آه يا نفسي ثم آه . بلبلي الغالي
!
الذكر به يرفع أقوام درجات ودرجات،
وبه ينالون أعلى المنازل عند رب البريّات، وبه يُنال ثوابُ كلِّ خير يُرتَجَى، فما
أعظم الذكرَ إن خرج من قلب صادق مؤمن بربه! وما أسهله من عمل! هل بعد ذلك من فضل
هو أعظم من ذاك الفضل؟!
نعم، للذكر فضل أعظم وأكبر، لا يضاهيه فضل، أخبرنا به الحبيب المصطفى عندما قال كما في الحديث القدسي: ((يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرتُه في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرَّب إليَّ شبرًا تقرَّبت إليه ذراعًا، وإن تقرَّب إلى ذراعًا تقرَّبت إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة)).
يا الله!
نعم، للذكر فضل أعظم وأكبر، لا يضاهيه فضل، أخبرنا به الحبيب المصطفى عندما قال كما في الحديث القدسي: ((يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرتُه في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرَّب إليَّ شبرًا تقرَّبت إليه ذراعًا، وإن تقرَّب إلى ذراعًا تقرَّبت إليه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة)).
يا الله!
أنا بذكر
الله يذكرُ الله اسمي! أنا مَن أكون حتى يذكرني ملك الملوك سبحانه؟!
أبعد هذا من فضلٍ أن يذكرنا الله بالاسمِ، فيا ترى مَن مِن أهل الدنيا هو أكثر الناس ذكرًا عند الله بذكره لله تعالى؟! أسيكون أنا، أم أنتَ، أم أنتِ؟
قال تعالى: ﴿ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴾ [المطففين: 26]، فلتحيَ قلوبُنا بذكر الله، ولنكثر الذكر حتى لا يموت القلب، ونملأ مجالسنا ذكرًا لله، وليكن عونًا لنا على نَيْل أعلى الدرجات عند رب الأرض والسموات، وعلى فعل الطاعات؛ فعن عبدالله بن بشر رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ، فأخبرني بشيء أتثبت به، قال: ((لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله)).
بلبلي الغالي، يا حبيب قلبي، أحمد ربي كثيرًا على أن أرسلك لي ليتحوَّل حالي من حال إلى حال، من حال الغافلين إلى حال الذاكرين.
بلبلي، كم أحبك! فقد تعلمت منك كثيرًا وكثيرًا، يا ترى أفي حياتِكم بلبلٌ كبلبلي هذا؟! أم ما زلنا عن صوته غافلين؟!
أبعد هذا من فضلٍ أن يذكرنا الله بالاسمِ، فيا ترى مَن مِن أهل الدنيا هو أكثر الناس ذكرًا عند الله بذكره لله تعالى؟! أسيكون أنا، أم أنتَ، أم أنتِ؟
قال تعالى: ﴿ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴾ [المطففين: 26]، فلتحيَ قلوبُنا بذكر الله، ولنكثر الذكر حتى لا يموت القلب، ونملأ مجالسنا ذكرًا لله، وليكن عونًا لنا على نَيْل أعلى الدرجات عند رب الأرض والسموات، وعلى فعل الطاعات؛ فعن عبدالله بن بشر رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ، فأخبرني بشيء أتثبت به، قال: ((لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله)).
بلبلي الغالي، يا حبيب قلبي، أحمد ربي كثيرًا على أن أرسلك لي ليتحوَّل حالي من حال إلى حال، من حال الغافلين إلى حال الذاكرين.
بلبلي، كم أحبك! فقد تعلمت منك كثيرًا وكثيرًا، يا ترى أفي حياتِكم بلبلٌ كبلبلي هذا؟! أم ما زلنا عن صوته غافلين؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق