الاثنين، 5 فبراير 2018

◄ياشيعه باي لغه تتكلمون تسعه اعشار الدين الشيعي تقيه !!!!

ياشيعه باي لغه تتكلمون تسعه اعشار الدين الشيعي تقيه !!!! ولايوجد معصوم منذ 1300 سنه؟ فكيف ميز الشيعي الروايات
وأين العصمه التي تزعموها للائمه؟؟؟
مؤسسوا هذا المذهب لعقيدة التقية ليجعلوها من أهم ركائز الفكر الشيعي وأركانه، بل جعلوها تسعة أعشار الدين:
قال أبو عبد الله لأبي عمر:
«يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له»
والشيخ المفيد ياشيعه باي لغه تتكلمون تسعه اعشار الدين الشيعي تقيه !!!!
( التقية كتمان الحق وستر الاعتقاد فيه وكتمان المخالفين وترك مظاهرتهم بما يعقب في الدين أو الدنيا
) شرح عقائد الصدوق ص261 ملحق بكتاب أوائل المقالات
وعنه أيضا قال:
«اتقوا على دينكم فاحجبوه بالتقية، فإنه لا إيمان لمن لا تقية له، إنما أنتم في الناس كالنحل في الطير، لو أن الطير تعلم ما في أجواف النحل ما بقي منها شيء إلا أكلته، ولو أن الناس علموا ما في أجوافكم أنكم تحبونا أهل البيت، لأكلوكم بألسنتهم، ولنحلوكم في السر والعلانية».
(انظر هذه الروايات في الكافي باب التقية ج 2 - ص 217 - 218)
وأصبحت ركنا من تركه قبل خروج القائم:
«فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية، وخالف الله ورسوله والأئمة»
كما تزعم الرواية. (الاعتاقادات ص114 – 115)
فكانت المحصلة، نصوصا متضاربة،
وأقوالا متعارضة، تنسب كلها إلى نفس الإمام،
◄وقد اعترف بهذا التضارب،
شيخ الطائفة الطوسي كما يلقبونه بينهم، فقال وهو يحاول وجود حل لهذه المعضلة: «
تهذيب الأحكام -الطوسي- ج1 ص2).
ثم ذكر عن شيخه أبي الحسن الهاروني العلوي أنه كان يعتقد الحق،
ويدين بالإمامة، فرجع عنها لما التبس عليه الأمر في اختلاف الأحاديث
◄، وترك المذهب.
(تهذيب الأحكام -الطوسي- ج1 ص2).
كما وقع لأحدهم وهو شعيب العقرقوفي الذي سمع الإمام الصادق عليه السلام ينهى عن أكل ذبائح أهل الكتاب
، قال شعيب: «فلما خرجنا من عنده، قال لي أبو بصير: كلها فقد سمعته وأباه جميعا يأمران بأكلها، ثم سأل الإمام عن ذلك،
فقال: لا تأكلها،
قال شعيب: فقال لي أبو بصير: كلها وفي عنقي،
فسأل الإمام ثانية، فقال: لا تأكلها،
فقال أبو بصير: سله ثالثة،
قال شعيب: فقلت: لا أسأله بعد مرتين»
(ذبائح أهل الكتاب - الشيخ المفيد - ص 9 - 10وبحار الأنوارج 63 ص15 )
وأبو بصير هذا من أكابر رواتهم.
فهذا حال الإمام المعصوم الذي لا يجوز مخالفته والراد عليه كالراد على الله تعالى،
بعد أن أفسدت عليه التقية صدقه، وجعلت أتباعه يصدون عن قوله، ويردون فتواه في وجهه.
وقد نقضت هذه النصوص المتضاربة عقيدة عصمة الأئمة
وأن أقوالهم معصومة، إذ أصبح لكل قول قول يضربه، ولكل دليل دليل يناقضه،
◄فأين كلام الإمام الذي هو حجة على الخلق، هل هو ذا أم ذا!!! وأي القولين تقية!؟
فهذا حال الإمام المعصوم الذي لا يجوز مخالفته والراد عليه كالراد على الله تعالى، بعد أن أفسدت عليه التقية صدقه، وجعلت أتباعه يصدون عن قوله، ويردون فتواه في وجهه.
وقد نقضت هذه النصوص المتضاربة
عقيدة عصمة الأئمة،
وأن أقوالهم معصومة،
إذ أصبح لكل قول قول يضربه، ولكل دليل دليل يناقضه،
◄فأين كلام الإمام الذي هو حجة على الخلق،
هل هو ذا أم ذا!!! وأي القولين تقية!؟
وسنذكر أمثلة استعمالهم لهذه التقية التي قطعت المذهب
، وملأته بالاختلاف والاضطراب،
فضاع بذلك ما أصلوه من اللطف
بوجود الإمام، والأمر بطاعته،
وأنه لولاه لما عرف الناس كيف يعبدون الله، وغير ذلك،
وكما ذكر الطوسي فإن هذا من أكبر الطعون على المذهب،
فكل ما حاولوا إيراده لإثبات وجوب وجود الإمام، وأنه لطف لازم لحفظ الشريعة وهداية الخلق، قد انتقض ،
فأصبح الإمام وأقواله سببا للاختلاف والاضطراب، وتضليل الناس، فيفتي مرة بالإباحة ومرة بالتحريم، ومرة يفسر الآية بمعنى،
ومرة بمعنى مخالف، وما هذا الاختلاف الكثير، إلا مصداق واضح لقوله تعالى «ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا»
السؤال
هل يجوز شرعا التقيه في ابلاغ الدين وهل يوافق القرآن
ما أخذه الله تعالى على العلماء الربانيين من ميثاق:
{وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ } [آل عمران:187 ].
ودعاهم سبحانه إلى البيان والبلاغ، فقال:
{ الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا } [الأحزاب:39].
وحذرهم من كتمان البينات والهدى،
فقال:
{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}[ البقرة:159-160]
وهذا ما بايع الصحابةُ عليه النبيَّ صلى الله عليه وسلم ،
كما في حديث عبادة بن الصامت، المتفق عليه:"
بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره،
وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم أو نقول بالحق حيثما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق