الخميس، 28 سبتمبر 2017

♥كيف يسب الشيعة عليا وأهل البيت

كيف يسب الشيعة عليا وأهل البيت

كيف يسب الشيعة عليا

قال رسول الله » وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي«.

في الإمامة

عندما يقولون إن الإمامة نص إلهي لا يجوز التخلي عنه. وأن تركها كفر ثم هم يعترفون بأنه تخلى عنها إلى أبي وعمر.
عندما يقولون إن الإمامة إيمان والمتخلف عنها كافر. ثم يتخلف عنها علي. أليس يدخل علي في الكفر لأنه تخلى عن الإمامة. ثم هم يروون عن علي أنه قال: » دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا«. ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم، ولأن أكون لكم وزيراً خيراً من أن أكون عليكم أميرأ » (نهج البلاغة 181-182 مناقب آل أبي طالب1/378 بحار الأنوار32/8 و41/116). وقال « والله ما كانت لي الخلافة رغبة ولا في الولاية إربة. ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها » (نهج البلاغة 322 الأمالي ص732 بحار الأنوار32/30).
تصوروا لو أنهم قالوا لعلي (أقم الصلاة) فقال » والله ما كانت لي في الصلاة رغبة« أليس هذا رد لركن من أركان الإسلام؟ فكيف يكون الشأن في الولاية جاء في الكافي أنها أعظم أركان الإسلام؟ أعظم من الصلاة والصوم والزكاة والحج؟ أليس هذا ذم وطعن في التزام علي بأوامر الله؟

هل يتخلى الإمام عن إمامته؟

قالوا إن عليا لم يستطع أن يقاوم أبا بكر وعمر والصحابة فترك الأمر وتخلى عن مطلب الإمامة.
ولكن الأنبياء لم يتخلوا عن نبوتهم لمجرد إيذاء قومهم لهم. فلماذا يتخلى علي عن إمامة أمر الأنبياء من لدن آدم إلى محمد e أن يأخذوا المواثيق على أقوامهم أن ينصروا عليا وأن يتولوا إمامته إن أدركهم وقته. كما في (الكافي 1/363 بصائر الدرجات للصفار92) » ولاية علي عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء. ولن يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد e ووصية علي«.
ثم تتنزل آيات في شأن علي: ثم يتخلى عنها علي.
ثم تعطى الإمامة للحسن ثم يتخلى عنها لأعظم عدو عند الشيعة وهو معاوية.
وزعموا أنه حفاظا على بيضة الإسلام. وأظهروه بمظهر المتناقض أيضا بهذا التبرير الباطل لأنه يقال لهم: فلماذا لم يحافظ على بيضة الإسلام أيضا فيصبر على معاوية حفاظا على بيضة الإسلام أيضا؟
بل ولماذا يقول عندما مات الخلفاء الثلاثة وقيل له الإمامة الآن لك: يقول: دعوني والتمسوا غيري. والله ما كانت لي في الخلافة رغبة لولا أن دعوتموني إليها وحملتموني عليها(نهج البلاغة 181-182 مناقب آل أبي طالب1/378 بحار الأنوار32/8 و41/116). إن هذا القول يكذب كل الأعذار الواهية التي يأتي بها الشيعة.
وتعجب من قولهم أن الوصية لعلي موجودة في كل صحف الأنبياء فهذا شيء يسهل ادعاؤه ما دمت الصحف السابقة منسوخة وغير متوافرة. ولكن لماذا لم يقولوا بأنها موجودة في القرآن؟

الطعن في إرادة الله التي منعها الصحابة

الشيعة يدعون إلى إمامة منصوص عليها في القرآن. يريدها الله منذ آلاف السنين. يأخذ الأنبياء المواثيق عليها. تترتب عليها أحكام التوحيد وتترتب على خلافها أحكام الشرك. ثم بعد كل ذلك لم تتحقق أصلا إلا في علي بعد أن كان وزيرا للأئمة أبي بكر وعمر وعثمان راضيا بإمامتهم. ثم في الحسن لفترة وجيزة انتهت بتسليم هذا المنصب الإلهي إلى معاوية. ثم لم تعد الإمامة في واحد من أهل البيت أبدا. حتى اضطر الشيعة أن يدعوها في إمام غائب اعترف العديد من علمائهم بأنه لا وجود له أصلا. وانتهى متأخروهم إلى الادعاء بأنه محبوس في سرداب. وزعم بعضهم أنه ليس في السرداب وإنما هو سائح متجول.

تولي الكافرين

ولزمهم الطعن في علي رضي الله عنه والحكم عليه بالردة حين حكموا على مخالف عقيدة الإمامة بأنه مرتد كافر. فرووا عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل ] إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفر لن تقبل توبتهم[ قال: نزلت في فلان وفلان وفلان. آمنوا بالنبي e في أول الأمر حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي e من كنت مولاه فهذا علي مولاه. ثم بايعوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام ثم كفروا حيث مضى رسول الله e فلم يقروا بالبيعة ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم. فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء« (الكافي 1/348 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

يجعلون عليا عدو الله

واحتجوا بحديث » من كنت مولاه فهذا علي مولاه. اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله« ثم اعترفوا بأن عليا تولى الذين عادوه، فجعلوه عدوا لله حين وإلى أعداء الله بزعمهم ولم يتبرأ منهم.

في الشورى

عندما يقولون بأن الإمامة ثابتة بالنص من القرآن. ثم يروون عن علي أنه قال » انما الشورى للمهاجرين والانصار. فاذا اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك لله رضا«. فيظهرونه بمظهر المخالف للقرآن حتى يقول طاعن في علي: ألم يقرأ علي القرآن ليجد ما تدعون أنه في القرآن؟

في الملك

أن الشيعة يدعون في الحقيقة إلى نظام ملكي، وذلك حين طالبوا بأن يرث الابن أباه في الملك. فقالوا: النبي ثم ابن عمه ثم ابنه الحسن ثم الحسين ثم ابنه علي ثم ابنه محمد الباقر ثم ابنه جعفر ثم ابنه موسى ثم علي بن موسى ثم محمد بن الرضا ثم ابنه علي ثم الحسن العسكري الذي لم يلد وابنه لم يولد فاختلقوا له ولدا لا وجود له ومع ذلك فهو بقي عندهم حاكم إمام منذ ألف وثلاثمئة سنة. بعضهم يقولون محبوس في سرداب وآخرون يقولون: بل هو جوال متنقل (سائح) يتابع أحوال مملكته وشئون رعيته.

ينتقصون شجاعته وشرفه

عندما يقولون إن عمر ضرب فاطمة فأسقط جنينها وأحرق هو وأبو بكر بيتها وسلب زوجها الخلافة[1]. ورد سؤال الى التبريزي
لقد ناقشني أحد الأخوة حول مظلومية الزهراء (عليها السلام) وكسر ضلعها فقال: إن كسر الضلع لم يثبت عن طريق الأئمة (عليهم السلام)، ما هو رأيكم؟
بسمه تعالى; مظلومية الزهراء (عليها السلام) من المسلمات ولا يحتاج ثبوتها إلى أزيد من أنها أوصت بدفنها ليلاً لئلاّ يحضر جنازتها من ظلمها وأخفي قبرها، واللّه العالم.
وزعم أن هذا متواتر عنها (الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية).
ثم يسمي علي أبناءه الثلاثة بأسماء الخلفاء الثلاثة. بل يتولاهم ويبايعهم على السمع والطاعة. ثم يزوج ابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب بالرغم مما عمل بأمها بزعم الشيعة. فإذا سئل علي عن ذلك قال » ذاك فرج غصبناه« (صحح المجلسي إسناده في مرآة العقول20/42)؟
أهكذا يقول من زعمتم أنه سيف الله. ومن رويتم عنه أنه قال « وإني من قومٍ لا تأخذهم في الله لومة لائم » (نهج البلاغة 159).
وتغتصب ابنته ثم يسكت ويسلم بالأمر ويقول «ذاك فرج غصبناه» (الكافي5/346)؟
لو أنه قال (ذاك فرج أعرناه) لكان أفضل من أن يقول «ذاك فرج غصبناه».ما دام الشيعة يعتقدون بالمتعة وإعارة الفروج. فقد ذكر الطوسي في الاستبصار 3/141 «عن أبي الحسن الطارئ أنه سأل أبا عبد الله عن عارية الفرج فقال لا بأس به».

أين الذي قتل ثمانين ألف جني

أين الذي قلع باب خيبر الذي عجز عن قلعه خمسون رجلا (الأمالي للصدوق483 الارشاد للمفيد1/138) ثم قال « والله ما قلعت باب خيبر بقوة جسدية بل بقدرة ربانية» (الأمالي للصدوق 604 شرح أصول الكافي للمازندراني 3/307 دلائل الإمامة 70 محمد بن جرير الطبري عبد الله الجزائري التحفة السنية87 مخطوط.).
أين سيف الله أين ذو الفقار؟ أين الذي خرق سيفه الأرضين السبع حتى صعد جبريل إلى الله وقال
أين الذي كانت تهابه صناديد قريش تغتصب ابنته ويرضى مع العلم بأن الزواج بالغصب لا ينعقد به النكاح.
ألستم معاشر الرافضة تزعمون عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا أنه قال « للإمام علامات: يكون أعلم الناس وأشجع الناس، ولا يرى له بول ولا غائط لأن الله قد وكل الأرض بابتلاع ما خرج منه ويكون رائحته أطيب من ريح المسك ويكون دعاؤه مستجابا حتى أنه لو دعا على صخرة لانشقت نصفين» (الأنوار النعمانية1/34).
فكيف تصورون عليا بهذه الصورة المتناقضة بين الذلة والخوف وبين الشجاعة.

في خيانة النبي وطعنه في عرضه

وروى المجلسي عن علي أنه كان ينام بجانب رسول الله e وعائشة على الجانب الآخر تحت لحاف واحد فإذا قام النبي لصلاة الليل يحط بيده اللحاف بين علي وبين عائشة. (بحار الأنوار 40 /2 وسليم بن قيس 221).

في العصمة

عندما يقولون: إن الأئمة معصومون لا يخطئون.
وعلي وهو المعصوم عندهم قد بايع من يصفهما الشيعة بصنمي قريشي الجبت والطاغوت.
فهل كان علي معصوما محقا حين بايعهما أم باطل؟
وهل كان الحسن معصوما حين سلم الخلافة إلى ألد أعداء الشيعة معاوية ثم بايعه؟

علي يخفي القرآن عن المسلمين

ويزعمون أنه غضب من الصحابة لما كتب القرآن كاملا ثم عرضه على الصحابة فقالوا لا حاجة لنا إلى كتابك هذا. فغضب حينئذ وقال: والله لا ترونه بعد يومكم هذا أبدا. (الكافي 2/463 كتاب فضل القرآن بدون باب). ثم بقي القرآن الصحيح الكامل مخفيا عن الناس لقرون طويلة. ويبقى مع المهدي طيلة هذه الفترة.
 ونسأل حينئذ: ما أهمية إخفائه في السرداب طيلة هذه الفترة؟ أليس في ذلك حرمان للناس منه؟
أليس على الإمام مهمة تبليغ الدين كما على النبي؟
 فلماذا لم يختبىء نبي في سرداب بل قام بتبليغ الرسالة على أتم وجه؟
ماذا لو احتج بذلك النصارى للطعن في دين الإسلام فيقولون كيف نبايع إماما في سرداب ومع ذلك تتوعدونا على عدم مبايعته بميتة الجاهلية؟
هلا خرج حتى نبايعه؟
اين الشيعة من هذا



[1] قصة إحراق أبي بكر بيت فاطمة مكذوبة. آفتها علوان البجلي: قال البخاري وأبو سعيد بن يونس منكر الحديث (ميزان الاعتدال 3/108 ترجمة 5763) (لسان الميزان 4/218) ترجمة رقم (1357 5708). ولا يجدون من الأدلة إلا من بطون كتب شعراء وأدباء معاصرين كحافظ إبراهيم وعباس محمود العقاد. في حين يعجزون عن إسناد هذه الروايات المكذوبة على طريقة أهل الحديث.

كيف يسب الشيعة عليا وأهل البيت

كيف يسب الشيعة عليا

قال رسول الله » وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي«.

في الإمامة

عندما يقولون إن الإمامة نص إلهي لا يجوز التخلي عنه. وأن تركها كفر ثم هم يعترفون بأنه تخلى عنها إلى أبي وعمر.
عندما يقولون إن الإمامة إيمان والمتخلف عنها كافر. ثم يتخلف عنها علي. أليس يدخل علي في الكفر لأنه تخلى عن الإمامة. ثم هم يروون عن علي أنه قال: » دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا«. ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم، ولأن أكون لكم وزيراً خيراً من أن أكون عليكم أميرأ » (نهج البلاغة 181-182 مناقب آل أبي طالب1/378 بحار الأنوار32/8 و41/116). وقال « والله ما كانت لي الخلافة رغبة ولا في الولاية إربة. ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها » (نهج البلاغة 322 الأمالي ص732 بحار الأنوار32/30).
تصوروا لو أنهم قالوا لعلي (أقم الصلاة) فقال » والله ما كانت لي في الصلاة رغبة« أليس هذا رد لركن من أركان الإسلام؟ فكيف يكون الشأن في الولاية جاء في الكافي أنها أعظم أركان الإسلام؟ أعظم من الصلاة والصوم والزكاة والحج؟ أليس هذا ذم وطعن في التزام علي بأوامر الله؟

هل يتخلى الإمام عن إمامته؟

قالوا إن عليا لم يستطع أن يقاوم أبا بكر وعمر والصحابة فترك الأمر وتخلى عن مطلب الإمامة.
ولكن الأنبياء لم يتخلوا عن نبوتهم لمجرد إيذاء قومهم لهم. فلماذا يتخلى علي عن إمامة أمر الأنبياء من لدن آدم إلى محمد e أن يأخذوا المواثيق على أقوامهم أن ينصروا عليا وأن يتولوا إمامته إن أدركهم وقته. كما في (الكافي 1/363 بصائر الدرجات للصفار92) » ولاية علي عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء. ولن يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد e ووصية علي«.
ثم تتنزل آيات في شأن علي: ثم يتخلى عنها علي.
ثم تعطى الإمامة للحسن ثم يتخلى عنها لأعظم عدو عند الشيعة وهو معاوية.
وزعموا أنه حفاظا على بيضة الإسلام. وأظهروه بمظهر المتناقض أيضا بهذا التبرير الباطل لأنه يقال لهم: فلماذا لم يحافظ على بيضة الإسلام أيضا فيصبر على معاوية حفاظا على بيضة الإسلام أيضا؟
بل ولماذا يقول عندما مات الخلفاء الثلاثة وقيل له الإمامة الآن لك: يقول: دعوني والتمسوا غيري. والله ما كانت لي في الخلافة رغبة لولا أن دعوتموني إليها وحملتموني عليها(نهج البلاغة 181-182 مناقب آل أبي طالب1/378 بحار الأنوار32/8 و41/116). إن هذا القول يكذب كل الأعذار الواهية التي يأتي بها الشيعة.
وتعجب من قولهم أن الوصية لعلي موجودة في كل صحف الأنبياء فهذا شيء يسهل ادعاؤه ما دمت الصحف السابقة منسوخة وغير متوافرة. ولكن لماذا لم يقولوا بأنها موجودة في القرآن؟

الطعن في إرادة الله التي منعها الصحابة

الشيعة يدعون إلى إمامة منصوص عليها في القرآن. يريدها الله منذ آلاف السنين. يأخذ الأنبياء المواثيق عليها. تترتب عليها أحكام التوحيد وتترتب على خلافها أحكام الشرك. ثم بعد كل ذلك لم تتحقق أصلا إلا في علي بعد أن كان وزيرا للأئمة أبي بكر وعمر وعثمان راضيا بإمامتهم. ثم في الحسن لفترة وجيزة انتهت بتسليم هذا المنصب الإلهي إلى معاوية. ثم لم تعد الإمامة في واحد من أهل البيت أبدا. حتى اضطر الشيعة أن يدعوها في إمام غائب اعترف العديد من علمائهم بأنه لا وجود له أصلا. وانتهى متأخروهم إلى الادعاء بأنه محبوس في سرداب. وزعم بعضهم أنه ليس في السرداب وإنما هو سائح متجول.

تولي الكافرين

ولزمهم الطعن في علي رضي الله عنه والحكم عليه بالردة حين حكموا على مخالف عقيدة الإمامة بأنه مرتد كافر. فرووا عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل ] إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفر لن تقبل توبتهم[ قال: نزلت في فلان وفلان وفلان. آمنوا بالنبي e في أول الأمر حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي e من كنت مولاه فهذا علي مولاه. ثم بايعوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام ثم كفروا حيث مضى رسول الله e فلم يقروا بالبيعة ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم. فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء« (الكافي 1/348 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

يجعلون عليا عدو الله

واحتجوا بحديث » من كنت مولاه فهذا علي مولاه. اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله« ثم اعترفوا بأن عليا تولى الذين عادوه، فجعلوه عدوا لله حين وإلى أعداء الله بزعمهم ولم يتبرأ منهم.

في الشورى

عندما يقولون بأن الإمامة ثابتة بالنص من القرآن. ثم يروون عن علي أنه قال » انما الشورى للمهاجرين والانصار. فاذا اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك لله رضا«. فيظهرونه بمظهر المخالف للقرآن حتى يقول طاعن في علي: ألم يقرأ علي القرآن ليجد ما تدعون أنه في القرآن؟

في الملك

أن الشيعة يدعون في الحقيقة إلى نظام ملكي، وذلك حين طالبوا بأن يرث الابن أباه في الملك. فقالوا: النبي ثم ابن عمه ثم ابنه الحسن ثم الحسين ثم ابنه علي ثم ابنه محمد الباقر ثم ابنه جعفر ثم ابنه موسى ثم علي بن موسى ثم محمد بن الرضا ثم ابنه علي ثم الحسن العسكري الذي لم يلد وابنه لم يولد فاختلقوا له ولدا لا وجود له ومع ذلك فهو بقي عندهم حاكم إمام منذ ألف وثلاثمئة سنة. بعضهم يقولون محبوس في سرداب وآخرون يقولون: بل هو جوال متنقل (سائح) يتابع أحوال مملكته وشئون رعيته.

ينتقصون شجاعته وشرفه

عندما يقولون إن عمر ضرب فاطمة فأسقط جنينها وأحرق هو وأبو بكر بيتها وسلب زوجها الخلافة[1]. ورد سؤال الى التبريزي
لقد ناقشني أحد الأخوة حول مظلومية الزهراء (عليها السلام) وكسر ضلعها فقال: إن كسر الضلع لم يثبت عن طريق الأئمة (عليهم السلام)، ما هو رأيكم؟
بسمه تعالى; مظلومية الزهراء (عليها السلام) من المسلمات ولا يحتاج ثبوتها إلى أزيد من أنها أوصت بدفنها ليلاً لئلاّ يحضر جنازتها من ظلمها وأخفي قبرها، واللّه العالم.
وزعم أن هذا متواتر عنها (الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية).
ثم يسمي علي أبناءه الثلاثة بأسماء الخلفاء الثلاثة. بل يتولاهم ويبايعهم على السمع والطاعة. ثم يزوج ابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب بالرغم مما عمل بأمها بزعم الشيعة. فإذا سئل علي عن ذلك قال » ذاك فرج غصبناه« (صحح المجلسي إسناده في مرآة العقول20/42)؟
أهكذا يقول من زعمتم أنه سيف الله. ومن رويتم عنه أنه قال « وإني من قومٍ لا تأخذهم في الله لومة لائم » (نهج البلاغة 159).
وتغتصب ابنته ثم يسكت ويسلم بالأمر ويقول «ذاك فرج غصبناه» (الكافي5/346)؟
لو أنه قال (ذاك فرج أعرناه) لكان أفضل من أن يقول «ذاك فرج غصبناه».ما دام الشيعة يعتقدون بالمتعة وإعارة الفروج. فقد ذكر الطوسي في الاستبصار 3/141 «عن أبي الحسن الطارئ أنه سأل أبا عبد الله عن عارية الفرج فقال لا بأس به».

أين الذي قتل ثمانين ألف جني

أين الذي قلع باب خيبر الذي عجز عن قلعه خمسون رجلا (الأمالي للصدوق483 الارشاد للمفيد1/138) ثم قال « والله ما قلعت باب خيبر بقوة جسدية بل بقدرة ربانية» (الأمالي للصدوق 604 شرح أصول الكافي للمازندراني 3/307 دلائل الإمامة 70 محمد بن جرير الطبري عبد الله الجزائري التحفة السنية87 مخطوط.).
أين سيف الله أين ذو الفقار؟ أين الذي خرق سيفه الأرضين السبع حتى صعد جبريل إلى الله وقال
أين الذي كانت تهابه صناديد قريش تغتصب ابنته ويرضى مع العلم بأن الزواج بالغصب لا ينعقد به النكاح.
ألستم معاشر الرافضة تزعمون عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا أنه قال « للإمام علامات: يكون أعلم الناس وأشجع الناس، ولا يرى له بول ولا غائط لأن الله قد وكل الأرض بابتلاع ما خرج منه ويكون رائحته أطيب من ريح المسك ويكون دعاؤه مستجابا حتى أنه لو دعا على صخرة لانشقت نصفين» (الأنوار النعمانية1/34).
فكيف تصورون عليا بهذه الصورة المتناقضة بين الذلة والخوف وبين الشجاعة.

في خيانة النبي وطعنه في عرضه

وروى المجلسي عن علي أنه كان ينام بجانب رسول الله e وعائشة على الجانب الآخر تحت لحاف واحد فإذا قام النبي لصلاة الليل يحط بيده اللحاف بين علي وبين عائشة. (بحار الأنوار 40 /2 وسليم بن قيس 221).

في العصمة

عندما يقولون: إن الأئمة معصومون لا يخطئون.
وعلي وهو المعصوم عندهم قد بايع من يصفهما الشيعة بصنمي قريشي الجبت والطاغوت.
فهل كان علي معصوما محقا حين بايعهما أم باطل؟
وهل كان الحسن معصوما حين سلم الخلافة إلى ألد أعداء الشيعة معاوية ثم بايعه؟

علي يخفي القرآن عن المسلمين

ويزعمون أنه غضب من الصحابة لما كتب القرآن كاملا ثم عرضه على الصحابة فقالوا لا حاجة لنا إلى كتابك هذا. فغضب حينئذ وقال: والله لا ترونه بعد يومكم هذا أبدا. (الكافي 2/463 كتاب فضل القرآن بدون باب). ثم بقي القرآن الصحيح الكامل مخفيا عن الناس لقرون طويلة. ويبقى مع المهدي طيلة هذه الفترة.
 ونسأل حينئذ: ما أهمية إخفائه في السرداب طيلة هذه الفترة؟ أليس في ذلك حرمان للناس منه؟
أليس على الإمام مهمة تبليغ الدين كما على النبي؟
 فلماذا لم يختبىء نبي في سرداب بل قام بتبليغ الرسالة على أتم وجه؟
ماذا لو احتج بذلك النصارى للطعن في دين الإسلام فيقولون كيف نبايع إماما في سرداب ومع ذلك تتوعدونا على عدم مبايعته بميتة الجاهلية؟
هلا خرج حتى نبايعه؟
اين الشيعة من هذا



[1] قصة إحراق أبي بكر بيت فاطمة مكذوبة. آفتها علوان البجلي: قال البخاري وأبو سعيد بن يونس منكر الحديث (ميزان الاعتدال 3/108 ترجمة 5763) (لسان الميزان 4/218) ترجمة رقم (1357 5708). ولا يجدون من الأدلة إلا من بطون كتب شعراء وأدباء معاصرين كحافظ إبراهيم وعباس محمود العقاد. في حين يعجزون عن إسناد هذه الروايات المكذوبة على طريقة أهل الحديث.

الأربعاء، 27 سبتمبر 2017

**حكم منكر حجية السنة

حكم منكر حجية السنة

وأوضح الله سبحانه أنه جعل أعداء للأنبياء يناوئونهم ويصدون الناس عنهم بكلام يزخرفونه فقال تعالى : وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً (الأنعام 112) ، فليعلم المسلمون أن كلّ كلام يخالف الشرع يزخرفه صاحبه لتمويهه والتلبيس به على الناس حتى يغتروا به ويتلقفوه. وكل عمل يخالف الشرع كذلك يزينونه حتى يروج بين الناس . فهؤلاء الأعداء الذين يتظاهرون بالإسلام ويكيدون له ليل نهار لم يَخْفَ أمرُهم على علماء الإسلام فنبّهوا الناس على سوء مذهبهم ورموهم بالكفر والإلحاد إما وصفاً أو أعياناً ، فإليك بعض ما قاله أهل العلم في منكري السنة :
وكفّر سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز زعيم القرآنيين غلام أحمد برويز ، وذلك في تعقيب له على مجلة الحج " التضامن الإسلامي " التي نشرت استفتاء من الشيخ محمد يوسف البنوري عن حكم الشريعة في غلام أحمد برويز وقدّم عشرين نموذجاً مما تكلّم به برويز أو سطّرت يده ، فقال ابن باز رحمة الله عليه: (( كلّ من تأمل هذه  النماذج المشار إليها من ذوي العلم والبصيرة يعلم علماً قطعياً لا يحتمل الشك بوجه مّا أن معتنقها ومعتقدها والداعي إليها كافر كفراً أكبر مرتد عن الإسلام ، يجب أن يستتاب ، فإن تاب توبة ظاهرة وكذّب نفسه تكذيباً ظاهراً يُنشر في الصحف المحلية ، كما نشر فيها الباطل من تلك العقائد الزائفة وإلا وجب على وليّ الأمر للمسلمين قتله ، وهذا شيء معلوم من دين الإسلام بالضرورة ، والأدلة عليه من الكتاب والسنة وإجماع أهل العلم كثيرة جداً لا يمكن استقصاؤها في هذا الجواب ، وكل أنموذج من تلك النماذج التي قدمها المستفتي من عقائد غلام أحمد برويز يوجب كفره وردته عن الإسلام عند علماء الشريعة الإسلامية )) .




([1]) أخرجه البخاري ( 5059 ) ومسلم ( 797 ) من حديث أبي موسى الأشعري .
([2]) السنة 104 .
([3]) الشريعة للآجري ( 1 / 412 ) . 
([4]) الإحكام في أصول الأحكام 2 / 80 .
([5]) الوصية الكبرى ضمن مجموعة الرسائل الكبرى ( 1 / 315 ) .
([6]) شرح الإلمام 2 / 177 – 178 .
([7]) مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة 14 .
([8]) الأنوار الكاشفة لما في كتاب "أضواء على السنة" من الزلل والتضليل والمجازفة 81-82.
([9]) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة 2 / 403 .
([10]) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ( 9 / 176 – 178 ) .
([11]) المصدر السابق (3/ 268-270 ) ثم ردّ عليه بالآيات والأحاديث في الصفحات بعدها ، وختم كلامه بقوله : إن كفر برويز يُعلم بالبداهة لعامة المسلمين فضلاً عن علمائهم فلا ضرورة إلى بسط الأدلة عليه . 

} إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إماماً{وصفع الشيعة

} إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إماماً{وصفع الشيعة
الآية الكريمة
}وَإِذْ ابْتَلَى إبراهيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إماماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ{(البقرة/124)

*فهل هذه الآية الكريمة صريحة محكمة في دلالتها على(الإمامة)؛ حتى يصح بها الاحتجاج؟
*أم هي ظنية متشابهة؛ فيكون الاحتجاج بها لا مستند له إلا الجدل واللجاج؟
ملخص الاحتجاج بالآية
يدعي الشيعة أن (الإمامة) هبة إلهية – كالنبوة - مقدرة (بجعل) من الرب لا بسعي من العبد. وعلى هذا فإن اختيار الإمام (أو الخليفة) ليس من حق الأمة. إنما هو من شأن الله وحده فهو الذي يعين الإمام ويسميه و(يجعله). هذا بالنسبة لمبدأ (الإمامة) عموماً.
وأما الاستدلال بالآية على (إمامة) علي وبقية (الأئمة) فقائم على أن العهد الذي هو (الإمامة)، لا ينال ولا يجعل للظالمين. والظالم كل من كان مشركاً. أو اقترف ذنباً برهة من حياته. وإن تاب وأصلح !
أي أن غير (المعصوم) لا يكون (إماماً). وبما أن علياً
هو هذا المعصوم دون غيره  من  الصحابة.  إذن هو (الإمام) .  فبطلت (إمامة) غيره من الخلفاء الذين سبقوه أو لحقوه.
ومما قالته الإمامية في الآية أن (الإمامة) أعظم من النبوة ! وهي آخر منزلة نالها إبراهيم عليه السلام.

الآية متشابهة وليست محكمة
وجوابنا على كل ما قيل – ويقال – كلمة أو جملة واحدة فقط هي:
إن الآية ليست نصاً فيما ذهبوا إليه وإنما غايتها أن تكون مشتبهة تحتمل هذا وتحتمل غيره. وما كان كذلك فليس بدليل معتبر في الأصول. التي شرطها أن يكون دليلها نصاً قرآنياً محكماً صريحاً.
بل يمكن القول ببساطة:
إن هذه الأقوال ما هي إلا أوهام وافتراضات وخواطر لولا الاضطرار الذي يفرضه العلم اليقيني بعدم وجود آية قرآنية صريحة لما لجأ اليها عاقل!
والآية في أحسن أحوالها لا تدل على ما قيل إلاعلى سبيل الاحتمال البعيد أي الظن المرجوح جداً!

فلو كانت (الإمامة) فرعاً من الفروع الفقهية لما صح الاستدلال بمثل هذه الآية عليها، فكيف وقد جعلت أصلاً من الأصول الاعتقادية لا يضاهيه إلا مقام الربوبية !!
ومجمل القول أن الآية الكريمة ليست نصاً صريحاً في (إمامة) علي. ولا أحد غيره
إنما هي حديث عن إمامة إبراهيم عليه السلام . وموضوعنا هنا (إمامة) علي لا إمامة إبراهيم. وهو لا ذكر له، ولا أثر في الآية !
وبما أن الآية ليست نصاً صريحاً في (إمامة) علي.
فهي ليست دليلاً أو نصاً في (إمامته).

الصفع
·    أن الله تعالى لم يجعل إبراهيم عليه السلام خليفة أو حاكماً متصرفاً في أمور الناس، وإنما جعله قدوة ونموذجاً للتأسي والاتباع. و(الإمام) من معانيه في مصطلح الإمامية الخليفة أو الحاكم المتصرف في أمور الناس بتعيين من الله، وليس القدوة المجرد عن ذلك، فلو كان مقصود الله تعالى بالإمامة ذلك، لما تخلف وعد الله لإبراهيم بها على هذا المعنى، ولصار إبراهيم خليفة وحاكماً مطاعاً.
والحاصل: أن الإمامة والخلافة شيئان مختلفان.
ولذلك فرق الله تعالى بين داود وإبراهيم في اللفظ. فقال لداود عليه السلام : }يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ{ (ص:26).
بينما قال لإبراهيم:  } إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إماماً{
لأن داود كان خليفة وحاكماً متصرفاً. وإبراهيم لم يكن كذلك.
وعلي رضى الله عنه لم يأت نص قرآني في خلافته كداود .
ولا (إمامته) كإبراهيم !

الاثنين، 25 سبتمبر 2017

◄شيعة الشيطان وروافض الحق

شيعة الشيطان وروافض الحق
التشيع كلمة حق أريد بها باطل:
التشيع جاء في اللغة على معنى النصرة والموالاة، والعرب تقول: (شيعة الرجل) أي: أتباعه وأنصاره وأعوانه، وتقول: (تشايع القوم) أي: اتبع بعضهم بعضاً( ).
وعلى ذلك فالتشيع يدور معناه على معاني التولي والموالاة والنصرة والمودة والمؤازرة، وغير ذلك من معاني الولاء.
وهذه الموالاة تكون في دين الإسلام الحق للّه ولرسوله ولجميع المؤمنين، قال تعالى: ((إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ الله وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ الله وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ الله هُمْ الْغَالِبُونَ)) [المائدة:55-56].
وعلى رأس هؤلاء الأولياء المؤمنين صحابة النبي الكرام البررة، الذين اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم، ونصرة دينه القيّم القويم وحمله إلى الناس أجمعين، وأثنى الله تعالى عليهم بالإيمان، ووصفهم بالصدق والإخلاص، وجعلهم خير أمة، هي خير الأمم عند الله تعالى.
وهؤلاء الصحب الكرام هم خير أصحاب الأنبياء، وخير الناس بعد الأنبياء، وخيرهم الصديق أبو بكر، والفاروق عمر، وذو النورين عثمان، وأبو السبطين علي؛ الأئمة الخلفاء الراشدون، ويليهم في الفضل والخيرية بقية العشرة المبشرين بالجنة، ثم أهل بدر، ثم أهل بيعة الرضوان، ثم الذين هاجروا من قبل الفتح، ثم الذين هاجرو من بعد، وجميعهم وعد الله الحسنى والرضوان، فرضي الله عن الصحابة أجمعين.
وعلى رأس هؤلاء الأولياء الأتقياء المؤمنين أهل بيت النبوة الأطهار المطهرين، الذين أمرنا الله تعالى بمودتهم ومحبتهم.
وفي مقدمة أهل بيت النبوة أمهات المؤمنين، زوجات النبي الطاهرات العفيفات المطهرات؛ لاسيما الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنهما، والصوامة القوامة حفصة بنت الفاروق رضي الله عنهما، وبقية أمهات المؤمنين رضي الله عنهن أجمعين.
وعلى رأس هؤلاء الأولياء الأتقياء المؤمنين، أعلام الإسلام العلماء العاملون، والأئمة المجتهدون، والحفاظ المتقنون، والدعاة المجاهدون، من سلفنا الصالح خير قرون الإسلام وعصوره، والسائرون على هديهم ومنهاجهم إلى يوم الدين.
وهذا هو التشيع الحق الذي تكون فيه الموالاة للّه ولرسوله ولكافة المؤمنين، وهذا هو الإسلام الحق الذي تمسك به أهل السنة الهداة المهديون الظاهرون بالحق، والمنصورون من الحق جل شأنه، وهم أهل النجاة يوم الدين.
ولكننا إذا نظرنا إلى فِرقَة الشيعة كفرقة من الفرق الضالة؛ نجد أن هذه الفرقة -والتي اختصت بهذا الاسم من دون فرق الإسلام- لا ينطبق عليها سوى شيء واحد: هو أنها (شيعة الباطل)، أو(شيعة الضلال)، أو (شيعة الغلو والانحراف)، وهي اليوم -بحق- (شيعة الشيطان)، وغداً ستكون (شيعة الدجال)، نسأل الله السلامة والعافية.
وليس هذا تحاملاً على تلك الفرقة الضالة، بل المتتبع لعقائدهم ومبادئهم وأخلاقهم، والعارف لأصول الضلال والانحراف عندهم؛ يوقن أن هذا الوصف لا يوفيهم معشار ما هم عليه من الضلال والبدعة، وما يقعون فيه من المكفرات المخرجات من الملة.
إذ هؤلاء الضالون جعلوا دينهم تكفير الصحابة رضي الله عنهم والبراءة منهم وسبهم ولعنهم، والحكم بردتهم جميعهم إلا قليلاً.
وقد طفحت مؤلفاتهم بروايات تزيد على العد والحصر، وتدل كلها على ارتداد الصحابة جميعهم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة أو أربعة أو خمسة، وأحسنهم حالاً يزيد العدد قليلاً فيقول: ارتدوا جميعهم إلا بضعة عشر رجلاً لا أكثر.
وهكذا زعم هؤلاء الضُلال أن حوالي مائة ألف كانوا حول النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، من بينهم أكثر من اثني عشر ألفاً من الصحابة معلومين معروفين، منهم ألفان أو أكثر من الأئمة والمشاهير الذين شهدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ملاحمه، وشهد لهم القرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وسلم بالإيمان والإحسان والصدق والإخلاص والفلاح والرضوان.
زعموا أن من بين جميع هؤلاء لم يثبت على الإسلام سوى خمسة على المشهور عندهم أو أقل أو أكثر قليلاً، والباقون مرتدون كافرون منافقون يجب البراءة منهم، ويجب لعنهم وسبهم وشتمهم والتقرب إلى الله ببغضهم. هكذا زعموا، وإذا لم تستح فاصنع ما شئت!!
ولم يكتفوا بهذا الفجور والضلال، ولكن امتد الفجور والغي والضلال حتى طال أصل بيت النبوة، خاصة زوجاته الطاهرات العفيفات المطهرات، فنجدهم يسبون ويلعنون الطاهرة المطهرة المبرأة من فوق سبع سموات، الصديقة بنت الصديق أم المؤمنين عائشة حب رسول الله، ونجدهم يلعنون ويسبون ويشتمون الصوامة القوامة العابدة القانتة أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما.
وعندهم -أضلهم الله- دعاء مُعظَّم يسمونه: (دعاء صنمي قريش) يقصدون بهما: الصديق أبا بكر، والفاروق عمر، خير رجلين على وجه الأرض بعد الأنبياء والمرسلين.
ويقولون في هذا الدعاء: (اللهم العن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وإفكَيهما وابنتيهما اللذين خالفا أمرك...) إلى غير ذلك من الكفر والضلال.
وهم يقصدون بابنتيهما: أم المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق، وأم المؤمنين حفصة القانتة الصابرة الصوامة القوامة بنت الفاروق رضي الله عنهم جميعاً.

وحق لكل مسلم صحيح العقيدة سليم النفس أن يتعجب من ضلال وغيّ قوم هذا دينهم وتلك أخلاقهم، يكفّرون ويلعنون ويسبون ويفترون على أصحاب النبي الكريم، وآل بيته، بل وأخص آل بيته: زوجاته الطاهرات المطهرات، فلا يراعون حرمة لنبيهم، ولوسب أحدنا زوجته لقتله أو سبه وعنفه، أما زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن؛ فلا حرمة لهن عند هؤلاء، وبعد ذلك يزعمون أنهم شيعة النبي وأهل بيته. إنهم والله شيعة الشيطان وروافض الحق، وجند الباطل وأعوان الضلال.
وهم بعد ذلك يكفرون أهل القبلة ممن لا يؤمن بعقيدتهم الباطلة الفاسدة، ويستحلون دماءهم وأموالهم وأعراضهم، وكيف لا يفعلون ذلك وقد انتهكوا من قبل حرمات الصحب الكرام الذين حازوا الرضوان ووعدهم الله بالحسنى في الجنان.
وهم بعد ذلك يكفرون العلماء الجهابذة الراسخين في العلم والعمل والبر والتقوى، من أهل الصدق والإيمان من أهل السنة المتمسكين بها والجماعة الحريصين عليها، ويقولون: كل من لم يؤمن بالأئمة الاثني عشر فهو كافر مخلد خالد في النار.
ولعمري فإن أسلافهم ما كانوا يعلمون بتلك الأكذوبة حتى مات العسكري رحمه الله فافتجر لهم إبليس اللعين تلك العقيدة فتلقفوها منه، فهو إمامهم اليوم وغداً يقدمهم النار وبئس الورد المورود.
إن لفظ (التشيع) الذي تمسك به هؤلاء، ليس سوى حق أريد به محض باطل وضلال.
وإن تشيع هؤلاء ليس سوى ستار أسود قاتم كثيف، يخفي خلفه معاول الهدم لهذا الدين الحق القيم القويم، ويحمل في طياته هواجس التهديد لاجتثاث جذور الدين وأصوله، ويسعى في حقيقته إلى تحريف عقائد الدين وشرائعه وأخلاقه الربانية الصحيحة العالية العظيمة، وأنى لهم ذلك؟


قال تعالى: ((يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)) [التوبة:32-33].