السبت، 29 يوليو 2017

◄فكرمنكري السنة

فكرمنكري السنة
يقوم فكرمنكري السنة أساسا على نقطة جوهرية وهي تفريقهم بين كلمة رسول وكلمة نبي؛ بحيث أن الرسول عندهم هو المبلغ عن الله؛ بينما النبي هو إشارة لشخص محمد عليه الصلاة والسلام؛ وبالتالي هذا يدفعهم للتمسك بقوله تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فقط ؛ وعليه فهم ليسوا ملزمين بطاعة النبي لأن الله لم يقل أطيعوا الله وأطيعوا النبي؛ ودليلهم في ذلك أن الله يعاتب محمد عليه الصلاة والسلام بوصفه نبي فيقول:يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك تبتغى مرضات أزواجك؛ وكذلك معاتبته في أسرى بدر قائلا:ما كان لنبى أن يكون له أسرى حتى يثخن فى الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة.
وحقيقة أن تفريقهم هذا يدل على جهلهم بالقرآن الكريم؛ فلو كانوا حقا يتدبرون القرآن لما صدر منهم مثل هذه الأفكار التافه.
ولكن إليكم هذه المفاجأة هذه هديتي إليك:
قال الله تعالى:
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ سورة الأعراف: 158
شفت كنت قد إدخرت لك هذه المفاجأة
ها هو يعرفه لنا
أنه الرسول النبي الأمي يعني محمد
لا فيها ياأيها و لا شيء من هذا القبيل يلا انطلقوا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق