الاثنين، 5 فبراير 2018

◄كيف يسب الشيعة عليا وأهل البيت

كيف يسب الشيعة عليا وأهل البيت
كيف يسب الشيعة عليا
قال رسول الله » وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي«.
في الإمامة
عندما يقولون إن الإمامة نص إلهي لا يجوز التخلي عنه. وأن تركها كفر ثم هم يعترفون بأنه تخلى عنها إلى أبي وعمر.
عندما يقولون إن الإمامة إيمان والمتخلف عنها كافر. ثم يتخلف عنها علي. أليس يدخل علي في الكفر لأنه تخلى عن الإمامة. ثم هم يروون عن علي أنه قال: » دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا«. ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم، ولأن أكون لكم وزيراً خيراً من أن أكون عليكم أميرأ » (نهج البلاغة 181-182 مناقب آل أبي طالب1/378 بحار الأنوار32/8 و41/116). وقال « والله ما كانت لي الخلافة رغبة ولا في الولاية إربة. ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها » (نهج البلاغة 322 الأمالي ص732 بحار الأنوار32/30).
تصوروا لو أنهم قالوا لعلي (أقم الصلاة) فقال » والله ما كانت لي في الصلاة رغبة« أليس هذا رد لركن من أركان الإسلام؟ فكيف يكون الشأن في الولاية جاء في الكافي أنها أعظم أركان الإسلام؟ أعظم من الصلاة والصوم والزكاة والحج؟ أليس هذا ذم وطعن في التزام علي بأوامر الله؟
هل يتخلى الإمام عن إمامته؟
قالوا إن عليا لم يستطع أن يقاوم أبا بكر وعمر والصحابة فترك الأمر وتخلى عن مطلب الإمامة.
ولكن الأنبياء لم يتخلوا عن نبوتهم لمجرد إيذاء قومهم لهم. فلماذا يتخلى علي عن إمامة أمر الأنبياء من لدن آدم إلى محمد e أن يأخذوا المواثيق على أقوامهم أن ينصروا عليا وأن يتولوا إمامته إن أدركهم وقته. كما في (الكافي 1/363 بصائر الدرجات للصفار92) » ولاية علي عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء. ولن يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد e ووصية علي«.
ثم تتنزل آيات في شأن علي: ثم يتخلى عنها علي.
ثم تعطى الإمامة للحسن ثم يتخلى عنها لأعظم عدو عند الشيعة وهو معاوية.
وزعموا أنه حفاظا على بيضة الإسلام. وأظهروه بمظهر المتناقض أيضا بهذا التبرير الباطل لأنه يقال لهم: فلماذا لم يحافظ على بيضة الإسلام أيضا فيصبر على معاوية حفاظا على بيضة الإسلام أيضا؟
بل ولماذا يقول عندما مات الخلفاء الثلاثة وقيل له الإمامة الآن لك: يقول: دعوني والتمسوا غيري. والله ما كانت لي في الخلافة رغبة لولا أن دعوتموني إليها وحملتموني عليها(نهج البلاغة 181-182 مناقب آل أبي طالب1/378 بحار الأنوار32/8 و41/116). إن هذا القول يكذب كل الأعذار الواهية التي يأتي بها الشيعة.
وتعجب من قولهم أن الوصية لعلي موجودة في كل صحف الأنبياء فهذا شيء يسهل ادعاؤه ما دمت الصحف السابقة منسوخة وغير متوافرة. ولكن لماذا لم يقولوا بأنها موجودة في القرآن؟
الطعن في إرادة الله التي منعها الصحابة
الشيعة يدعون إلى إمامة منصوص عليها في القرآن. يريدها الله منذ آلاف السنين. يأخذ الأنبياء المواثيق عليها. تترتب عليها أحكام التوحيد وتترتب على خلافها أحكام الشرك. ثم بعد كل ذلك لم تتحقق أصلا إلا في علي بعد أن كان وزيرا للأئمة أبي بكر وعمر وعثمان راضيا بإمامتهم. ثم في الحسن لفترة وجيزة انتهت بتسليم هذا المنصب الإلهي إلى معاوية. ثم لم تعد الإمامة في واحد من أهل البيت أبدا. حتى اضطر الشيعة أن يدعوها في إمام غائب اعترف العديد من علمائهم بأنه لا وجود له أصلا. وانتهى متأخروهم إلى الادعاء بأنه محبوس في سرداب. وزعم بعضهم أنه ليس في السرداب وإنما هو سائح متجول.
تولي الكافرين
ولزمهم الطعن في علي رضي الله عنه والحكم عليه بالردة حين حكموا على مخالف عقيدة الإمامة بأنه مرتد كافر. فرووا عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل ] إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفر لن تقبل توبتهم[ قال: نزلت في فلان وفلان وفلان. آمنوا بالنبي e في أول الأمر حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي e من كنت مولاه فهذا علي مولاه. ثم بايعوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام ثم كفروا حيث مضى رسول الله e فلم يقروا بالبيعة ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم. فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء« (الكافي 1/348 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
يجعلون عليا عدو الله
واحتجوا بحديث » من كنت مولاه فهذا علي مولاه. اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله« ثم اعترفوا بأن عليا تولى الذين عادوه، فجعلوه عدوا لله حين وإلى أعداء الله بزعمهم ولم يتبرأ منهم.
في الشورى
عندما يقولون بأن الإمامة ثابتة بالنص من القرآن. ثم يروون عن علي أنه قال » انما الشورى للمهاجرين والانصار. فاذا اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك لله رضا«. فيظهرونه بمظهر المخالف للقرآن حتى يقول طاعن في علي: ألم يقرأ علي القرآن ليجد ما تدعون أنه في القرآن؟
في الملك
أن الشيعة يدعون في الحقيقة إلى نظام ملكي، وذلك حين طالبوا بأن يرث الابن أباه في الملك. فقالوا: النبي ثم ابن عمه ثم ابنه الحسن ثم الحسين ثم ابنه علي ثم ابنه محمد الباقر ثم ابنه جعفر ثم ابنه موسى ثم علي بن موسى ثم محمد بن الرضا ثم ابنه علي ثم الحسن العسكري الذي لم يلد وابنه لم يولد فاختلقوا له ولدا لا وجود له ومع ذلك فهو بقي عندهم حاكم إمام منذ ألف وثلاثمئة سنة. بعضهم يقولون محبوس في سرداب وآخرون يقولون: بل هو جوال متنقل (سائح) يتابع أحوال مملكته وشئون رعيته.
ينتقصون شجاعته وشرفه
عندما يقولون إن عمر ضرب فاطمة فأسقط جنينها وأحرق هو وأبو بكر بيتها وسلب زوجها الخلافة[1]. ورد سؤال الى التبريزي
لقد ناقشني أحد الأخوة حول مظلومية الزهراء (عليها السلام) وكسر ضلعها فقال: إن كسر الضلع لم يثبت عن طريق الأئمة (عليهم السلام)، ما هو رأيكم؟
بسمه تعالى; مظلومية الزهراء (عليها السلام) من المسلمات ولا يحتاج ثبوتها إلى أزيد من أنها أوصت بدفنها ليلاً لئلاّ يحضر جنازتها من ظلمها وأخفي قبرها، واللّه العالم.
وزعم أن هذا متواتر عنها (الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية).
http://www.tabrizi.org/html/bo/anwar/11.htm
ثم يسمي علي أبناءه الثلاثة بأسماء الخلفاء الثلاثة. بل يتولاهم ويبايعهم على السمع والطاعة. ثم يزوج ابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب بالرغم مما عمل بأمها بزعم الشيعة. فإذا سئل علي عن ذلك قال » ذاك فرج غصبناه« (صحح المجلسي إسناده في مرآة العقول20/42)؟
أهكذا يقول من زعمتم أنه سيف الله. ومن رويتم عنه أنه قال « وإني من قومٍ لا تأخذهم في الله لومة لائم » (نهج البلاغة 159).
وتغتصب ابنته ثم يسكت ويسلم بالأمر ويقول «ذاك فرج غصبناه» (الكافي5/346)؟
لو أنه قال (ذاك فرج أعرناه) لكان أفضل من أن يقول «ذاك فرج غصبناه».ما دام الشيعة يعتقدون بالمتعة وإعارة الفروج. فقد ذكر الطوسي في الاستبصار 3/141 «عن أبي الحسن الطارئ أنه سأل أبا عبد الله عن عارية الفرج فقال لا بأس به».
أين الذي قتل ثمانين ألف جني
أين الذي قلع باب خيبر الذي عجز عن قلعه خمسون رجلا (الأمالي للصدوق483 الارشاد للمفيد1/138) ثم قال « والله ما قلعت باب خيبر بقوة جسدية بل بقدرة ربانية» (الأمالي للصدوق 604 شرح أصول الكافي للمازندراني 3/307 دلائل الإمامة 70 محمد بن جرير الطبري عبد الله الجزائري التحفة السنية87 مخطوط.).
أين سيف الله أين ذو الفقار؟ أين الذي خرق سيفه الأرضين السبع حتى صعد جبريل إلى الله وقال
أين الذي كانت تهابه صناديد قريش تغتصب ابنته ويرضى مع العلم بأن الزواج بالغصب لا ينعقد به النكاح.
ألستم معاشر الرافضة تزعمون عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا أنه قال « للإمام علامات: يكون أعلم الناس وأشجع الناس، ولا يرى له بول ولا غائط لأن الله قد وكل الأرض بابتلاع ما خرج منه ويكون رائحته أطيب من ريح المسك ويكون دعاؤه مستجابا حتى أنه لو دعا على صخرة لانشقت نصفين» (الأنوار النعمانية1/34).
فكيف تصورون عليا بهذه الصورة المتناقضة بين الذلة والخوف وبين الشجاعة.
في خيانة النبي وطعنه في عرضه
وروى المجلسي عن علي أنه كان ينام بجانب رسول الله e وعائشة على الجانب الآخر تحت لحاف واحد فإذا قام النبي لصلاة الليل يحط بيده اللحاف بين علي وبين عائشة. (بحار الأنوار 40 /2 وسليم بن قيس 221).
في العصمة
عندما يقولون: إن الأئمة معصومون لا يخطئون.
وعلي وهو المعصوم عندهم قد بايع من يصفهما الشيعة بصنمي قريشي الجبت والطاغوت.
فهل كان علي معصوما محقا حين بايعهما أم باطل؟
وهل كان الحسن معصوما حين سلم الخلافة إلى ألد أعداء الشيعة معاوية ثم بايعه؟
علي يخفي القرآن عن المسلمين
ويزعمون أنه غضب من الصحابة لما كتب القرآن كاملا ثم عرضه على الصحابة فقالوا لا حاجة لنا إلى كتابك هذا. فغضب حينئذ وقال: والله لا ترونه بعد يومكم هذا أبدا. (الكافي 2/463 كتاب فضل القرآن بدون باب). ثم بقي القرآن الصحيح الكامل مخفيا عن الناس لقرون طويلة. ويبقى مع المهدي طيلة هذه الفترة.
ونسأل حينئذ: ما أهمية إخفائه في السرداب طيلة هذه الفترة؟ أليس في ذلك حرمان للناس منه؟
أليس على الإمام مهمة تبليغ الدين كما على النبي؟
فلماذا لم يختبىء نبي في سرداب بل قام بتبليغ الرسالة على أتم وجه؟
ماذا لو احتج بذلك النصارى للطعن في دين الإسلام فيقولون كيف نبايع إماما في سرداب ومع ذلك تتوعدونا على عدم مبايعته بميتة الجاهلية؟
هلا خرج حتى نبايعه؟
اين الشيعة من هذا
[1] قصة إحراق أبي بكر بيت فاطمة مكذوبة. آفتها علوان البجلي: قال البخاري وأبو سعيد بن يونس منكر الحديث (ميزان الاعتدال 3/108 ترجمة 5763) (لسان الميزان 4/218) ترجمة رقم (1357 – 5708). ولا يجدون من الأدلة إلا من بطون كتب شعراء وأدباء معاصرين كحافظ إبراهيم وعباس محمود العقاد. في حين يعجزون عن إسناد هذه الروايات المكذوبة على طريقة أهل الحديث.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق