الخميس، 5 أكتوبر 2017

◄حوار بين شيعي ونصراني☺


حوار بين شيعي ونصراني
الشيعى :ورب الكعبة أنت نصراني ناصبي حوار
ولو أن شيعياً دعا نصرانياً إلى الإسلام فلعل النصراني يقول إلى أي شيء تدعونني؟
خلقهم الله من نوره ومسحهم بيمينه

يقول الشيعي للنصراني:
أنتم تعتقدون أن المسيح نور من نور. فكيف يكون المسيح إلها وفي نفس الوقت هو نور من نور؟
فيقول النصراني للشيعي:
ألستم تعتقدون أن الأئمة مخلوقون من نور خلق الله منه محمدا « (الكافي 1/331 كتاب الحجة). وهذا النور هو نور الله كما بوب له الكليني في (الكافي 1/151 كتاب الحجة) بعنوان: « باب أن الأئمة نور الله»..
وصرح المازندراني بأن الإمام نور من نور الله (5/251).
ونحن جاء في وثيقة الإيمان المسيحي عندنا: « نؤمن بيسوع ابن الله الوحيد المولود من الآب قبل كل الدهور ، نور من نور». وأنتم شابهتمونا وصرحتم بأن الأئمة « نور من نور» تماما كما قلنا نحن (دعائم الإسلام1/50 للقاضي النعمان). وهذا تشابه بيننا وبينكم نرحب به.
فأقام النصراني الحجة على الشيعي.
يقول الشيعي للنصراني:
عليكم أن تؤمنوا بالقرآن الكريم.
فيقول النصراني للشيعي:
 لكنكم صرحتم بأن القرآن محرف. وأن الصحابة أسقطوا منه شيئا كثيرا حسب عبارة المجلسي.
بل إنكم شابهتمونا حيث إننا قسمنا الكتاب المقدس إلى عهد قديم وعهد جديد.
وأنتم مثلنا تقسمون القرآن إلى عهد قديم وعهد جديد.
فعن أبي جعفر أنه قال بأن المهدي « يقوم بأمر جديد، وكتاب جديد، وسنة جديدة، وقضاء جديد، على العرب شديد، ليس شأنه إلا القتل، لا يستبقي أحدا، لا يستتيب أحدا» (بحار الأنوار52/231).
فهذا الذي بين أيديكم عهد قديم. وسوف يأتي المهدي بعهد جديد.
ألم أقل لك إن بيننا تشابها كبيرا؟
فأقام النصراني الحجة على الشيعي ولم يستطع الشيعي الجواب.
يقول الشيعي للنصراني:
 أنتم تقسمون كتابكم إلى عهد قديم وعهد جديد.
فيقول النصراني للشيعي:
هذا صحيح. وأنتم أيضا تفعلون الشيء نفسه.
فيقول الرافضي: وكيف ذلك؟
يقول النصراني: نحن نقسم العهد القديم وهي الكتب المنزلة على موسى والأنبياء قبل المسيح.
العهد الجديد وهو الانجيل المنزل على عيسى والكتب الاخرى لبولس وغيره. وأنتم تشابهوننا في ذلك. فإنكم تقسمون القرآن إلى عهد قديم وعهد جديد. عهد قديم ناقص يكتمل بخروج العهد الجديد الذي بقي في السرداب لقرون عديدة مع المهدي ولا يخرج إلى الناس إلا بخروج المهدي من السرداب.
يقول الشيعي للنصراني:
أدعوك إلى أن تشهد أن لا إله إلا الله. وأن محمدا رسول الله.
فيقول النصراني للشيعي:
لكن هذه الشهادة ليست كاملة. فإنكم في الأذان تأتون بشهادة ثالثة وهي أن عليا ولي الله.
فيقول الشيعي للنصراني:
 نعم صحيح. ولكنها ليست واجبة وإنما مستحبة.
فيقول النصراني للشيعي:
كيف لا تكون واجبة وعلي أفضل من الأنبياء عندكم؟ وهو وجه الله وجنب الله وعين الله؟ وهو الذي يدعو به الأنبياء الذين كانوا يأخذون المواثيق على أقوامهم أن يقبلوا بإمامته؟ ونزلت آيات في القرآن تفرض على نبيكم محمد أن يبلغ بأن عليا هو الوصي والإمام؟
يقول الشيعي للنصراني :
 من هو إمام زمانك وأين هو؟
فيقول النصراني للشيعي: إمامي بابا روما. وهو فوق الأرض. ولكن إمامكم تحت الأرض وليس فوق الأرض. هل أترك ديني وإمامي فوق الأرض وأدخل دينكم الذي يقول لنا إن إمامكم بقي تحت الأرض منذ ألف ومئتي سنة.
يقول الشيعي للنصراني:
 لماذا تقولون خلصينا يا بتول يا عذراء؟
فيقول النصراني للشيعي:
 ولماذا أنتم تقولون خلصينا يا بتول يا زهراء. لماذا تفرقون بين يا عذراء وبين يا زهراء؟ إن كان يا عذراء حرام فليكن يا زهراء حرام أيضا!
يقول الشيعي للنصراني:
لماذا تأكلون الخبز وتعتقدون أنه لحم المسيح. وتشربون الخمرة وتظنون أنها دم المسيح؟
فيقول النصراني للشيعي:
ولماذا تأكلون أنتم التربة اعتقادا منكم أنها من آثار جسد الحسين؟ يبقى أننا نأكل ما هو أنفع مما تأكلونه فنحن نأكل خبزا ونشرب ماءا وأنتم تأكلون ترابا.
يقول النصراني للشيعي:
ألستم تعتقدون بأن رأس الكفر يخرج من بيت عائشة؟
فيقول الشيعي للنصراني:
 نعم
فيقول النصراني للشيعي:
وأين يبيت نبيكم
فيقول الشيعي للنصراني:
يبيت في ذلك المنزل.
فيقول النصراني للشيعي:
إذن، يخرج الكفر من حيث يرقد نبيكم؟ فكيف أؤمن بدينكم وبنبيكم ومرقده في مركز الكفر؟
يقول النصراني للشيعي:
 لقد أمر أبو بكر وعمر الصحابة بجمع القرآن ولكنهم عندكم قد ارتدوا.
فيقول الشيعي للنصراني:
نعم انقلبوا على أعقابهم.
فيقول النصراني للشيعي:
ما حكم الحديث الذي يرويه مرتد أو كافر عندكم هل هو صحيح السند أو ضعيف السند؟
فيقول الشيعي للنصراني:
 بل هو ضعيف السند.
فيقول النصراني للشيعي:
 ماذا تحكمون على القرآن الذي جمع آياته المنقلبون والمرتدون وعلى رأسهم أبو بكر وعمر؟
فيقول الشيعي للنصراني:
هو صحيح السند لكننا نعتقد أنهم أخفوا بعض الآيات التي تصرح بإمامة علي.
فيقول النصراني للشيعي:
هل هذا إلا التحكم المحض؟ حديث يرويه مرتد أو كافر فترفضونه. وقرآن يجمعه مرتدون فتقبلونه. أليس هذا تناقض؟
فيقول الشيعي للنصراني:
هذا القرآن قرآن محترم ولكنه ناقص وأما القرآن الكامل فهو مع المهدي سلام الله عليه.
فيقول النصراني للشيعي:
منذ متى بقي القرآن الكامل مع هذا المهدي؟
فيقول الشيعي للنصراني: منذ قرابة ألف ومئتي سنة.
فيقول النصراني للشيعي:
إذن قرآنكم غائب وإمامكم غائب؟ وهذا القرآن ناقص؟ إذن أنتم تعتقدون التحريف في القرآن.
فيقول الشيعي للنصراني:
مهلا؟ النقص ليس بتحريف.
فيقول النصراني للشيعي:
إخوانكم السنة يتهموننا بالتحريف بقولهم: البايبل الذي عند الكاثوليك يتضمن ثلاثا وسبعين كتابا بداخله. بينما الذي عند البروتستانت يتضمن ستا وستين كتابا ثم يقولون لنا: أليس هذا بتحريف؟
فيقول الشيعي للنصراني:
ولكن أنتم ليس عندكم الأصل البديل لنتبين من المحق من المبطل البروتستانت الذين حذفوا أم الكاثوليك أضافوا واختلقوا؟
فيقول النصراني للشيعي:
وأنتم أخرجوا القرآن الذي في السرداب ليكون البديل حتى لا تكونوا متطفلين على أهل السنة فتتهمونهم بنقصان كتابهم وأنتم عاجزون عن الإتيان بالبديل.
يقول الشيعي للنصراني:
أنتم تصورون المسيح بصور متناقضة. فتارة تزعمون أن الله أعطاه الدنيا وما فيها. وفجأة يبقى المسيح مستضعفا..
فيقول النصراني للشيعي:
وأنتم تزعمون أن أئمتكم قد خضعت لهم ذرات الكون. وفجأة ماذا؟ تمكن أعداؤهم من قهرهم وحرمانهم حتى استخدموا سلاح التقية طيلة حياتهم. وبقي آخرهم تحت الأرض.
يقول الشيعي للنصراني:
أنتم تعترفون بأن المسيح بشر وتمنحونه اسم الله. فكيف يكون مخلوق هو اسم الله مع اعترافكم بأنه مخلوق؟
فيقول النصراني للشيعي:
وأنتم تعترفون بأن الأئمة بشر ولكنكم تزعمون أنهم هم أسماء الله الحسنى. وأنهم وجه الله وعين الله ويد الله.
يقول الشيعي للنصراني:
تقولون إن المسيح إله مع اعترافكم بأنه مات فكيف يموت الإله؟
فيقول النصراني للشيعي:
وأنتم تعتقدون أن الأئمة وجه الله وعين الله ويد الله.  وهم قد ماتوا كلها ماتت مع أنها أجزاء إلهية. أين يد الله؟ ماتت. أين يد الله؟ ماتت أين عين الله؟ ماتت.
يقول الشيعي للنصراني:
كيف تقولون إن الله حل في جسد مخلوق؟ ألا يلزم أن يكون المخلوق هو الخالق؟
يقول الشيعي:
أنتم تمنحون الناس صكوك الغفران فتجعلون البابا قسيم الله بين الجنة والنار.
فيقول النصراني:
وأنتم تعتقدون ذلك أيضا. ألستم تقولون بأن عليا قسيم الله بين النار والجنة وأنه لا يجوز أحد الصراط إلا بصك من علي بن أبي طالب؟ وأنه يدخل الجنة من يشاء ويدخل النار من يشاء؟
يقول الشيعي للنصراني:
كيف اعتقدتم بألوهية المسيح لأن الله ظهر بصورته.
فيقول النصراني للشيعي:
وأنتم زعمتم أن فاطمة لها وجود إلهي ظهر بصورة امرأة. قاله الخميني وغيره كما في كتاب الوسيلة إلى الله لإبراهيم الأنصاري.
يقول الشيعي للنصراني:
 أنتم تعتقدون باتحاد اللاهوت بالناسوت وتولد منهما ثالوث.
فيقول النصراني للشيعي:
وأنتم تعتقدون بأن اسم الذات الأعظم اتحد بالحقيقة المحمدية التي هي أيضا متحدة مع علي بن أبي طالب الذي كان بسبب ذلك يقف على المنبر ويقول كما صرح الخميني « أنا اللوح أنا العرش أنا الكرسي أنا السماوات السبع» (شرح دعاء السحر ص110).
وقد قلتم كذلك: هذه فاطمة بنت أسد. أقبلت تحمل لاهوت الأبد. فاسجدوا ذلا له فيمن سجد. فله الأملاك خرت سجدا. إذ تجلى نوره في آدم (كتاب الغدير للأميني6/30 كتاب الإمام علي ص527 و629 لأحمد الرحماني الهمداني).
يقول الشيعي للنصراني:
كيف اعتقدتم بألوهية المسيح وقد اعترف المسيح كما في كتابكم (مرقس) بأنه لا يعلم متى تقوم الساعة؟ أفيكون الإله جاهلا؟
فيقول النصراني للشيعي:
 ولكن أنتم تنسبون إلى ربكم الجهل. فإنكم أضفتم إلى الله صفة البداء. ومعناها أن الله بدا له ما لم يكن يعلم له من قبل. فأراد الله أن تكون الإمامة في موسى لكنه مات مما اضطرهم أن يجعلوها في أخيه مع أنكم زعمتم أن الأمامة لا تكون بين أخوين بعد الحسن.
يقول الشيعي للنصراني:
ما هذا الإله الذي قبض عليه البشر ووضعوه على الصليب أفيكون مثل هذا إلها؟
فيقول النصراني للشيعي:
وما هذا الإمام الذي أمر الله نبيه أن يكون بعده إماما وخليفة. لكن إرادة أبي بكر وعمر وعثمان غلبت إرادة الله ثم يصير إماما ثم يموت ثم يرثها بعده الحسن ثم يسلمها إلى معاوية ثم لم تعد بينهم إمامة أبدا. هل تحققت إرادة الله؟ وبكاؤكم على من جعلتم الكون بذراته خاضعا له كبكائنا على من اعتقدنا بأنه كانت السماوات والأرض تحت سلطانه لكنه تعرض للضرب والعطش كما حصل في رواياتكم حول المسيح. فندبكم وبكاؤكم وضربكم بالسلاسل شبيه بما نفعله نحن كذلك.
يقول الشيعي للنصراني:
هل من المنطق والعقل أن تمثلوا كيفية صلب المسيح وتضربون أنفسكم بالسلاسل وتعلقون أنفسكم على الصليب وتدقون المسامير في أيديكم وتمثلوا سيناريو آلام السيد المسيح؟
فيقول النصراني للشيعي:
وأنتم ألستم تعملون سيناريوهات آلام السيد الحسين حتى صارت كلمة لطمية عندكم شعيرة من شعائر الدين ككلمة صلاة وطواف وحج.
يقول الشيعي للنصراني:
أنتم تعتقدون أن المسيح كلمة الله. وجعلتم معناها تأليهه. فقد ضللتم في مفهوم كلمة الله.
فيقول النصراني للشيعي:
وأنتم زدتم علينا ضلالة حين جعلتم كل الأئمة كلمة الله. كما صرح به المجلسي (بحار الأنوار26/297). فلئن كان كلمة الله عند المسلمين معناه أنه خلقه بكلمة منه لأنه ليس له أب. فما وجه تصريحكم بأن الأئمة كلمة الله؟ هل نفخ الله فيهم في بطون امهاتهم من غير أب كما هو حال المسيح؟
يقول الشيعي للنصراني:
أنتم طعنتم في السيدة مريم إذ جعلتم يوسف النجار خطيبا لها قبل حبلها بالمسيح ومع ذلك أدخلتموه في شجرة نسب المسيح وكأنه أبوه الحقيقي، فهذا اتهام لها بالخيانة.
فيقول النصراني للشيعي:
وأنتم طعنتم في زوجة نبيكم عائشة واتهمتموها بالخيانة وأن النبي كان يتركها مع علي تحت لحاف واحد. وأنها زوجت نفسها من طلحة. وطعنتم في زوجته الأخرى حفصة. فزعمتم أنها هي وعائشة دبرتا السم لرسول الله e.
يقول الشيعي للنصراني:
كيف اعتقدتم أن المسيح مات كفارة عن خطايا ليتحمل ذنوب الناس. فهل يمكن لواحد أن يموت كفارة عن خطايا البشر؟
فيقول النصراني للشيعي:
وأنتم اعتقدتم ذلك في علي والحسين. ألستم أنتم الرواة لهذه الروايات: « إحتمل رسول الله عليا يريد بذلك ان يعلم قومه انه هو الذي يخفف عن ظهر رسول الله ما عليه من الدين والعدات والاداء عنه من بعده: احتمله ليعلم بذلك انه قد احتمله وما حمل إلا لانه معصوم لا يحمل وزرا فتكون افعاله عند الناس حكمة وصوابا وقد قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي». وأنه قال « يا علي ان الله تبارك وتعالى حملني ذنوب شيعتك ثم غفرها لي وذلك قوله تعالى ( ليغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر» (علل الشرائع1/175 للصدوق معاني الأخبار ص352 للصدوق بحار الأنوار38/ ص82 الأربعون حديثا ص73 مدينة المعاجز6/157 ينابيع المعاجز ص94 تأويل الآيات2/593 شرف الدين الحسيني).
يقول الشيعي للنصراني:
أدعوك إلى الإسلام وعدم الغلو بالمسيح.
فيقول النصراني للشيعي:ويموت من الضحك ☺☺☺☺☺
 وأنتم بدوركم غلوتم في الحسين وفي الأئمة حتى زعمتم أنهم كانوا قبل خلق العالم أنواراً (الحكومة الإسلامية 52 للخميني) وأنهم أسماء الله الحسنى وعين الله وجنب الله ولسان الله وأن الله مسهم بيمينه فأفاض عليهم من نوره. وأن الدنيا خلقت لأجلهم (بحار الأنوار15/30) وهي والآخرة ملكا لهم وأن إياب الخلق إليهم وحسابهم عليهم، وأنهم أفضل من الأنبياء وأن عليا يدخل من يشاء الجنة ومن شاء النار، وأن الأنبياء يتخذون الأئمة واسطة بينهم وبين الله ويدعون الله بهم بل ويحتاجون إلى صك من علي لدخول الجنة. ألا تسمي هذا غلوا؟
يقول الشيعي للنصراني:
 أنتم تعبدون المسيح بقولكم يا مسيح خلصنا. وقولكم يا مريم خلصينا.
فيقول النصراني للشيعي:
وأنتم تستغيثون بالحسين والمهدي وتقولون يا حسين أدركنا يا مهدي أدركنا، ونحن نفعل الشيء نفسه ونقول يا مسيح يا مريم فما الفرق بيننا؟
يقول الشيعي للنصراني:
أدعوكم إلى عدم عبادة المسيح وألا تسموا أولادكم عبد المسيح فإن المسيح عبد لله
فيقول النصراني للشيعي:
 وأنتم ألستم تسمون أولادكم عبد الحسن وعبد الحسين وعبد الأمير مع أنهم عباد لله؟
يقول الشيعي للنصراني:
نحن نقصد بهذه التسمية خدمتهم لا عبادتهم.
فيقول النصراني للشيعي:
اعتقادكم بأن الأئمة هم أسماء الله الحسنى وهم أنوار الله وأن عليا كان قبل خلق العالم واستغاثتكم بهم ومناداتكم لهم يناقض دعواكم بأنكم تقصدون من عبد الأمير وعبد الحسين خدمة علي والحسين. فقد وجدت في القرآن آية تقول (فلا تدعوا مع الله احدا). فدعاؤكم لهم يدل على أنكم تعبدونهم لا تخدمونهم.
يقول الشيعي للنصراني:
أنتم ترجون من المسيح مالا ترجون من الله وتقدسون قبور القديسين والرهبان.
فيقول النصراني للشيعي:
وأنتم تطوفون حول قبور أئمتكم وتستغيثون بهم من دون الله وتلقون الأموال عندها. تماماً كما نفعل نحن في المسيح وأمه والقديسين من أبناء ديننا. بل أنتم تجيزون أكل شيء من تراب مدينة كربلاء وتصطحبونها معكم وتسجدون على أقراص مصنوعة من تربة مدينة كربلاء.

يقول الشيعي للنصراني:
أنتم تنادون المسيح في صلواتكم.
فيقول النصراني للشيعي:
وأنتم تنادون غير الله في سجودكم كما قال الكليني: قل في آخر سجودك: يا محمد يا جبريل: إكفياني ما أنا فيه فأنتما كافيان واحفظاني فإنكما حافظان باذن الله.

يقول الشيعي للنصراني:
كتابكم أيها النصارى محرف ومتضمن للزيادة والنقصان.
فيقول النصراني للشيعي:
 هذا الذي تقولونه عن كتابنا قد قلتموه عن كتابكم أيضا. فزعمتم أيضاً أن قرآنكم محرف زاد فيه الصحابة ونقصوا منه. ولا توجد نسخة صحيحة إلا التي يحتفظ بها الإمام المهدي في السرداب فيكون تصريحكم بتحريف القرآن مانعا لنا من الدخول في الاسلام. فكيف تنهوننا عن اتباع كتاب محرف وأنتم تتبعون كتابا تقرءونه وتعتقدون أنه محرف؟
يقول الشيعي للنصراني:
كتابكم يشهد بمخالفة أصحاب عيسى لبولس وطعنهم فيه وأنه حرف تعاليم عيسى وكان يجيز النفاق حين قال: كنت أبدو للمؤمن وكأني مؤمن ولليهودي كأني يهودي. مع زعمكم أن عيسى كلفه بنشر الديانة المسيحية فصاحب نبيكم عيسى مطعون فيه بأنه حرف الدين وأجاز النفاق.
فيقول النصراني للشيعي: وأنتم تلعنون أصحاب نبيكم وتصفونهم بالنفاق وبتحريف القرآن. فإن كان أصحاب نبيكم بهذه الصفة فما بال من جاء بعدهم؟ فكيف يصير سند القرآن صحيحا مع أن الصحابة هم الذين جمعوه؟ بينما تقرءون القرآن الذي جمعه الصحابة فكيف نتبع قرآنا اعترفتم بأنه قد تعرض للتحريف والزيادة والنقصان من قبل أصحاب نبيكم؟ أأترك كتابا محرفا بزعمكم لأتبع كتابا محرفا بزعمكم أيضا؟
يقول الشيعي للنصراني:
أدعوك إلى الإسلام دين الصدق والمحبة.
فيقول النصراني للشيعي:
ولكنكم تجيزون الكذب الذي هو التقية، بل تجعلون التقية أحد أركان الدين بل تسعة أعشار الدين، وتزعمون أن من استخدم التقية فهو مأجور عندكم. وتهددون من لا تقية له فلا دين له. وتارك التقية كتارك الصلاة. فكيف أدخل في دين يجعل للكذب هذه المنزلة العليا؟ فلا زال ديننا الذي يحرم علينا الكذب أفضل من دينكم الذي يوجب الكذب ويجعله من أهم أركان الدين.
يقول الشيعي للنصراني:
نحن نجيز التقية للضرورة وعند الإكراه.
فيقول النصراني للشيعي:
هذا يتناقض مع نفيكم إيمان من لا تقية له. وأن التقية ركن كركن الصلاة. فيكف تنفون إيمان من آثر قول كلمة الحق ولو أدت إلى قتله؟ فالحسين يكفر عندكم لأنه لم يستعمل التقية وواجه الظلم الذي عاصره.
يقول الشيعي للنصراني:
أدعوك إلى الإسلام الذي يأمر بالعفاف وينهى عن الزنى وعن اللواط.
فيقول النصراني للشيعي:
كيف ينهى الإسلام عن الزنى مع وجود الزواج المؤقت عندكم؟ أرجو إعطائي فرقا بين الزنى وبين الزواج المؤقت. فإن شروط الزواج المؤقت هي عين شروط الزنى ابتداء من الاتفاق على تحديد مدة الاستمتاع وثمن الاستمتاع. وأما اللواط فهو جائز عندكم في وطء الرجل للمرأة. فكيف تقولون بأن الاسلام ينهى عن الزنى واللواط؟
يقول الشيعي للنصراني:
 أدعوك إلى دين الإسلام الذي يجعل كل المسلمين سواسية لا فرق بينهما؟
فيقول النصراني للشيعي:
أنا أعجب منكم. تروون عن الصادق أنه قال« إن الله خلقنا من عليين، وخلق أرواح شيعتنا من عليين » (أصول الكافي 4:2، بحار الأنوار 52: 12-13، بصائر الدرجات 7.).
وأنه ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته، فإن علم الله أن المولود من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان، وإن لم يكن المولود من شيعتنا أثبت الشيطان إصبعه في دبر الغلام فكان مأبوناً، وفي فرج الجارية فكانت فاجرة (تفسير العياشي:2/218،البرهان2/139).
عن جعفر الصادق أنه قال مخاطباً للشيعة : أما والله لا يدخل النار منكم اثنان، لا والله ولا واحد» « لا حساب عليكم ولا خوف ولا حزن، أنتم للجنة والجنة لكم» [الروضة من الكافي للكليني ج8 ص78 وانظر366].
وتعتقدون أن الله خلق الأئمة » من نور عظمته ثم صوّرهم من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش فأسكن ذلك النورَ فيه (الكافي 1/320 كتاب الحجة باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم). وعن أبي عبد الله قال » الله مسح أهل البيت بيمينه فأفضى نوره فيهم« (الكافي 1/365 كتاب الحجة. باب مولد النبي e ووفاته).
وأن نبيكم قال لعلي: « خلقني الله وإياك من طينة واحدة من طينة عليين وعجننا بذلك النور» (بحار الأنوار25/30).
أين هذه السواسية التي تدعونها وأنتم تعتبرون أنفسكم شعب الله المختار. وأنكم لمجرد انتمائكم إلى التشيع يحرم الله عليكم دخول النار.
يقول الشيعي للنصراني:
أدعوك إلى لا إله إلا الله. وكل من قالها فهو المؤمن.
فيقول النصراني للشيعي:
ماذا عن السنة الذين يقولونها؟ هل هم عندكم مؤمنون؟ أم أنهم فقدوا شرط الشهادة بالإمامة الذين هو عندكم أهم من شهادة التوحيد؟ وماذا لو أتيت بالشهادتين وصرت سنيا فهل على هدى أم على ضلال؟
يقول الشيعي للنصراني:
أدعوك إلى الإيمان بمحمد فإن الإيمان بمحمد رأس الإيمان. وعدم الإيمان به رأس الكفر.
فيقول النصراني للشيعي:
أنتم قلتم بأن نبيكم e خرج من بيت عائشة ثم قال »رأس الفتنة من ههنا. وأشار إلى جهة المشرق« يعني جهة منزل عائشة فوصفتموها بأنها رأس الكفر. فكيف تريدوننا أن نؤمن بنبيكم المدفون في رأس الكفر وكيف ترضون أن يدفن نبيكم حيث رأس الكفر؟
يقول الشيعي للنصراني:
 كيف زعمتم أن العذراء حملت ووضعت حملها من دون خروج دم. حتى شاعت مقولتكم بين الناس « حبل بلا دنس». هل مريم تختلف في طبيعتها عن باقي النساء؟
فيقول النصراني للشيعي:
 وأنتم تعتقدون ذلك في أهل البيت! ألستم تروون عن أهل البيت أنهم كانوا يقولون « إنا معاشر الاوصياء لسنا نحمل في البطون وانما نحمل في الجنوب ولا نخرج من الارحام وانما نخرج من الفخذ الايمن من امهاتنا لأننا نور الله الذي لا تناله الدانسات». وأخذ شيخكم البحراني يوثق رواي هذه الروايات ويدافع عنه (أنظر معجم أحاديث المهدي4/368 مدينة المعاجز8/55 لهاشم البحراني والهداية الكبرى ص355 كتاب الكشكول3/19 ليوسف البحراني).
يقول الشيعي للنصراني:
 تزعمون أنكم على دين الأنبياء مع أن كتابكم حكم بخطئهم بل وارتكابهم الذنوب العظيمة.
فيقول النصراني للشيعي:
ولكن أنتم فعلتم الشيء نفسه. ألم يحكم الخميني عندكم بأن النبي محمدا قد فشل في تربية أصحابه؟ ألم تعتبوا على نبيكم وقلتم له أخطأت يا رسول الله لأنه بزعمكم خرج من الدنيا ولم يوص إلى أحد؟
يقول الشيعي للنصراني:
 أنتم أطريتم المسيح حتى رفعتموه عن مستوى البشر. وغلوتم فيه حتى عبدتموه.
فيقول النصراني للشيعي:
أنتم أطريتم الحسين والأئمة وتجاوزتم الحد في تعظيمهم حتى فضلتموهم على الأنبياء وقلتم بأن لهم مقاماً عظيماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل، وقلتم بعصمتهم عن الخطأ والسهو وأنهم يعلمون كل شيء في السماوات وفي الأرض وأن علومهم كعلوم القرآن. فيكون المسيح عندنا كالأئمة عندكم.
نحن قلنا: إن مجرد حب المسيح والإيمان به كافٍ للنجاة والخلاص. وأنتم قلتم أن مجرد محبة أهل البيت كفارة وخلاص لا تضر المحب لهم معها سيئة مادام محباً لأهل البيت.
يقول الشيعي للنصراني:
 أدعوك لبيعة إمامنا صاحب السرداب لأنك إن لم تبايعه فإنك تموت ميتة جاهلية.
فيقول النصراني للشيعي: أنا أقول إن المسيح هو إمامي وهو في السماء وأنتم تريدون مني أن أتخلى عمن في السماء وأبايع رجلا مختبئا في سرداب؟ هلا أخرجتموه من السرداب حتى أتثبت منه لأني لن أبايع مجهولا.
فيقول الشيعي للنصراني:
 هذا كذب. لم يقل أحد من علمائنا إن المهدي المنتظر في السرداب.
فيقول النصراني للشيعي:
كيف هذا وقد عرض المجلسي قول من استدل برفع السيد المسيح إلى السماء على بقاء المهدي في السرداب. وقد سمعنا خطيبكم وعالمكم عبد الحميد المهاجر يقول ما يلي:
يقول الشيعي للنصراني:
أنتم تقدسون الصليب وتحملونه وتصطحبونه معكم أينما ذهبتم وتقبلونه لمجرد أن المسيح مات عليه.
فيقول النصراني للشيعي:
وأنتم تقدسون التربة الحسينية وتصطحبونها معكم أينما كنتم بل وتسجدون عليها بل وتوصون بأن توضع معكم في القبر. والتشابه بيننا واضح وهو أننا نقدس الصليب الذي مات عليه المسيح وأنتم تقدسون التربة التي مات عليها الحسين.
والفرق أنكم تسجدون لها بينما نحن لا نسجد للصليب.

فأقام النصراني الحجة على الشيعي.
وهنا غضب الشيعي وقال: أنت نصراني ناصبي ورب الكعبة.
ومن هنا اكتفى الشيعة بالعمل على تشييع الجهال من أبناء هذه الأمة وإغراء ضعفاء النفوس من المتمشيخين أدعياء الدعوة إلى الله.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق