذكرتموه من إثارة الأحقاد والضغائن والعداوة والحسد ليست إلا حكاية مضحكة ونكتة تجلب لكم العار والشنار وتجعلكم أضحوكة لدى الملل والنحل الأخرى، لأنه لا يرتكز على أسس دينية ولا على قواعد عقلية.
♥ما هذا التهرب والنكث وتولي الأدبار؟! فأنتم تزعمون أن كل معاني الحسد، وجميع سهام العداوة وكل قذائف الضغينة رميت على أهل بيت رسول الله صل الله عليه وسلم!
وها أنتم اليوم بعد عشرات القرون ما زلتم ترددون الصور الوحشية من العداوة، وتذكرون الأساليب الظالمة التي اتخذها القوم في حربهم على أهل بيت الرسول صل الله عليه وسلم ،
♥ومن ذلك:تزعمون أن علياً رضى الله عنه ظل (25 سنة) محبوساً بين الجدران في بيته، وأن ابنة الرسول صل الله عليه وسلم فاطمة الزهراء ضربت حتى انكسرت أضلاعها، وسقط جنينها، وماتت شهيدة لتكون شاهدة على ظلم الجبابرة الطغاة، ثم شهادة الإمام الحسين في كربلاء، وكذلك استشهاد سائر الأئمة كالإمام الرضا، وأكثر من ذلك كله غيبة الإمام المهدي الذي اختفى مخافة القتل، وظل هذا الظلم يطارده حتى اليوم.
♦فبعد هذا الظلم الحالك الذي حصل لهم - كما تزعمون-
♦فيا ترى ما الداعي لعدم ذكر أسمائهم في القرآن الكريم؟ إن كان الداعي لعدم ذكر أسمائهم في القرآن هو الظلم، فقد زعمتم أن كل معاني العداوة وحراب الضغينة وسيوف الحسد قد لذعتهم، وتحملوا من ألوان المصائب ما يعجز عن مثلها البشر...
♦ وهذا يعني أن دليلكم هذا ليس بدليل...!&&&&&&&&&&&&&&&&&
♥من كتاب: (كشف الأسرار)،
♦يقول الخميني:: في الحقيقة نحن نعلم أن القرآن كتاب دعوة وهداية جاء لإقامة هذا الدين، كما أنه كتاب سماوي عظيم جاء لتحطيم العقائد الجاهلية الفاسدة، وهو إنما جاء ليقرر القواعد الكلية ويثبتها
♦ وليس من شأنه أن يتطرق إلى
♦الجزئيات
♦ وإنما ذلك هو من وظيفة الرسول صل الله عليه وسلم
♥الرد عـليه:إن قول الخميني وجوابه السابق على سؤالنا كفيل بالرد عليه،
♦إذ إنه عندما أراد إثبات إمامة علي رضى الله عنه وخلافته للنبي صل الله عليه وسلم نسي أن هذا من
♦ الجزئيات،
♦وهذا واضح في قوله الذي ذكره في صفحه (107) من كتابه المذكور، حيث قال: «إن الرسول صل الله عليه وسلم الذي أُرسل بهذه الشريعة لم يغفل عن ذكر كل ما يتعلق بآداب الخلاء وآداب الخلوة بين الزوجين وأحكام الرضاع، بل لم يدع صغيرة ولا كبيرة إلا بين لنا آدابها ووضع لنا حكمها،
♦فكيف بعد ذلك يُعقل أنه لم يترك لنا خبراً عن موضوع الخلافة والإمامة وهذا أمر يعتبر من أصول الدين وأسسه.. ومقومات بنائه وديمومته...
♦أم كيف يترك أمر هذا الدين بأيدي السفلة واللصوص وأراذل الناس».فأنت حينما أردت أن تثبت إمامة علي رضى الله عنه بدليلك العقلي جعلت لهذا الأمر من الأهمية ما لا يساميه فيه أي أمر أو شأن من أمور الإسلام وشؤونه العظيمة!!
ألستم أنتم من زعمتم أن علياً رضى الله خيرٌ عند الله وأعظم منزلة من جميع الأنبياء؟ () وعندما لا تجدون ما يدعم قولكم ويؤكد مذهبكم الباطل في الإمامة
♦تأتي لتنقض مذهبك
♦ وترد على نفسك من حيث لا تشعر،
♦ لتقول لنا: إن أمر الإمامة والخلافة من بعد النبي صل الله عليه وسلم من جزئيات هذا الدين!!فبالله الذي قامت بإذنه السماوات والأرض:
◄هل تعتقدون أن أمر الإمامة من الجزئيات؟►
◄ولكن صدق فيك قول الشاعر الفارسي:
قافيه جو تنك آيد شاعر بجفنك آيد
☺يعني: إذا ضاقت القوافي أسعف الشاعر الرفس
نعم.
♦لقد ذكرت آنفا أن الإمامة هي أساس التوحيد والنبوة، والسبب الأول لإقامة هذا الدين، ◄ثم تعود لتقول: إن ذلك من
♦ الجزئيات.نحن لا نتفق معكم في ذلك أبداً، وإنَّ ما تُثرثرون به من هذه الأقوال لهو أعظم دليل على اضطراب عقولكم وعقائدكم،
وتهافت حججكم وبُطلان مذهبكم(
◄ وإننا نقولها لكم بصراحة:►
إن القرآن الكريم الذي صانه الله تعالى وحفظه من أيدي العابثين قد استعصى عليكم أمره؛ لأنه كلام الله تعالى، فلم تجدوا ضالتكم فيه، ومُنِعْتُم بقدرة الله الواحد الأحد من أن تدسوا أباطيلكم وأكاذيبكم، وذلك فيما يخص أمر علي و إمامته، ولكنكم وجدتم ذلك في حديث النبي صل الله عليه وسلم وسنته فوضعتم من الأكاذيب والخزعبلات، وما وضعتم وسميتم ذلك زوراً وبهتاناً حديثاً وسُنَّةً؛ لتجعلوا إمامة علي رضى الله عنه من أسس هذا الدين وأموره العظام.
وإننا لنشفق عليك وعلى أتباعك،
وإلا كيف تجرأت على الله تعالى وكذبت على رسوله صل الله عليه وسلم وذلك مما يعرضك إلى عذاب النار يوم القيامة،
•
♥فهل لك طاقة بذلك؟ان شاء الله الموضوع القادم الوصية تسلب الخلافة!
مع مقتطفات من كتاب كشف الاسرار للهاك الخمينىل عن طريقه الآيات البينات، ويجعل دينه سهلاً ميسوراً؛ لئلا يبقى للجاحد والمماحك والمعاند أدنى حجة يحتج بها...
♦ثم إنه لم يشر القرآن إلى شيء من ذلك الاختبار، وما ذكره من الاختبار والامتحان جعله في المال والبنون والأنفس والثمرات وغير ذلك... ولم يجعل اختباراً لا في القرآن ولا في ذات الدين ولا في أصوله وأحكامه وأركانه المهمة...
♦وللقوم إجابة أخرى لا تقل سذاجة عما سبق، وهي قولهم: لم يذكر القرآن أسماء الأئمة الذين سيأتون في المستقبل مخافة إثارة الأحقاد والضغائن وحسد الحساد ومؤامرات الأعداء عليهم، والقرآن لما ذكر اسم أناس كذي القرنين لم يذكره إلا لأن الدهر قد أكل عليه وشرب، فهؤلاء كلهم كانوا في سالف الأزمان وقد فارقوا الدنيا من زمن، فذكر أسمائهم لن يثير أحقاداً ولا حسداً ولا ضغائن..
♦ولنا أن نقول في جوابهم: ألم تقرؤوا قول الله تعالى في الآية السادسة من سورة الصف(وَإِذْ قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَمُبَشِّرًۢا بِرَسُولٍ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِى ٱسْمُهُۥٓ أَحْمَدُ ۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ قَالُوا۟ هَٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ (٦) ،
حيث يبشر نبي الله عيسى عليه السلام قومه بالنبي محمد صل الله عليه وسلم الذي سيأتي في المستقبل!
♥كيف يعقل أن يخبر الكتاب السماوي والنبي المرسل عن النبي الذي سوف يعقبه بعد (600 عام)، ويُغفل الكتاب السماوي خليفة آخر الأنبياء والمرسلين،
♦ويتجاهل أسماء الأئمة الذين يفوقون الأنبياء والمرسلين في الرتبة الدينية - كما يزعمون- ويتغافل عن اسم إمام الزمان ؟ والذي مدار الحكم والدين والشريعة عليه؟!
♥لكن الحقيقة: هي أن ما ذكرتموه من إثارة الأحقاد والضغائن والعداوة والحسد ليست إلا حكاية مضحكة ونكتة تجلب لكم العار والشنار وتجعلكم أضحوكة لدى الملل والنحل الأخرى، لأنه لا يرتكز على أسس دينية ولا على قواعد عقلية.
♥ما هذا التهرب والنكث وتولي الأدبار؟! فأنتم تزعمون أن كل معاني الحسد، وجميع سهام العداوة وكل قذائف الضغينة رميت على أهل بيت رسول الله صل الله عليه وسلم!
وها أنتم اليوم بعد عشرات القرون ما زلتم ترددون الصور الوحشية من العداوة، وتذكرون الأساليب الظالمة التي اتخذها القوم في حربهم على أهل بيت الرسول صل الله عليه وسلم ،
♥ومن ذلك:تزعمون أن علياً رضى الله عنه ظل (25 سنة) محبوساً بين الجدران في بيته، وأن ابنة الرسول صل الله عليه وسلم فاطمة الزهراء ضربت حتى انكسرت أضلاعها، وسقط جنينها، وماتت شهيدة لتكون شاهدة على ظلم الجبابرة الطغاة، ثم شهادة الإمام الحسين في كربلاء، وكذلك استشهاد سائر الأئمة كالإمام الرضا، وأكثر من ذلك كله غيبة الإمام المهدي الذي اختفى مخافة القتل، وظل هذا الظلم يطارده حتى اليوم.
♦فبعد هذا الظلم الحالك الذي حصل لهم - كما تزعمون-
♦فيا ترى ما الداعي لعدم ذكر أسمائهم في القرآن الكريم؟ إن كان الداعي لعدم ذكر أسمائهم في القرآن هو الظلم، فقد زعمتم أن كل معاني العداوة وحراب الضغينة وسيوف الحسد قد لذعتهم، وتحملوا من ألوان المصائب ما يعجز عن مثلها البشر...
♦ وهذا يعني أن دليلكم هذا ليس بدليل...!&&&&&&&&&&&&&&&&&
♥من كتاب: (كشف الأسرار)،
♦يقول الخميني:: في الحقيقة نحن نعلم أن القرآن كتاب دعوة وهداية جاء لإقامة هذا الدين، كما أنه كتاب سماوي عظيم جاء لتحطيم العقائد الجاهلية الفاسدة، وهو إنما جاء ليقرر القواعد الكلية ويثبتها
♦ وليس من شأنه أن يتطرق إلى
♦الجزئيات
♦ وإنما ذلك هو من وظيفة الرسول صل الله عليه وسلم
♥الرد عـليه:إن قول الخميني وجوابه السابق على سؤالنا كفيل بالرد عليه،
♦إذ إنه عندما أراد إثبات إمامة علي رضى الله عنه وخلافته للنبي صل الله عليه وسلم نسي أن هذا من
♦ الجزئيات،
♦وهذا واضح في قوله الذي ذكره في صفحه (107) من كتابه المذكور، حيث قال: «إن الرسول صل الله عليه وسلم الذي أُرسل بهذه الشريعة لم يغفل عن ذكر كل ما يتعلق بآداب الخلاء وآداب الخلوة بين الزوجين وأحكام الرضاع، بل لم يدع صغيرة ولا كبيرة إلا بين لنا آدابها ووضع لنا حكمها،
♦فكيف بعد ذلك يُعقل أنه لم يترك لنا خبراً عن موضوع الخلافة والإمامة وهذا أمر يعتبر من أصول الدين وأسسه.. ومقومات بنائه وديمومته...
♦أم كيف يترك أمر هذا الدين بأيدي السفلة واللصوص وأراذل الناس».فأنت حينما أردت أن تثبت إمامة علي رضى الله عنه بدليلك العقلي جعلت لهذا الأمر من الأهمية ما لا يساميه فيه أي أمر أو شأن من أمور الإسلام وشؤونه العظيمة!!
ألستم أنتم من زعمتم أن علياً رضى الله خيرٌ عند الله وأعظم منزلة من جميع الأنبياء؟ () وعندما لا تجدون ما يدعم قولكم ويؤكد مذهبكم الباطل في الإمامة
♦تأتي لتنقض مذهبك
♦ وترد على نفسك من حيث لا تشعر،
♦ لتقول لنا: إن أمر الإمامة والخلافة من بعد النبي صل الله عليه وسلم من جزئيات هذا الدين!!فبالله الذي قامت بإذنه السماوات والأرض:
◄هل تعتقدون أن أمر الإمامة من الجزئيات؟►
◄ولكن صدق فيك قول الشاعر الفارسي:
قافيه جو تنك آيد شاعر بجفنك آيد
☺يعني: إذا ضاقت القوافي أسعف الشاعر الرفس
نعم.
♦لقد ذكرت آنفا أن الإمامة هي أساس التوحيد والنبوة، والسبب الأول لإقامة هذا الدين، ◄ثم تعود لتقول: إن ذلك من
♦ الجزئيات.نحن لا نتفق معكم في ذلك أبداً، وإنَّ ما تُثرثرون به من هذه الأقوال لهو أعظم دليل على اضطراب عقولكم وعقائدكم،
وتهافت حججكم وبُطلان مذهبكم(
◄ وإننا نقولها لكم بصراحة:►
إن القرآن الكريم الذي صانه الله تعالى وحفظه من أيدي العابثين قد استعصى عليكم أمره؛ لأنه كلام الله تعالى، فلم تجدوا ضالتكم فيه، ومُنِعْتُم بقدرة الله الواحد الأحد من أن تدسوا أباطيلكم وأكاذيبكم، وذلك فيما يخص أمر علي و إمامته، ولكنكم وجدتم ذلك في حديث النبي صل الله عليه وسلم وسنته فوضعتم من الأكاذيب والخزعبلات، وما وضعتم وسميتم ذلك زوراً وبهتاناً حديثاً وسُنَّةً؛ لتجعلوا إمامة علي رضى الله عنه من أسس هذا الدين وأموره العظام.
وإننا لنشفق عليك وعلى أتباعك،
وإلا كيف تجرأت على الله تعالى وكذبت على رسوله صل الله عليه وسلم وذلك مما يعرضك إلى عذاب النار يوم القيامة،
•
♥فهل لك طاقة بذلك؟ان شاء الله الموضوع القادم الوصية تسلب الخلافة!
مع مقتطفات من كتاب كشف الاسرار للهاك الخمينى