ياشيعى
اين عقلك . 15 الوصية تسلب الخلافة!
7) ورد في خطبة ( / 67) من نهج البلاغة() أن سيدنا علي رضى
الله عنه
سأل أصحابه عما جرى في السقيفة، وعما قاله
الأنصار. فأجابوا بأن الأنصار طلبوا الإمارة، فقال لهم
سيدنا الأمير رضى الله عنه: لماذا لم تستدلوا عليهم بوصايا الرسول صل
الله عليه وسلم في الأنصار: أن يحسن إلى محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم؟ فسأله أصحابه عن وجه الاستدلال بمثل
هذه الوصية، وكيف ذلك يبعدهم عن الإمارة أو الخلافة. فوضح لهم سيدنا علي: أنه لو كانت الخلافة والإمارة فيهم لما كانت
للوصية لهم أية معنى.
♦والآن نحن نستدل على الشيعة بما استدل به عليهم
سيدنا علي رضى الله عنه ونقول لهم: لو كانت الخلافة حق أهل البيت، وكانت منحصرة
فيهم، فلماذا كان الرسول صل الله عليه وسلم - كما تزعمون - دائماً يوصي بهم؟! وما أكثر الأحاديث والروايات التي صنعتموها في هذا الباب، فلو كانت الخلافة
في أهل البيت، وحقاً ثابتاً لهم لا يحق لأحد أن ينازعهم فيها، لما كانت لكل هذه
الروايات والوصايا أي معنى.
♦ومن باب المثال:
كان من الممكن في غدير خم أو في غيرها من
الأماكن التي يزعم الشيعة أن الرسول صل الله عليه وسلم صرح فيها بخلافة علي ونادى بذلك وأوصى الناس به، كان من الممكن أن يقوم
الناس ويقولوا للرسول صل الله عليه وسلم: ينبغي أن توصي علياً بنا وترشده في أن يرفق بنا، لا أن توصينا في علي، فهو
سوف يحكمنا من بعدك وهو خليفتك بلا منازع، وصاحب الأمر والنهي فينا، فأوصه يا رسول
الله أن يرفق بنا ويشفق علينا.
♦فقياساً على ما قاله سيدنا علي رضى الله عنه في حق الأنصار في هذه الخطبة، وبناءً على هذه
القاعدة التي وضعها نستطيع أن نستنتج بأنه لم يكن هناك أي أمر من الله ولا أية إشارة من رسول الله صل الله عليه وسلم لكون الخلافة في أهل البيت، ولا أظنكم تردون على
قول سيدنا علي رضى الله عنه وترفضون ما أقره وما وضعه من القواعد والأسس المتينة.
وهنا كذلك لا يملك الشيعة جواباً...
♦♦♦المشاركة في الظلم!♦ ♦
8) قال سيدنا علي رضى الله عنه: «من قدم مشورة لظالم شاركه في ظلمه...».
♦ونحن نتساءل هنا:
لماذا كان علي رضى الله عنه يقدم المشورة لعمر؟
ولماذا كان يخلص له المشورة والنصح ويقف بجواره
كالوزير الناصح والصديق الحميم والمشير الشفيق إلى درجة أنكم تقولون بأن عمر اعترف
أكثر من مرة بفضل علي عليه، حيث قال أكثر من سبعين مرة: «لو لا علي لهلك عمر»()! وبناءً على هذا فعلى أقل تقدير قدم علي رضى الله عنه أكثر من سبعين مرة استشارات هامة إلى عمر حيث أخرجه من مآزق خطيرة، كانت
تقربه إلى الهلاك فاضطر إلى الاعتراف بفضل علي عليه...
♦♦فالسؤال الذي يطرح نفسه هنا:
كيف يُعقل أن غاصب الخلافة وعدو
الإسلام يلتجئ إلى علي رضى الله عنه ويطلب منه المشورة؟!
ثم إنكم تزعمون
أن عمر
كان قد اغتصب الخلافة وكان ظالماً جبَّاراً فكيف كان سيدنا علي رضى
الله عنه يسمح لنفسه بأن يقدم له المشورة وهو الذي يرى أن
من قدم مشورة لظالم شاركه في ظلمه؟!
ليس أمام الشيعة إلا أن يقولوا: كان سيدنا علي رضى الله عنه يقدم
له النصح والمشورة حفاظاً على الإسلام، حتى لا ينحرف مجرى الدين!
♦ونحن سنقول:
إذاً: الإسلام
لم ينحرف، لأن علياً كان يقدم المشورة والنصائح إلى الخلفاء فيحول بين الإسلام
وبين الانحراف، فهو قد حفظ الإسلام عن التحريف، وهذا يعني أن كل ما تزعمونه من
انحراف الإسلام وما تدعونه من تحريف الدين بسبب اغتصاب الخلافة عن علي × كذب وبهتان وافتراء فاحش!
♠تقول الشيعة:
كان المجتمع المثالي والمدينة الفاضلة
ستتحقق لو أمسك علي بمقاليد الخلافة، ولكن لأن الخلافة قد أخذت منه لم يتحقق
المجتمع المثالي.
♦ونحن نقول:
ما أعجب أمركم! من جهة تزعمون بأن الإسلام قد انحرف تماما وخرج عن الجادة وانزلق في متاهات
الضلال،
♦ ومن جهة أخرى تقولون:
لم ينحرف كثيراً، وإنما لم يتحقق المجتمع
المثالي، فما هذا الاضطراب والتخبط؟ هل تعرفون ماذا تريدون بالضبط؟!
♦ثم إن كان سيدنا علي عليه السلام لم يستطع أن
يحول بين تحريف الإسلام والانحراف في مجريات أحداثه وهو الوزير الأول والمشير
الأمثل وصاحب الكلمة في الحكم، والحاكم يقر به ويعترف بحكمته وحنكته، بل ويرى
حياته من فضل علي، ويقر أكثر من سبعين مرة على الملأ بأنه: «لو لا علي لهلك عمر»، فلا شك لو أن مآل الخلافة آلت إليه لم يكن
بمقدوره أن يحافظ على الإسلام ويحول بينه وبين الانحراف!
♦وأهم سؤال يطرح نفسه
هنا بقوة هو:
♦لو كان عمر رضى الله
عنه ظالماً وعدواً للإسلام - كما تزعمون - فلماذا كان يراجع علياً في سبيل الخدمة للدين
وتوسيع دائرة الإسلام؟ ولماذا كان يستشيره في سبل إثبات دعائم الدين والحفاظ على
أركانه؟ ومن كان يضمن له أن علي الذي كان حاقداً عليه، وكان يعاديه - كما تزعمون - يخلص له في المشورة والنصح؟!
ولكن..
♦*مثلكم في زعمكم هذا يشبه قول القائل:
أن سارقاً ذهب إلى رجل ليساعده في تركيب جهاز
يكشف السارق ويقبض عليه. فهل يعقل أن سارقاً يفعل ذلك ويورط نفسه ويساعد
غيره على القبض على نفسه؟!
**إذا كان عمر رضى الله عنه عدواً للإسلام، فلا شك أنه لم يكن
يذهب إلى علي رضى الله عنه ليساعده في خدمة الإسلام والدين،
فهل يعقل أن عدو الإسلام يستعين بمن تزعمون أنه أفضل رجالات الإسلام على الإطلاق
وأفضل من أخلص لهذا الدين وخدمه وحفظه؟!
فلو صح ما تزعمون لوجب علينا جميعاً أن نرفع
أيدينا متضرعين بين يدي الله نسأله أن
يهيئ للإسلام من أمثال هؤلاء الأعداء في كل زمان ومكان، فنعم العدو ذلك الذي فاق
جميع الأصدقاء في خدمة الدين وإقامة شرعه المتين؟!
9) لماذا لم يُشر سيدنا علي رضى الله عنه في أية رسالة من رسائله التي وجهها إلى خصومه في كل من الحروب الثلاثة -معركة النهروان، ومعركة الجمل، ومعركة صفين- لماذا لم يشر إلى حادثة الغدير أو إلى أية رواية من الروايات التي يثبتها
الشيعة، أو إلى أي آية من الآيات التي يستدل بها الشيعة لخلافة سيدنا علي رضى
الله عنه ؟!
10) أحمد بن أبي طاهر هو أول من روى خطبة فدك، فقد رواها في كتاب «بلاغات النساء» عن زيد بن علي، في حين أن زيد بن علي استشهد قبل
أحمد بن أبي طاهر بمائة وعشرين عاماً!!
فكيف يثبت سند راوٍ يروي
عمن مات قبله بمائة وعشرين عاماً دون وسيط!!
وزد على ذلك: أن الرواية في كل أحوالها من الأخبار الآحاد ليست إلا!
11) خطبة الشقشقية: فقد رواها عكرمة مولى ابن عباس، وهو كان من
الخوارج - أعداء سيدنا علي!ـ ومات على هذا المذهب، ولسنا ندري منذ متى أصبح الشيعة يقبلون رواية
الخوارج؟! وزد على ذلك أنه من الأخبار الآحاد كذلك!
12) هل لهؤلاء القوم الذين اتخذوا المذهب والدين وسيلة للتلاعب بعقول الناس
وكسب المال أن يقولوا لنا: لماذا لم يبن الرسول ^ أية بناية ولا أي ضريح على قبر عمه حمزة سيد الشهداء؟! ولماذا لم يقم ضريحاً ولم يبن قبة على قبر أقرب الناس إليه وأفضل زوجاته
وأحبهن إلى قلبه وأقربهن إلى ربه سيدتنا خديجة بعد أن فتح مكة وأصبح مقاليد الحكم
فيها بيده؟!
وحتى لو افترضنا أن الخلفاء - كما تزعمون - كانوا مغرضين يسعون لاستغلال الناس والضحك على
أذقانهم واستغلال السلطة لمآربهم؛ فلماذا لم يبنوا ضريحاً ولا قبة على قبر الرسول صل الله عليه وسلم ليخدعوا الناس وليكسبوا ودّهم لاسيما وقد كان
بيت المال مكتظاً بالأموال، فلم يكن لهم أن يتركوا مثل هذا الأمر الهام - لو صحت أهميته كما تزعمون ـ؟!
13) ذكرت كتب الشيعة قصصاً وحكايات عن رؤية بعض العلماء والصالحين لإمام الزمان
(مثل المقدس الأردبيلي). وذكروا عن هذا العالم الشيعي أموراً عن الجزيرة
الخضراء.
لكن الجميع أدركوا الآن بأن هذه الجزيرة كانت
كذباً ولا يوجد شيء من ذلك، وأصبح علماء الشيعة ينكرون وجودها، ويردون على القصص
والحكايات التي وردت في هذا الباب!
♦ونحن نتساءل:
أليست رؤية إمام الزمان من قبل هؤلاء العلماء
كذباً كذلك؟ فكيف أخطأ من كان على اتصال مباشر بالإمام المهدي في خبر الجزيرة؟ كيف
تكذبون جزءاً من الرواية وتثبتون جزءاً منها؟
♥لماذا لم يسأل هؤلاء العلماء الإمام عن صحة خبر
الجزيرة وحقيقتها؟
كيف تستطيعون توجيه هذا الاضطراب والتضاد في هذه
القضية؟!
******************
قال الخميني: (:
لا بد من قبول
الإمامة وإن لم يرد لها ذكر في القرآن)([13])
. من كتاب: (كشف الأسرار)،
قبل الإجابة على هذا السؤال فإنه لا بد من تحكيم العقل وجعله هو الحكم في هذه المسألة باعتباره هبة ربانية ورسول منه، ويمكننا على ضوء ذلك معرفة:
قبل الإجابة على هذا السؤال فإنه لا بد من تحكيم العقل وجعله هو الحكم في هذه المسألة باعتباره هبة ربانية ورسول منه، ويمكننا على ضوء ذلك معرفة:
هل
الإمامة أصل مهم من أصول الدين أم لا؟
وحتى نستطيع أيضاً تسوية جميع المسائل المختلف فيها فيما بيننا إذا علمنا منطق العقل وجوابه وأحسنَّا التعامل معه؛ كما ذكر الخميني في صفحة (107) من الكتاب نفسه بقوله: (إن الرسول الذي أرسل بهذه الشريعة لم يغفل عن ذكر كل ما يتعلق بآداب الخلاء وآداب الخلوة بين الزوجين وأحكام الرضاع، بل لم يدع صغيرة ولا كبيرة إلا بين لنا آدابها، ووضع لنا حكمها، فكيف بعد ذلك يعقل أنه لم يترك لنا خبراً يذكر في أثناء حياتة الطويلة عن موضوع الخلافة والإمامة وهو أصل عظيم من أصول الدين وأسسه ومقومات بقائه وديمومته؟
أم كيف
♦لا نعبد إلهاً أقام ذلك البناء المتقن المحكم ثم يسعى في خرابه حينما يضع أمر هذه الأمة بأيدي أناس من أمثال يزيد ومعاوية وعثمان وغيرهم من اللصوص!!
وحتى نستطيع أيضاً تسوية جميع المسائل المختلف فيها فيما بيننا إذا علمنا منطق العقل وجوابه وأحسنَّا التعامل معه؛ كما ذكر الخميني في صفحة (107) من الكتاب نفسه بقوله: (إن الرسول الذي أرسل بهذه الشريعة لم يغفل عن ذكر كل ما يتعلق بآداب الخلاء وآداب الخلوة بين الزوجين وأحكام الرضاع، بل لم يدع صغيرة ولا كبيرة إلا بين لنا آدابها، ووضع لنا حكمها، فكيف بعد ذلك يعقل أنه لم يترك لنا خبراً يذكر في أثناء حياتة الطويلة عن موضوع الخلافة والإمامة وهو أصل عظيم من أصول الدين وأسسه ومقومات بقائه وديمومته؟
أم كيف
♦لا نعبد إلهاً أقام ذلك البناء المتقن المحكم ثم يسعى في خرابه حينما يضع أمر هذه الأمة بأيدي أناس من أمثال يزيد ومعاوية وعثمان وغيرهم من اللصوص!!
أو قد يترك الأمة هملاً لا راعي لها؟
إن رئيس المصنع - مثلاً - والذي لديه خمسون عاملاً، أو رب الأسرة المكونة من عشرة أشخاص عندما يريد السفر لمدة شهرين؛ فإنه لا يُمكن بحال أن يدع رئيس المصنع مصنعه بغير نائب، كما أن رب الأسرة لن يترك أسرته بلا معيل ينيبه في أهل بيته.
فهذا الرسول الذي جاء بآلاف الشرائع وبعث بهذه الأحكام، وأسس ذلك النظام العظيم ثم ترك أمته إلى غير رجعة.. كيف يدع الأمة بغير نائب؟ ماذا يقول العقل في هذا؟ إنه بلا أدنى شك سيقول العقل أنه لا بد من تنصيب الخليفة؛ لأنه السبب في بقاء التوحيد وديمومته، ولا يمكن أن يقول في حال من الأحوال: لا بأس ولا ضير أن يدع الأمة بلا خليفة، أو أن يدع أمرها بأيدي أناس لا يخفى أمرهم على أحد!! بل الكل يعلم حرصهم الكبير على الرياسة وطلب الإمارة وقيامهم بأعمال الشغب وضرب بعضهم بعضاً في وقت هو من أحرج الأوقات وأهمها في تاريخ الأمة وذلك يوم وفاة الرسول..!! فماذا تقول لكم عقولكم، وماذا يقول في ذلك ذوو الألباب؟
أيقولون:
إن رئيس المصنع - مثلاً - والذي لديه خمسون عاملاً، أو رب الأسرة المكونة من عشرة أشخاص عندما يريد السفر لمدة شهرين؛ فإنه لا يُمكن بحال أن يدع رئيس المصنع مصنعه بغير نائب، كما أن رب الأسرة لن يترك أسرته بلا معيل ينيبه في أهل بيته.
فهذا الرسول الذي جاء بآلاف الشرائع وبعث بهذه الأحكام، وأسس ذلك النظام العظيم ثم ترك أمته إلى غير رجعة.. كيف يدع الأمة بغير نائب؟ ماذا يقول العقل في هذا؟ إنه بلا أدنى شك سيقول العقل أنه لا بد من تنصيب الخليفة؛ لأنه السبب في بقاء التوحيد وديمومته، ولا يمكن أن يقول في حال من الأحوال: لا بأس ولا ضير أن يدع الأمة بلا خليفة، أو أن يدع أمرها بأيدي أناس لا يخفى أمرهم على أحد!! بل الكل يعلم حرصهم الكبير على الرياسة وطلب الإمارة وقيامهم بأعمال الشغب وضرب بعضهم بعضاً في وقت هو من أحرج الأوقات وأهمها في تاريخ الأمة وذلك يوم وفاة الرسول..!! فماذا تقول لكم عقولكم، وماذا يقول في ذلك ذوو الألباب؟
أيقولون:
لا ضرورة لتنصيب الخليفة؟
أم تقولون: أن الإمامة تعتبر من
المسلمات في الإسلام، ولا ضير في ذلك إن كان ورد ذكرها في القرآن أم لا؟).
ردنا عـليه:
أولاً: لو سلَّمنا جدلاً بصحة قولك؛ فإن ما تعيبه فينا يلزمك أن تعيب به إمامك المهدي، فهو أولى بهذا العيب منا حينما غاب عن الأمة (كما تدَّعون)، وترك مصنع الإسلام وأسرته ولم يوص حتى وصية لخليفته من بعده، بدلاً من أن يدع أمر هذه الأمة هملاً طيلة اثني عشر قرناً من الزمان، ولا يمكن لأحد أن يدَّعي أنه منصوب من عند الله تعالى وهذا ما تقوله عقيدتكم.
ثم كيف تدَّعون أن قول إمامكم المهدي موافق للعقل والمنطق وترون عمل النبي صل الله عليه وسلم مخالفاً لهما؟
♦ما معنى هذا التناقض الكبير في عقيدتكم؟
♦بل وأعجب من ذلك: أن الخميني وهو قائل هذا الكلام قد مات ولم يُنصِّب خليفة له من بعده، أفلم يرى أتباعه ومقلديه هذا التناقض العجيب في قوله وعمله؟!
وإذا كنتم صادقين فيما تدَّعون بأنه لا بد للبشرية من خليفة وإمام من قبل الله تعالى، فمن هو يا ترى ذلك النائب أو الإمام عن الله تعالى قبل بعثته صل الله عليه وسلم ؟!
ثانياً: إننا عندما طرحنا سؤالنا هذا عليك وعلى أتباعك وعلى جميع الشيعة لم نطالبك بالدليل العقلي ولم نلزمك به، إنما المطلوب هو أن توضح لنا الدليل الشرعي وتثبت ما ذهبتم إليه من القول بإمامة علي وخلافته، وإن كان العقل هو مصدركم الوحيد ومفزعكم في كل ما تأتون به من إفك وافتراء وبهتان، إذن لم تكن هنا حاجة البتة إلى القرآن الكريم أو إلى الرسالات، ولكن العليم الخبير سبحانه علم أن هذا العقل ناقص، ولذا فإنه ـ رحمة بخلقه أنزل كتبه وأرسل الرسل إليهم مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس حجة على الله بعد الرسل، وإلا فماذا يقول لنا الإمام وأتباعه: كيف يأمر هذا العقل أتباعه من الهنود بأكل السرجين([14]) والتبرك به، كما أمرك وأتباعك بأكل تراب قبور الموتى([15]).
ولا عجب بعد ذلك إذا أمر العقل نساء تايوان بشرب أبوالهن.. والكل منهم يرى أن عمله حق وصواب؛
ردنا عـليه:
أولاً: لو سلَّمنا جدلاً بصحة قولك؛ فإن ما تعيبه فينا يلزمك أن تعيب به إمامك المهدي، فهو أولى بهذا العيب منا حينما غاب عن الأمة (كما تدَّعون)، وترك مصنع الإسلام وأسرته ولم يوص حتى وصية لخليفته من بعده، بدلاً من أن يدع أمر هذه الأمة هملاً طيلة اثني عشر قرناً من الزمان، ولا يمكن لأحد أن يدَّعي أنه منصوب من عند الله تعالى وهذا ما تقوله عقيدتكم.
ثم كيف تدَّعون أن قول إمامكم المهدي موافق للعقل والمنطق وترون عمل النبي صل الله عليه وسلم مخالفاً لهما؟
♦ما معنى هذا التناقض الكبير في عقيدتكم؟
♦بل وأعجب من ذلك: أن الخميني وهو قائل هذا الكلام قد مات ولم يُنصِّب خليفة له من بعده، أفلم يرى أتباعه ومقلديه هذا التناقض العجيب في قوله وعمله؟!
وإذا كنتم صادقين فيما تدَّعون بأنه لا بد للبشرية من خليفة وإمام من قبل الله تعالى، فمن هو يا ترى ذلك النائب أو الإمام عن الله تعالى قبل بعثته صل الله عليه وسلم ؟!
ثانياً: إننا عندما طرحنا سؤالنا هذا عليك وعلى أتباعك وعلى جميع الشيعة لم نطالبك بالدليل العقلي ولم نلزمك به، إنما المطلوب هو أن توضح لنا الدليل الشرعي وتثبت ما ذهبتم إليه من القول بإمامة علي وخلافته، وإن كان العقل هو مصدركم الوحيد ومفزعكم في كل ما تأتون به من إفك وافتراء وبهتان، إذن لم تكن هنا حاجة البتة إلى القرآن الكريم أو إلى الرسالات، ولكن العليم الخبير سبحانه علم أن هذا العقل ناقص، ولذا فإنه ـ رحمة بخلقه أنزل كتبه وأرسل الرسل إليهم مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس حجة على الله بعد الرسل، وإلا فماذا يقول لنا الإمام وأتباعه: كيف يأمر هذا العقل أتباعه من الهنود بأكل السرجين([14]) والتبرك به، كما أمرك وأتباعك بأكل تراب قبور الموتى([15]).
ولا عجب بعد ذلك إذا أمر العقل نساء تايوان بشرب أبوالهن.. والكل منهم يرى أن عمله حق وصواب؛
لأن العقل هو الذي أمر الجميع بذلك؟!.
ثالثاً: أن من لم يعرف الطريق فلا بد له من دليل، فمن عرف الطريق وملك الزاد والراحلة فلا حاجة إذن لمرافقة الدليل في كل حين، هذا وقد هدى الله ـ هذه الأمة الكريمة بالرحمة المهداة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وعلى آله وصحبه أجمعين.
رابعاً: هب أننا بحاجة إلى إمامة علي رضى الله عنه ،
ثالثاً: أن من لم يعرف الطريق فلا بد له من دليل، فمن عرف الطريق وملك الزاد والراحلة فلا حاجة إذن لمرافقة الدليل في كل حين، هذا وقد هدى الله ـ هذه الأمة الكريمة بالرحمة المهداة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وعلى آله وصحبه أجمعين.
رابعاً: هب أننا بحاجة إلى إمامة علي رضى الله عنه ،
فما حاجتنا إليه الآن وقد مات؟ أو ما حاجة الأمة
إلى ذلك وهي الآن في أشد الحاجة وأمس الضرورة إلى إمام جديد؟
♦ولكننا نعلم كما يعلم الجميع أن الله ـ لم يُنَصِّب إماماً للأمة في وقتنا هذا كما لم يُعيِّن أحداً بعينه لها، وصدق المثل الفارسي الذي يقول: (إذا كان أساس البيت بني على الخسران فلا ينفع طلي الجدران).
ان شاء الله الموضوع القادم
♦ولكننا نعلم كما يعلم الجميع أن الله ـ لم يُنَصِّب إماماً للأمة في وقتنا هذا كما لم يُعيِّن أحداً بعينه لها، وصدق المثل الفارسي الذي يقول: (إذا كان أساس البيت بني على الخسران فلا ينفع طلي الجدران).
ان شاء الله الموضوع القادم
قال الخميني: (القرآن لم يذكر علياً وهذا حجة
عليكم(.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق