الخوارج
والغمز واللمز
الحمد
لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم , وفي زمن العلم والتطور
لا يزال التخلف والجهل يسيطر على بعض العقول والتي تحتاج إلي تعليم وتفهيم حتى لا
تنخدع بكل ما يقال ولا تصدق كل ما يُتداول , ومن هذه العقول ما نراه من بعض عقول
" الخوارج المصريين " والذين قد
خدعهم الجهل بحيث يظنون أن خلافنا معهم سطحي
فأقول
:
بل
حق يعلم بحقيته الكثير ولكنه لا يريد أن يصدقها والخوارج يعملون يخططون ومن ذاك
العمل ما يقومون به من ضرب وتحريض والغمز واللمز بمعاناة الشعب باسلوب ماكر مخادع ..
تحذير النبي - صلى الله عليه وسلم -
من الفتن على توجيهات تكف المـسـلـم عن المشاركة فيها بالسيف ، أو على الفرار منها
بل نجد إلى جانب ذلك تحذيراً من دعاة الفتنة الذين يدعون الناس إلى النار ، ونجد
بياناً بصفاتهم حتى يحذرهم المسلم ، وأمـــراً نبوياً لطريق التعامل معهم . قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تكون فـتـن على أبوابها دعــــــاة إلى الـنـــار،
فأن تموت وأنت عاض على جذع شجرة خير لك من أن تتّبع أحداً منهم)
وجاء في حديث آخر عن حذيفة فيه شيء
من التفضيل عن هؤلاء الدعاة : "قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (يكون
دعاة على أبواب جهنّم من أجابهم إليها قذفوه فيها . قلت يا رسول الله ، صفهم لنا .
قال : هم قوم من جلدتنا ، يتكلمّون بألسنتنا . قلت فما تأمرني أن أدركني ذلك ؟
قال فألزم جماعة المسلمين وإمامهم ، فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت كذلك)(5).
قال فألزم جماعة المسلمين وإمامهم ، فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت كذلك)(5).
إننا نجد من النبي - صلى الله عليه
وسلم - حـرصـاً على أن يظل المسلم بعيداً عن الفتن، لا
يشارك فيها بسيف، بل ينأى عنها إن استطاع، فهو يوصي المسلم أن يتلف ما كان بين
يديه من وسائل الفتن ، بكسر السيف أو دق حده بحجر لكيلا يستخدمه أحد في الفـتنة،
وكـسـر الـقـسـي وتقـطـيع الأوتار ، ولننظر في هذا الحديث الذي يرويه أبو بكر رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:( إنها سـتـكـون فـتن، ألا ثم تكون فتن،
القاعد فيها خير من الماشي، والماشي فـيـها خـيـر مـن الساعي إليها ، ألا فإذا
نزلت أو وقعت فمن كان له إبل فليلحق بإبله ، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه ، ومن
كان له أرض فليلحق بأرضه. "قال : فقال رجل: يا رسول الله، أرأيت من لم تكن له
إبل ولا غنم ولا أرض ؟ قال: "يعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر ، ثم لينجو إن
استطاع النجا . اللهم هل بلغت ؟ اللهم هل بلغت ؟ اللهم هل بلغت؟ قال: فقال رجل :
يا رسول الله ، أرأيت أن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفـيـن أو إحدى الفئتين
فضربني رجل بسيفه ، أو يجيء سهم فيقـتـلنـي ؟ قـال: يبوء بإثمه وإثمك ، ويكون من
أصحاب النار)
وجاء في حديث آخر عن حذيفة فيه شيء
من التفضيل عن هؤلاء الدعاة : "قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (يكون
دعاة على أبواب جهنّم من أجابهم إليها قذفوه فيها . قلت يا رسول الله ، صفهم لنا .
قال : هم قوم من جلدتنا ، يتكلمّون بألسنتنا . قلت فما تأمرني أن أدركني ذلك ؟
قال فألزم جماعة المسلمين وإمامهم ، فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت كذلك)
قال فألزم جماعة المسلمين وإمامهم ، فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت كذلك)
ونُحذِّر المسلمين من أفكار هؤلاء المفتونين ، المتجاوزين لحدود رب
العالمين {{ ولا تطيعوا أمر المسرفين . الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون }} [ الشعراء/151-152]
.
ونحذر المسلمين من أفكار هؤلاء المحرومين المخذولين الذين يختارون
الأقوال الباطلة الصادة عن الصراط المستقيم : {{ ومن الناس من يشتري لهو الحديث
ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين }} [ لقمان /6 ] .
وإن من
الضلال المبين لافكارهم ، الغش للمسلمين ، والتدليس على شبَبَتِهم جَلْبُ أقوال اسيادهم
من المعالم ، وكسائها بلِحَاء الشريعة ، ونسبتها إلى الدين نتيجة لردود الأفعال ، وجدل المخاصمات وهذه جادة
الأخسرين أعمالا ، وقد فضح الله المنافقين بها ، وهتك أستارهم فيها في مواضع من
كتابه ، منها في صدر سورة البقرة ؛ إذ قالوا لتأييد إفسادهم : {{ إنما نحن مصلحون
}} فكذبهم الله بقوله {{ ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون }} [ البقرة/11 ] .
ولما صَدُّوا عما أنزل الله - تعالى - حكى الله عنهم اعتذارهم : {{
ثم جاؤوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا }} [ النساء/61 ] .
فالواجب رد الباطل والأهواء المضلة بالكتاب والسنة وما عليه سلف
الأمة من الصحابة - رضي الله عنهم - فمن تبعهم بإحسان . ولا نرى مثل هذا التوجه
الا الطعن فى الصحابة فى معالم كتب اسيادهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق