الأحد، 1 أكتوبر 2017

♥بدعة النص الالهى عند الشيعة

بدعة النص الالهى عند الشيعة
 خرج رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم وصلى الفجر، ثم قال: معاشر الناس أيكم ينهض إلى ثلاثة نفر قد آلوا باللات والعزى ليقتلوني وقد كذبوا ورب الكعبة؟
قال: فأحجم الناس وما تكلم أحد، فقال: ما أحسب علي بن أبي طالب رضى الله عنه  فيكم فقام إليه عامر بن قتادة فقال: إنه وعك في هذه الليلة ولم يخرج يصلي معك، فتأذن لي أن أخبره؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله: شأنك، فمضى إليه فأخبره، فخرج أمير المؤمنين رضى الله عنه  كأنه نشط من عقال، وعليه إزار قد عقد طرفيه على رقبته، فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله ما هذا الخبر؟ قال: هذا رسول ربي يخبرني عن ثلاثة نفر قد نهضوا إلي لقتلي وقد كذبوا ورب الكعبة، فقال علي رضى الله عنه  : يا رسول الله أنا لهم سرية وحدي، هو ذا ألبس علي ثيابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: بل هذه ثيابي وهذا درعي وهذا سيفي، فدرعه وعممه وقلده وأركبه فرسه، وخرج أمير المؤمنين رضى الله عنه  فمكث ثلاثة أيام لا يأتيه جبرئيل بخبره ولا خبر من الأرض، وأقبلت فاطمة بالحسن والحسين على وركيها تقول: أوشك أن يؤتم هذين الغلامين، فأسبل النبي صلى الله عليه وآله عينه يبكي، ثم قال: معاشر الناس من يأتيني بخبر علي أبشره بالجنة،
الخصال للصدوق ص95 , بحار الأنوار للمجلسي الجزء41 ص74
أما هذه الرواية تؤكد أن الزهراء رضى الله عنها مرة أخرى تعتقد أن على رضى الله عنه قد مات وكذلك بكاء الرسول صلى الله عليه وسلم ووعده لمن يأتيه خبر على بن أبي طالب لانقطاع أخباره عنه خاصة أن الوحي أيضا انقطع عنه.
السؤال:
هل نسى الرسول صلى الله عليه وسلم والزهراء رضى الله عنها أن الإمام والخليفة من بعده منصوص عليه نصا ربانيا بالولاية والإمامة من خلفه وبالتالي لن يموت والرسول لازال على قيد الحياة؟!!
فكيف حصل هذا الأمر من المعصومين؟
ما وجدناه في السيرة والأخبار من إشفاق رسول الله صلى الله عليه وسلم وحذره على ودعائه له بالحفظ والسلامة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وقد برز علي رضى الله إلى عمرو ورفع يديه إلى السماء بمحضر من أصحابه:
( اللهم إنك أخذت مني حمزة يوم أحد، وعبيدة يوم بدر، فاحفظ اليوم علي عليا، رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين. ولذلك ضن به عن مبارزة عمروحين دعا عمروالناس إلى نفسه مرارا في كلها يحجمون ويقدم علي رضى الله فيسأل الأذن له في البراز حتى قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه عمرو
فقال: وأنا علي
. فأدناه وقبله وعممه بعمامته وخرج معه خطوات كالمودع له، القلق لحاله، المنتظر لما يكون منه.
ثم لم يزل صلى الله عليه وسلم رافعا يده إلى السماء مستقبلا لها بوجهه والمسلمون صموت حوله كأنما على رؤوسهم الطير حتى ثارت الغبرة وسمعوا التكبير من تحتها فعلموا أن عليا رضى الله قتل عمرا. فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبر المسلمون تكبيرة سمعها من وراء الخندق من عساكر المشركين.
ولذلك قال حذيفة بن اليمان:
لوقسمت فضيلة علي رضى الله عنه بقتل عمرو يوم الخندق بين المسلمين بأجمعهم لوسعتهم.
وقال ابن عباس: في قوله تعالى " وكفى الله المؤمنين القتال " قال: بعلي بن أبي طالب رضى الله. ا ه‍. الغدير للأميني الجزء السابع ص212

1 - كنز - الكراجكي: عن أسد بن إبراهيم السلمي، عن عمر بن علي العتكي عن محمد بن صفوة، عن الحسن بن علي العلوي، عن أحمد بن العلا، عن صباح بن يحيى، عن خالد بن يزيد، عن أبي جعفر الباقر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الأحزاب: اللهم إنك أخذت مني عبيدة بن الحارث يوم بدر، وحمزة ابن عبد المطلب يوم احد، وهذا أخي علي بن أبي طالب، رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين. . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 2. ص215
بعد التدقيق بأقوال الشيعة وعلمائهم التي أشارت بوضوح إلى قلق الرسول صلى الله عليه وسلم وخوفه على الكرار رضى الله عنه من المبارزة وبعد التأمل بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم:
(اللهم إنك أخذت مني حمزة يوم أحد، وعبيدة يوم بدر، فاحفظ اليوم علي عليا، رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين)
فإننا نرى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد علم انه لا نص رباني بعلي ابن أبي طالب رضى الله عنه وهذا ما دفعه للقلق عليه والتوجه إلى الله ليحميه ويحفظه وان لا يكون مصيره - الموت - كمصير حمزة وعبيدة رضى الله عنهما
وهنا سنطرح السؤال التالي وننتظر الإجابة عليه!!

لماذا اعتقد الرسول صلى الله عليه وسلم بموت اللاحق - المنصوص عليه ربانيا كخليفة وإمام للمسلمين - قبل السابق؟ ((أي موت على بن أبي طالب رضى الله عنه قبل الرسول صلى الله عليه وسلم وفى حياته صلوات ربى وسلامه عليه))؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق