بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ثم اما بعد:
إنه لدليل السفاهة والوهن عند الاثناعشرية ان يصروا على تناقضاتهم ما ينقض دينهم من جذوره
على كل حال ساقصر كلامى على اجتجاجهم برواية (من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتتة جاهلية)
وإدعائهم ان هذا الحديث متفق عليه عند السنة والشيعة وهذا من الكذب الصريح
♦ولنرى ما قاله العلماء فى هذه الرواية
(من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية) .
لا أصل له بهذا اللفظ
العلامة الالبانى - السلسة الضعيفة والموضوعة برقم (350)
أيضاً في الضعيفة برقم (2069)
قال الشيخ ابن تيمية فى تعليقة على الحديث
(والله ما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هكذا، وإنما المعروف ما روى مسلم أن
♦ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
(من خلع يداً من طاعة، لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة، مات ميتة جاهلية)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ثم اما بعد:
إنه لدليل السفاهة والوهن عند الاثناعشرية ان يصروا على تناقضاتهم ما ينقض دينهم من جذوره
على كل حال ساقصر كلامى على اجتجاجهم برواية (من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتتة جاهلية)
وإدعائهم ان هذا الحديث متفق عليه عند السنة والشيعة وهذا من الكذب الصريح
(من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية) .
لا أصل له بهذا اللفظ
العلامة الالبانى - السلسة الضعيفة والموضوعة برقم (350)
أيضاً في الضعيفة برقم (2069)
قال الشيخ ابن تيمية فى تعليقة على الحديث
(والله ما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هكذا، وإنما المعروف ما روى مسلم أن
(من خلع يداً من طاعة، لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة، مات ميتة جاهلية)
وللامام الذهبى فى معرض تعليقه على كلام شيخ الاسلام7-9
كلاما نفيسا حيث قال:
"وأما قولك في الحديث :
من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية :
بل والله ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم هكذا وإنما المعروف ما روى مسلم أن ابن عمر جاء إلى عبدالله بن مطيع حين كان من أمر الحرة ما كان ، فقال : اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة ، فقال :إني لم آتك لأجلس ، أتيتك لأحدثك حديثا ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :(من خلع يداً من طاعة / لقي الله يوم القيامة ولا حجة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية )
ثم مات ميتة جاهلية لم يكن كافراً
وفي مسلم عن أبي هريرة رضى الله عنه ((من خرج من الطاعة وفارق الجماعة ثم مات مات ميتة جاهلية))
وفي الصحيحين عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ))من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر ، فإن من فارق الجماعة شبراً فمات إلا مات ميتة جاهلية))
ولمسلم
((خيار ائمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ، وتصلون عليهم ويصلون عليكم ، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم / ويبغضونكم ، وتلعنونهم ويلعنوكم))
قلنا : يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك ؟ قال :
(( لا ما أقاموا فيكم الصلاة ، لا ما أقاموا فيكم الصلاة ، ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ، ولا ينزعن يداً من طاعة((
المنتقى من منهاج الاعتدال للحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى 7-9
للتوسع يراجع كتاب منهاج السنة النبوية لشيخ الاسلام- رحمه الله تعالى- (1/110-123)
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
----------------
(فصاحب الزمان الذي يدعون إليه لا سبيل للناس إلى معرفته ولا معرفة ما يأمرهم به وما ينهاهم عنه وما يخبرهم به فإن كان أحد لا يصير سعيدا إلا بطاعة هذا الذي لا يعرف أمره ولا نهيه لزم أنه لا يتمكن أحد من طريق النجاة والسعادة وطاعة الله وهذا من أعظم تكليف مالا يطاق وهم من أعظم الناس إحالة له )وقال رحمه الله ( 1 - 120 )
(ولهذا كان جماهير الأمة نالوا الخير بدون مقصود الإمامة التي تقولها الرافضة فإنهم يقرون بأن الأمام الذي هو صاحب الزمان مفقود لا ينتفع به أحد وأنه دخل السرداب سنة ستين ومائتين أو قريبا من ذلك وهو الآن غائب أكثر من أربعمائة وخمسين سنه فهم في هذه المدة لم ينتفعوا بإمامته لا في دين ولا في دنيا بل يقولون إن عندهم علما منقولا عن غيره)
(ثم بعد هذا كله فقولكم في الإمامة من أبعد الأقوال عن الصواب ولو لم يكن فيه إلا أنكم أوجبتم الإمامة لما فيها من مصلحة الخلق في دينهم ودنياهم وإمامكم صاحب الوقت لم يحصل لكم من جهته مصلحة لا في الدين ولا في الدنيا فأي سعى أضل من سعى من يتعب التعب الطويل ويكثر القال والقيل ويفارق جماعة المسلمين ويلعن السابقين والتابعين ويعاون الكفار والمنافقين ويحتال بأنواع الحيل ويسلك ما أمكنه من السبل ويعتضد بشهود الزور ويدلى أتباعه بحبل الغرور ويفعل ما يطول وصفه ومقصوده بذلك أن يكون له إمام يدله على أمر الله ونهيه ويعرفه ما يقربه إلى الله تعالى
فرحم الله شيخ الإسلام رحمة واسعة
والله المستعان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق