أيهما أنفع للشيعة (جورج بوش أم المهدي؟)
لسان حال الواقع يقول إنه جورج بوش بلا
ريب,
ولكننا
ننتظر الجواب من الشيعة أنفسهم)
لا
يمكننا أن نتصور المهدى لا قائماً بواجبه
في أي قسم من الأقسام الشرعية في الارشاد والمواعظ وتنفيذه . كهداية شخص
أو جماعة من الكفر إلى الإسلام, ..
.(هلا
سمى لنا شخصا واحدا فقط دعاه المهدي إلى الإسلام )... أو
من الانحراف إلى الوعي أو من الظلم إلى الاعتدال ، أو جعل الموانع ضد
الظلم القائم في المجتمع ، في تأثيره على الإسلام والمسلمين عامة وضد قواعده
الشعبية خاصة ....
(لقد
ظل صدام حسين ـ رحمه الله ـ
يدوس بحذائه على رؤوس
قواعد المهدي الشعبية, لأكثر من ثلاثين سنة, فما الذي صنعه المهدي للحيلولة دون
ذلك!!
لكن (جورج
بوش) كان أنفع للشيعة من المهدي حيث أنه أزاح حذاء صدام عن
رؤوسهم, وأدخل جيوشه إلى العراق وسلمه على طبق من ذهب لشيعة المهدي, بل ولا
تزال جيوشه تدمر كل معاقل أعداء الشيعة التاريخين ـ أهل السنة ـ وتجردهم من كل
حقوقهم بل وحتى منازلهم وتهبها لشيعة المهدي, بل والأكثر من هذا كله, تقوم جيوش
منقذ الشيعة ـ جورج بوش ـ باعتقال من تقدر عليه من أهل
السنة, لتقدمه هدية للشيعة ليشبعوا فيه روح حقدهم الدفين, فيجعلون ـالدريلات ـ
تحفر في رؤوس الشيوخ والأطفال والنساء شواهد حقد الشيعة على الإسلام وأهله,
وأصبحت العمائم تتربع على كرسي الحكم في العراق, وهذا ليس
بفضل المهدي, ولكن بفضل ـ جورج بوش ـ على شيعة المهدي, ولنسأل
شيعة المهدي,
أيهما أنفع للشيعة (جورج بوش
أم المهدي؟) لسان حال الواقع يقول إنه جورج بوش بلا
ريب, ولكننا ننتظر الجواب من الشيعة أنفسهم)
يتجلى
للقارئ العاقل كيف يريد علماء الاثنا عشرية , إثبات وجود المهدي المزعوم, من خلال
الرد على التساؤلات عن جدوى وجود المهدي وليس له عمل ظاهر, ولا أخفي سرا , حيث
ظننت أن ما سيطرحه (محمد الصدر) في كتابه (تاريخ الغيبة الكبرى) وفي الفصل الذي
عقده للحديث عن أعمال المهدي في غيبته, سيكون موضوعاً دسما يصعب علي التعقيب عليه,
نظرا لما اشتهر به (محمد الصدر) حيث أنه يعد من أقوى علماء الشيعة من حيث
الإستدلات العقلية, والطرح الفلسفي للمواضيع, ولكن كما يرى القارئ الكريم, كيف أن
الصدر في كتابته عن هذا الموضوع, كانت حججه ضعيفة وإلزاماته عجيبة, حيث يتجلى
بوضوح من خلال نص كلام الكاتب في هذا الفصل ـ أن المهدي
لا حاجة لوجوده ـ وأنه لا يمثل أي دور فعال حيال قضيا
الأمة, وانه لا يفعل أي شئ من شأنه أن يغير واقع الأمة المرير, سواءً
من ناحية تسلط الكفار عليها, أو عبث أئمة الجور بمقدراتها, أو حتى الكوارث
الطبيعية التي قد تبتلى بها, وأن المهدي يقف حيال ذلك كله متفرجاً,
على اعتباره مذخوراً لليوم الموعود, يعني بصريح العبارة إن المهدي ـــ عطال
بطال ـــ لا شغل ولا مشغلة ـــ ولذلك فإنه يقضي وقت
فراغه الطويل الذي بدأ منذ أكثر من 1200 سنة, متسكعا هنا وهناك, حتى أنه قد شوهد
ــــ يتمشى على كورنيش الكويت ــــ كما ذكر ذلك بعض
علمائهم. هذا هو عمل القائد المنتظر في غيبته.
والله
تعالى أعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق