الثلاثاء، 3 يناير 2017

♥قالت الصوفية الله في كل مكان.

قالت الصوفية الله في كل مكان.
فرد الله سبحانه وتعالى عليهم إجمالاً.
قَالَ تَعَالَى:{ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـذَا أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} [يونس: ٦٨]
ثم بين أنه ليس لهم سلطان سوى اتباع الهوى والشيطان.
قَالَ تَعَالَى:{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ{3} كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} [الحج: ٣ - ٤]
و قَالَ تَعَالَى:{ بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ} [الروم: ٢٩]
ورد عليهم تفصيلا:فبين لهم مكانه ودلهم على الطريق الوحيد لمعرفته قَالَ تَعَالَى:{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً}[الفرقان: ٥٩]
فردت الصوفية على الله:
أنت قلت.{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [المجادلة: ٧ ]
فرد الله عليهم بأن هذا المتشابه جعله فتنة لمن كان مريضاً في قلبه شاكاً في ربه. :
قَالَ تَعَالَى: { هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ} [آل عمران: ٧]
وأخبرهم أنهم لو رجعوا إلى المحكم لعرفوا مكانه. فقد بين في المحكم بأنه فوق العرش. قَالَ تَعَالَى:{ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى }
و بين أن العرش في السماء وليس في الأرض .
قَالَ تَعَالَى:{ أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} [الملك: ١٦]
وإليه في السماء تصعد الأشياء.
قَالَ تَعَالَى:{مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: ١٠]
و قَالَ تَعَالَى:{ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} [المعارج: ٤]
ومن عنده من السماء تنزل الأشياء.
قَالَ تَعَالَى:{ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً} [الفرقان: ١]
و قَالَ تَعَالَى:{وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ{192}نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ} [الشعراء: ١٩٢ – ١٩٣]
و قَالَ تَعَالَى:{ بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}[النحل: ٤٤]
وبين لهم بأنه بذاته فوق عرشه وهو معهم في كل مكان أينما كانوا بعلمه.
قَالَ تَعَالَى:{ أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }[هود: ٥]
ومعهم في كل مكان أينما كانوا بسمعه وبصره.
قَالَ تَعَالَى:{ قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى}[طه: ٤٦]
و قَالَ تَعَالَى:{ أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى}[ العلق:١٤]
و قَالَ تَعَالَى:{الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ{218}وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ{219} إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}[الشعراء: ٢١٨ - ٢٢٠]
و قَالَ تَعَالَى:{ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ}[المجادلة: ١]
ثم دعاهم لمعرفة الله وأسمائه وصفاته عن طريق الوحي.
قَالَ تَعَالَى:{ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً} [الفرقان: ٥٩]
وبين لهم أن من أتبع عقله للوحي في معرفة الله وأسمائه وصفاته نجا. قَالَ تَعَالَى:{ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} [طه: ١٢٣]
ومن أتبع عقله في معرفة الله وأسمائه وصفاته الشيطان والهوى ضل وغوى.
قَالَ تَعَالَى:{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ{3} كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} [ الحج: ٣ – ٤]
و قَالَ تَعَالَى:{ بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ} [ الروم: ٢٩]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق