الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

  يا شيعى اين عقلك 16 قال الخميني: (القرآن لم يذكر علياً وهذا حجة عليكم).
نعم.
إن هذا حجة عـليكم وهو أمر لا يقبل الزيادة أو النقصان؛
وذلك لأن المؤمنين لهم أن يقـولوا: إذا كان أمر الإمامة لا أصل له ولا حقيقة، إذن لماذا لم يرد نص صريح في القرآن ينفي ذلك؟
وحتى لا يكون هناك سبب لاختلاف المسلمين فيما بينهم مما قد يؤدي ذلك إلى إراقة الدماء فيما بينهم.
ألم يكن من الأولى لو أن الله أنزل سورة في القرآن توضح للأمة أن علياً وأولاده من بعده لا حق لهم في الإمامة، وعندها فقط لن يكون هناك أي شقاق أو اختلاف بين المسلمين!)
.هذا قول الخمينى
اقول ..للهالك الخمينى وشيعتة
قبل كل شيء نود أن نطرح هذا السؤال:
أولاً:  هل يمكن لمسلم عاقل يحترم عقله أن يتفوه بمثل هذا الكلام؟!
ثانياً   :
بناءً على قول الخميني هذا واعتماداً على ما تقدم؛ فإن أتباع ودعاة الفرق الضالة من أمثال الفرقة البهائية، وأتباع غلام أحمد القادياني وغيرهم لهم أن يحتجوا بهذا القول على نصرة مذاهبهم الباطلة، ولهم أن يقولوا: بما أن الله لم ينزل سورة تنفي نبوة بهاء الله ونبوة غلام أحمد قادياني؛ فإن ذلك يعني أنهم على الحق، ونحن في الحقيقة لا نعجب من قول الخميني هذا بالقدرالذي نعجب به من أتباعه.
ثالثاً   :
نقول لك:
أبشر بالذي يخزيك؛ فإن الله تعالى قد أنبأنا في كتابه أن علياً ا وأهل بيته لم تكن لهم خصوصية الانفراد بالإمامة دون سائر الأئمة المهديين المرضيين بعد نبي الهُدى والرحمة صل الله عليه وسلم، وعلى هذا الكثير من الأدلة إلا إننا نكتفي بذكر دليلين اثنين فقط:
الدليل الأول
: قوله تعالى : مَا تَعْبُدُوْنَ مِنْ دُوْنِهِ إِلاَّ أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوْهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ للهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوْا إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّيْنُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُوْنَ. (سورة يوسف أية 40
الدليل الثاني
: قوله تعالى قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما نَزَّلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (71)} الأعراف:71].
وهنا أريد أن أطرح عليك هذا السؤال:
ايها الرافضى
كيف تجادلني في أسماء سميتها أنت وأباؤك ما أنزل الله بها من سلطان؟
ألم يأمرنا الله عزوجل ألا نتبع هذه المسميات التي لا برهان عليها ولا سلطان من الله تعالى؟
إن ما تزعمونه من أقوال في إمامة علي ا وأولاده من بعده إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان.
ان شاء الله الموضوع القادم

قال الخميني: أن مجيء الإمامة وذكرها في القرآن الكريم لا يعني هذا تسليم المخالفين وقبولهم بذلك).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق