(9) شبهة طواف
النبي صلى الله علية وسلم على نسائه:
عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ
مَالِكٍ ت قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله علية وسلم
يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِى السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ اللَّيْلِ
وَالنَّهَارِ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ». قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍ: «أَوَكَانَ
يُطِيقُهُ؟»، قَالَ: «كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أعْطِيَ قُوَّةَ ثَلَاثِينَ».
(رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ).
وَفِي رِوَايةٍ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ
مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ صلى الله علية
وسلم كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِى اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ، وَلَهُ
يَوْمَئِذٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ. (رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ).
الشبهة:
هذا الحديث الذي يبين ما اختص به رسول الله صلى الله علية وسلم دون غيره من الناس، ويبين عدله صلى الله علية وسلم بين أهل بيته، يطعن فيه أعداء السنة
النبوية بزعم أنه يسهم في تشويه صورة الرسول صلى الله
علية وسلم ويطعن في عصمته في سلوكه، حيث يجعل الحديث - بزعمهم - من رسول
الله صلى الله علية وسلم رجلًا مهووسًا بالجماع, كما زعموا أن الحديث
يتعارض مع القرآن الذي يبيِّن أن النبي صلى الله علية
وسلم كان يقضى ليله في قيام الليل، وقراءة القرآن والعبادة، ويقضى نهاره في
الجهاد ونشر الدعوة.
قالوا:
من أين لأنس بن مالك ت أن يعرف أن رسول الله صلى الله علية وسلم كان يجامع إحدى عشرة زوجة في ساعة
واحدة؟
فهل أعلمهُ رسول الله صلى الله علية
وسلم أم كان حاضرًا؟
الجواب:
أولًا: إن كثرة أزواجه صلى
الله علية وسلم ، يشترك
فيها مع من سبقه من الأنبياء كما وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً ۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ لِكُلِّأَجَلٍ كِتَابٌ ﴿٣٨﴾)(الرعد: ٣٨ ).
ثانيا: ورد في سنن أبي داود في الحديث الذي حسَّنه
الألباني عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
قَالَتْ عَائِشَةُ: «يَا ابْنَ أُخْتِى، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله علية وسلم لَا يُفَضِّلُ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ فِى
الْقَسْمِ مِنْ مُكْثِهِ عِنْدَنَا، وَكَانَ قَلَّ يَوْمٌ إِلّا وَهُوَ يَطُوفُ
عَلَيْنَا جَمِيعًا فَيَدْنُو مِنْ كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ غَيْرِ مَسِيسٍ حَتَّى
يَبْلُغَ إِلَى الَّتِى هُوَ يَوْمُهَا فَيَبِيتُ عِنْدَهَا».
ففي هذا الحديث ن صلى
الله علية وسلم صريح يبين لنا حقيقة طوافه صلى
الله علية وسلم على نسائه جميعًا في الساعة الوحدة من الليل والنهار، إنه طواف حب، من غير أن يحصل جماع أو استمتاع،
حتى يبلغ إلى التي هو يومها فيبيت عندها، كما هو ظاهر كلام عائشة ل.
ثالثًا: لا يتعارض هذا مع ظاهر حديث أنس ت في أن
حقيقة طوافه صلى الله علية وسلم على نسائه جميعًا بجماع, إذ الجمع بينهما حينئذ
يكون، بحَمْل المطْلَق في كلام أنس على المُقيَّد في كلام عائشة, أو بحمل كلام
عائشة على الغالب، وكلام أنس على القليل النادر، فلا مانع من أنه صلى الله علية وسلم إذا طاف على نسائه جميعًا في بعض
الأحيان يكون بجماعهن جميعًا، وتكون له صلى الله علية
وسلم القدرة
على ذلك.
رابعًا: كوْن الله تعالى يخصّ نبينا بجعل تلك
القوة كقوة ثلاثين من الرجال مما لا يمنعه شرعٌ أو عقلٌ، ما دام أن مطلق القوة على
إتيان النساء ممدوحٌ لا نقص فيه بل هو من الكمال. وعليه، فإن أعداء السنة إما أن ينكروا كوْن النبيّ
صلى الله علية وسلم له القوّة على جماع نسائه، فقد
أنكروا ما هو كمالٌ مستَحقٌّ له، فضلًا أنه يلزمهم مع ذلك وصفه بالنقص وهو عدم
القدرة على جماع النساء، مع ما صحّ لدى الجميع من كثرة نسائه صلى الله علية وسلم ، وكون جماعهن من حقوقهن التي لا بد وأن يكون صلى الله علية وسلم معنيًّا بأداء تلك الحقوق؛ إذ هو أعدل الناس
وأتقاهم لربه تبارك وتعالي, وبالتالي فلن يستطيع هؤلاء إنكار وجود مطلق القوة
في النبي ص على جماع نسائه؛ لما سيلزمهم من سلبه الكمال ووصفه بالنقص.
وإما أن ينكروا التخصيص بأنه أعطي قوة
ثلاثين، فنطالبهم بدليل الاستنكار لذلك؛ إذ
ليس في الشرع ولا العقل ما يمنع مثل هذا الاختصاص؛ سيما وأن اختصاص النبي صلى الله علية وسلم ببعض الكمالات من دون البشر مما لا
ينكره إلا جاحد، وعليه فاختصاصه بتقديرٍ معيّنٍ لما هو كمالٌ في أصله لا نكارة
فيه، وبالتالي فلا وجه لهذا الاستنكار.
وإما أن ينكروا انشغال النبيّ صلى الله علية وسلم بمثل هذا الأمر في حين أن عليه من
الواجبات في الليل والنهار ما فيه شغلٌ عن ذلك.
والحاصل أن الحديث إنما ذكر حصول هذا الأمر في
الساعة الواحدة من الليل والنهار، والساعة هي المقدار من الزمان على عرفهم، وليس
المقصود بها ما تعارف عليه الناس اليوم من مقدارها، غير أن تعبير الصحابي بكون ذلك
ساعةً واحدةً من مقدار زمان الليل والنهار، يدلّ على قلّتها عند إضافتها إلى زمن
الليل والنهار، و"الواو" هنا في قول الصحابي: «مِنَ اللَّيْلِ
وَالنَّهَارِ» بمعنى "أو" كما لا يخفى وُرود ذلك في اللغة.
وثمة أمر ينبغي الانتباه إليه، وهو أن حياة النبي
صلى الله علية وسلم كانت مقسَّمة إلى عبادة وتبليغ
وتعليم لأمته - بالقول والفعل - إلى جانب ما تقتضيه الحياة الزوجية من رعاية
واهتمام وتلطُف، وقد كان ص يقضي ليله في القيام وقراءة القرآن والعبادة، ونهاره في
الجهاد، وكان عمله ص متواصلا، ولم يؤثر هذا في جميل معاملته ص لزوجاته ولم يحجبه
عن الوفاء بحقوقهن عليه.
خامسًا: من حنق هؤلاء القوم علي السنة وأهلها أنهم
يقولون ويتساءلون: ما الذي يعود على الأمة من نفع إذا علمَتْ أن النبي كان يتمتع
بهذا القدر من القوة، وكيف تسنى لأنس بن مالك أن يعرف هذا؟ أأخبره به النبي صلى الله علية وسلم أم أخبرته زوجاته، أم تجسس أنس على
النبي صلى الله علية وسلم ؟!
والجواب:
أن كثرة الجماع والقوة على إطاقة هذا في ليلة
واحدة معجزة من معجزاته صلى الله علية وسلم ، والقوة على الجماع تدل على صحة البِنْية، وقوة
الفحولية، وكمال الرجولية، مع ما كان فيه من الاشتغال بالعبادة والعلوم.
والنبي صلى الله علية
وسلم لم يترك شاردة ولا واردة من أمر الدين إلا وقد بيَّنها لأمته؛ لذا
وصلت إلينا سنته صلى الله علية وسلم القولية
والفعلية والتقريرية، لكن هناك أمورًا لا نعرفها إلا من خلال حياته الخاصة، ولا
يخبرنا بهذه الأمور إلا الأقربون من النبي صلى الله علية
وسلم مثل زوجاته وخدامه.
ومن ثم فليس من المستغرب أن يخبر النبي صلى الله علية وسلم بما يحدث بينه وبين زوجاته، أو
يُفصِح بقوةٍ منحها الله إياه في النكاح، طالما أن في ذلك إفادة لأمته، فليس في
حياة النبي صلى الله علية وسلم الخاصة ما
يشوه سيرته العطرة، وليس في رواية رواة السنة من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم
وصولا إلى أئمة المحدثين كالبخاري ومسلم - عن حياته الخاصة ما يدعو إلى الحرج؛
لأنه ص معصوم في سلوكه وهديه، وما ينقل عنه من حياته الخاصة دِينٌ، وللأمة فيه
القدوة والأسوة الحسنة.
وليس أدل على ذلك مما ورد من اختلافهم في جواز
القُبلة للصائم، وفي طلوع الصبح على الجنب وهو صائم، فسألوا أم المؤمنين عائشة ل،
فأخبرَتْهم أن ذلك وقع من النبي صلى الله علية وسلم
فرجعوا إلى ذلك، وعلموا أنه لا حرج على فاعله ([1]).
وهذا النَقل لِـمَا يخصه ص
في حياته الخاصة، حث عليه، وكان بإذنه ص؛ بدليل قول عَائِشَةَ ل زَوْجِ النَّبِيِّ
صلى الله علية وسلم قَالَتْ: إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله علية وسلم عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ
ثُمَّ يُكْسِلُ ([2])
هَلْ عَلَيْهِمَا الْغُسْلُ، وَعَائِشَةُ جَالِسَةٌ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله علية وسلم: «إِنِّى لأَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا وَهَذِهِ ثُمَّ
نَغْتَسِلُ». (رَوَاهُ مُسْلِمٌ).
كما دل على أن هذا النقل من الدين قوله تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ الْفَوْزُالْعَظِيمُ ﴿١٣﴾ (النساء: 13), فهذا نَصٌّ قرآني صريح يأمر بحسن
صحبة الزوجة بكل ما تعنيه كلمة المعروف. ومعلوم أن مراد الله في كتابه من مهامه صلى الله علية وسلم لقوله ﭨ الْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ ۗ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ
وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٤٤﴾ (النحل: 44). ومن هنا: كان نقل هذا البيان في
الحياة الخاصة لرسول الله صلى الله علية وسلم
قولًا وعملًا دِين واجبٌ ذِكرُه، لتتعلم الأمة المراد بخطاب ربها ـ: (ﯢ ﯣﯤ ),
ولذا ذكر العلماء من حكم كثرة أزواجه ص:
·
نَقْل الأحكام الشرعية التي لا يطَّلع عليها
الرجال، لأن أكثر ما يقع مع الزوجة مما شأنه أن يختفي مثله.
·
الاطلاع على محاسن أخلاق رسول الله ص الباطنة،
فقد تزوج صلى الله علية وسلم أم حبيبة بنت أبى
سفيان وأبوها إذ ذاك يعاديه، وصفية بنت حيى بن أخطب، بعد قتل أبيها وعمها وزوجها.
فلو لم يكن صلى الله علية وسلم أكمل الخلق في خلقه
لَنَفَرْنَ منه! بل الذي وقع أنه كان أحب إليهن من جميع أهلهن.
وفيما سبق من حِكَمِ كثرة أزواجه وغيرها، تأكيدٌ
لعصمته صلى الله علية وسلم في سلوكه وهديه مع
أزواجه الأطهار, لأنه إذا كان ما يقع مع الزوجة مما شأنه أن يختفي مثله عن الناس،
لما فيه من نقص في قول أو عمل، فهذا بخلاف رسول الله صلى
الله علية وسلم لعصمة الله ﻷ له، فقوله وعمله مع أهل بيته كله كمال، ومما
تقتدى به الأمة.
سادسًا: ليس للناقلِ لخصائص رسول الله صلى الله علية وسلم من رواة السنة والسيرة أي دخْل فيها
سوى النقل، وأداء الأمانة، أمانة الدين، فإذا أدَّوا هذه الأمانة كان لهم خير
الجزاء من ربهم، والشكر الجميل منا، لِـمَا أدوا إلينا من الدين.
أما الافتراء عليهم والزعم بأنهم يتدخلون فيما
ينقلون، ويجعلون من النبي صلى الله علية وسلم قوة
في الجماع لا يعرفها أشد الرجال فحولة ... إلخ. فهذا محضُ كذبٍ عليهم لا دليل
عليه، ونكران لجميلهم وفضلهم، واستخفاف بعقل القارئ.
سابعًا: ليس في الحديث كما يزعم أعداء السنة، ما يتعارض
مع كتاب الله ﻷ ويشغله صلى الله علية وسلم عن قيام
الليل متهجدًا لربه وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ﴿٧٩﴾ الإسراء: 79), إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ
مَعَكَ ۚ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَوَالنَّهَارَ ۚ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ۚ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَىٰۙ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚوَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِهُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٢٠﴾ (المزمل: 20). لأن الحديث واضح وصريح في طوافه صلى الله علية وسلم على نسائه في ساعة واحدة من النهار
أو الليل، والساعة: هي قدر من الزمان، والساعة هنا: هي حق له صلى الله علية وسلم ، ولأهل بيته صلى الله علية وسلم ولا تشغله عن حق ربه, ولا عن حق
رسالته، ونشر دعوته.
وقد كان رسول الله صلى
الله علية وسلم في سيرته يعطى كل ذي حق حقه، فسنته ص هي العدل، وإعطاء كل
ذي حق حقه، فمن كان عليها فقد اهتدى، ومن كان عمله على خلافها فقد ضل. ولأنه ص لا
يخالف قوله عمله، كان طوافه على نسائه جميعًا سواء بمسيس أو بدونه، من العدل
بإعطاء كل ذي حق حقه، بدون أن يشغله ذلك عن حق ربه ﻷ.
فلم يكن النبي صلى الله
علية وسلم يدع قيام الليل حضرًا ولا سفرًا، وكان إذا غلبه نوم أو وجع صلى
من النهار ثنتي عشرة ركعة، فعَنْ عَائِشَةَ ل أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله علية وسلم كَانَ إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ
مِنَ اللَّيْلِ مِنْ وَجَعٍ أَوْ غَيْرِهِ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَىْ
عَشْرَةَ رَكْعَةً. (رَوَاهُ مُسْلِمٌ).
([1])
عن أبي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ
هِشَامٍ أَنَّ أَبَاهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَ مَرْوَانَ أَنَّ عَائِشَةَ
وَأُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ
جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ. (رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ).
وعَنْ
إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ إِلَى
عَائِشَةَ ت
فَقُلْنَا لَهَا: «أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُبَاشِرُ
وَهُوَ صَائِمٌ؟»، قَالَتْ: «نَعَمْ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ».
(رَوَاهُ مُسْلِمٌ).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق