السبت، 29 يونيو 2019

(1) أمِرْتُ أنْ أقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ:

(1) أمِرْتُ أنْ أقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ:
قال صلى الله علية وسلم: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّى دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلّا بِحَقِّ الإِسْلَامِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ» (رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ).
والشبهة التي يروجها أعداء الإسلام حول هذا الحديث الصحيح هي قولهم إن الإسلام يُجبر الناس على الدخول فيه، واستدلوا بقول النبي ص: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ». قال الطاعنون في هذه الرواية إن النبي صلى الله علية وسلم حارب جميع الناس، لأن كلمة (الناس) عامة وليست خاصة.
الجواب:
أولًا: هذا الحديث ليس عامًّا، فكلمة الناس عامةٌّ إلا أنها تفيد الخاص، فالمسلمون بلا شك غير داخلين في الحديث لأنهم يشهدون أن لا إله إلا الله (إذن خرج المسلمون من لفظ الناس)، أيضًا المُعاهد والذمي خارجان من الحديث (إذن خرجا من لفظ الناس) طبقًا للأخبار الصحيحة الثابتة عن النبي ص.
ثانيًا: إن الجهاد طريقة تعامل مع الأنظمة المتسلطة على أفرادها وتمنعهم مِن الإيمان بالله، وأغلظ مِن هذا أن تهاجِم المسلمين، وأما الأفراد فيستعمل معهم قاعدة: (لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)، فالمقصود من الحديث الأمر بقتال المحاربين الذين أذِن الله في قتالهم، وليس الأمر بقتال المشركين لأجل إكراههم على الدخول في الدين، وإلا لكان الإسلام أكره اليهود والنصارى وغيرهم على الدخول في دين الإسلام، حينما تغلب عليهم، وخضعوا لسلطانه، ومن المعلوم لكل مَن عرف شيئا عن تاريخ الإسلام أن هذا لم يحدث؛ فقد ظل اليهود والنصارى يعيشون تحت سلطان الدولة الإسلامية، ويتمتعون بحريتهم الدينية فيها.
فالمراد بالقتال أمران:
الأول: قتال من يريد مهاجمة المسلمين في بلدانهم، وبسط نفوذ الكفر وأهله على بلاد المسلمين، وهذا جهاد الدفع عن ديار الإسلام. وهذا موجود في كل دولة عرفها التاريخ، أيًّا ما كانت ملتها، وإلا لـَمَا كانت دولةٌ أصلًا، ولا سلطانٌ .
والثاني: قتال مَن صدَّ الناس عن دين الله، ومَنَع المسلمين من الدعوة إلى دين ربهم، ونَشْر نوره ليراه مَن طلب الهداية من البشر، أو منَع غير المسلمين من التعرف على هذا الدين، أو الدخول فيه إذا رغبوه. وهذا جهاد الطلب.
ولا يلزم من هذا أن يطالَب المسلمون بقتال المشركين جميعا في آن واحد، فقد لا يكون بالمسلمين طاقة بذلك، والشأن في هذا كالشأن في غيره من أمور التكليف في كونها منوطة بالقدرة. ﭧ ﭨ (ﮧ  ﮨ  ﮩ  ﮪ) (التغابن: 16). وقال ﭨ (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُعَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٨٦﴾) (البقرة: 286).
ثالثًا: لا يلزم من القتالِ القتلُ، فإذا وُجِد ما يقتضي الكَفّ عن القتال من أمور كالهدنة والصلح ونحو ذلك يُقَرُّ الكافر على دينه ولا يُقتَل لكونه كافرا، ولا يجبر على الدخول في الإسلام، إذ لا إكراه في الدين.
فهذا القتال يكون بعد عرض الإسلام عليهم؛ فالأصل في الجهاد خروج المسلمين للدعوة إلى دين الإسلام، وهكذا كانت وصية النبي ص لمن يبعث من قواده، فإن دخل أهلُ تلك البلاد في الإسلام فذاك، فإن أبَوْا عرَض عليهم دفع الجزية، فإن أبَوْا فالقتال حتى يدخلوا في سلطان المسلمين، ليتمكن المسلمون من دعوتهم إلى الإسلام دون أن يقف في طريقهم أحد، ثم بعد ذلك من شاء منهم أن يدخل في الإسلام فعل، ومن شاء أن يبقى على كفره فعل، ولكن يبقى تحت سلطان المسلمين ويدفع إليهم الجزية، فيعصم دمه وماله.
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله علية وسلم إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِى خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ثُمَّ قَالَ: «اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِى سَبِيلِ اللهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تَمْثُلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ - أَوْ خِلَالٍ - فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ: ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَسَلْهُمُ الْجِزْيَةَ فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَقَاتِلْهُمْ». (رَوَاهُ مُسْلِمٌ).
فهذا الحديث كحديث «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ». فيه الأمر بقتال الكفار «قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ» ولكن بعد أن نعرض عليهم الإسلام فإن أبَوْا نعرض عليهم الجزية فإن أبَوْا نقاتلهم، فليس القتال هدفًا في حد ذاته، وإنما هو وسيلة، وليس استخدامه في قتال الناس جميعا، وإنما له استثناءاته وقيوده وضوابطه.
رابعًا: الشرك مذهب فاسد، والمذاهب الفاسدة تُحارَب ويُحارَب دعاتُها بكل الوسائل، مِن قتْل أو نفْي أو سجنٍ، وهذا أمر مقرر في القديم والحديث. وها هي دول الحضارة اليوم في سبيل سلامتها، بل وفي سبيل إرضاء نزواتها وأهوائها تزهق الآلاف من الأرواح، ويغمض الناظرون أعينهم عن هذا ولا يعترض المعترضون، فهل هذا حلال لهم، حرام على غيرهم؟!
خامسًا: الذى يُحصِي عدد حروب الرسول صلى الله علية وسلم سيجدها عشرين؛ ما بين سرية وغزوة وبعْث، على مدار عشر سنوات هى عمر الدعوة فى المدينة، وسيجد أن عدد القتلى من الجانبين؛ المسلمين والمشركين لا يتعدى 386 قتيلًا!! وهذا العدد لا يتعدى قتلى حوادث المرور وغيرها فى مدينة أو قرية صغيرة فى أمريكا خلال شهر أو شهرين. فى حين كان عدد القتلى  بين طائفتين فى الديانة المسيحية؛ وهما الكاثوليك والبروتستانت فى أوربا فى القرون الوسطى وعلى مدى قرنين من الزمان بلغ عشرة ملايين طبقًا لإحصاء فولتير!! فأى حديث بعد حديث الأرقام والواقع يمكن أن يقال!!
سادسًا: إن الجهاد سببٌ لنشر الإسلام ولكنه لا يُكرِه أحدًا على الدخول فيه، ﭧ ﭨ (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖقَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِالْوُثْقَىٰ لَا انْفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٥٦﴾) (البقرة: ٢٥٦). فالمُكْرَه ليس إيمانُه صحيحًا، ولكمال هذا الدين واتضاح آياته لا يُحتاج إلى الإكراه عليه لمن تُقبل منهم الجزية.
فلا إكراه في هذا الدين لعدم الحاجة إلى الإكراه عليه، لأن الإكراه لا يكون إلا على أمرٍ خفِيَّةٍ أعلامُه، غامضةٍ أثارُه، أو أمر في غاية الكراهة للنفوس، وأما هذا الدين القويم والصراط المستقيم فقد تبيَّنت أعلامُه للعقول، وظهرت طرقه، وتبيَّن أمرُه، وعرف الرشد من الغيّ.
 فالموفَّق إذا نظر أدنى نظر إليه آثَرَه واختاره، وأما من كان سيئ القصد فاسد الإرادة، خبيث النفس يرى الحق فيختار عليه الباطل، ويُبصر الحسَن فيميل إلى القبيح، فهذا ليست هناك حاجة في إكراهه على الدين، لعدم النتيجة والفائدة فيه.
ولا تدل الآية الكريمة على ترْك قتال الكفار المحاربين، وإنما فيها أن حقيقة الدين من حيث هو موجبٌ لقبوله لكل منصف قصْدُه اتباع الحق، وأما القتال وعدمه فلم تتعرض له، وإنما يؤخذ فرض القتال من نصوص أخَر، ولكن يستدل في الآية الكريمة على قبول الجزية من غير أهل الكتاب، كما هو قول كثير من العلماء.
سابعًا: إن من الأكاذيب التي يرددها أعداء الإسلام والمسلمين أن الإسلام لم يدخل فيه معتنقوه بطريق الطواعية والاختيار، وإنما دخلوا فيه بالقهر والإكراه، وقد اتخذ هؤلاء الأعداء من تشريع الجهاد في الإسلام وسيلةً لهذا التجني الكاذب الآثم، وشتان ما بين تشريع الجهاد وما بين إكراه الناس على الإسلام,
فإن تشريع الجهاد لم يكن لهذا، وإنما كان لحِكَم سامية، وأغراض شريفة، وغايات نبيلة، فمن ذلك:

1- لقد شُرِع الجهاد في الإسلام لنَشْر عقيدة التوحيد في الأرض وظهور دين الإسلام على سائر الأديان، ولتخليص الناس من عبادة الأوثان والطواغيت وإخراجهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ۚ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٣٩﴾ (الأنفال: 39).

2- شُرع الجهاد لإزالة الظلم وإعادة الحقوق إلى أهلها، أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ﴿٣٩﴾) (الحج: 39).
3- شُرع الجهاد؛ لإذلال الكفار، وإرغام أنوفهم، والانتقام منهم، قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ﴿١٤﴾) (التوبة: 14).
ثامنًا: إن الإسلام إنما غزا القلوب وأسَر النفوس بسماحة تعاليمه في العقيدة، والعبادات، والأخلاق، والمعاملات، وآدابه في السلم والحرب، وسياسته الممثلة في عدل الحاكم، وإنصاف المحكومين، والرحمة الفائقة، والإنسانية المهذبة في الغزوات والفتوح، إنه دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها، فلا عجب أنْ أسرعَتْ إلى اعتناقه النفوس، واستجابت إليه الفطرة السليمة، وتحملت في سبيله ما تحملَت، فاستعذبَت العذابَ، واستحْلَت المرَّ، واستسْهلَت الصعب، وركبَت الوعر، وضحَّت بكل عزيز وغالٍ في سبيله.
ولقد مكث رسول الله صلى الله علية وسلم بمكة ثلاثة عشر عامًا، وهو يدعو إلى الله بالحجة والموعظة الحسنة، وقد دخل في الإسلام في هذه الفترة من الدعوة خيار المسلمين من الأشراف وغيرهم، وكان الداخلون أغلبهم من الفقراء، ولم يكن عند رسول الله صلى الله علية وسلم من الثراء ما يُغري هؤلاء، وهذا أمر لا يختلف فيه اثنان.
وقد تحمل المسلمون - ولاسيما الفقراء والعبيد ومن لا عصبية له منهم - من صنوف العذاب والبلاء ألوانًا، فما صرفهم ذلك عن دينهم، وما تزعزعت عقيدتهم، بل زادهم ذلك صلابة في الحق، وصمدوا صمود الأبطال مع قلتهم وفقرهم، وما سمعنا أن أحدًا منهم ارتد سخطًا عن دينه، أو أغرته مغريات المشركين في النكوص عنه، وإنما كانوا كالذهب الإبريز لا تزيده النار إلا صفاءً ونقاءً، وكالحديد لا يزيده الصهر إلا قوة وصلابة، بل بلغ من بعضهم أنهم وجدوا في العذاب عذوبة، وفي المرارة حلاوة.
ثم كان أنْ هاجر بعضهم إلى بلاد الحبشة هجرتين، ثم هاجروا جميعًا الهجرة الكبرى إلى المدينة، تاركين الأهل والولد والمال والوطن، متحمّلين آلام الاغتراب، ومرارة الفاقة والحرمان،
واستمر الرسول صلى الله علية وسلم بالمدينة عامًا وبعض العام يدعو إلى الله بالحكمة والمجادلة بالتي هي أحسن، وقد دخل في الإسلام من أهل المدينة قبل الهجرة وبعدها عدد كثير عن رضًا واقتناع ويقين واعتقاد، وما يكون لإنسان يحترم عقله ويذعن للمقررات التاريخية الثابتة، أن يزعم أنه كان للنبي صلى الله علية وسلم والمسلمين في هذه الأربعة عشر عامًا أو تزيد حولٌ أو قوةٌ تُرغم أحدًا على الدخول في الإسلام، إلا إذا ألغى عقله وهدم التاريخ الصحيح.
تاسعًا: إن من يتهمون  الإسلام بالوحشية أو الدموية، من اليهود والنصارى خير جواب لهم أن يُذَكَّروا بما في كتابهم المقدس من وقائع تم فيها قتل بني إسرائيل للآلاف من أعدائهم. وقد قدر العلامة رحمةُ الله الهندي في كتابه (إظهار الحق) هؤلاء القتلى بما يزيد على المليون والنصف، بناء على الإحصاءات الواردة في العهد القديم. ومما لا يخفى أن العهد القديم يقدسه اليهود والنصارى معًا ([1]).
◄فلا مجال لاعتراضهم على ما جاءت به شريعة الإسلام من قتل الكافرين المعاندين وناقضي العهود، مع امتياز هذه الشريعة السمحة بالكَفّ عن قتل النساء والصبيان والرهبان، ومن لا قدرة له على القتال، ولا رأي له فيه.
@@عاشرًا: من يتأمل الآن يجد أن أهل الإرهاب هم أهل الأديان الأخرى من النصارى، واليهود، والهندوس، والسيخ، ويجد أن المسلمين هم ضحايا هذا الإرهاب، فمتى يستيقظ النيام من نومهم؟!
ومتى يصحو الغافلون من غفلتهم؟!




([1]) للاطلاع على النصوص الواردة في كتبهم، انظر كتاب "السيف بين القرآن والكتاب المقدس" للدكتور حبيب عبد الملك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق