الاثنين، 4 فبراير 2019

◄الحرب النصرانية العالَمية الأولى، ثم الحرب النصرانية العالَمية الثانية.

الحرب النصرانية العالَمية الأولى، ثم الحرب النصرانية العالَمية الثانية.
فليت اليهود يُطبِّقون ما بَقِي في توراتهم من حق، مثل:
* "لا تضطهد الغريب ولا تضايقه؛ لأنكم كنتم غرباء في أرض مصر.
لا تقبل خبرًا كاذبًا، ولا تضعْ يدك مع المنافق؛ لتكون شاهدَ ظلمٍ، لا تتبع الكثيرين إلى فِعْل الشر، ولا تُجِبْ في دعوى - مائلاً وراء الكثيرين -التحريف.
*لا تقتل البريء والبار، ولا تأخذ رِشْوة.
ولا تُضايِق الغريب؛ فإنكم عارفون نفس الغريب؛ لأنكم كنتم غرباء في أرض مصر"؛ خروج 22: 21، 23: 1- 9.

"*مَن قتل إنسانًا يُقتَل، حكم واحد يكون لكم، الغريب يكون كالوطني، إني أنا الرب إلهكم"؛ لاويين 22: 24.

"*أحبُّوا الغريب؛ لأنَّكم كنتم غرباء في أرض مصر"؛ تثنية 10: 9.
"*لا تكره مصريًّا؛ لأنَّك كنت نزيلاً في أرضه، الأولاد الذين يُولَدون لهم في الجيل الثالث يَدخُلون منهم في جماعة الرب"؛ تثنية 23: 7.
أي: يدخلون في الشعب المختار!

@وليت النصارى يُطبِّقون ما بَقِي في إنجيلهم - أو أناجيلهم - من حقٍّ مثل قول المسيح:
"سمعتم أنه قيل: عين بعين، وسن بسن، وأما أنا فأقول لكم: لا تقاوموا الشرَّ، بل مَن لطَمَك على خَدِّك الأيمن، فحوِّل له الآخر أيضًا، ومَن أراد أن يخاصِمَك ويأخذ ثوبك، فاتْرُك له الرداء أيضًا، ومَن سخَّرك ميلاً واحدًا، فاذهبْ معه اثنين، ومَن سألك فأعطِه، ومَن أراد أن يقترِضَ منك، فلا تردَّه.
*سمعتم أنَّه قيل: تحب قريبك، وتبغض عدوَّك.
وأما أنا فأقول لكم: أحبُّوا أعداءَكم، باركوا لاعِنِيكم.

*وصلُّوا لأجْل الذين يُسيئون إليكم ويطردونكم"؛ متى 5: 38 - 44.

لو سار النصارى على هذا المنهج في التعامُل؛ سواء بين بعضهم البعض، أو بينهم وبين الآخَرين، لَمَا سالت الدماء أنهارًا؛ سواء في المجامع النصرانية التي حضَرَها قادتهم الدينيون، أو في الحروب الرهيبة بين بعضهم البعض، أو بينهم وبين الآخَرين.
ويكفي أنْ نذكِّر بأكبر حرْبَين حدَثَتا في القرن العشرين، وسُمِّيَتا زورًا باسم الحرب العالمية الأولى (1914- 1918)، ثم الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945).
والحق أنها:
الحرب النصرانية العالَمية الأولى، ثم الحرب النصرانية العالَمية الثانية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق