الاثنين، 9 أكتوبر 2017

◄المهاجرون والأنصار هم عترة الرسول

المهاجرون والأنصار هم عترة الرسول
الثقلان هم الجن والإنس, إذا قلت أن الثقلان هم القرآن و أهل البيت عدنا إلى الشراكة التي نهرالمهاجرون والأنصار هم عترة الرسول
الثقلان هم الجن والإنس, إذا قلت أن الثقلان هم القرآن و أهل البيت عدنا إلى الشراكة التي نهرب منها,
 والله لا شريك له ولا مثيل ولا ثقل يعدل ثقل كلامه قال تعالى : {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله}
فهل كلام أهل البيت مثل هذا؟
وقال تعالى: {إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا},
 العواطف تجعلك تسمي الأشياء بغير أسمائها. لا عيب في المحبة لكن المشكلة في التجاوزات الشاطحة, والشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده.

ربك الله وهذا كلامه فاعتصم به, إنه ميسر ولا حاجة كبيرة للشرح كما تقول, الله يأمرك بالبر والعدل و الإحسان وإيتاء ذي القربى والأخوة في الله والاعتصام بحبله وألا تشرك به شيئا وبالوالدين إحسانا,
هل هذه تحتاج إلى شروح ولا نستطيع أن نفهمها أبدا ولا نأخذ منها أي شيء؟! 
هل نحن نحتاج لمن يشرح لنا ما هو الماء؟
 لماذا أنت بحاجة ماسة إلى الشرح؟
أنت عاقل وعربي تستطيع أن تفهم كلام الله مباشرة,
وما لا تستطيع أن تفهمه لن يحاسبك الله عليه, فلا يذهب بك التعصب والمبالغة بعيدا فتجعل كلاما يعادل كلام الله الذي تحدى الله به الثقلين , الله يتحدى وأنت تثبت ما هو مثل كلامه ويعادله! إذن أنت كسرت تحدي الله!
 قال تعالى: {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَـٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا}.

الآية تقول : {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ, سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ, فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
هل الله يهدد القرآن وأهل البيت؟! وهل القرآن وآل البيت يكذبان بآلاء الله؟!
أنت تفسر القرآن بطريقة خاطئة مع احترامي لعلمك, كيف هذا وأنت عربي تعرف مدلولات الألفاظ؟!
لو أعجمي أخطأ لا نلومه مثلما نلوم العربي.

أين آية العترة في القرآن؟
لا توجد, إلا آية إنذارهم. بينما لا توجد آية لمدح أقارب الرسول وتوجد آيات كثيرة لمدح المهاجرين والأنصار.
 وكيف يترك القرآن مثل هذا الشرط والجوهري المهم مادام لا دين إلا به؟
انظر إلى ترك الشرك كشرط جوهري لدخول الجنة أكثر القرآن من الحديث عنه والتحذير منه بينما لم يذكر أبدا هذا الشرط الجوهري الذي تذكره.
وكلمة "أهل بيتي" القرآن وضحها في آية التطهير {يا نساء النبي}, فهل الرسول يحيلنا على نسائه لنتعلم منهن؟
وإذا كان القصد هم الأٌقارب وأبناء العمومة فهم كثر
وليس فقط علي رضى الله عنة .

هذا غير أن الرسول صل الله علية وسلم قال في نفس المرجع : (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي)
وقال: (لقد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي)
 فلماذا أخذت أحد الحديثين وتركت الآخر المسكين؟
 أهل السنة أخذوا حديث سنتي وأنتم أخذتم حديث عترتي
والمصدر واحد!
**في الواقع الأرجح هو سنتي,
لأن السنة تعني الطريقة والرسول صل الله علية وسلم هو القدوة في طريقته في الصلاة والزكاة وغيرها,
**والسنة لا تعني الأحاديث والمرويات,
فالسنة عرفها الناس بالتواتر قبل وجود البخاري وغيره,
 إنها السنة العملية وطريقته في التعامل مع الأمور.
**الرسول صل الله علية وسلم هو الناقل للرسالة والشارح لها
 فكيف يحيلنا إلى عترته وهم ليسوا أنبياء
وهو الذي يعلم العترة الدين وأُمر بإنذارهم؟
*لكن أن يحيلنا إلى سنته فهذا معقول لأنه هو الرسول.
***وفعلا القرآن هو الأساس لكنه لم يفصل في العبادات معتمدا على سنة الرسول في تطبيقها,
 الله قال: {أقيموا الصلاة}
 لكن كيفية الصلاة أخذها المسلمون من سنة الرسول أي طريقته وهو يصلي ,
بالتواتر الجماعي وليس عن المحدثين,
أي منه هو وليس من عترته
 لأن عترته أخذوا الصلاة منه, قال تعالى:{وأنذر عشيرتك الأقربين}
أي أنهم مثل غيرهم وعلمهم من إنذاره أي هم يتبعون سنته وإنذاره.
قال تعالى: {ويعلمكم الكتاب والحكمة}
والحكمة تعني الإحكام والإحاطة, أي إحكام الصلاة والزكاة والمعاملات..إلخ, وكلها (الكتاب والحكمة) منسوبة إلى الرسول نفسه وليس إلى أقاربه.
تخيل أننا نصلي بدون سنة الرسول, كيف سنصلي؟

العترة لغة ما لا يقوم الشيء إلا به,
وعترة النبي هم الذين آمنوا به وناصروه وليس أقاربه بل إن بعض أٌقاربه كان من أعدائه!
*الرسول لم ينتصر بأقاربه بل إن قومه هم الذين آذوه إلا الذين آمنوا, لأنهم أفراد قلة
لهذا أوصى بهم لأنهم ببساطة هم الذين تلقوا منه سنته,
وهذا منطقي.
لأن بعد موت الرسول من أين سيعرف الإسلام إلا من هؤلاء المسلمين الذين ساندوا الرسول وكانوا عترته ومصدر قوته بعد الله, وهم الذين عرفوا سننه, فمنطقي أن يوصي بهم للأخذ عنهم, أي أخذ سنته عنهم وليس اتباع أي واحد منهم بشكل أعمى, ويؤيدها الأحاديث الأخرى التي تشير إلى سنته بعد القرآن.
 وسنته ليس فقط لا يعرفها إلا آل بيته,
بل يعرفها المسلمون الذين معه أكثر من أهل بيته,
لأنهم ببساطة هم الذين معه منذ البداية في أكثر أحواله باستثناء داخل بيته.
المهاجرون والأنصار
هم عترة الرسول الذين سخرهم الله له ومدحهم القرآن ونشروا القرآن, بما فيهم علي و ابن عباس وغيره من الأقارب,{وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ},
 بل إن أفضل المسلمين هم السابقون بموجب القرآن قال تعالى :{والسابقون والسابقون أولئك المقربون}, ( ولم يقل عترتة المقربون)
الذين وقفوا مع النبي أيام ضعفه في مكة ومن ضمنهم علي وبلال وصهيب وأبو بكر وعمار وعبد الرحمن ابن عوف وخديجة..إلخ. في حين قال القرآن عن ابن نوح {إن ابنك ليس من أهلك}

أي أن أهلك هم المؤمنين أي أن عترة نوح هم الذين آمنوا معه وكذلك الحال لمحمد, صل الله علية وسلم فلم يؤذه أحد مثلما آذاه عمه أبو لهب وهو من أقاربه. وعترة الرجل هو ما يعتزي بهم ويعتد, والرسول صل الله علية وسلم كان يعتد بالأنصار والمهاجرين ويحتمي بهم بما فيهم بعض أقاربه الذين آمنوا معه, لكن ليسوا هم كل شيء.ب منها,
 والله لا شريك له ولا مثيل ولا ثقل يعدل ثقل كلامه قال تعالى : {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله}
فهل كلام أهل البيت مثل هذا؟
وقال تعالى: {إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا},
 العواطف تجعلك تسمي الأشياء بغير أسمائها. لا عيب في المحبة لكن المشكلة في التجاوزات الشاطحة, والشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده.

ربك الله وهذا كلامه فاعتصم به, إنه ميسر ولا حاجة كبيرة للشرح كما تقول, الله يأمرك بالبر والعدل و الإحسان وإيتاء ذي القربى والأخوة في الله والاعتصام بحبله وألا تشرك به شيئا وبالوالدين إحسانا,
هل هذه تحتاج إلى شروح ولا نستطيع أن نفهمها أبدا ولا نأخذ منها أي شيء؟! 
هل نحن نحتاج لمن يشرح لنا ما هو الماء؟
 لماذا أنت بحاجة ماسة إلى الشرح؟
أنت عاقل وعربي تستطيع أن تفهم كلام الله مباشرة,
وما لا تستطيع أن تفهمه لن يحاسبك الله عليه, فلا يذهب بك التعصب والمبالغة بعيدا فتجعل كلاما يعادل كلام الله الذي تحدى الله به الثقلين , الله يتحدى وأنت تثبت ما هو مثل كلامه ويعادله! إذن أنت كسرت تحدي الله!
 قال تعالى: {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَـٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا}.

الآية تقول : {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ, سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ, فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
هل الله يهدد القرآن وأهل البيت؟! وهل القرآن وآل البيت يكذبان بآلاء الله؟!
أنت تفسر القرآن بطريقة خاطئة مع احترامي لعلمك, كيف هذا وأنت عربي تعرف مدلولات الألفاظ؟!
لو أعجمي أخطأ لا نلومه مثلما نلوم العربي.

أين آية العترة في القرآن؟
لا توجد, إلا آية إنذارهم. بينما لا توجد آية لمدح أقارب الرسول وتوجد آيات كثيرة لمدح المهاجرين والأنصار.
 وكيف يترك القرآن مثل هذا الشرط والجوهري المهم مادام لا دين إلا به؟
انظر إلى ترك الشرك كشرط جوهري لدخول الجنة أكثر القرآن من الحديث عنه والتحذير منه بينما لم يذكر أبدا هذا الشرط الجوهري الذي تذكره.
وكلمة "أهل بيتي" القرآن وضحها في آية التطهير {يا نساء النبي}, فهل الرسول يحيلنا على نسائه لنتعلم منهن؟
وإذا كان القصد هم الأٌقارب وأبناء العمومة فهم كثر
وليس فقط علي رضى الله عنة .

هذا غير أن الرسول صل الله علية وسلم قال في نفس المرجع : (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي)
وقال: (لقد تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي)
 فلماذا أخذت أحد الحديثين وتركت الآخر المسكين؟
 أهل السنة أخذوا حديث سنتي وأنتم أخذتم حديث عترتي
والمصدر واحد!
**في الواقع الأرجح هو سنتي,
لأن السنة تعني الطريقة والرسول صل الله علية وسلم هو القدوة في طريقته في الصلاة والزكاة وغيرها,
**والسنة لا تعني الأحاديث والمرويات,
فالسنة عرفها الناس بالتواتر قبل وجود البخاري وغيره,
 إنها السنة العملية وطريقته في التعامل مع الأمور.
**الرسول صل الله علية وسلم هو الناقل للرسالة والشارح لها
 فكيف يحيلنا إلى عترته وهم ليسوا أنبياء
وهو الذي يعلم العترة الدين وأُمر بإنذارهم؟
*لكن أن يحيلنا إلى سنته فهذا معقول لأنه هو الرسول.
***وفعلا القرآن هو الأساس لكنه لم يفصل في العبادات معتمدا على سنة الرسول في تطبيقها,
 الله قال: {أقيموا الصلاة}
 لكن كيفية الصلاة أخذها المسلمون من سنة الرسول أي طريقته وهو يصلي ,
بالتواتر الجماعي وليس عن المحدثين,
أي منه هو وليس من عترته
 لأن عترته أخذوا الصلاة منه, قال تعالى:{وأنذر عشيرتك الأقربين}
أي أنهم مثل غيرهم وعلمهم من إنذاره أي هم يتبعون سنته وإنذاره.
قال تعالى: {ويعلمكم الكتاب والحكمة}
والحكمة تعني الإحكام والإحاطة, أي إحكام الصلاة والزكاة والمعاملات..إلخ, وكلها (الكتاب والحكمة) منسوبة إلى الرسول نفسه وليس إلى أقاربه.
تخيل أننا نصلي بدون سنة الرسول, كيف سنصلي؟

العترة لغة ما لا يقوم الشيء إلا به,
وعترة النبي هم الذين آمنوا به وناصروه وليس أقاربه بل إن بعض أٌقاربه كان من أعدائه!
*الرسول لم ينتصر بأقاربه بل إن قومه هم الذين آذوه إلا الذين آمنوا, لأنهم أفراد قلة
لهذا أوصى بهم لأنهم ببساطة هم الذين تلقوا منه سنته,
وهذا منطقي.
لأن بعد موت الرسول من أين سيعرف الإسلام إلا من هؤلاء المسلمين الذين ساندوا الرسول وكانوا عترته ومصدر قوته بعد الله, وهم الذين عرفوا سننه, فمنطقي أن يوصي بهم للأخذ عنهم, أي أخذ سنته عنهم وليس اتباع أي واحد منهم بشكل أعمى, ويؤيدها الأحاديث الأخرى التي تشير إلى سنته بعد القرآن.
 وسنته ليس فقط لا يعرفها إلا آل بيته,
بل يعرفها المسلمون الذين معه أكثر من أهل بيته,
لأنهم ببساطة هم الذين معه منذ البداية في أكثر أحواله باستثناء داخل بيته.
المهاجرون والأنصار
هم عترة الرسول الذين سخرهم الله له ومدحهم القرآن ونشروا القرآن, بما فيهم علي و ابن عباس وغيره من الأقارب,{وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ},
 بل إن أفضل المسلمين هم السابقون بموجب القرآن قال تعالى :{والسابقون والسابقون أولئك المقربون}, ( ولم يقل عترتة المقربون)
الذين وقفوا مع النبي أيام ضعفه في مكة ومن ضمنهم علي وبلال وصهيب وأبو بكر وعمار وعبد الرحمن ابن عوف وخديجة..إلخ. في حين قال القرآن عن ابن نوح {إن ابنك ليس من أهلك}

أي أن أهلك هم المؤمنين أي أن عترة نوح هم الذين آمنوا معه وكذلك الحال لمحمد, صل الله علية وسلم فلم يؤذه أحد مثلما آذاه عمه أبو لهب وهو من أقاربه. وعترة الرجل هو ما يعتزي بهم ويعتد, والرسول صل الله علية وسلم كان يعتد بالأنصار والمهاجرين ويحتمي بهم بما فيهم بعض أقاربه الذين آمنوا معه, لكن ليسوا هم كل شيء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق