الجمعة، 30 يونيو 2017

♥لن انتخبك

لن انتخبك

جميع المصريين أو غالبيتهم استيقظوا صباح أمس الخميس على إعلان مجلس الوزراء ووزير البترول المهندس طارق الملا، برفع أسعار كل أنواع الوقود من السولار إلى البنزين إلى الغاز. هذا واحد من الصباحات الصعبة على الجميع.

لن انتخبك


تعليقات غالبية المواطنين كانت سلبية جدا، بعضهم وجه شتائم يصعب وصفها وكتابتها للمسئولين،
 بعضهم اكتفى بقول: «حسبنا الله ونعم الوكيل»، مثلى
بعضهم لجأ إلى النكتة والقلش على غرار ما كتبه أحدهم بقوله: «عملت لايك لصفحة احنا آسفين يا ريس!» فى إشارة إلى صفحة أنصار الرئيس الأسبق حسنى مبارك!!. وقلة قليلة اعتبرت القرارات «عملية جراحية صعبة» لابد منها.

لن أتطرق إلى ما كتبه «الإخوان» وأنصارهم فما حدث بالأمس بالنسبة لهم هدية من السماء، أو «جنازة يشبعون فيها لطما». لكن سوف أتطرق فقط إلى ما كتبه المؤيدون والأنصار للحكومة والرئيس. صحيح أن ما حدث كان متوقعا ومعروفا لكن ذلك لم يمنع الناس من الغضب والاستياء. جميعهم بلا استثناء كانوا رافضين للقرار وغاضبين وحانقين.

لن انتخبك


فى المواصلات العامة كان ذلك متجسدا بصورة درامية، الركاب غاضبون لأن الأجرة زادت، والسائقون غاضبون لأنهم سيدخلون فى معارك مستمرة مع الركاب حول حجم الزيادة، بل إن بعض أمناء الشرطة فى هذه المواقف كانوا غاضبين أيضا لأنهم سيتحملون هذه الزيادة أيضا.

لن انتخبك


أحد كبار المؤيدين للحكومة وللحاكم عبدالفتاح السيسى كتب على صفحته يقول:
«هو أنا حافضل أدافع عنكم إزاى إذا ماكنتوش بتفهمونى أى حاجة؟.. جزر ورجعناها.. بنزين وغليناه.. طبقة متوسطة ودمرناها.. وعود بقالها ٣ سنين وصدقناها.. قناديل بحر واستحملناها.. قناة السويس ووسعناها.. مؤتمر اقتصادى وهللناله.. عاصمة إدارية وبلعناها.. وطرق وطرق وطرق وشيرناها. لكن لو الدولة حاتفضل تعاملنا كأطفال وبينسوا فى خلال ٤٨ ساعة..
 أنا مش حاقدر أفضل صامد وبحاول ألاقى أعذار كل يومين..
 ليه ماحدش بيفهمنا ليه وعلشان إيه الأسعار حاترتفع نحو ٣٥ ٪ كمان بعد الـ٣٠٪ بتوع نوفمبر الماضى.. فيه أى شعب فى الدنيا يتحمل ٦٥٪ زيادة أسعار فى ٦ شهور؟
يا ناس كلمونا وفهمونا..
وحتى لو مش فاهمين..
إحنا حناخدكم حسب نيتكم...
إنتوا كده بتخسروا المؤيدين قبل المعارضين لأننا تعبنا من تبربر حاجات إحنا نفسنا مش فاهمينها؟..الشعب ده مش محتاج حد يحنو عليه... الشعب ده محتاج حد يحترم عقله ويقدر مشاكله ويفهمه.. مش يصدر قرارات مصيرية وهو نايم فى أجازته».

انتهى كلام الرجل، وهناك بالطبع قلة قليلة تدرك أن هذه الإجراءات الصعبة جدا والمؤلمة لا مفر منها، بسبب تراكم المشكلة منذ يناير ١٩٧٧، وهروب الحكومات المتتالية من علاج أصل المشكلة، والاستمرار فى سياسة المسكنات وشراء ولاء الناس، بصورة أضرتهم فى النهاية.

لن انتخبك


المواطن البسيط لا يفهم ولا يكترث للغة المصطلحات الاقتصادية، مثل التضخم وعجز الموازنة وتشوه هيكل الدعم، وبرامج الإصلاح والحماية الاجتماعية. ما يشغله هو أن تسير حياته بالحد الأدنى من الستر،
هو لم يعد يحلم بأن يكون غنيا، فقط أن يجد ما يكفيه للحد الأدنى من الحياة.
حينما تفشل الحكومة فى إقناع المواطنين بصحة هذه القرارات، فعليها ألا تلومن غير نفسها!.

لن انتخبك


ولم يعد جديدا أن نلوم الحكومة على سوء الإخراج لأن ذلك صار صفة متلازمة. مساء الأربعاء أعلن وزير البترول المهندس طارق الملا، أن: «موعد زيادات أسعار البترول لم تتحدد بعد، وحتى الآن ليس هناك موعد لإصدار الزيادة».
 وبعدها بساعات قليلة تم الإعلان عن الزيادة، فما معنى ذلك؟! ☺☺

وما هى الرسالة التى ستصل إلى الناس عن مثل هذا السلوك الحكومى؟!.


 لن انتخبك

الأربعاء، 28 يونيو 2017

♥التحذير من موالاة الظالمين

التحذير من موالاة الظالمين

إذا كان رؤوس الظلم من البشر هم أساس الفساد على وجه المعمورة, فإن أعوانهم وأتباعهم لا يقلون عنهم سوءا ولا ذما, فإنما انتشر الظلم في الأرض من خلالهم, وإنما مورس القهر والبغي على الناس بقوتهم و أيديهم, فمن هو فرعون لولا جنده وأتباعه وأعوانه كمثل هامان وأشكاله.

ومن هذا الباب جاء ذكر "الملأ" في القرآن الكريم بصيغة الذم والقدح والتوبيخ, نظرا لكونهم أعوان الظلمة وأتباعهم, قال تعالى على لسان قوم هود: {قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} الأعراف/66 , وقال تعالى على لسان قوم صالح: {قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ...} الأعراف/75 .

وفي العصر الحديث نشهد نماذج كثيرة ومختلفة لأعوان الظلمة, سواء كانوا من التجار والأغنياء ممن يدعمون المستبدين بأموالهم, أو من الإعلاميين ممن يروجون لأكاذيب الطغاة وأساطيرهم, أو من المفكرين والعلماء الذين يبيحون ظلم الظالمين ويشرعنون بغيه ويلبسون على الناس أمور دينهم ودنياهم.

وأما تزايد أعداد هؤلاء وانتشار هذه الظاهرة, كان لا بد من بيان عظيم جرم هؤلاء أمام الله تعالى, وهول العقوبة التي تنتظرهم في الدنيا قبل الآخرة, عسى أن يؤثر ذلك في البعض فيرتدعوا ويرعووا, أو يكون على أقل تقدير من باب أداء الواجب في البيان والتبيان.

التحذير من موالاة الظالمين

نظرا لكون المنهج المسطور في كتاب الله تعالى منهج إلهي, فإنه متكامل ومتوازن وعادل, فلا يمكن أن يعاقب على فعل أو ترك مما يعتبر جريمة أو مخالفة, إلا بعد بيان الحق من الباطل والصح من الخطأ فيه, ليكون الناس على بينة من أمرهم, ولتقوم الحجة عليهم أمام الله في الدنيا قبل الآخرة.

ومن هذا الباب جاء التحذير الإلهي من موالاة الظالمين أو تقديم أي عون أو دعم لظلمهم وبغيهم في الأرض, منبها على العقوبة المترتبة على ذلك, ولعل أوضح آية في هذا الباب قوله تعالى: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} هود/113.

قال الجوهري وغيره من أهل اللغة: الركون السكون إلى الشيء والميل إليه, وقال البغوي: هو المحبة والميل بالقلب, فإذا كان الميل بالقلب للظالمين منهي عنه ومحذر من شدة عقوبته, فمن المؤكد أن مساعدتهم ومؤازرتهم وتقديم الدعم لهم داخلة في النهي من باب أولى, تماما كقوله تعالى بحق الوالدين: {.. فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} الإسراء/23, فلا شك أن السب والشتم والضرب للوالدين داخل في النهي من باب أولى؟!!

وقد نقل ابن كثير والقرطبي وغيره من المفسرين عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه فسر "الركون" بالميل إلى الذين ظلموا, أو الركون إلى الشرك, أو المداهنة, وقال السدي: لا تداهنوا الظلمة, وقال أبو العالية: لا ترضوا بأعمالهم, وعن عكرمة: هو أن تطيعوهم أو تودوهم أو تصطنعوهم, وهي جميعها معان للموالاة بكافة أنواعها, بدءا بالميل القلبي مرورا بالرضا بأفعالهم ومداهنتهم, وانتهاء بمساعدتهم وتقديم الدعم لهم.

وإذا كانت موالاة الظالمين والطغاة محرمة في القرآن الكريم بشكل عام, فإن موالاة اليهود والنصارى محرمة ومنهي عنها بشكل خاص, قال تعالى مخاطبا المؤمنين: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} المائدة/51.

عقوبة موالاة الظالمين

إذا كانت عقوبة الظالمين في القرآن الكريم شديدة فإن عقوبة أتباعهم لا تقل قسوة و شدة, وإذا كانت نهاية العتاة والجبابرة والمتكبرين في القرآن الكريم وخيمة, فإن نهاية أعوانهم ومواليهم لا تقل سوءا, فهم شركاء في الجريمة, فلا بد أن تكون العقوبة شاملة لهم تبعا لذلك.

ولا تقتصر عقوبة أتباع الظلمة وأعوانهم على الدار الآخرة, بل تطالهم في الدنيا قبل يوم القيامة.

أهم العقوبات الدنيوية لأتباع الظلمة

1-
الذل والمهانة والعبودية لغير الله تعالى: ولعل هذه العقوبة من أشد وأقسى العقوبات الدنيوية لأتباع الظلمة, فهم في الدنيا عبيد أذلاء لبشر مثلهم, استعبدهم وأذلهم وأخضعهم لخدمته وخدمة شهواته, واسمع للتعبير القرآني عن هذا الذل والهوان لهؤلاء الأتباع من خلال قول الله تعالى: {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} الزخرف/54

كما يظهر هذا الهوان والذل في ملأ فرعون أيضا من خلال استعباده لهم: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ} القصص/38, فهل هناك ذل أشد من أن يعبد الإنسان بشرا مثله؟!!

2-
اللعنة وسوء الذكر والسمعة في الدنيا: فلا يذكرون إلا بالسوء والقبيح, وذلك عكس مقصودهم من مداهنة الظالمين وموالاتهم, إذ كانوا يبتغون رفعة الذكر والسمعة والمكانة بالتقرب إليهم ومساعدتهم على الظلم في الدنيا, فكانت عقوبتهم بنقيض هدفهم و مقصودهم, قال تعالى: {وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ} القصص/42.

3-
الميتة السيئة القاسية: فجميع أعوان الظلمة وأنصارهم ماتوا شر ميتة, وكانت نهايتهم قاسية وخيمة, بدءا بأتباع فرعون الذين غرقوا معه ولاقوا نفس المصير: {فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ} القصص/40, وصولا إلى أتباع الظالمين والطغاة في العصر الحديث, ممن يلقون أسوء مصير وأبشع ميتة.

لقد وصف لنا القرآن الكريم شدة انتزاع الروح من الظالمين وأعوانهم, والهوان والكرب الذي يلاقونه عند سكرات الموت, قال تعالى: {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ} الأنعام/93.

عقوبتهم في البرزخ والقبر:

ذكر القرآن الكريم أن لأتباع الظالمين وأنصارهم عقوبة في الحياة البرزخية في القبر, وذلك من خلال قوله تعالى: {فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ * النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} غافر/45-46.

والحديث في الآية ليس عن فرعون وحده , وإنما عن فرعون وآل فرعون من أتباعه وأعوانه ومن والاه, وقد ذكر القرطبي وغيره أن جمهور العلماء عَلَى أن هذا العرض في البرزخ, واحتج بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي تَثْبِيتِ عَذَابِ الْقَبْرِ بهذه الآية, وقَالَ مُجَاهِدٌ وَعِكْرِمَةُ وَمُقَاتِلٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: هَذِهِ الْآيَةُ تَدُلُّ عَلَى عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الدُّنْيَا، أَلَا تَرَاهُ يَقُولُ عَنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ :" وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ" . الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 15/319 .

عقوبتهم يوم القيامة:

أما عقوبتة موالاة الظلمة في الآخرة فهي نفس عقوبة الظالمين, والتي تعتبر العقوبة الأشد والأبقى والأعظم, وهذه العقوبة لا تقتصر على الدخول في نار جهنم – والعياذ بالله - فحسب, وإنما تأخذ أشكالا وألوانا من العذاب غير ذلك.

1-
العذاب الأشد يوم القيامة: قال تعالى: { ...وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} أي: أشده ألما وأعظمه نكالا كما ذكر ابن كثير في تفسيره.

2-
شدة الأهوال يوم القيامة: فقد خص الله تعالى الظالمين وأعوانهم بأهوال كيفية قيامهم من قبورهم ومجيئهم إلى قيام المحشر, فقال تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ} ابراهيم42-43, فهم يخرجون من قبورهم مسرعين رافعي رؤوسهم, وأبصارهم طائرة شاخصة يديمون النظر لا يطرقون لحظة لكثرة ما هم فيه من الهول والفكرة والمخافة لما يحل بهم, كما ذكر ابن كثير.

3-
العذاب المستمر الذي لا فداء ولا خلاص منه: فقد ذكر الله تعالى أن عذاب الظالمين وأعوانهم مستمر سرمدي لا نهاية له, قال تعالى: { ...أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ} الشورى/ 45, أي: دائم سرمدي أبدي، لا خروج لهم منها ولا محيد لهم عنها.

كما أن هذه العقوبة لا فداء منها, قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ} الزمر/47, فالظالمين وأعوانهم الذين أكلوا حقوق الناس بسيف سطوة وقوة بغيهم, يتمنون لو يفتدون عذاب يوم القيامة بأضعاف ملئ الأرض ذهبا ومالا, ولكن لا فداء ولا افتداء.

4-
براءة الظالمين من أتباعهم عقوبة أخرى: حيث يتبرأ الطاغية والظالم من أتباعه وأعوانه, مما يعتبر عقوبة معنوية إضافية لأتباعه, لأنهم كانوا يعتقدون أنه سيغني عنهم شيئا يوم القيامة, أو أنه يمكن أن يخفف عنهم العذاب الأليم.

والآيات في هذا المعنى كثيرة منها قوله تعالى: {وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ * إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} البقرة165-167.

ومنها قوله تعالى أيضا: {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ * قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ * وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} سبأ/31-33.

بل إن الشيطان الذي يعتبر أظلم الظالمين يتبرأ من أتباعه وأعوانه يوم القيامة, بل ويدعي إيمانه بالله وكفره بمن أشرك به سبحانه, {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ابراهيم/22 .

إنه الجزاء من جنس العمل الذي وعد الله به الناس أجمعين, فمن كان عونا للأنبياء والصالحين ومواليا لهم ومتبعا لهداهم, نال السعادة والذكر الحسن في الدنيا والفوز بالجنة في الآخرة, ومن كان تبعا وعونا للظالمين والطغاة والمتكبرين, ألبس ثوب الذلة والمهانة في الدنيا, والعذاب والهوان يوم القيامة.
 

◄وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ

وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ
يقول الله تعالى : " .وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء (43)".[سورة إبراهيم].

آية تهديد ووعيد ولكن ما أعظم مافيها من شفاء لقلوب المظلومين وتسلية لخواطر المكلومين، فكم ترتاح نفس المظلوم ويهدأ خاطره حينما يسمع هذه الآية ويعلم علم اليقين أن حقه لن يضيع وأنه سوف يقتص له ممن ظلمه ولو بعد حين. وأنه مهما أفلت الظالم من العقوبة في الدنيا فإن جرائمه مسجله عند من لاتخفى عليه خافيه ولايغفل عن شئ . والموعد يوم الجزاء والحساب، يوم العدالة، يوم يؤخذ للمظلوم من الظالم، ويقتص للمقتول من القاتل " اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لاظلم اليوم" ولكن الله يمهل للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته " إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار" أي تبقى أبصارهم مفتوحة مبهوتة، لاتتحرك الأجفان من الفزع والهلع، ولاتطرف العين من هول ماترى، "مهطعين مقنعي رؤوسهم رؤوسهم، لايرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء" أي مسرعين لايلتفتون إلى شئ ممن حولهم، وقد رفعوا رؤوسهم في ذل وخشوع لايطرفون بأعينهم من الخوف والجزع وقلوبهم خاوية خالية من كل خاطر من هول الموقف. ماأعظم بلاغة القرآن وماأروع تصويره للمواقف حتى كأنك ترى المشهد ماثلاً أمامك.

أخي الحبيب تخيل وأنت تقرأ هذه الآية مصير الطغاة الظلمة ممن انتهكوا أعراض المسلمات وسفكوا دماء الأبرياء وقتلوا الأطفاء وشردوا النساء ، وهدموا المساجد والمنازل تذكر من عاثوا فى الارض الفساد ومن أذاقوا شعوبهم صنوف العذاب والقهر والظلم وغلاء وجوع ، وتذكر الطغاة الذين والوا الكفار يستمدوا منهم قوتهم على شعوبهم، تذكر أن الله فوقهم وأنه سوف يقتص منهم وسيرينا فيهم مايثلج صدورنا إن شاء الله ويتحقق لنا موعود ربنا تبارك وتعالى إذ يقول:" فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون، على الآرائك ينظرون ،هل ثوب الكفار ماكانوا يفعلون".

اللهم اغفر ذنوبنا ويسر أمورنا واستر عيوبنا وآمن روعاتنا واغفر زلاتنا ، وانصرنا على أعدائنا، وثبتنا على دينك ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الجمعة، 23 يونيو 2017

مـــــصـــــر أم الــدنــيـــا حــقــيقــة ديــنيــة يا بشير السودان

مـــــصـــــر أم الــدنــيـــا حــقــيقــة ديــنيــة يا بشير السودان

 لا يــعــرفــها الـكثـيــريـن حقيقية لا يعلمها كثير من المصرين وبعضهم لا يؤمن بها وبعض العرب يسخرو من هذى الجملة ولا يعرفو معنى وسبب هذى التسمية هذى الاسم ليس لان مصر أقدم حضارة فى العالم وليس لأن مصر بها جمال عبد الناصر وليس بسبب تكبر من المصرين وليست بسبب اعلام أو تلفزيون بل هى حقيقية دينية وهذا ما أكدة تفسير ابن كثير بدايتها ان السيدة هاجر زوجة سيدنا ابراهيم عليه السلام كانت مصرية و سيدنا ابراهيم ولد فى العراق انتقلا للجزيرة العربية وتم تعمير الجزيرة العربية التى لم يسكن بها بشر من قبل وسيدنا ابراهيم هو ابو الانبياء وخليل الله والسيدة هاجر هى ام لكل انبياء الله وام سيدنا إسماعيل وأم العرب وهى مصرية لان الاصل العربى ينبع من ابناء سيدنا ابراهيم عليه السلام والعرب جميعهم ابناء ابراهيم عليه السلام والسيدة هاجر امهم فتكريما للسيدة هاجر المصرية لقبت مصر بام العرب وام الدنيا وايضا الى عصر سيدنا نوح عليه السلام وولده مصرائيم عندما انتهى الطوفان حيث ان الجنس الحامى هم اول من سكنوا مصر بعد طوفان نوح عليه السلام ودعا نوح ربه فقال اللهم إنه قد أجبت دعوتي واهلكت الكافرين فبارك فى ولدى و فى ذريته و أسكنه الأرض الطيبه المباركه التى هي ام البلاد و غوث العبادوقول الرسول عليه الصلاة والسلام ستفتح عليكم بعدي مصر فاستوصوا باهلها خيرًا فإن لهم ذمة ورحمًا

◄أهل الكهف ومستقبل البشرية

أهل الكهف ومستقبل البشرية

هل يحق لنا أن نبحث في آيات الله الكريم لنتعلم منها ونطور حياتنا العلمية والحياتية؟
هل يحق لنا أن نتساءل مع علمائنا الأجلاء في علوم الدين وعلوم الحياة من طب وهندسة وفلك وووو؟
هل يحقق لنا القران الكريم ما نصبوا إليه من مستقبل أفضل؟
هل لنا الحق على علمائنا في تفسير القران لأجل مستقبل أفضل للبشرية؟
هل آن الأوان لعلمائنا ليتولوا الامامه في قراءه علم المستقبل؟
هل تأخر علمائنا في تفسير آيات القران الكريم في قراءه المستقبل؟
هل يحق لنا أن نتعلم من قصص القران الكريم لقراءة المستقبل وعلومه؟
هل وهل
العلماء توصلوا للرادار من طائر الخفاش أليس من خلق الله؟
ابن ادم الأول تعلم كيف يوارى أخيه من غراب أليس من خلق الله؟
كل ما نعلمه من قصه أهل الكهف أن مجموعه من الفتيه امنوا بربهم وهربوا إلى كهف ليتواروا فيه من الظلم ربما ليكملوا مسيرتهم كيفما شاؤا وضرب الله على آذانهم وناموا مده من السنين واستيقظوا
ولكن هل لنا أن نستفيد من هذه القصة للمستقبل و من نفحاتها لنفيد البشرية ونستفيد من علومها؟
يقول المولى في كتابه أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً (9)
فتيه في كهف في وادي الرقيم كما ذكر القران الكريم
يقول المولى كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا ينسب المولى إلى ذاته أنهم من آيات الله ليس فقط بل عَجَباً
اى أننا سنرى العجب من هذه القصة
ضرب الله على آذان هؤلاء الفتيه سنين عددا
فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً (11)
اى أن ضربنا نسبت لله سبحانه وتعالى وليس للفتية أو لاى سبب آخر
وكان الضرب على الأذن وليس على اى جزء آخر من الجسم
يقول المولى نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13)
اى أن القصة تأتى من الله (نحن نقص عليك) ويؤكد المولى على عظيم هذا الأمر نَبَأَهُم بِالْحَقِّ
قصه من الله سبحانه وتعالى إلى رسوله العظيم ليبلغها للبشرية كافه ليست للعلم بها فقط ولكن لقراءة علم المستقبل و اكتشاف آيات الكون و البحث عن مكنونها
وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ اى أن الله هو الذي ربط ولم يرسل ملاك أو وحى لهذه المهمة
ألا تدل على عظم هذه القصة؟
وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ اليَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ
يحدثنا المولى أن الشمس إذا طلعت اى في الشروق صباحا تَّزَاوَرُ عن الكهف أما في غروب الشمس تَّقْرِضُهُمْ
هل لنا الحق أن نسال علماء اللغة ليفسروا لنا كلمات تزاور وتقرضهم ؟
ولماذا يكون تزاور صباحا وتقرضهم مساءا
ولماذا ربط كلمة تزاور بالصباح مع كلمه اليمين وتقرضهم بالمساء مع كلمه الشمال
وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ اليَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ
وهل لوادي الرقيم خصوصية في هذه القصة وهل لهندسة هذا الكهف الموجود بوادي الرقيم زوايا وهندسة خاصة تحمى هؤلاء الفتيه من الحشرات والطيور الجارحة والديدان الارضيه وما شابه ذلك
نرى كيف ضمن الله لهؤلاء الفتيه سنين طويله دون اى مكروه خارجي وسخر لهم هذا البناء بهندسة إلهيه ليكون لهم واق من عوامل التعرية والعوامل الخارجية وجعل لهم الشمس بحرارتها و دفئها وأشعتها عامل من عوامل استمرار حياتهم دون مكروه
يقول المولى وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُود اى أن الناظر إليهم وهم في رقودهم يحسبهم أيقاظا
ٌ وناتى لعظمه الله في هذه القصة
وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ اليَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ أن الله سبحانه وتعالى نسب إلى ذاته عمليه التقليب وَنُقَلِّبُهُمْ ولم يرسل وحى أو ملاك ليقوم بهذه المهمة بل نسبها لذا ته سبحانه وتعالى
هل يحق لنا أن نقول أن الله سبحانه وتعالى زودهم ب آليات في أجسامهم اى بقوه خفيه تقوم بهذه المهمة وهى مهمة التقليب لأجسامهم دون أن يحتاجوا لعوامل خارجية
هل هذه القوه الخفية التي تقوم بعمليه التقليب كانت حركه دوريه ميكانيكية لها برنامج خاص له مده ووقت معين
تعمل في وقت معين وبزوايا معينه وبسرعة معينه
ألا نلاحظ في أيامنا هذه أن المريض إذا رقد لمده طويلة في نومه يصاب بقروحات في معظم أجزاء جسمه من النوم المستمر ويحتاج لعلاج لهذه القروحات ولم يصل الطب الحديث لحماية جسم المريض المستمر في نومه من هذه القروحات
ألا نعلم أن المرتبة الهوائية الطبية للمريض المستمر في نومه لا تحميه أيضا من القروحات
فما بالك بفتية ناموا سنين طويلة ولم يصابوا باى أذى أو قروحات
وإذا تجاوزنا عمليه التقليب والقروحات هل يحق لنا أن نقول كيف يمكث إنسان سنين طويلة وجسمه لا يحتاج إلى غذاء لهذه المدة ليحتفظ باستمرار الحياة ؟
أليس لنا الحق لنقول أن علمائنا عليهم عبء التفسير ربما تستفيد البشرية من هذه القصة ونستطيع الاحتفاظ بأجسام شعوب بكاملها تعانى من الفقر والطعام لمده طويلة دون أن تصاب بأذى وتصحوا مره أخرى لاستكمال مسيرتها بعد توفر الطعام اللازم لها وفى نفس الوقت لا تصاب بأذى؟
ألا تلاحظون معي أن الفتيه بعد استيقاظهم لم يستغربوا أشكالهم اى لم يتغير فيهم اى شئ طوال هذه المدة
بمعنى أوضح لم يتغير شكل أظافرهم أو شعرهم أو يتغير لونهم
وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
عندما قال قائل منهم كم لبثتم ردوا عليه لبثنا يوما أو بعض يوم
اى لم يقولوا لبعضهم البعض أن شكلك تغير أو شعرك تغير أو لون جلدك تغير
اى أن الله حفظهم طوال هذه المدة واستيقظوا بنفس الهيئة التي ناموا بها
قدره الله التي لا تحيطها قدره أمدتهم بطاقة في أجسامهم تكفل لهم حيوية ونشاط في نومهم و تقليبهم للحفاظ عليهم وفى نفس الوقت هذه القدرة لم تكون سبب في نمو أظافرهم أو شعرهم أو تغيير لون جلدهم
ألا يحق لنا أن نسال علمائنا أن يدرسوا هذا الأمر ويحللوا ربما يصلوا يوما ما للاستفادة منها
ألا يحق لنا أن نقول ربما للمكان الكهف والوادي لهم ميزه خاصة في الحفاظ على أجسام الفتيه تستحق الدراسة
القصة بكاملها جاءت من الله إلى رسوله ليبلغها البشرية للدراسة والبحث والاستفادة منها
المكان وقدره التقليب و الطاقة الكامنة في أجسامهم التي تحافظ على الحياة سنين طويلة دون أن تكون سببا في نمو أظافر أو شعر على الأقل
اننى ادعوا علماء اللغة والطب والهندسة والفلك وآخرون ليلتقوا جميعا في تفسير هذه ألقصه التي نؤمن بها ونتعبد بها ربما تستفيد البشرية منها يوما ما





الخميس، 22 يونيو 2017

◄جاء رسول الحق ليقول لهم 3

جاء رسول الحق ليقول لهم 3
من اخبر محمد صلى الله عليه وسلم أن يدلي بهذه المعلومات وقد عاش في عصر يسود فيه الجهل والتخلف؟؟؟

*جاء رسول الحق ليقول لهم:


11 - قال الله: (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَاْنِ*بَيْنَهُمَاْ بَرْزَخٌ لاْ يَبْغِيَاْنِ) الرحمن : 19-20
---------------------------------------------------------------------
لقد تبين من خلال الدراسات الحديثة أن لكل بحر صفاته الخاصة به والتي تميزه عن غيره من البحار كشدة الملوحة والوزن الن وعي للماء حتى لونه الذي يتغير من مكان إلى آخر بسبب التفاوت في درجة الحرارة والعمق وعوامل أخرى، والأغرب من هذا اكتشاف الخط الأبيض الدقيق الذي يرتسم نتيجة التقاء مياه بحرين ببعضهما وهذا تماماً ما ذكر في الآيتين السابقتين، وعندما نوقش هذا النص القرآني مع عالم البحار الأمريكي البروفيسور (هيل) وكذلك العالم الجيولوجي الألماني (شرايدر) أجابا قائلين أن هذا العلم إلهي مئة بالمئة وبه إعجاز بيّن وأنه من المستحيل على إنسان أمي بسيط كمحمد أن يلم بهذا العلم في عصور ساد فيها التخلف والجهل .
---------------------------------------------------------------------
*جاء رسول الحق ليقول لهم:
- 12 قال الله) وَ أَرْسَلْنَاْ الرِّيَاْحَ لَوَاْقِحَ( سورة الحجر : 22
---------------------------------------------------------------------
وهذا ما أثبته العلم الحديث إذ أن من فوائد الرياح أنها تحمل حبات الطلع لتلقيح الأزهار التي ستصبح فيما بعد ثماراً، فمن أخبر محمداً صلى الله عليه وسلم بأن الرياح تقوم بتلقيح الأزهار؟ أليس هذا من الأدلة التي تؤكد أن هذا القرآن كلام الله ؟؟؟
---------------------------------------------------------------------
*جاء رسول الحق ليقول لهم:
-13 قال الله: (كُلَّمَاْ نَضَجَتْ جُلُوْدُهُمْ بَدَّلْنَاْهُمْ جُلُوْدَاً غَيْرَهَاْ لِيَذُوْقُواْ الْعَذَاْبَ) النساء : 56
---------------------------------------------------------------------
وقد أثبت العلم الحديث أن الجسيمات الحسية المختصة بالألم والحرارة تكون موجودة في طبقة الجلد وحدها، ومع أن الجلد سيحترق مع ما تحته من العضلات وغيرها إلا أن القرآن لم يذكرها لأن الشعور بالألم تختص به طبقة الجلد وحدها. فمن أخبر محمداً بهذه المعلومةالطبية؟ أليس الله ؟؟
---------------------------------------------------------------------
*جاء رسول الحق ليقول لهم:
- 14 قال الله: (أَوْ كَظُلُمَاْتٍ فِيْ بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاْهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَاْبٌ ظُلُمَاْتٌ بَعْضُهَاْ فَوْقَ بَعْضٍ إِذَاْ أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكُدْ يَرَاْهَاْ وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُوْرَاً فَمَاْلَهُ مِنْ نُّوْرٍ) النور : 40
---------------------------------------------------------------------
لم يكن بإمكان الإنسان القديم أن يغوص أكثر من 15 متر لأنه كان عاجزاً عن البقاء بدون تنفس أكثر من دقيقتين ولأن عروق جسمه ستنفجر من ضغط الماء وبعد أن توفرت الغواصات في القرن العشرين تبين للعلماء أن قيعان البحار شديدة الظلمة كما اكتشفوا أن لكل بحر لجي طبقتين من المياه، الأولى عميقة وهي شديدة الظلمة ويغطيها موج شديد متحرك وطبقة أخرى سطحية وهي مظلمة أيضاً وتغطيها الأمواج التي نراها على سطح البحر.
ودهش العالم الأمريكي (هيل) من عظمة هذا القرآن وزادت دهشته عندما نوقش معه الإعجاز الموجود في الشطر الثاني من الآية ((سَحَاْبٌ ظُلُمَاْتٌ بَعْضُهَاْ فَوْقَ بَعْضٍ إِذَاْ أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكُدْ يَرَاْهَاْ)) وقال إن مثل هذا السحاب لم تشهده الجزيرة العربية المشرقة أبداً وهذه الحالة الجوية لا تحدث إلا في شمال أمريكا وروسيا والدول الاسكندنافية القريبة من القطب والتي لم تكن مكتشفة أيام محمد صلى الله عليه وسلم ولا بد أن يكون هذا القرآن كلام الله).
---------------------------------------------------------------------
*جاء رسول الحق ليقول لهم:
- 15 قال الله: (غُلِبَتِ الرُّوْمُ*فِيْ أَدْنَى الأَرْضِ) الروم :2-3
---------------------------------------------------------------------
أدنى الأرض:البقعة الأكثر انخفاضاً على سطح الأرض وقد غُلِبَت الروم في فلسطين قرب البحر الميت, ولما نوقشت هذه الآية مع العالم الجيولوجي الشهير (بالمر) في المؤتمر العلمي الدولي الذي أقيم في الرياض عام 1979 أنكر هذا الأمر فوراً وأعلن للملأ أن هناك أماكن عديدة على سطح الأرض أكثر انخفاضاً فسأله العلماء أن يتأكد من معلوماته، ومن مراجعة مخططانه الجغرافية فوجئ العالم (بالمر) بخريطة من خرائطه تبين تضاريس فلسطين وقد رسم عليها سهم غليظ يشير إلى منطقة البحر الميت وقد كتب عند قمته (أخفض منطقة على سطح الأرض) فدهش البروفيسور وأعلن إعجابه وتقديره وأكد أن هذا القرآن لا بد أن يكون كلام الله .
---------------------------------------------------------------------

*جاء رسول الحق ليقول لهم
-16 قال الله: (يَخْلُقُكُمْ فِيْ بُطُوْنِ أُمَّهَاْتِكُمْ خَلْقَاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِيْ ظُلُمَاْتٍ ثَلاْثٍ) الزمر : 6
---------------------------------------------------------------------
لم يكن محمد طبيباً، ولم يتسن له تشريح سيدة حامل، ولم يتلقى دروساً في علم التشريح والأجنة، بل ولم هذا العلم معروفاً قبل القرن التاسع عشر، إن معنى الآية واضح تماماً وقد أثبت العلم الحديث أن هناك ثلاثة أغشية تحيط بالجنين وهي: أولاً :
الأغشية الملتصقة التي تحيط بالجنين وتتألف من الغشاء الذي تتكون منه بطانة الرحم والغشاء المشيمي والغشاء السلي وهذه الأغشية الثلاث تشكل الظلمة الأولى لالتصاقها ببعضها.
ثانياً: جدار الرحم وهو الظلمة الثانية.ثالثاً:جدار البطن وهو الظلمة الثالثة . فمن أين لمحمد محمد صلى الله عليه وسلم بهذه المعلومات الطبية؟‍‍‍‍‍‍‍؟؟
---------------------------------------------------------------------
*جاء رسول الحق ليقول لهم:
- 17 قال الله: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِيْ سَحَاْبَاً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاْمَاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاْلِهِ وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاْءِ مِنْ جِبَاْلٍ فِيْهَاْ مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيْبُ بِهِ مَنْ يَشَاْءُ وَ يَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاْءُ يَكَاْدُ سَنَاْ بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَاْرِ) النور : 43
---------------------------------------------------------------------
يقول العلماء: يبدأ تكون السحب الركامية بعدة خلايا قليلة كنتف القطن تدفعها الرياح لتدمج بعضها في بعض مشكلة سحابة عملاقة كالجبل يصل ارتفاعها إلى 45ألف قدم وتكون قمة السحابة شديدة البرودة بالنسبة إلى قاعدتها، وبسبب هذا الاختلاف في درجات الحرارة تنشأ دوامات تؤدي إلى تشكل حبات البرد في ذروة السحابة الجبلية الشكل كم تؤدي إلى حدوث تفريغات كهربائية تطلق شرارات باهرة الضوء تصيب الطيارين في صفحة السماء بما يسمى (بالعمى المؤقت)، وهذا ما وصفته الآية تماماً. فهل لمحمد صلى الله عليه وسلم أن يأتي بهذه المعلومات الدقيقة من عنده؟؟؟
---------------------------------------------------------------------
*جاء رسول الحق ليقول لهم:
- 18 قال الله ) وَ لَبِثُواْ فِيْ كَهْفِهِمْ ثَلاْثَ مِائَةٍ سِنِيْنَ وَ ازْدَاْدُواْ تِسْعَاً( الكهف : 25
---------------------------------------------------------------------
المقصود في الآية أن أصحاب الكهف قد لبثوا في كهفهم 300 سنة شمسية و309 سنة قمرية، وقد تأكد لعلماء الرياضيات أن السنة الشمسية أطول من السنة القمرية بـ 11يوماً، فإذا ضربنا الـ 11يوماً بـ 300 سنة يكون الناتج 3300 وبتقسيم هذا الرقم على عدد أيام السنة (365) يصبح الناتج 9 سنين. فهل كان بإمكان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن يعرف مدة مكوث أهل الكهف بالتقويم القمري والشمسي ؟؟؟
---------------------------------------------------------------------
*جاء رسول الحق ليقول لهم:
-19قال الله: (وَ إِنْ يَسْلُبُهُمُ الذُّبَاْبُ شَيْئَاً لاْ يَسْتَنْفِذُوْهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّاْلِبُ وَ المطْلُوْبُ) الحج : 73
و قد أثبت العلم الحديث وجود إفرازات عند الذباب بحيث تحول ما تلتقطه إلى مواد مغايرة تماماً لما التقطته لذا فنحن لا نستطيع معرفة حقيقة المادة التي التقطتها وبالتالي لا نستطيع استنفاذ هذا المادة منها أبداً. فمن أخبر محمداً بهذا أيضاً؟أليس الله عز وجل العالم بدقائق الأمور هو الذي أخبره؟
---------------------------------------------------------------------
*جاء رسول الحق ليقول لهم:
- 20 قال الله: (وَ لَقَدْ خَلَقْنَاْ الإِنْسَاْنَ مِنْ سُلاْلَةٍ مِنْ طِيْنٍ*ثُمَّ جَعَلْنَاْهُ نُطْفَةً فِيْ قَرَاْرٍ مَكِيْنٍ*ثُمَّ خَلَقْنا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَاْ الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَاْ الْمُضْغَةَ عِظَاْمَاً فَكَسَوْنَاْ الْعِظَاْمَ لَحْمَاً ثُمَّ أَنْشَأْنَاْهُ خَلْقَاً آخَرَ فَتَبَاْرَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَاْلِقِيْنَ) المؤمنون : 11-13
و قال الله: (يَاْ أَيُّهَاْ النَّاْسُ إِنْ كُنْتُمْ فِيْ رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّاْ خَلَقْنَاْكُمْ مِنْ تُرَاْبٍ ثُمَّ مِنْ نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِن ْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ) الحج : 5
---------------------------------------------------------------------
من الآيات الكريمة السابقة يتبين أن خلق الإنسان يتم على مراحل على النحو التالي :
1- التراب: ودليل ذلك أن كافة العناصر المعدنية والعضوية التي يتركب منها جسم الإنسان موجودة في التراب والطين والدليل الثاني أنه بعد مماته سيصير تراباً لا يختلف عن التراب في شيء
2- النطفة: وهي التي تخرق جدار البويضة وينجم عن ذلك البيضة الملقحة (النطفة الأمشاج) التي تحرض الانقسامات الخلوية التي تجعل النطفة الأمشاج تنمو وتتكاثر حتى تصبح جنيناً متكاملاً كما في قوله تعالى إِنَّاْ خَلَقْنَاْ الإِنْسَاْنَ مِنْ نُّطْفَةٍ أَمْشَاْجٍ) الإنسان:2
3- العلقة: بعد الانقسامات الخلوية التي تحدث في البيضة الملقحة تتشكل كتلة من الخلايا تشبه في شكلها المجهري ثمرة التوت (العلقة) والتي تتميز بقدرتها العجيبة على التعلق على جدار الرحم لتستمد الغذاء اللازم لها من الأوعية الدموية الموجودة فيه.
4- المضغة: تتخلق خلايا المضغة لتعطي براعم الأطراف وأعضاء وأجهزة الجسم المختلفة فهي تتكون إذاً من خلايا مخلقة أما الأغشية المحيطة بالمضغة (الغشاء المشيمي وكذلك الزغابات التي ستتحول إلى الخلاص لاحقاً) فإنها خلايا غير مخلقة، وتحت الدراسة المجهرية تبين أن الجنين في مرحلة المضغة يبدو كقطعة لحم أو صمغ ممضوغ وعليها علامة أسنان وأضراس ماضغة.
ألا يؤكد هذا قوله تعالى( مِنْ مُضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ) ؟ فهل كان لمحمد صلى الله عليه وسلم جهاز(إيكو) عرف من خلاله هذه الحقيقة ؟!
5- ظهور العظام: ثبت علمياً أن العظام تبدأ بالظهور في نهاية مرحلة المضغة وهذا يوافق الترتيب الذي ذكرته الآية (فَخَلَقْنَاْ الْمُضْغَةَ عِظَاْمَاً(
6- كساء العظام باللحم: لقد أثبت علم الأجنة الحديث أن العضلات (اللحم) تتشكل بعد العظام ببضعة أسابيع ويترافق الكساء العضلي بالكساء الجلدي للجنين وهذا يوافق تماماً قوله تعالى (فَكَسَوْنَاْ الْعِظَاْمَ لَحْمَاً)
عندما يشرف الأسبوع السابع من الحمل على الانتهاء تكون مراحل تخلق الجنين قد انتهت وصار شكله قريب الشبه بالجنين ويحتاج بعض الوقت ليكبر ويكتمل نموه وطوله ووزنه ويأخذ شك له المعروف.
و الآن: هل كان من الممكن لمحمد محمد صلى الله عليه وسلم أن يدلي بهذه المعلومات الطبية وقد عاش في عصر يسود فيه الجهل والتخلف؟؟؟
لقد أُلقِيَت هذه الآيات العظيمة في مؤتمر الإعجاز الطبي السابع للقرآن الكريم عام 1982 وما إن سمع العالم التايلاندي (تاجاس) المتخصص بعلم الأجنة تلك الآيات حتى أعلن على الفور وبدون تردد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله، كما حضر المؤتمر البروفيسور الشهير ( كيث مور) وهو أستاذ كبير في الجامعات الأميركية والكندية وقال (من المستحيل أن يكون نبيكم قد عرف كل هذه التفصيلات الدقيقة عن أطوار تخلق وتصور الجنين من نفسه ولا بد أنه كان على اتصال مع عالم كبير أطلعه على هذه العلوم المختلفة ألا وهو الله) وقد أعلن إسلامه في المؤتمر الذي عقد عام 1983 وسطّر معجزات القرآن باللغة العربية في كتابه الجامعي الشهير الذي يُدَرّس لطلاب الطب في كليات أمريكا وكندا.


لا تنسونا من صالح دعاءكم