الخميس، 29 فبراير 2024

المسيح عبد الله ورسولة- عاطف زكى

(١) جاء في إنجيل يوحنا [ ١٧ : ٣ ] أن المسيح عليه السلام توجه ببصره نحو السماء قائلاً لله : (( وهذه الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته. )) فإذا كان النصارى يقولون أن الله قد تجسد في جسد المسيح يسوع ، فمن هو الإله الذي كان يخاطبه يسوع ؟ ومن ناحية أخرى ألم يلاحظ النصارى تلك الكلمات : (( ويسوع المسيح الذي أرسلته )) ، ألا تدل تلك الكلمات على أن يسوع المسيح هو رسول تم إرساله من قبل الله ؟ ولاشك أن المرسل غير الراسل ، وإذا أمعن النصارى التفكير إلا يجدون أن هذا الكلام يتفق مع كلام الذي أسموه (( الهرطوقي أريوس )) الذي كان يقول بأن المسيح ما هو إلا وسيط بين الله والبشر ؟ ! . لقد شهد المسيح أن الحياة الأبدية هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن يسوع رسول الله وهو عين ما يؤمن به المسلمون جميعاً. وحيث أن الحياة الأبدية حسب قول المسيح هي التوحيد الحقيقي فيكون التثليث الحقيقي هو الموت الأبدي والضلال. وبعد هذا نجد: ان النص السابق من إنجيل يوحنا يبرهن لنا الآتي : أولاً : أنه يوجد إله حقيقي واحد وأن يسوع لا يعرف شيئاً عن التثليث أو الأقانيم بقوله: ( أنت الإله الحقيقي وحدك ) . ثانياً : وأن يسوع المسيح لم يدع الإلوهية لأنه أشار إلى الإله الحقيقي بقوله: ( أنت الإله الحقيقي ) لا إلى ذاته. ثالثاً : لقد شهد يسوع المسيح بأنه رسول الله فحسب بقوله: ( ويسوع المسيح الذي أرسلته ) . إن المسيح لم يقل : (( إن الحياة الأبدية أن يعرفوكم أنكم ثلاثة أقانيم وأنكم جميعاً واحد )) وإن المسيح لم يقل : (( إن الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله المكون من ثلاثة أقانيم الآب والابن والروح القدس )) بل لقد شهد المسيح أن الحياة الأبدية هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن يسوع رسول الله. (٢) كتب لوقا في [٤: ١٨ ] : ما نصه (( وَعَادَ يَسُوعُ إِلَى مِنْطَقَةِ الْجَلِيلِ بِقُدْرَةِ الرُّوحِ؛ وَذَاعَ صِيتُهُ فِي الْقُرَى الْمُجَاوِرَةِ كُلِّهَا. وَكَانَ يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِ الْيَهُودِ إلي أن قال ، وَوَقَفَ لِيَقْرَأَ. فَقُدِّمَ إِلَيْهِ كِتَابُ النَّبِيِّ إِشَعْيَاءَ، فَلَمَّا فَتَحَهُ وَجَدَ الْمَكَانَ الَّذِي كُتِبَ فِيهِ: رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْفُقَرَاءَ؛ أَرْسَلَنِي لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاقِ. . . )) فإذا كانت هذه النبوءة التي جاءت على لسان النبي إشعياء هي نبوءة عن المسيح فإنها تقول (( روح الرب علي )) أي وحي الله وأنه لم يقل روح الرب هي ذاتي أو أقنومي أو جزئي أو نفسي ، وقد ورد في الكتاب المقدس أن روح الرب حلت على ألداد وميداد كما في سفر العدد [ ١١: ٢٦ ] وعلى صموئيل كما في الإصحاح العاشر الفقرة السادسة من سفر صموئيل . وقد قالها النبي حزقيال عن نفسه في سفره كما في الإصحاح الحادي عشر الفقرة الخامسة يقول حزقيال (( وحل عَلَيَّ رُوحُ الرَّبِّ )) . ثم ان قوله: (( أرسلني لأنادي للمأسورين بالإطلاق . . . )) هو دليل على انه نبي مرسل وليس هو الرب النازل إلي البشر تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. ثم إن ما جاء في إنجيل لوقا [ ٤: ٣٤ ] من قول المسيح: (( لا بد لي أن أبشر المدن الأخرى بملكوت الله لأني لهذا أرسلت )) لهو نص واضح آخر على أن المسيح رسول مرسل من الله ليس إلا وأن الله لم يأت بنفسه جل جلاله!! (٣) جاء في إنجيل لوقا [ ٧ : ١٦ ] أن المسيح بعدما أحيا الميت الذي هو ابن وحيد لامرأة أرملة حدث أن جميع الناس الحاضرين مجدوا الله قائلين: (( ◄قد قام فينا نبي عظيم ، وتفقد الله شعبه وذاع هذا الخبر في منطقة اليهودية وفي جميع النواحي المجاورة . )) أيها القارئ الكريم أن هذا لدليل صريح على بشرية المسيح وأنه عبد رسول ليس إلا ، فإنه بعد أن أحيا هذا الميت استطاع جميع الحاضرين أن يفرقوا بين الله وبين المسيح فمجدوا الله وشهدوا للمسيح بالنبوة وشكروا الله إذ أرسل في بني اسرائيل نبياً ، ويسمون أنفسهم شعب الله إذ أن الله ( تفقده ) أي اهتم به ، وأرسل فيهم نبياً جديداً وتأمل عزيزي القارىء لقول الانجيل : (( قد قام فينا نبي عظيم وتفقد الله شعبه )) وتأمل كيف أن المسيح أقرهم على هذا القول ولم ينكره عليهم وتأمل كيف ذاع ذلك في كل مكان . (٤) وإذا قرأنا رواية لوقا [ ٧ : ٣٩ ] نجده يذكر أن الفريسي بعدما رأى المرأة تبكي وتمسح قدمي المسيح بشعرها قال في نفسه: (( لو كان هذا نبياً ، لعرف من هي هذه المرأة التي تلمسه. )) فإن قول الفريسي هذا يدل على أنه داخله الشك في نبوة المسيح ، وهذه الرواية تثبت بالبداهة أن المسيح عليه السلام كان معروفاً بالنبوة ومشتهراً بها ، ويدعيها لنفسه ، لأن الفريسي داخله الشك فيما هو معروف له والمشهور بادعائه ، وإلا لكان قال : لو كان هذا هو الله لعرف من هي هذه المرأة التي تلمسه. وهذا أمر ظاهر عند كل من لديه مسحة عقل من المسيحيين . دليل صريح على بشرية المسيح من نصوص الكتاب المقدس ◄وهنا أود أن أسرد إليك أيها القارئ الكريم الأدلة الدامغة من الأناجيل التي تثبت أن المسيح عليه السلام لم يكن معروفاً إلا بالنبوة ، وسيتضح من هذه الأدلة أن المسيح والمؤمنين به وأعدائه اتفقت كلمتهم على صفة النبوة إثباتاً له من نفسه والمؤمنين به أو إنكاراً له من جانب أعدائه. أولاً : ورد بإنجيل لوقا [ ٢٤ : ١٩ ] : أن تلميذين من تلاميذ المسيح وصفوه بالنبوة وهو يخاطبهم ولم ينكر عليهم هذا الوصف فكانا يقولان: (( يسوع الناصري الذي كان إنساناً نبياً مقتدراً في الفعل والقول أمام الله وجميع الشعب )) . ثانياً : ورد بإنجيل يوحنا [ ٩ : ١٧ ] قول الرجل الأعمى: (( قالوا أيضاً للأعمى ماذا تقول أنت عنه من حيث أنه فتح عينيك فقال إنه نبي )) . ثالثا : وفي رسالة أعمال الرسل [ ٣ : ٢٢ ] حمل بطرس قول موسى عليه السلام الوارد في العهد القديم عن المسيح قوله (( إن نبياً مثلي سيقيم لكم الرب إلهكم . )) فموسى عليه السلام صرح بأن الله سبحانه وتعالى سيقيم لهم نبياً ولم يقل سينزل لهم الرب. رابعا : ورد بإنجيل متى [ ٢١ : ١٠ ، ١١ ] ان المسيح لما دخل أورشليم ارتجت المدينة كلها وسألت من هذا ؟ فكانت الإجابة من الجموع الغفيرة من المؤمنين والتلاميذ الذين دخلوا مع المسيح مدينة القدس هي: (( هذا يسوع النبي من ناصرة الجليل!! )) كل الجموع تسأل ، وكل المؤمنين يجيبون وعلى رأسهم تلاميذ المسيح قائلين ( هذا يسوع النبي) فهل هناك أعظم من هذه الشهادة التي شهد بها كل المؤمنين وسمع بها الجموع الغفيرة في أورشليم ؟! وتفرق الجمع بعد ذلك على معرفة هذه الحقيقة وهي أن المسيح نبي كريم وليس إلهاً. خامساً : ورد بإنجيل يوحنا [ ٦ : ١٤ ] إن الناس الذين رأوا معجزة تكثير الطعام التي صنعها المسيح فآمنوا بها قالوا : (( إن هذا هو بالحقيقة النبي الآتي إلى العالم )) فأقرهم المسيح ولم ينكر عليهم وصفهم له بالنبوة وكانوا جمع كثير بنحو ٥ آلاف رجل فدل هذا على أن المسيح لم يدع الإلوهية ولم يكن يعرف عن إلوهيته المزعومة شيئاً. سادساً : جاء في إنجيل متى [ ١٣ : ٥٧ ] إن المسيح لما رأى أهل الناصرة يحاربونه وينكرون معجزاته رد عليهم قائلاً : (( ليس نبي بلا كرامة إلا في وطنه وفي بيته )) فالمسيح لم يقل لهم أني إله وإنما قال لهم فقط إنني نبي ولا كرامة لنبي في بلده ، فالإلوهية لم تكن تخطر ببال المسيح عليه السلام مطلقاً. سابعا : وفي إنجيل لوقا [ ١٣ : ٣٣ ] يتكلم المسيح وهو يعرض نفسه قائلا: (( لا يمكن أن يهلك نبي خارجاً عن أورشليم )) فهذا إقرار من المسيح عليه السلام بأنه نبي من جملة الأنبياء وليس للأنبياء كلهم إلا طبيعة واحدة وهي الطبيعة الآدمية فتأمل . ثامناً : ونستنتج من كلام أعداء المسيح النافي لنبوة المسيح الوارد في لوقا [ ٧: ٢٥ ] أن المسيح كان مشتهراً بالنبوة ولم يدع الإلوهية لذلك فهم ينفون نبوته قائلين: (( إنه لم يقم نبي من الجليل )) وخلاصة ما تقدم من أدلة : إنه إذا كان المؤمنون بالمسيح وأعدائه والمسيح نفسه كلامهم لا يتعدى نبوة المسيح إثباتاً ونفياً فهل يجوز لأحد بعد ذلك أن يرفض تلك الأقوال جميعها في صراحتها ويذهب إلى القول بأنه إله؟ ونجد أنه حتى أمه مريم كانت تخاف عليه ولو كانت تعلم لاهوته لما خافت لوقا ٢ : ٤٨ : (( وقالت له أمه يا بنيّ لماذا فعلت بنا هكذا .هوذا أبوك وأنا كنا نطلبك معذبين . )) { ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} ( مريم :٣٥) (٥) جاء في إنجيل متى في الإصحاح الخامس قول المسيح: (( لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْغِيَ الشَّرِيعَةَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأُلْغِيَ، بَلْ لأُكَمِّلَ. )) ان هذا لهو نص واضح لكل ذي عينين بأن المسيح رسول قد مضت من قبله الرسل وأنه واحد ممن سبقوه ، وليس رباً أو إلهاً ، وانه ما جاء إلا ليعمل بالشريعة التي سبقته وهي شريعة موسى ويكمل ما بناه الأنبياء قبله ولو كان المسيح هو رب العالمين حسبما يؤمن المسيحيون ما كان ليصح بتاتاً أن يقول لهم : (( ما جئت لأنقض بل لأكمل )) فلا شك أن المسيح حلقة في سلسلة الأنبياء والمرسلين وليس هو رب العالمين كما يعتقد المسيحيون. وقد جاءت نصوص واضحة الدلالة على أن المسيح عليه السلام عندما كان يدعو تلاميذه، ويعلمهم لم يكن يدعوهم إلا على أنه رسول من الله سبحانه وتعالى وانه كان يدعوهم إلى توحيد الله، وعبادته ، انظر إلى قوله في يوحنا في [١٢: ٤٩ ] : (( لم أتكلم من نفسي ، لكن الأب الذي أرسلني ، هو أعطاني وصية ماذا أقول ، وبماذا أتكلم )) ونجده يقول للتلاميذ في متى [ ٥ : ١٦ ] : (( هكذا فليضيء نوركم أمام الناس ليروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات )) . ويقول لهم في إنجيل متى [ ٧ : ١١ ] : (( أبوكم الذي في السموات يهب خيرات للذين يسألونه )) ويقول في الفقرة ٢١ من نفس الإصحاح: (( ما كل من يقول لي : يا رب ! يدخل في ملكوت السموات ، بل من يعمل بمشيئة أبي الذي في السموات )) . وغيرها من النصوص. (٦) ذكر لوقا في [ ٢٢ : ٤٣ ] أن المسيح بعدما وصل وتلامذته الي جبل الزيتون واشتد عليه الحزن والضيق حتى أن عرقه صار يتصبب كقطرات دم نازلة (( ظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يقويه ! )) ونحن نسأل : كيف يحتاج ابن الله المتحد مع الله إلى ملاك من السماء ليقويه ؟ ألستم تزعمون أن للمسيح طبيعة لاهوتية ؟ فهل هذا الملك أقوى من الله ؟!! ومن المعلوم أن الملاك مخلوق وانتم تدعون أن المسيح خالق فكيف يقوي المخلوق خالقه ؟ أين كان لاهوت المسيح ؟! أما كان الأولى به أن يظهر طبيعته اللاهوتية المزعومة بدلاً من أن يكتئب ويحزن ويشتد عليه الضيق والخوف ؟!! أم إن الأمر ليس إلوهية ولا أقنومية وأن المسيح هو رسول من رسل الله يحتاج إلى المعونة والمدد من الله ؟ (٧) يحدثنا متى في [ ١٤ : ١٥ ] عن معجزة إشباع الآلاف من الجياع بخمسة أرغفة وسمكتين فيقول : (( وَأَمَرَ الْجُمُوعَ أَنْ يَجْلِسُوا عَلَى الْعُشْبِ. ثُمَّ أَخَذَ الأَرْغِفَةَ الْخَمْسَةَ وَالسَّمَكَتَيْنِ، وَرَفَعَ نَظَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَبَارَكَ وَكَسَّرَ الأَرْغِفَةَ، وَأَعْطَاهَا لِلتَّلاَمِيذِ، فَوَزَّعُوهَا عَلَى الْجُمُوعِ.فَأَكَلَ الْجَمِيعُ وَشَبِعُوا. )) لقد قام المسيح برفع نظره نحو السماء قبل أن يقوم بالمعجزة وقبل أن يبارك ، ويحق لنا أن نتساءل : لماذا رفع المسيح نظره إلى السماء ؟ ولمن يتجه ويطلب إذا كان الآب متحداً به ؟! أم أن المسألة واضحة وهي أنه كان يدعو خالق السموات والأرض ليمنحه القوة على تحقيق المعجزة ؟ وقد تكرر منه هذا الفعل حينما أحيا لعازر ، فإنه ورد بإنجيل يوحنا [ ١١ : ٤١ ] عنه الأتي: (( وَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ، أَشْكُرُكَ لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِي، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ دَوْماً تَسْمَعُ لِي. وَلكِنِّي قُلْتُ هَذَا لأَجْلِ الْجَمْعِ الْوَاقِفِ حَوْلِي لِيُؤْمِنُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي )) . إن قيام المسيح بأن رفع نظره نحو السماء هو فعل منافي للإلوهية لأن هذا الفعل يأتيه الإنسان عادة عندما يطلب الإمداد السماوي من الله وهذا لا يتفق مع كون المسيح صورة الله وأن الآب حال فيه كما يزعم المسيحيون. تأمل أيها القارئ الكريم إلي قول المسيح : (( لأجل الجمع الواقف حولي ليؤمنوا أنك أرسلتني )) فالهدف من عمل هذه المعجزة هي أن يعلم الجميع أن المسيح رسول الله وقد كانت الجموع حوله تنتظر هذه المعجزة وأن كل ما طلبه المسيح هو أن يشهدوا له بالرسالة فقط. (٨) جاء في مرقس [ ١٣: ٣٢ ] أن المسيح بعدما سئل عن موعد الساعة قال: (( وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْرِفُهُمَا أَحَدٌ، لاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ، إِلاَّ الآبُ. )) ونحن نسأل : إذا كان الابن هو الأقنوم الثاني من الثالوث حسبما يعتقد المسيحيون فكيف ينفي الابن عن نفسه العلم بموعد الساعة ويثبته للأب فقط ؟! ولا يصح أن يقال ان هذا من جهة ناسوته لأن النفي جاء عن الابن مطلقاً واثبت العلم بالموعد للأب فقط . وان تخصيص العلم بموعد الساعة للأب فقط هو دليل على بطلان إلوهية الروح القدس . وأن لا مساواة بين الأقانيم المزعومة. (٩) قال المسيح في يوحنا [ ١: ٥١ ] : (( الحق أقول لكم من الان سترون السماء مفتوحة وملائكة الله صاعدين نازلين على ابن الإنسان )) ونحن نسأل : إذا كان المسيح يصرح بأن ملائكة الله سوف تنزل عليه من السماء بالأوامر الإلهية ولتأييده فأين هو إذن الإله خالق الملائكة الذي حل بالمسيح والمتحد معه ؟!!

الثلاثاء، 27 فبراير 2024

هل يسوع هو الله لأنه هو الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ

هل يسوع هو الله لأنه هو الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ
! - من النصوص التي يستدل بها النصارى على ألوهية يسوع ؛ نص ورد فى يوحنا 14 : 6 " قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي " وبالرغم من أن النص مذكور فى انجيل يوحنا مجهول الكاتب الذى كان يقتبس من الأساطير الوثنية فى "انجيله" ، ولا أحد يعلم أين ومتى كُتب ؛ إلا أنني سأرد على هذا الاستدلال فأقول وبالله التوفيق : * أولا : ما معنى " الطَّرِيقُ " ؟ - تكملة النص تبين أن يسوع هو الطريق إلى الآب ؛ لأنه هو الرسول ، ولولا الرسول لما عرف أحد من أرسله ... " لَوْ كُنْتُمْ قَدْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضا " ، فالرسول هو الوسيط والوسيلة الذى يدل الناس على الطريق إلى الله الذى أرسله ، ولا يعنى أنه هو الله الراسل ... ؛ بدليل قول بولس فى تيموثاوس الأولى 2 : 5 " لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ " ، هذا الطريق بما فيه من فرائض وشرائع وعمل صالح هو الذى أمر الرب أنبيائه أن يدلوا عباده عليه ؛ كما ورد فى خروج 18: 20 "وَعَلِّمْهُمُ الْفَرَائِضَ وَالشَّرَائِعَ، وَعَرِّفْهُمُ الطَّرِيقَ الَّذِي يَسْلُكُونَهُ، وَالْعَمَلَ الَّذِي يَعْمَلُونَهُ " ، 👈 هذا " الطريق المستقيم " هو طريق جميع الأنبياء كما ورد فى يشوع بن سيراخ 37: 19 " وَفِي كُلِّ هذِهِ تَضَرَّعْ إِلَى الْعَلِيِّ، لِيَهْدِيَكَ بِالْحَقِّ فِي الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ " ، - ونحن نؤمن أن جميع الأنبياء والمرسلين هم الطريق لمعرفة الله سبحانه وتعالى ؛ فبواستطهم يعرف العباد فرائض الله وشريعته وأوامره ؛ ومن خالف هذا الطريق فمصيره الضلال . كما فى 2 بطرس 2: 15 "قَدْ تَرَكُوا الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ، فَضَلُّوا، تَابِعِينَ طَرِيقَ بَلْعَامَ بْنِ بَصُورَ الَّذِي أَحَبَّ أُجْرَةَ الإِثْمِ " - وفى القرآن الكريم يقول الله تعالى : " قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ " ، فالمسيح لأنه كان رسول الله ؛ فهو الواسطة لمعرفة الطريق المستقيم الذى أمر الله بالسير عليه والعمل بما فيه ؛ كما قال فى يوحنا 8 : 40 : (وَلَكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ). ؛ وكان يؤكد هذا المعنى فى نفس النص الذى يستدل به النصارى فقال : (لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي) -ونقرأ من كتاب رايموند براون /انجيل يوحنا ورسائله ص109 : (يسوع هو السبيل إلى الآب لأنه هو الحقيقة المتجسدة عن الآب الذى يُعطى الحياة من العلي إلى البشر ؛ فهو مصدر المعرفة الوحيد عن الآب) فـ(يسوع) هو الطريق الذي يدل من آمن به على الإله الحقيقي الذي أرسله . === ؛ * ثانيا : ما معنى " الْحَقُّ " ؟ - أى ليس بكاذب ولا مُدّعى ؛ ونحن نؤمن أن المسيح حق و جاء بالحق ونطق بالحق وعمل بالحق مثل جميع الأنبياء والرسل . سفر المزامير 37: 30 فَمُ الصِّدِّيقِ يَلْهَجُ بِالْحِكْمَةِ، وَلِسَانُهُ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ. التثنية 13: 18 إِذَا سَمِعْتَ لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلهِكَ لِتَحْفَظَ جَمِيعَ وَصَايَاهُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ، لِتَعْمَلَ الْحَقَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ إِلهِكَ. -وقد قال الله تعالى عن نبيه محمد عليه الصلاة والسلام : ﴿وَما يَنْطِقُ عَنِ الهَوى إنْ هو إلاّ وحْيٌ يُوحى﴾ -ومن صفات النبي المنتظر أنه سيُخرج الحق للأمم ؛ كما ورد فى إشعياء 42: 1 «هُوَذَا عَبْدِي الَّذِي أَعْضُدُهُ، مُخْتَارِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. وَضَعْتُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْرِجُ الْحَقَّ لِلأُمَمِ. ؛ فوصف المسيح نفسه أنه "الْحَقُّ" ؛ لأنه رسول من عند الله ، ولا يُعرف الحق الذى أمر به الله إلا عن طريق الإيمان برسول الله واتباع تعاليمه . -كما قال المسيح في يوحنا 6: 47 "اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ" -وفي يوحنا 8: 32 "وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ" فالله وطريقه وتعاليمه ورسله وكلامه " حَقُّ " (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ) فالمسيح النبي الصادق كان مجرد إِنْسَانٌ يتكَلَّمَ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ . ===؛ *ثالثا: ما معنى " الْحَيَاةُ " ؟ - أى أن المسيح يُعطى الحياة الأبدية لمن آمن به وبرسالته ؛ وهذا لا ننكره بل نؤكد أن يسوع وجميع الأنبياء والمرسلين قد أعطوا من آمن بهم ( حيَاةِ أَبَدِيَّةِ)؛ لأن الله كان يُرسلهم برسالات وتعاليم فيها الحياة الأبدية لمن آمن بها وعمل بما فيها. -كما قال يسوع فى يوحنا 12 : 49 " لأَنِّي لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنْ نَفْسِي، لَكِنَّ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ أَعْطَانِي وَصِيَّةً: مَاذَا أَقُولُ وَبِمَاذَا أَتَكَلَّمُ. 50وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ وَصِيَّتَهُ هِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ. فَمَا أَتَكَلَّمُ أَنَا بِهِ، فَكَمَا قَالَ لِي الآبُ هَكَذَا أَتَكَلَّمُ " -فمن أراد أن ينال الحياة الأبدية ليس مطلوبا منه إلا أن يحفظ الوصايا فقط ؛ كما في متى 19: 17 فَقَالَ لَهُ: «لِمَاذَا تَدْعُوني صَالِحًا؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ. وَلكِنْ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ فَاحْفَظِ الْوَصَايَا». - وهذا المعنى مذكور في نصوص العهد القديم ؛ كما في باروخ 4: 1 هذَا كِتَابُ أَوَامِرِ اللهِ وَالشَّرِيعَةُ الَّتِي إِلَى الأَبَدِ كُلُّ مَنْ تَمَسَّكَ بِهَا فَلَهُ الْحَيَاةُ وَالَّذِينَ يُهْمِلُونَهَا يَمُوتُونَ. - وحزقيال 18: 9 وَسَلَكَ فِي فَرَائِضِي وَحَفِظَ أَحْكَامِي لِيَعْمَلَ بِالْحَقِّ فَهُوَ بَارٌّ. حَيَاةً يَحْيَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. فالمعنى أن من اتبع الوصية التى أعطاها الله للمسيح سينال الحياة الأبدية ؛ لأن المسيح كرسول هو السبيل ومصدر المعرفة الوحيد عن الله الآب. ==؛ *أخيرا: ذكر الكتاب المقدس ثلاثة أنواع من الموت . 1-الموت الجسدي ... الذي يتعرض له كل كائن حي بانفصال روحع عن جسده . 2- الموت النفسي الأدبي ... بعد أن فقد الإنسان كرامته وصورته الأولى النقية . 3- الموت الروحي ... وهو انفصال الروح عن الله . وهذا الموت هو الذي كان يتكلم عنه المسيح فى يوحنا 11 : 25 " أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا " -وكما ورد فى لوقا 9 : 60 " دَعِ الْمَوْتَى يَدْفِنُونَ مَوْتَاهُمْ، وَأَمَّا أَنْتَ فَاذْهَبْ وَنَادِ بِمَلَكُوتِ اللهِ " يقول تادرس ملطى فى تفسيره للنص : ( أى موتى الايمان ) -وفي يوحنا 8 : 51 " اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْفَظُ كلاَمِي فَلَنْ يَرَى الْمَوْتَ إِلَى الأَبَدِ " ينقل ملطي عن القديس اغسطينوس فى تفسيره لهذا النص : ( الموت الثاني، الموت الأبدي، موت جهنم، موت الإدانة مع الشيطان وملائكته. هذا هو الموت الحقيقي ) ؛ إذا ... فالمسيح يتكلم عن حياة "روحية" ضد الموت "الروحي" ؛ ولا يدعي عاقل أن يسوع يُحيي من آمن به وسيخلده إلى الأبد فى هذه الدنيا !! - وأقول لعوام النصارى : ان كنت تريد الطريق إلى الله ؛ فالمسيح هو الطريق فاتبع تعاليمه وان كنت باحثا عن الحق ؛ فالمسيح هو الحق لأنه كان يتكلم بوصية الله وان كنت تريد الحياة الأبدية ؛ فاتباع وصايا المسيح فيها الحياة الأبدية فيا أيها النصارى ، و ... ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ

السبت، 24 فبراير 2024

هل معجزات يسوع دليل على الوهيته ؟

السلام عليكم و رحمة الله و ربكاته الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله، المبعوث رحمة للعالمين، و على آله الطاهرين و صحبه الغر الميامين. أولا لابد و أن نعرف أن سبب الضلال في الوهية الميسح عند النصارى اكترهم هي انه وجدو عيسى بن مريم بمعجزاته ( بإدن الله ) فألهوه و هذا مخالف للعقل اما عن نبوته فهنالك ادلة سارمة على نبوته من الكتاب المقدس لن ادكرها ,الا في منشور و موضوع آخر كي لا نتوه في موضوعنا الان و هو المعجزات……… على ذكر المعجزات عند عيسى بن مريم عليه السلام فنحن نختلف مع النصارى في شيئ و هو اننا نحن نقول : ـ ألمسيح عليه السلام فعل معجزات بإدن الله . ـ اما عند النصارى فهم يلغون كلمة ” بإدن الله ” لأنهم ضلو في سبيله و لذلك قال عنهم الله عز و جل في سورة الفاتحة و وصفهم بالضاليين … لكن نحن الآن سندرس نصوص الكتاب المقدس التي تنفي عنه الوهيته بواسطة المعجزات 🙂 ـ يا نصراني عليك ان تعلم ان يسوع يفعل مشيئة الاب و ليس مشيئته و الدليل على ذلك : يوحنا 6: 37 – 40 ( 37 كل ما يعطيني الآب فاليّ يقبل ومن يقبل اليّ لا اخرجه خارجا. 38 لاني قد نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني. 39 وهذه مشيئة الآب الذي ارسلني ان كل ما اعطاني لا أتلف منه شيئا بل اقيمه في اليوم الاخير . 40 لان هذه هي مشيئة الذي ارسلني ان كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة ابدية وانا اقيمه في اليوم الاخير ) ـ يا نصراني عليك ان تعلم ان يسوع انسان ( رجل ) و معجزاته كانت دليلا و برهانا على نبوته فقط و الدليل على ذلك : اعمال الرسل 2: 22 ( ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال.يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون.) ـ يا نصراني عليك ان تعلم ان يسوع لا يقدر ان يفعل شيئ من نفسه و ذلك بإعترافه و الدليل على ذلك : يوحنا 5: 30 ( انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.) ـ يا نصراني عليك أن تعلم أن يسوع محصور في مشيئة الآب بل هو يفعل مشيئة الاب و ليس مشيئته و الدليل على ذلك : يوحنا 6: 37 – 40 ( 37 كل ما يعطيني الآب فاليّ يقبل ومن يقبل اليّ لا اخرجه خارجا. 38 لاني قد نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني. 39 وهذه مشيئة الآب الذي ارسلني ان كل ما اعطاني لا أتلف منه شيئا بل اقيمه في اليوم الاخير . 40 لان هذه هي مشيئة الذي ارسلني ان كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة ابدية وانا اقيمه في اليوم الاخير ) ـ يا نصراني عليك أن تعلم أن يسوع لما يشفي اي احد فنرى الجموع و الافراد الذين معه يمجدو الــه اسرائيل و لا يمجدوه هو و الدليل على ذلك : متى 15: 31 ( حتى تعجب الجموع اذ رأوا الخرس يتكلمون والشل يصحّون والعرج يمشون والعمي يبصرون . ومجدوا اله اسرائيل ) ـ يا نصراني عليك أن تعلم أن معجزات يسوع مرتبطة بإيمان من يشفيه و هذا لا يختلف عن العلاج بالإيحاء و الدليل على ذلك : متى 9: 22 ( فالتفت يسوع وأبصرها فقال: «ثقي يا ابنة. إيمانك قد شفاك». فشفيت المرأة من تلك الساعة. ) و مرقس 5: 34 ( فقال لها: «يا ابنة إيمانك قد شفاك. اذهبي بسلام وكوني صحيحة من دائك». ) و مرقس 10: 52 ( فقال له يسوع: «اذهب. إيمانك قد شفاك». فللوقت أبصر وتبع يسوع في الطريق. ) و غيرهم . ـ يا نصراني عليك ان تعلم ان مارثا كانت تعلم ان الآب يستجيب و هو خاضع له و كان يستجيب له و الدليل على ذلك : في إنجيل يوحنا في [11 : 21 ـ 22 ] : (( فَقَالَتْ مَرْثَا لِيَسُوعَ: «يَا سَيِّدُ لَوْ كُنْتَ هَهُنَا لَمْ يَمُتْ أَخِي. لَكِنِّي الآنَ أَيْضاً أَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَا تَطْلُبُ مِنَ اللَّهِ يُعْطِيكَ اللَّهُ إِيَّاهُ )) ـ يا نصراني عليك ان تعلم ان يسوع لم يستطع عمل معزات في قريته و الدليل على ذلك : مرقس 6: 2 – 6 ( ولما كان السبت ابتدأ يعلم في المجمع. وكثيرون إذ سمعوا بهتوا قائلين: «من أين لهذا هذه؟ وما هذه الحكمة التي أعطيت له حتى تجري على يديه قوات مثل هذه؟ 3 أليس هذا هو النجار ابن مريم وأخا يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان؟ أوليست أخواته ههنا عندنا؟» فكانوا يعثرون به. 4 فقال لهم يسوع: «ليس نبي بلا كرامة إلا في وطنه وبين أقربائه وفي بيته». 5 ولم يقدر أن يصنع هناك ولا قوة واحدة غير أنه وضع يديه على مرضى قليلين فشفاهم. 6 وتعجب من عدم إيمانهم. وصار يطوف القرى المحيطة يعلم. ) ـ يا نصراني عليك ان تعلم ان المعجزات ليس دليل على الالوهية و الدليل على ذلك ان الانبياء الكذبة سوف يعملون بمعجزات اقرأو و اسمعو : متى 24: 24 ( لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا. 25 ها انا قد سبقت واخبرتكم. ) ـ يا نصراني عليك ان تعلم ان يسوع كان يدعوا الله فى السماء و يشكره للاستجابه و يبين سبب الشكر العلنى و الدعاء و الدليل على ذلك : يوحنا 11: 32 – 45 ( 32 فمريم لما أتت الى حيث كان يسوع ورأته خرّت عند رجليه قائلة له يا سيد لو كنت ههنا لم يمت اخي. 33 فلما رآها يسوع تبكي واليهود الذين جاءوا معها يبكون انزعج بالروح واضطرب 34 وقال اين وضعتموه.قالوا له يا سيد تعال وانظر. 35 بكى يسوع. 36 فقال اليهود انظروا كيف كان يحبه. 37 وقال بعض منهم ألم يقدر هذا الذي فتح عيني الاعمى ان يجعل هذا ايضا لا يموت 38 فانزعج يسوع ايضا في نفسه وجاء الى القبر.وكان مغارة وقد وضع عليه حجر. 39 قال يسوع ارفعوا الحجر.قالت له مرثا اخت الميت يا سيد قد انتن لان له اربعة ايام. 40 قال لها يسوع ألم اقل لك ان آمنت ترين مجد الله. 41 فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا ورفع يسوع عينيه الى فوق وقال ايها الآب اشكرك لانك سمعت لي. 42 وانا علمت انك في كل حين تسمع لي.ولكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت.ليؤمنوا انك ارسلتني. 43 ولما قال هذا صرخ بصوت عظيم لعازر هلم خارجا. 44 فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات باقمطة ووجهه ملفوف بمنديل.فقال لهم يسوع حلّوه ـ يا نصراني عليك ان تعلم ان معجزة ازالة الشيطان تقول إلا بروح الله فقط و ليس له قدرة على ذلك بنفسه و الدليل على ذلك : متى 12: 28 (ولكن ان كنت انا بروح الله اخرج الشياطين فقد اقبل عليكم ملكوت الله ) و لوقا 11: 20 ( ولكن ان كنت باصبع الله اخرج الشياطين فقد اقبل عليكم ملكوت الله ) ****************** فهل بعد هذا كله تقولون و تدعون ان المعجزات دليل على الوهيته ؟؟؟ حضرو عقولكم فتشو كتبكم ركزو على انجيلكم و خالفو معتقد و تعاليم ( و على فهمك لا تعتمد ) و في الاخير اقول قولي هدڤا و استغفر الله العلي و تعالو نوحد الله الا نعبد الا الله كما قال عز و جل : {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } و اخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.

ماذا خلق المسيح-

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الخلق والمرسلين يقول الله تبارك وتعالى: بسم الله الرحمن الرحيم {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ }الأنبياء18 *** ماذا خلق يسوع!!! *** حوار مع صديقى النصرانى حول الخلق سئمت.. نعم سئمت من الجهل المدقع الذى يمتاز به القوم وكإنه أختص بهم دون غيرهم وصدق من قال ( للذكاء حدود ولكن لا حدود للغباء ) وأنا أقول ( للعلم والمعرفة حدود ولا حدود للجهل والغباء ) فأنت بوسعك ومقدرتك أن تجهل كل شىء بلا حدود ..ولكن ليس بوسعك ومقدرتك تعلم كل شىء..لذلك للعلم حدود ولعدم المعرفة أو الجهل لا حدود .. وأشعر ان مخترعين الإفتراءات تميزوا بالجهل وتبعهم العوام من .. فنحن كمسلمون نطلب منهم فقط ان يتعلموا ويستفيدوا من النعم التى وهبهم الله أياها وفضلهم بها .. ونحن لا نطلب منهم المستحيل ولا نطلب منهم ان يعلموا شىء لم يعطنا الله به علم .. فقط ( أقرأ لكى تتعلم ) .. وإن سألنى احدهم وقال لى ( أقرأ فى أية ؟!).. وأجيب : مثلا ان أردت أن تعيب فى كتاب مُعين فعليك أن تقرأ هذا الكتاب بإكملة حتى تفهم ما كُتب فيه وتتصيد الأخطاء.. أقرأ حول اللغة التى كتب بها هذا الكتاب فمن الحماقة أن تعيب فى كتاب كُتب باللغة الإنجليزية وأنت لا تعرف الإنجليزية. فإنت كنت لا تعرف أقرأ لتعرف . ونأخذ مثال واقعى وهو موضوع هذه المقالة المتواضعة .. ألا وهو : يأتى النصرانى ويقول: المسيح هو الله لإنة خلق فى القرآن ويقول خلق فى الكتاب المقدس أيضاً. فأقول نعم المسيح خلق فى القرآن الكريم .. فهل تعلم معنى الخلق ؟ وأقول المسيح لم يخلق على الأطلاق فى الكتاب المقدس لا من قريب ولا من بعيد . وللإجابة أطلب من صاحب السؤال كما طلبت منه سابقاً طلب صغير ألا وهو ( أقرأ ) وأمامك ثلاثة مصادر تقرأ فيهم وهم: 1- اللغة العربية . 2- القرآن الكريم . 3- الكتاب المقدس . فإختار منهم ما شئت فإن قلت اللغة العربية قاصرة .. فعليك بالقرآن وإن قلت انك لا تؤمن بالقرأن..فعليك بكتابك المقدس ام ستصدمنى وتقول إنك لا تؤمن بكتابك المقدس أيضاً ؟ فمن الحماقة أن تأتى بإفتراء وإجابتة موجودة فى كتابك المقدس..و ليس من المنطق ان اجيبك على سؤال تسأله فى الإسلام من كتابك ولكن انت لا تقبل اللغة العربية ولا تعترف بالقرآن.. وعلى كل حال ستكون الإجابة من : اللغة العربية , القرآن الكريم , الكتاب المقدس ..وإن أنكرت بعد ذلك فأنت جاحد.. *ومن الحماقة ان تفكر ان القرآن يكفر من قال بألوهية المسيح وتأتى وتقول القرآن نفسه قال بألوهية المسيح .. وأريد ان اسأل سؤلاً واحداً: هل النصارى أنتظروا القرآن لمدة تزيد عن 600 عام لكى يثبتوا ألوهية المسيح وحُجتهم إنه خلق فى القرآن ؟ فهل أستحى يسوعكم أن يقولها فى الكتاب المقدس ؟ حقاً حماقة بلا حدود – هلا علمتم لماذا بدأت المقالة بكلمة ( سئمت ؟) وما ساكتبة بإذن الله لا يعتبر فقط رد على كل ما قال بإن هذا يعتبر دليل على ألوهية المسيح ..ولكن هذا بماثبة محاولة رد وأقناع أيضاً ..فالرد على مثل هذا الإفتراء لا يستغرق أكثر من عشر سطور فقط..ولكن أردت أن أتوسع وأصيغة فى شكل حوار حتى يتسهل على النصارى فهمه. على كل حال .. دعونا ندحض هذا الإدعاء بحول الله وقوتة : تقول الآيات فى القرآن الكريم : {وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }آل عمران49 {إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }المائدة110 وإليكم الرد إن شاء الله: 👈 🔥اولاً من معاجم اللغة العربية: 1– لسان العرب: الله تعالى وتقدَّس الخالِقُ والخَلاَّقُ، وفي التنزيل: هو الله الخالِق البارئ المصوِّر؛ وفيه: بلى وهو الخَلاَّق العَليم؛ وإِنما قُدّم أَوَّل وَهْلة لأَنه من أَسماء الله جل وعز. الأَزهري: ومن صفات الله تعالى الخالق والخلاَّق ولا تجوز هذه الصفة بالأَلف واللام لغير الله عز وجل، وهو الذي أَوجد الأَشياء جميعها بعد أَن لم تكن موجودة، وأَصل الخلق التقدير، فهو باعْتبار تقدير ما منه وجُودُها وبالاعتبار للإِيجادِ على وَفْقِ التقدير خالقٌ. قال أَبو بكر بن الأَنباري: الخلق في كلام العرب على وجهين: أَحدهما الإِنْشاء على مثال أَبْدعَه، والآخر التقدير؛ وقال في قوله تعالى: فتبارك الله أَحسنُ الخالقين، معناه أَحسن المُقدِّرين؛ وكذلك قوله تعالى: وتَخْلقُون إِفْكاً؛ أَي تُقدِّرون كذباً. وقوله تعالى: أَنِّي أَخْلُق لكم من الطين خَلْقه؛ تقديره، ولم يرد أَنه يُحدِث معدوماً. 2– الصحاح فى اللغة: الخَلْقُ: التقديرُ. يقال: خَلَقْتُ الأديمَ، إذا قَدَّرْتَهُ قبل القطع. ومنه قول زهير:ضُ القومِ يَخْلُقُ ثم لا يَفْري ولأَنْتَ تَفْري ما خَلَقْتَ وَبَعْوقال الحجاج: ما خَلَقْتُ إلاّ فَرَيْتُ، ولا وعدتُ إلاّ وفيتُ. والخَليقَةُ: الطبيعةُ، والجمع الخلائِقُ. قال لبيد: قَسَمَ الخَلائِقَ بيننا عَلاَّمُها فاقْنَعْ بما قَسَمَ المَليكُ فإنَّما 3– القاموس المحيط: الخَلْقُ: التَّقْديرُ. والخالِقُ، في صِفاتِه تعالى: المُبْدِعُ للشيءِ، المُخْتَرِعُ على غيرِ مِثالٍ سَبَقَ، وصانعُ الأَديمِ ونحوِه. وخَلَقَ الإِفْكَ: افْتَراهُ، كاخْتَلَقَه وتَخَلَّقَه، 4– مقاييس اللغة: الخاء واللام والقاف أصلان: أحدهما تقدير الشيء، والآخر مَلاسَة الشيء.فأمّا الأوّل فقولهم: خَلَقْت الأديم للسِّقاء، إذا قَدَّرْتَه. قال: لم يَحْشِمِ الخالقاتِ فَرْيَتُها ولم يَغِضْ من نِطافِها السَّرَبُ وقال زهير: ولأَنْت تَفْرِي ما خلَقْت وبَعـ ـضُ القَوم يخلُق ثمَّ لا يَفْرِيومن ذلك الخُلُق، وهي السجيَّة، لأنّ صاحبَه قد قُدِّر عليه. وفلانٌ خَليق بكذا، وأَخْلِقْ به، أي ما أخْلَقَهُ، أي هو ممَّن يقدَّر فيه ذلك. فمن الواضح من كل ما سبق ان الخلق فى لغة العرب على وجهين: خلق تقدير , وخلق ابداعى وسنوضح الفرق فى النقطة القادمة . 👈 🔥ثانياً: من القرآن الكريم: 👈 🔥النقطة الأولى: تقول الآية الكريمة فى سورة(آل عمران 49 ): (وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ) تبدأ الآية القرآنية وتوضح لنا قول الله بإن يجعل المسيح رسولاً إلى بنى إسرائيل , ويخبر المسيح بنى إسرائيل بذلك ويقول (أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ) فالآيات والمعجزات من علامات الرسل , يمد الله الرسل والأنبياء بمعجزات لكى يصدق قومهم انهم مبعوثين من الله سبحانه وتعالى ويصدق على ذلك الكتاب المقدس ويقول: [ Cor2:12:12 ]-[ ان علامات الرسول صنعت بينكم في كل صبر بآيات وعجائب وقوات. ] فهذا لا خلاف عليه ان الايات والمعجزات من علامات الرسول .. وينبغى لى ان اوضح شىء قد غاب على الأصداق النصارى ألا وهو ( الله لا يصنع المعجزات ) نعم الله لا يصنع المعجزات ولا ينبغى ان نقول ذلك لان الله سبحانه وتعالى لا يعجزة شىء , والمعجزة تأتى من الإعجاز الذى يعجز عنه سائر البشر او هى الشىء الخارق للعادة .. مثلاً : أنت تمشى فى الطريق وأنا أيضاً أمشى فى الطريق ..فما الإعجاز فى ذلك ؟ فأنت تمشى وأنا أمشى وكذلك البشر , ولكن إذا مثلا أنت كنت تحيى الموتى بإذن الله وأنا لا أقدر على ذلك فهذا هو الإعجاز..فأنت تصنع شىء معجز بالنسبة لى..ولكن غير معجز بالنسبة لله سبحانة وتعالى لإنه أخبرنا فى محكم التنزيل ({إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ }يس82 ) فما يصنعه الرسل من معجزات بعون الله أمر خارق ومعجز لنا نحن كبشر ولكن غير معجز لله سبحانه وتعالى فكل هذه الأشياء بالنسبة لله تبارك وتعالى هينة كما الله فى كتابه الكريم (قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً{20} قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً{21}-سورة مريم ) تأمل معى ما أعظم خلق المسيح من أم دون أب فهذا شىء عظيم..وهذا الشىء العظيم بالنسبة لله سبحانة وتعالى كما قال (هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ) ولم يقل هذه معجزة.. فمن الحماقة أن نفكر أن الله يصنع لنا المعجزات لكى يثبت لنا أنه هو القادر فوق عباده ونحن نعجز عن ما يفعله الله سبحانه وتعالى فهذا شىء معلوم بالضرورة لأن الله سبحانه وتعالى هو خالقنا فلا يحتاج أن يصنع لنا شىء معجز لكى نصدق انه هو القادر على كل شىء ونحن لا نقدر على أى شىء إلا بعون الله .. ولكن كما وضحنا ان المعجزات يصنعها الرسل والأنبياء لكى يثبتوا لنا اننا نعجز عما يفعلوه من معجزات وأعمال فنرى أنهم بشر مميزين ويختلفوا عن سائر البشر..وعندما يُسألوا عن ذلك يقولون هذه المعجزات من عند الله أمدنا الله بها لكى تكون علامة لنا بأننا مٌرسلين من الله وكتابكم المقدس يقر بذلك كما وضحت سابقاً . وحقيقة أنا أرى أن النصرانى حينما يستشهد بمعجزات المسيح لكى يثبت بها إنه هو الله ..فأعتبر أن هذا أعتراف ضمنى منه بأن المسيح ما هو إلا رسول من الله .. لإن النصرانى من المفروض إنه يؤمن بالله ويؤمن بأن الله على كل شىء قدير وهذا شىء معلوم بالضرورة ولا ياتى النصرانى ويقول لى أثبت لى أن الله على كل شىء قدير ولا أنا سوف آتى وأعدد له أعمال الله سبحانه وتعالى لكى أثبت له بإن الله قادر .. *وأنت الآن تستشهد بمعجزات صنعها السيد المسيح وتعددها ويمكن حصرها .. إذاً المسيح ليس هو الله لإن الله أعماله لا تحصى ونعمه لا تُعد. 👈 🔥النقطة الثانية: أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ– آل عمرن 49 إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي – المائدة110 ونلاحظ الآتى: • • أوضحنا فيما سبق ان الخلق نوعان خلق تقدير وخلق أبداعى ونوضح ذلك: خلق اإبتداع يكون من عدم , فالله سبحانه وتعالى يخلق من عدم .. أما خلق التقدير فلا يكون من عدم بل يكون بواسطة مخلوقات آخرى , فالمسيح خلق من ( الطين ) فمن أوجد له الطين ؟ المسيح كما يقول القرآن بإنه ( مخلوق ) والدليل: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ }آل عمران59 {قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ }آل عمران47 فالمسيح مخلوق كما أثبتنا , وكان المسيح يخلق من مادة مخلوقة وهى ( الطين ) وهذا هو خلق التقدير ان المخلوق يخلق من مادة أخرى مخلوقة .. فمن خلق هذا المخلوق الذى يخلق من مادة مخلوقة ؟ الإجابة هو الخالق المُبدع . فإن خلق أبداعى : هو الخلق من عدم أى من لا شىء كما قال الله سبحانه وتعالى: { هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ ٱلدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً }– الانسان 1 ) ونقرأ فى تفسير ابن كثير: يقول تعالى مخبراً عن الإنسان: أنه أوجده بعد أن لم يكن شيئاً يذكر. {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ }البقرة117 هذا هو خلق الأبداع وهو الخلق من عدم , فالله سبحانه وتعالى خلق كل شىء من العدم , ويخلق بـ ( كن فيكون ) أى انه يخلق شىء لم يكن من قبل ثم أمره فيكون..فلم تكن هناك لا سماء ولا أرض فخلقهم الله سبحانة وتعالى من عدم . 👈 🔥النقطة الثالثة: حوار مع النصرانى: 👇 أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ– آل عمرن 49 إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي – المائدة 110 قال لى أحد النصارى عندما سالته سؤال يتعلق بهذا الأمر فأجابنى بأن الله خلق آدم من طين والمسيح خلق الطير من طين ..وهنا تشابهت عملية الخلق.. فكانت إجابتى: ان الله خلق السموات والأرض من لا شىء ثم خلق آدم وحواء أى أن الله خلق الطين أو التراب أولاً ثم خلق آدم منه والكتاب المقدس يقول ذلك أيضاً: [ Gn:1:1 ]-[ في البدء خلق الله السموات والارض. ] [ Gn:2:7 ]-[ وجبل الرب الاله آدم ترابا من الارض.ونفخ في انفه نسمة حياة.فصار آدم نفسا حيّة. ثم قلت له أن المسيح خلق من الطين الذى خلقة الله من قبله..أى أن المسيح خلق من مادة مخلوقة خلقها الله قبله ..فهل هناك تشابة فى عملية الخلق ؟ أى تشابه فى خلائق الله البديع وما خلقه المسيح الرضيع ؟ هذا هو الفرق الأول بين الخالق البديع وبين ما يخلقه من كان رضيع . ثم قلت له والفرق الثانى: ان المسيح يقول (أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ– آل عمرن 49– أى ان المسيح لم يخلق ( طير ) مباشرة ولكن خلق ( كهيئة الطير ) وهذا أمر يسير لكل البشر .. فأنا أستطيع أن أخلق – أصنع – من الطين كهيئة الطير كما فعل المسيح .. ولكن ما لا أستطيع عليه هو أن أنفخ فى هذا الطير ويطير ..فسألنى النصرانى لماذا لم تستطيع أن تنفخ فى الطير وتجعلة يطير ؟ فقلت الإجابة بإختصار (لإن الله لم يأذن لى بذلك ) ولكن الله قد أذن للمسيح وهذا ما قاله المسيح (فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ) فإن أذن لى الله بإن أنفخ فى الطير ثم يطير فسأفعل لكن لم يأذن لى الله بذلك .. فهذه العملية تتوقف على ما أذن به الله سبحانة وتعالى وكل شىء فى هذا الكون بإذن الله .. إذن لم يكن للمسيح أى فضل فى هذا لإنه فعل ما يفعله أى بشر وهو خلق من الطين وأنت وكل النصارى تستطيعون ان تصنعوا من الطين طير.. وقال الله للمسيح (إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي – المائدة 110 فقلت له أرأيت ماذا قال الله لسيدنا عيسى ابن مريم ؟ (اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ) وذكر الله له هذه النعم منها ان الله أيده بروح القدس , وكلم الناس فى المهد وكهلا , وعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل , وقال الله من ضمن النعم التى ذكرها للسيد المسيح:(وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي) .. إذن ما قام به المسيح فهو من نِعم الله عليه .. فلماذا نعبد من أ ُنعِمَ عليه ولم نعبد من أ َنعَمَ على المسيح ؟ فقال لى ولماذا لم يكن ذلك لنبى من الأنبياء غير المسيح ؟ فقلت له الآية تقول (اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ) إذن هذا كله من نعم الله على المسيح ..وأنا لا أستطيع أن أسأل الله عما يفعل وأقول له لماذا أنعمت على فلان بنعمة المال والجمال ولم تنعم عليا بمثله..الله سبحانه وتعالى لا يُسأل عما يَفعل .. كذلك لاأستطيع أن أسأل الله لماذا لم تنعم على غير المسيح بهذه النعمة … ولا نستطيع أن نُجزم بأن المسيح وحدة دون سائر الرسل والأنبياء هم من أنعم الله عليهم بهذه النعمة ..لأن هناك رسلاً لم نعلم عنهم شيء ويقول الله: {وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً }النساء164 فلربما كان منهم رسول امده الله بمثل هذه النعمة ولا نعلم فلا ينبغى ان نجزم بإن مثل هذه النعمة كانت للمسيح وحده .. وإن كانت هذه النعمة لم تكن من قبل إلا للمسيح فهى فى الأول والآخر من نعم الله .. والله سبحانة وتعالى هو من ينعم علينا ولم يتساوى الرسل أو البشر فى كل النعم فيقول الله: {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ —البقرة253 هؤلاء الرسل الكرام فضَّل الله بعضهم على بعض, بحسب ما منَّ الله به عليهم: فمنهم مَن كلمه الله كموسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام, وفي هذا إثبات صفة الكلام لله عز وجل على الوجه اللائق بجلاله, ومنهم مَن رفعه الله درجاتٍ عاليةً كمحمد صلى الله عليه وسلم, بعموم رسالته, وختم النبوة به, وتفضيل أمته على جميع الأمم, وغير ذلك. وآتى الله تعالى عيسى ابن مريم عليه السلام البينات المعجزات الباهرات, كإبراء مَن ولد أعمى بإذن الله تعالى, ومَن به برص بإذن الله, وكإحيائه الموتى بإذن الله, وأيده بجبريل عليه السلام. فلا ينبغى نقول لماذا مَنَ الله على سيدنا موسيى وسيدنا محمد صلوات ربى وسلامه عليهما بإنه كلمهم تكليما .. ولا ينبغى أن أقول لماذا فضَل الله سيدنا محمد صل الله عليه وسلم بإن رفعه درجات وجعله ختم النبوة وعموم رسالتة بالإضافة إلى المعجزات بالإضافة إلى تعهد الله بحفظ ما أنزله على سيدنا محمد ولم يتعهد بحفظ ما أنزل على سيدنا موسى وسيدنا المسيح – صلوات ربى وسلامه عليهم جميعا .. وسألته سؤال وقلت له: من هو مُجرى الرياح ويأمرها فتجرى؟ومن هو الذى له ملك لم يكن لاحد من قبله ومن بعده؟ ومن هو الذى يسمع الطير ويعرف لغتهم وما ينطقون به؟ ومن هو الذى يأمر الجن فيطيعونه ؟ ومن هو الذى يعطى او يمسك بغير حساب؟ فقال لى بكل وضوح: هو الله . فقلت له..إجابتك خطائة ..فأنا كنت أتحدث معك عن سليمان نبى الله وذكرت له الآيات: قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ{35} فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاء حَيْثُ أَصَابَ{36} وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاء وَغَوَّاصٍ{37} وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ{38} هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ{39} وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ{40}—سورة ص {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ }الأنبياء81 فسليمان عليه الصلاة والسلام كان له ملك لم يكن لإحد من بعده فسخر الله له الريح تجرى بأمره , وسخر له الجن ويطيعونه , ..وليس ذلك فحسب ..ولكن لسيدنا سليمان السلطان ان يعطى ويمسك عن من يشاء بغير حساب …. .فسألته وقلت له من أين أتى سليمان بهذا كله ؟ فأجابنى وقال لى أقرأ هذه الآية: هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ{39}سورة ص فهذا عطاء من الله. فقلت له: أحسنت , كل هذا عطاء ومِنه من الله سبحانه وتعالى ..وكان نفس هذا الأمر للسيد المسيح وأذكرك بالآية: 👇 (إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي – المائدة 110 فكان المسيح أيضاً مؤيد بروح القدس ويكلم الناس فى المهد وكهلا وعلمه الله الكتاب والحكمة والتوراة والانجيل- كما علم سليمان ايضاً – ويخلق من الطين كهيئة الطير بإذن الله..فقلت له من أين أتى المسيح بهذا كله ؟ فقال كل هذا من نِعَم الله ..فقلت له أحسنت لإن الله قال (اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ)..وبهذا قد أجبتة على سؤاله لماذا المسيح دون غيره من انعم الله عليه بهذا. وسألنى: أنت وأنا نعرف ان الخالق هو الله , فلماذا قيل على المسيح انه خلق .. فمن الأوضح ان يقول القرآن ( ان المسيح صنع من الطين ) ولا يستخدم كلمة خلق لعدم اللبس ؟ ,لماذا أستخدمت كلمة خلق مع المسيح فقط ؟ فكانت إجابتى: فقلت له وضحنا معنى كلمة ( خلق ) فى لغة العرب التى أُنزل بها القرآن الكريم فهى تعنى التحويل من صورة للآخرى .. وهناك فرق بين خلق التقدير وخلق الأبداع كما وضحت سابقاً..فقلت له دعنى أوضح لك أكثر .. وذكرت له حديثين صحيحين: 👈 🔥الحديث الأول: 👇 – إذا مر بالنطفة اثنتان وأربعون ليلة ، بعث الله إليها ملكا فصورها ، وخلق سمعها وبصرها ، وجلدها ولحمها وعظامها ، ثم قال : يا رب أذكر أم أنثى ؟ فيقضي ربك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يقول : يا رب أجله ، فيقول ربك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يقول : يا رب رزقه ، فيقضي ربك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده ، فلا يزيد على أمر ، ولا ينقص الراوي: حذيفة بن أسيد الغفاري المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 797 خلاصة الدرجة: صحيح فقت له رأيت ؟! ان الملك الذى يبعثه الله هو الذى يصور وقيل عنه( خلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ) ثم يسأل الملك الله ويقول يارب أذكر أم أنثى؟ إذاَ الله الذى يخلق ولكن عن طريق الملاك ..وبذلك لم يتفرد المسيح بإن جاء فى حقه إنه خلق وهذا الكلمة اختصت به وحده دون غيره 👈 🔥الحديث الثانى: إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم : أحيوا ما خلقتم الراوي: عائشة المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 7557 خلاصة الدرجة: [صحيح] فقت له ان الله سبحانه وتعالى سيقول لمصورى الصور (أحيوا ما خلقتم ) إذاَ الصور أيضاً مخلوقة وخلقها البشر , والذى قال عن المسيح انه خلق من الطين ( صنع من الطين) هو أيضاً الذى قال عن المصورين انهم خالقين للصور ولم يتفرد المسيح بكلمة خلق وحدة . وقلت له اقرأ معى هذه الآية أيضاً: إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَاناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ{17} فقلت له ومعنى (وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً) أى تقولون كذبا , فقلت له فهذا هو المعتاد فى لغة العرب.. وقلت له لنعمم المسالة أكثر لتفهم أكثر . . وقلت له أضرب لك مثلا..من هو الذى يتوفى الأنفس ؟ أى يميت الناس ؟ فأجاب: الناس تموت بفعل خطية آدم و الله يقدر للناس الموت الجسدى بأى شكل من الأشكال . قلت: إجابة رائعة وأنا سأتفق معك فيها . وقلت له: ماذا فعل هتلر فى اليهود ؟ فقال : هتلر قتل من اليهود الكثير . فقلت له: ومن يقتل فإنه بالطبع يموت .. أى ان هتلر أمات الكثير . فقال لى : نعم هتلر أمات الكثير . فقلت له: إذاً حل لى هذه المعضلة : هتلر أمات الكثير .. الذى يميت الناس ومقدر لهم ذلك هو الله..فقلت له : إذاً هل هتلر هو الله ؟ فقال لى: لا هتلر ليس هو الله..ولكن الله أمات الناس عن طريق هتلر . فقلت له :إجابة رائعة , فأنت تقول الله أمات الناس عن طريق هتلر أى كان هتلر مجرد سبب لإماتة الناس..فقلت له نفس الأمر بالنسبة للمسيح . فقال لى : كيف ؟!!! فقلت له: فقلت له وان كنت بعد كل هذا تعتقد ان المسيح خلق بالفعل طيرا-وهذا لم يكن – فيمكنك ان تقول ان الله خلق هذا الطير عن طريق المسيح ..وقلت له أعطيك مثالاً من القرآن الكريم: فيقول الله سبحانه وتعالى: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ{42}- سورة الزمر فقلت له: من يتوفى الأنفس فى هذه الآية ؟! فقال: الله هو الذى يتوفى الأنفس . فقلت له أقرأ هذه الآيات: الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{28}- النحل فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ{27}-سورة محمد وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ{61}-سورة الأنعام 61 فقلت له: فى هذه الآيات من الذى يتوفى الأنفس ؟ فقال لى: الملائكة . فقلت له: الله هو الذى يتوفى الأنفس , والملائكة تتوفى الأنفس , فهل يمكن أن أقول ان الملائكة هى الله ؟ فقال: يمكن ان نقول ان الله يتوفى الأنفس عن طريق الملائكة . فقلت له: وهو المطلوب أثباته .. وقلت له كذلك الله يمكن ان يخلق طيرا عن طريق المسيح وهذا فى حالة انك لم تقتنع ان المسيح اصلا لم يخلق طيراً وإنما خلق(كهيئة الطير) ونفخ فيه فكان طيراً بإن الله كما وضحت لك سابقاً . وسألنى وقال: مازال لدى بعض الغموض حول معنى كلمة ( خلق ) !! فقلت له سأزيدك من الشعر بيتاً ..فإنك لم تقتنع بكل ما أتيته لك من أدلة حول معنى كلمة خلق من معاجم اللغة العربية ومن القرآن الكريم 👈..فسأتيك هذه المرة بما لا تقدر ان ترفضة..فتعجب!! 👈 🔥فقلت له لنقرأ معاً فى الكتاب المقدس ونعلم ماذا يقول حول معنى كلمة (خلق ): 👈 🔥الدليل الأول من ترجمة الفانديك فقط : [ Ps:115:15 ]-[ انتم مباركون للرب الصانع السموات والارض. ]– المزامير . [ Gn:1:1 ]-[ في البدء خلق الله السموات والارض. ] – التكوين فقلت له إذاً: الصانع = الخالق , فالله صنع السموات والارض طبقاً لسفر المزامير , وفى سفر التكوين قيل: الله خلق السموات والأرض . الخلق = الصنع …ومع ذلك لا يمكن ان تقول ان الصانع هو الله بالرغم من ان الصانع معناها الخالق..لماذا؟ اقرأ معى هذا النص: [ Hos:8:6 ]-[ انه هو ايضا من اسرائيل.صنعه الصانع وليس هو الها.ان عجل السامرة يصير كسرا ] فهذا النص يتكلم عن ( العجل ) الذى صنعة ( هارون ) وهذا طبقاً لإعتقاد النصارى ..فقال (صنعه الصانع ) وأثبتنا ان الصانع تأتى بمعنى الخالق , إذاً هارون هو خالق العجل اى صانعه. 👈 🔥الدليل الثانى مقارنة بين التراجم : [ الفــــانـــدايك ]-[ Jb:36:3 ]-[ أحمل معرفتي من بعيد وأنسب برا لصانعي. ] [ الاخبار السارة ]-[ Jb:36:3 ]-[ ملت معرفتي من مكان بعيد، وسأبرهن عن عدل خالقي. ] صانعى = خالقى , إذاً الخلق هو الصنع . [ الفــــانـــدايك ]-[ Rom:1:20 ]-[ لان اموره غير المنظورة ترى منذ خلق العالم مدركة بالمصنوعات قدرته السرمدية ولاهوته حتى انهم بلا عذر. ] [ الترجمة اليسوعية ]-[ Rom:1:20 ]-[ فمنذ خلق العالم لا يزال ما لا يظهر من صفاته، أي قدرته الأزلية وألوهته، ظاهرا للبصائر في مخلوقاته. فلا عذر لهم إذا، ] [ الاخبار السارة ]-[ Rom:1:20 ]-[ فمنذ خلق الله العالم، وصفات الله الخفية، أي قدرته الأزلية وألوهيته، واضحة جلية تدركها العقول في مخلوقاته. فلا عذر لهم، إذا. ] [ ترجمة الحياة ]-[ Rom:1:20 ]-[ فإن ما لا يرى من أمور الله، أي قدرته الأزلية وألوهته، ظاهر للعيان منذ خلق العالم، إذ تدركه العقول من خلال المخلوقات. حتى إن الناس باتوا بلا عذر. ] [ المـبـسـطة ]-[ Rom:1:20 ]-[ فمنذ أن خلق العالم، يستطيع الإنسان أن يفهم وأن يدرك صفات الله غير المرئية، كقوته السرمدية وألوهيته، لأن إدراكها ممكن من خلال الأشياء التي خلقها. ولهذا فإن الناس بلا عذر. ] [ الكـاثـولـيكـية ]-[ Rom:1:20 ]-[ فمنذ خلق العالم لا يزال ما لا يظهر من صفاته، أي قدرته الأزلية وألوهته، ظاهرا للبصائر في مخلوقاته. فلا عذر لهم إذا، ] إذاً المخلوقات = المصنوعات , خلق = صنع . 👈 🔥الدليل الثالث والأقوى: ماذا خلق المسيح من ترجمة الفانديك والتفاسير ولا أجد وضوحاً أكثر من ذلك : [ Rom:1:21 ]-[ لانهم لما عرفوا الله لم يمجدوه او يشكروه كاله بل حمقوا في افكارهم واظلم قلبهم الغبي. ] [ Rom:1:22 ]-[ وبينما هم يزعمون انهم حكماء صاروا جهلاء ] [ Rom:1:23 ]-[ وابدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الانسان الذي يفنى والطيور والدواب والزحافات. ] [ Rom:1:24 ]-[ لذلك اسلمهم الله ايضا في شهوات قلوبهم الى النجاسة لاهانة اجسادهم بين ذواتهم. ] [ Rom:1:25 ]-[ الذين استبدلوا حق الله بالكذب واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك الى الابد آمين. ] وهذه النصوص تتكلم عن قوم لما عرفوا الله لم يمجدوه , وابدلوا مجد الله بـ ( شبه صورة الإنسان الذى يفنى الطيور والدواب والزحافات ) فما هى هذه الأشياء؟ هى الأوثان ولا خلاف على ذلك ونجدها أكثر وضوحاً فى باقى ترجمة الحياة: [ ترجمة الحياة ]-[ Rom:1:23 ]-[ واستبدلوا بمجد الله الخالد تماثيل لصور الإنسان الفاني والطيور وذوات الأربع والزواحف. ] فماذا قال بولس عن هؤلاء القوم ؟ [ Rom:1:25 ]-[ الذين استبدلوا حق الله بالكذب واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك الى الابد آمين. ] يا إلهى! عبدوا المخلوق دون الخالق!!! فبولس قال عن التماثيل والصور والأصنام والأوثان ( مخلوق ) فمن هو الذى يخلق التماثيل والصور والأصنام ؟ الإنسان هو من خلقهم .. 👈 فالكتاب المقدس نفسه قال على الانسان انه يخلق الصور والتماثيل ووصفهم بالمخلوقات .. ماذا بعد؟!!

قول المسيح أنا قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن

إن صح ما ذكره يوحنا فى 8 عدد 58 ونسبه للمسيح عليه السلام من قوله : ** قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن ** فإن هذا القول لا يفيد في ألوهية المسيح بشيء , ولا كونه الأقنوم الثاني من الثالوث الوثني ، وإنما يعني أنه في علم الله الأزلي أن الله جل جلاله سيخلق المسيح بعد خلق إبراهيم وموسى وداود وسليمان وذكريا ويحيى .ففي علم الله الأزلي متى سيخلق المسيح وكل الأنبياء وده قبل خلق إبراهيم وسائر الأنبياء . لأن الله جلت قدرته إن لم يكن عالماً ، لكان ده نقصاً في حق الإله والنقص محال على الله عز وجل . وإذا كان المسيح إلهاً لأنه قال عن نفسه : ** قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن ** فماذا يكون سليمان بن داود والذى كتب سفر الأمثال وكان يلقب بسليمان الحكيم عندما يقول في سفر الأمثال عن نفسه 8 عدد 22 -30 : ** أنا كنت مع الله من الأزل قبل خلق العالم وكنت ألعب بين يديه في كل حين وكنت عنده خالقاً ** والذي يقرأ بداية الإصحاح الأول من سفر الأمثال سيعرف إن الكلام لسليمان فيكون سليمان أولى بالألوهية من المسيح . وماذا يكون إرميا الذي قال عنه الرب : ** قبل أن أصورك في البطن عرفتك ، وقبل أن تخرج من الرحم قدستك ** ارميا ** 1 عدد 4 ، 5 ** وماذا يكون ملكي الذي له صفات وخصائص تفوق صفات وخصائص المسيح إذ يقول عنه الكتاب : ** لأن ملكي صادق هذا كاهن الله العلي . . . ملك السلام بلا أب وبلا أم وبلا نسب لابداءة أيام له ولا نهاية حياة وهو مشبه بابن الله . . . ** ** الرسالة الى العبرانيين 7 عدد 1- 3 ** وهل كون الشخص وجد قبل إبراهيم أو قبل يحيى (عليهما السلام) أو حتى قبل آدم أو قبل خلق الكون كله، لا يفيد، بحد ذاته، ألوهيته بحال من الأحوال، بل أقصى ما يفيده هو أن الله تعالى خلقه قبل خلق العالم أو قبل خلق جنس البشر، مما يفيد أنه ذو حظوة خاصة و مكانة سامية و قرب خصوصي من الله ، أما أنه هو الله ، فهذا يحتاج لنص صريح آخر، و لا يوجد شيء في العبارة المذكورة أعلاه بنص على ده على الإطلاق ، و هذا لا يحتاج إلى تأمل كثير. ثانيا : هذا إن أخذنا التقدم الزماني على ظاهره الحرفي، مع أنه من الممكن جدا أن يكون ده من قبيل المجاز، بل قرائن الكلام تجعل المصير إلى المعنى المجازي متعينا ، و هذا يحتاج منا لذكر سياق تلك العبارة من أولها: جاء في إنجيل يوحنا 8 عدد 56 ـ 59 : ** و كم تشوق أبوكم إبراهيم أن يرى يومي، فرآه و ابتهج. قال له اليهود: كيف رأيت إبراهيم، و ما بلغت الخمسين بعد ؟ فأجابهم : الحق الحق أقول لكم: كنت قبل أن يكون إبراهيم فأخذوا حجارة ليرجموه ، فاختفى و خرج من الهيكل. ** - قول المسيح أنا قبل أن يكون ابراهيم انا كائن فقبلية عيسى المسيح على إبراهيم هنا، لا يمكن أن تكون قبلية حقيقية في نظر النصارى، لا باعتبار ناسوت المسيح المنفك عن اللاهوت طبقا لاعتقادهم، لأن ولادة عيسى الإنسان كانت بعد إبراهيم اتفاقا، و لا باعتبار حصول الحقيقة الثـالثـة المدعاة له أي تعـلُّـق اللاهوت بالناسوت ، لأن ده تم مع ولادة المسيح من العذراء و روح القدس الذي تم أيضا بعد إبراهيم اتفاقا. و لا يمكن أن يكون قصده سبق المسيح على إبراهيم باعتبار لاهوته الأزلي المدَّعى، بقرينة أن بداية الكلام كانت عن رؤية إبراهيم لهذا اليوم، أي يوم بعثة المسيح و رسالته، و ابتهاج إبراهيم به، فالكلام إذن عن رؤية المسيح المبعوث في الأرض، و هذا تم بعد إبراهيم اتفاقا، فلم يبق إلا أن يكون المراد بالقبلية علم الله السابق بتقدير إرسال عيسى في هذا الوقت، و ما يترتب عليه من الإرشاد و الرحمة بالعباد. فإن قيل: أيُّ خصوصية للمسيح في ده، إذ أن هذا المحمل ـ أي علم الله السابق ـ مشترك بينه و بين سائر الأنبياء، بل جميع البشر؟ فالجواب : أنه عليه السلام لم يذكر ده في معرض الخصوصية، و إنما ذكره قاطعا به استبعاد اليهود لسرور إبراهيم و فرحه بيومه، و تصحيحا لصدقه فيما أخبر و لصحة رسالته، ببيان أن دعوى رسالته ثابتة في نفس الأمر و مقررة سابقا و أزلا في علم الله القديم .و قد ورد مثل ده في ألفاظ خاتم المرسلين سيدنا محمد حيث قال : ** كنت نبيا و آدم بين الروح و الجـسـد ** والحديث صحيح وينظر إلي ** السلسة الصحيحة ** للألباني ( 4 : 471 ) رقم ( 1856 ) وأخرجه الامام أحمد ( 4:66 ) .والحمد لله رب العالمين ،،،،

الأربعاء، 21 فبراير 2024

إله المحبة

إله المحبة يقتل الحيوانات ويخرب بيت صاحبها ويلوث مياه البحر ؛ (11وَكَانَ هُنَاكَ عِنْدَ الْجِبَالِ قَطِيعٌ كَبِيرٌ مِنَ الْخَنَازِيرِ يَرْعَى 12فَطَلَبَ إِلَيْهِ كُلُّ الشَّيَاطِينِ قَائِلِينَ: «أَرْسِلْنَا إِلَى الْخَنَازِيرِ لِنَدْخُلَ فِيهَا». 13فَأَذِنَ لَهُمْ يَسُوعُ لِلْوَقْتِ. فَخَرَجَتِ الأَرْوَاحُ النَّجِسَةُ وَدَخَلَتْ فِي الْخَنَازِيرِ فَانْدَفَعَ الْقَطِيعُ مِنْ عَلَى الْجُرْفِ إِلَى الْبَحْرِ - وَكَانَ نَحْوَ أَلْفَيْنِ فَاخْتَنَقَ فِي الْبَحْرِ. 14وَأَمَّا رُعَاةُ الْخَنَازِيرِ فَهَرَبُوا وَأَخْبَرُوا فِي الْمَدِينَةِ وَفِي الضِّيَاعِ فَخَرَجُوا لِيَرَوْا مَا جَرَى.) مرقس 5: 11-14 فأين ترون المحبة فى هذا العمل التخريبى؟ وماذا سيفعل أصحاب الخنازير بعد أن دمَّر إله المحبة ممتلكاتهم؟ وما الذى جنته البشرية ليلوث إله المحبة مياه البحر؟ كيف يوافق إله المحبة الشياطين على هذا العمل الشيطانى؟ ولماذا أراد إله المحبة بث الرعب فى كل من تقع مسامعه على هذه القصة؟ إله المحبة يسرق حماراً وأتانة ويركبهما فى آن واحد ؛ (28وَلَمَّا قَالَ هَذَا تَقَدَّمَ صَاعِداً إِلَى أُورُشَلِيمَ. 29وَإِذْ قَرُبَ مِنْ بَيْتِ فَاجِي وَبَيْتِ عَنْيَا عِنْدَ الْجَبَلِ الَّذِي يُدْعَى جَبَلَ الزَّيْتُونِ أَرْسَلَ اثْنَيْنِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ 30قَائِلاً: «اِذْهَبَا إِلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أَمَامَكُمَا وَحِينَ تَدْخُلاَنِهَا تَجِدَانِ جَحْشاً مَرْبُوطاً لَمْ يَجْلِسْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ قَطُّ. فَحُلاَّهُ وَأْتِيَا بِهِ. 31وَإِنْ سَأَلَكُمَا أَحَدٌ: لِمَاذَا تَحُلاَّنِهِ؟ فَقُولاَ لَهُ: إِنَّ الرَّبَّ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ».) لوقا 19: 28-31 وعلى الرغم من وجود تساؤل من صاحب الحمارين عند لوقا ، إلا أنه عند متى لم يعلم صاحب الحمارين بهذه القصة: (1وَلَمَّا قَرُبُوا مِنْ أُورُشَلِيمَ وَجَاءُوا إِلَى بَيْتِ فَاجِي عِنْدَ جَبَلِ الزَّيْتُونِ حِينَئِذٍ أَرْسَلَ يَسُوعُ تِلْمِيذَيْنِ 2قَائِلاً لَهُمَا: «اِذْهَبَا إِلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أَمَامَكُمَا فَلِلْوَقْتِ تَجِدَانِ أَتَاناً مَرْبُوطَةً وَجَحْشاً مَعَهَا فَحُلَّاهُمَا وَأْتِيَانِي بِهِمَا. 3وَإِنْ قَالَ لَكُمَا أَحَدٌ شَيْئاً فَقُولاَ: الرَّبُّ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِمَا. فَلِلْوَقْتِ يُرْسِلُهُمَا». 4فَكَانَ هَذَا كُلُّهُ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالنَّبِيِّ: 5«قُولُوا لاِبْنَةِ صِهْيَوْنَ: هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِيكِ وَدِيعاً رَاكِباً عَلَى أَتَانٍ وَجَحْشٍ ابْنِ أَتَانٍ». 6فَذَهَبَ التِّلْمِيذَانِ وَفَعَلاَ كَمَا أَمَرَهُمَا يَسُوعُ 7وَأَتَيَا بِالأَتَانِ وَالْجَحْشِ وَوَضَعَا عَلَيْهِمَا ثِيَابَهُمَا فَجَلَسَ عَلَيْهِمَا. .. .. .. .. 10وَلَمَّا دَخَلَ أُورُشَلِيمَ ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ كُلُّهَا قَائِلَةً: «مَنْ هَذَا؟» 11فَقَالَتِ الْجُمُوعُ: «هَذَا يَسُوعُ النَّبِيُّ الَّذِي مِنْ نَاصِرَةِ الْجَلِيلِ».) متى 21: 1-11 فبأى حق يأخذ ممتلكات غيره دون استسماحه وطلب الإذن منه والموافقة على طلبه؟ وأين الحب فى الاستهانة بالغير وبحقوقه الشرعية وممتلكاته؟ إله المحبة إله متعصب لليهود ؛ متى 10: 5-7 (5هَؤُلاَءِ الاِثْنَا عَشَرَ أَرْسَلَهُمْ يَسُوعُ وَأَوْصَاهُمْ قَائِلاً: «إِلَى طَرِيقِ أُمَمٍ لاَ تَمْضُوا وَإِلَى مَدِينَةٍ لِلسَّامِرِيِّينَ لاَ تَدْخُلُوا. 6بَلِ اذْهَبُوا بِالْحَرِيِّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ. 7وَفِيمَا أَنْتُمْ ذَاهِبُونَ اكْرِزُوا قَائِلِينَ: إِنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ.) متى 15: 24 (24فَأَجَابَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».25فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً: «يَا سَيِّدُ أَعِنِّي!» 26فَأَجَابَ: «لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ».) تثنية 14: 21 (21«لا تَأْكُلُوا جُثَّةً مَا. تُعْطِيهَا لِلغَرِيبِ الذِي فِي أَبْوَابِكَ فَيَأْكُلُهَا أَوْ يَبِيعُهَا لأَجْنَبِيٍّ لأَنَّكَ شَعْبٌ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ إِلهِكَ.) تثنية 23: 20 (20لِلأَجْنَبِيِّ تُقْرِضُ بِرِباً وَلكِنْ لأَخِيكَ لا تُقْرِضْ بِرِباً لِيُبَارِكَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ فِي كُلِّ مَا تَمْتَدُّ إِليْهِ يَدُكَ فِي الأَرْضِ التِي أَنْتَ دَاخِلٌ إِليْهَا لِتَمْتَلِكَهَا.) إله المحبة إله يسُب ويشتم ؛ أ ) لقد رفض علاج ابنة المرأة الكنعانية قائلاً لها: («لَيْسَ حَسَناً أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ».) متى 15: 26 ويا لعجبى! فالمرأة الموصوفة بالكلبة كانت من المؤمنات دون أن يعرف من تدعونه إلاهكم ، علام الغيوب: ويا لعجبى! كانت المرأة مُفوَّهة ، وأكثر حباً وحُجة وإقناعاً من إله المحبة! فقد أجابت إله المحبة بما لم يتوقعه، أى أفحمته، وجعلته يتراجع عن قراره، وتعيبون على المنسوخ فى بعض آيات أحكام القرآن! فقالت: («نَعَمْ يَا سَيِّدُ. وَالْكِلاَبُ أَيْضاً تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا». 28حِينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! لِيَكُنْ لَكِ كَمَا تُرِيدِينَ». فَشُفِيَتِ ابْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ.)متى 15: 27-28

الجمعة، 16 فبراير 2024

هل المسيح هو الله؟-عاطف زكى

وقد اهتم المحققون بمناقشة الطبيعة الواحدة للمسيح والتي تقول بها الكنيسة الأرثوذكسية المصرية (المرقسية). وفي بيان معتقد الكنيسة المصرية يقول حبيب جرجس عميد الكلية الإكليريكية بمصر موضحاً عقيدة الأرثوذكس الشرقيين في مسألة الطبيعة الواحدة: "إن فادينا العظيم قد تنزل عن سماء مجده، وقبِل أن يتحد بالإنسان باتخاذه جسداً حقيقياً بنفس عاقلة ناطقة، فحبل به بقوة الروح القدس ... واتحادهما بدون اختلاط ولا امتزاج، يصيران شخصاً واحداً، ذا طبيعة واحدة ... صار المسيح ذاتاً واحدة جوهراً واحداً طبيعة واحدة، مشيئة واحدة". ولعل هذا المذهب أشد مذاهب النصارى كفراً، إذ أنه جعل الله هو المسيح - عليه السلام - كما قال الله عنهم: {لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم} (المائدة: 17). ويعجب المسلمون كيف جعل أتباع هذا المذهب الله بشراً؟ فالقديم الأزلي لا يصير محدثاً، ولا يجري عليه ما يجري على البشر من عوارض كالنوم والنسيان والأكل والشرب وكونه يرى ... لكن النصوص المقدسة تثبت أن المسيح ليس الله، فثمة مفارقات واضحة بينهما، فالمسيح بشر، أصابته العوارض التي تصيب سائر البشر، وهي عوارض تنزه النصوص التوراتية، بل والإنجيلية الله عز وجل عنها. فالمسيح - عليه السلام - مولود امرأة، وهيهات لمولود المرأة، ابن آدم الدود، أن يكون إلهاً، فقد جاء في التوراة "فكيف يتبرر الإنسان عند الله؟ وكيف يزكو مولود المرأة. هوذا نفس القمر لا يضيء، والكواكب غير نقية في عينيه. فكم بالحري الإنسان الرمّة وابن آدم الدود! " (أيوب 25/ 4 - 5). والمسيح إنسان، وهو ابن الإنسان "وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله " (يوحنا 8/ 40)، بينما الله "ليس الله إنساناً فيكذب، ولا ابن إنسان فيندم" (العدد 23/ 19). والمسيح نام في السفينة. (انظر مرقس 4/ 35 - 38)، أما الله فهو " لا ينعس ولا ينام حافظ إسرائيل" (المزمور 121/ 4). والمسيح - عليه السلام - كان جسداً مرئياً، والله لا يرى "الذي لم يره أحد من الناس، ولا يقدر أن يراه الذي له الكرامة والقدرة الأبدية" (تيموثاوس (1) 6/ 16). وهو ما يقوله يوحنا: " الله لم يره أحد قط " (يوحنا 1/ 18). يمضي يوحنا فيقول: " الله روح" (يوحنا 4/ 24)، أي ليس جسماً محسوساً، في حين كان المسيح جسماً محسوساً باللمس، والمسيح عن نفسه يقول: " انظروا يديّ ورجليّ، إني أنا هو، جسوني وانظروا، فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي. وحين قال هذا، أراهم يديه ورجليه" (لوقا 24/ 37 - 41). بل لا تقدر الأجسام أن ترى الله، ومن رآه يموت. (انظر الخروج 10/ 28) فكيف يزعم الزاعمون بأن البشر رأوه؟ والمسيح - عليه السلام - كان صوته مسموعاً، أما الآب فالأسفار تخبر أن أحداً لم يسمع صوته، ولم يره "والآب نفسه الذي أرسلني يشهد لي. لم تسمعوا صوته قط ولا أبصرتم هيئته" (يوحنا 5/ 37). وكيف يقول النصارى: إن جسداً بشرياً قد اكتنفه في بطنه إلى حين ولادته، والله يستحيل عليه ذلك، كما تخبرنا التوراة الكاثوليكية حين تقول: " فقال الرب: لا تحل روحي على إنسان أبداً، لأنه جسد" (التكوين 6/ 3)، فروح الله لا تحل في الأجساد، فضلاً عن حلول ذاته العلية، لأن "العلي لا يسكن في هياكل مصنوعات الأيادي" (أعمال 7/ 48). ومن المحال أن يكتنفه جسد أرضي مهما عظم، فالسماوات والأرض لا تسعه " هل يسكن الله حقاً على الأرض؟ هوذا السماوات وسماء السماوات لا تسعك، فكم بالأقل هذا البيت الذي بنيت" (الملوك (1) 8/ 27). والمسيح صلب - كما ذكرت الأناجيل - ومات، والله عن نفسه يقول: "حي أنا إلى الأبد" (التثنية 32/ 40)، ويقول: "أقسم بالحي إلى أبد الآبدين" (الرؤيا 10/ 6)، وهو "الذي وحده له عدم الموت ساكناً في نور، لا يدنى" (تيموثاوس (1) 6/ 16). كما أفادت نصوص أخرى عجزاً للمسيح - عليه السلام - وقعوداً عن مرتبة الألوهية، فدل ذلك على أنه ليس الله، فقد جهل موعد الساعة " وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد، ولا ملائكة السماوات، إلا أبي وحده " (متى 24/ 36). وقال عن نفسه: "أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئاً " (يوحنا 5/ 30). لذا عجز أن يعد ابني زبدي بالملكوت (انظر متى 20/ 23)، ولما سماه أحدهم صالحاً قال: "لم تدعوني صالحاً؟ ليس أحد صالحاً إلا واحد، وهو الله" (لوقا 18/ 18 - 20). وذكر بولس أن للمسيح شركاء "من أجل ذلك مسحك الله بزيت الابتهاج أكثر من شركائك" (عبرانيين 1/ 8 - 10). فهل هؤلاء شركاء له حتى في الألوهية؟ كما ثمة نصوص أفادت بأن المسيح - عليه السلام - عبد إلهاً غيره، وهو الله، يقول لوقا: "وفي تلك الأيام خرج إلى الجبل ليصلّي، وقضى الليل كله في الصلاة لله" (لوقا 6/ 12)، وقد ذكر الإنجيليون أنه صرخ إلى ربه مستغيثاً وناداه وهو على الصليب: " إلهي إلهي لماذا تركتني" (متى 27/ 46). وقال للتلاميذ عن الله: " أبي وأبيكم، وإلهي وإلهكم" (يوحنا 20/ 17). كما كان المسيح - عليه السلام - يعبد ربه ويصلي له، ومن ذلك صلاته ليلة أن جاء الجند للقبض عليه. (انظر متى 26/ 39)، فإذا كان هو الله فلمن كان يصلي؟ هل الله يصلي لله؟ وهل الله يدعو الله؟ ثم هل يستجيب الله لدعاء الله؟! وقال للشيطان لما طلبه أن يسجد له: "مكتوب: للرب إلهك تسجد، وإياه وحده تعبد" (متى 4/ 10)، فهل كان يتحدث عن نفسه؟ كما تثبت النصوص تغايراً بين المسيح - عليه السلام - والله، وتذكر عشرات النصوص أن المسيح مرسل من الله والمرسَل غير المرسِل، منها "الكلام الذي تسمعونه ليس لي، بل للآب الذي أرسلني" (يوحنا 14/ 24)، ويقول المسيح - عليه السلام - أخرى: "أرسلتني إلى العالم ... ليؤمن العالم أنك أرسلتني ... " (يوحنا 17/ 21 - 24)، وفي رسالة يوحنا: " الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به" (يوحنا (1) 4/ 9). وأكد يوحنا المغايرة بين الآب والابن، وأنهما ليسا واحداً في قوله على لسان المسيح: "لم أتكلم من نفسي، لكن الأب الذي أرسلني، هو أعطاني وصية ماذا أقول، وبماذا أتكلم" (يوحنا 12/ 49)، فإذا كان الابن مساوياً للآب في كل شيء أو هو الآب نفسه، فلم كان الابن لا يتكلم من تلقاء نفسه، بل لابد له من موافقة الآب الذي أرسله وأعطاه وأوصاه بالكلام الذي ينبغي أن يقوله. ومن النصوص التي أفادت المغايرة قول بولس عن المسيح: "الذي أقامه من الأموات" (كولوسي 2/ 12)، فالقائم من الموت غير الذي أقامه. ويقول بولس: "نشكر الله أبا ربنا يسوع المسيح" (كولوسي 1/ 3)، فالأب ليس الابن، بل أبوه. ويقول المسيح: "كما أحبني الأب" (يوحنا 15/ 9)، ويقول: " ليفهم العالم أني أحب الآب وكما أوصاني الآب " (يوحنا 14/ 31)، فالمحب غير المحبوب، والموصي غير الموصى. ويقول: "ما سمعته من أبي" (يوحنا 1/ 15)، فالسامع ليس القائل. ويؤكد الفرق بينه وبين الله، فيقول: "أبغضوني أنا وأبي" (يوحنا 15/ 24). ومما يفيد أيضاً المغايرة بين الأقانيم الثلاثة قول بطرس: "يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة الذي جال يصنع خيراً" (أعمال 10/ 38)، فالله مسح عيسى بالروح القدس، فهم ثلاث شخصيات متمايزة منفصلة. وجاءت نصوص تقول بأن المسيح - عليه السلام - بعد القيامة "ارتفع وجلس عن يمين الله" (مرقس 16/ 19). ويقول بولس: "المسيح جالس عن يمين الله" (كولوسي 3/ 1)، فالذي عن اليمين غير للذي عن شماله. وقد قال لمريم المجدلية: " وقولي لهم: إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم" (يوحنا 20/ 17)، فالصاعد غير الذي يصعد إليه. كما أن هذه الغيرية تنطوي على عدم تساوٍ بين الله والمسيح، فقد قال المسيح: "أبي أعظم مني" (يوحنا 14/ 28)، وقال: "أبي الذي أعطاني إياها هو أعظم من الكل" (يوحنا 10/ 29)، وقال: "الحق الحق أقول لكم: إنه ليس عبد أعظم من سيده، ولا رسول أعظم من مرسله" (يوحنا 13/ 26)، وقال: "الحق أقول لكم، لا يقدر الابن أن يعمل من نفسه شيئاً إلا ما ينظر الآب يعمل" (يوحنا 5/ 19). وأكد بولس خضوع المسيح في النهاية لله فقال: " ومتى أخضع له الكل، فحينئذ الابن نفسه أيضاً سيخضع للذي أخضع له الكل، (أي لله) كي يكون الله الكل في الكل " (كورنثوس (1) 15/ 28)، فهو ولاشك دون الآب، خاضع له، وليس هو الآب، فهل هذان أقنومان متساويان أم شخصان متغايران؟ وأخيراً: الله ليس له شبيه ولا نظير، لا في السماء ولا في الأرض، لا المسيح ولا غيره "قال: أيها الرب إله إسرائيل، لا إله مثلك في السماء والأرض" (الأيام (2) 6/ 14)، وقال: " لأنه مَن في السماء يعادل الرب؟ من يشبه الرب بين أبناء الله؟ " (المزامير 89/ 6).

هل سلطان المسيح ومجده دليل على الوهيته –عاطف زكى

1 ينا, 2015, 07:02 م السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نبدأ على بركة الله مناقشة موضوع يعتبره المسيحيين من اهم الادلة على كون يسوع هو الله وهو سلطان المسيح ومجده فيقول المسيحيون ان المسيح وهو اقنوم الابن له مجد و سلطان السماوات والارض وكل شىء فيقول الكتاب عنه متى 11 27 كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي متى 28 18 فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ، يوحنا 3 35 اَلآبُ يُحِبُّ الابْنَ وَقَدْ دَفَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي يَدِهِ. يوحنا 13 3 يَسُوعُ وَهُوَ عَالِمٌ أَنَّ الآبَ قَدْ دَفَعَ كُلَّ شَيْءٍ إِلَى يَدَيْهِ، وَأَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللهِ خَرَجَ، وَإِلَى اللهِ يَمْضِي، يوحنا 17 2 إِذْ أَعْطَيْتَهُ سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ جَسَدٍ لِيُعْطِيَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ. يوحنا 17 24 أَيُّهَا الآبُ أُرِيدُ أَنَّ هؤُلاَءِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي يَكُونُونَ مَعِي حَيْثُ أَكُونُ أَنَا، لِيَنْظُرُوا مَجْدِي الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، اى ان يسوع اقنوم الابن له مجد وسلطان السماوات والارض وكل شىء ويقول العهد القديم إشعياء 42 8 «أَنَا الرَّبُّ هذَا اسْمِي، وَمَجْدِي لاَ أُعْطِيهِ لآخَرَ وبالتالى يسوع له سلطان ومجد ومكتوب فى العهد القديم ان الرب لا يعطى مجده لاخر إذن يسوع هو نفسه الله 👈 🔥 هذا من ضمن تبريراتهم الواهيه على الوهية المسيح ونحن فى هذا الموضوع سنناقش هذا الدليل وهل حقا هذا دليل على كون يسوع هو الله ؟؟؟؟ 👈 والسؤال الان هل يوجد اله حق يكون سلطانه ومجده ليس من عنده ويكون مدفوع له او معطى له ؟؟؟؟؟؟ بالطبع يجيب المسيحيين على هذا الامر بعدما أثاره المسلمون بأن الدفع والعطاء هنا ليس معناه دفع وعطاء وانما تعنى ان سلطانه ومجده من ذاته وانه ازلى بازلية يسوع ؟؟؟؟؟؟( مع العلم ان يسوع غير ازلى لان جسده مخلوق ولم يكن موجود حتى بشارة الملاك لمريم ) *وهناك من يقول ان العطاء والدفع هنا عطاء بالطبيعه مثل عطاء الشمس لشعاعها ضؤها وعطاء ملامح الاب لابنه المولود وليس عطاء نعمه مثل البشر او باقى المخلوقات 👈 ونرد عليهم ان هذا هراء للاسباب التالية 1- لا يوجد فى اى موضع من الكتاب المقدس ما يدعيه هؤلاء 2- كما انه حتى وفقا لهذه الامثله التى اتوا بها من وحى خيالهم فإن مثال الشمس هذا خطأ وذلك لان الشمس تعطى ضؤها لنا من خلال اشعتها ولا تعطى الضؤ لاشعتها كما قالوا و حتى فى اعطاء الضؤ لنا فالخالق جعل الشمس لها الفضل علينا فى عطائها الضؤ لنا وفى مثال الاب اعطاء ملامحة لابنه فالخالق ايضا جعل الاب له الفضل على ابنه فى اعطاء ملامحه فلو الاب مثلا ملامحة جميله فبالتالى سياخذا الابن منه وسيكون ابوه هو السبب المباشر وطبعا الله هو الذى جعل ابوه سببا فى تكوين ملامحه 3- لو كان المسيح هو الله لقال ان سلطانه من عنده وليس مدفوع له او معطى له حتى و لو كان عطاء بالطبيعه او بالبنوه وليس بالنعمه لان هذا سيجعل الاب ذو فضل على الابن حتى ولو كان عطاء بالطبيعة وليس بالنعمة لانه سيقال فى هذه الحاله لولا الاب ماكان للابن ان يتمتع بهذا السلطان و المجد وهذا كافى لهدم الوهية اقنوم الابن 4- إذا كان الدفع هنا ليس معناه الدفع والعطاء بل تعنى اتصال الاب به وان سلطانه من ذاته وان العطاء بالطبيعة وليس بالنعمه فهل يسرى هذا الكلام على الشيطان عندما قال إنجيل لوقا 4: 6 وَقَالَ لَهُ إِبْلِيسُ: «لَكَ أُعْطِي هذَا السُّلْطَانَ كُلَّهُ وَمَجْدَهُنَّ، لأَنَّهُ إِلَيَّ قَدْ دُفِعَ، وَأَنَا أُعْطِيهِ لِمَنْ أُرِيدُ. 🔥 والسؤال الان ما هو الفرق بين قول الشيطان دفع الى وقول المسيح دفع الى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 👈 ربما يقول المسيحى ان سلطان الشيطان محدود وسلطان المسيح غير محدود فأقول له انا لا اتكلم عن حجم السلطان المدفوع لكل منهما ولكن اتكلم عن طريقة العطاء لكل منهما فكلاهما قال دفع الى وكلاهما ايضا يمكنهما اعطاءه لمن يريدوه 🔥 فلماذا قلتم ان دفع السلطان والمجد للمسيح عطاء طبيعى واخذتم تضربوا الامثال واما عن دفع السلطان والمجد للشيطان قلتم انه عطاء من الله له لأختبار المؤمنين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رغم انه لا يوجد نص فى الكتاب المقدس يقول ان هناك فرق فى الدفع او ان الدفع للمسيح دفع طبيعى والدفع للشيطان دفع هبه او منحه؟؟؟؟؟؟ 👈 فلماذا الكيل بمكيالين ؟؟؟؟؟؟؟؟ 5- ونلاحظ ان المجد الذى اعطاه الاب للمسيح قام المسيح باعطائه للتلاميذ *يوحنا17-22 وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي وهذا يعنى ان المجد الذى اعطاه الاب للمسيح قام المسيح باعطائه للتلاميذ (يعنى نقدر نقول السادة التلاميذ لهم المجد) فإذا كان هذا المجد مجد الهى لا يعطى الا للإله الحق ما كان المسيح ابدا اعطاه للتلاميذ وإلا فإن التلاميذ يصبحون الهه حقيقيين لان لهم مجد الهى لا يعطى الا لإله حق 👈 وماهو الفرق إذن بين عطاء الاب للمسيح هذا المجد وعطاء المسيح لنفس هذا المجد للتلاميذ؟؟؟؟؟؟( اريد جواب من الكتاب المقدس يقول انه يوجد فرق ) وإذا كان كما يقول أشعياء ان الرب لا يعطى مجده لاخر فكيف اعطى المسيح للتلاميذ المجد الذى اعطاه الاب له؟؟ أم ان هذا المجد ليس هو المجد الذى يتكلم عنه أشعياء؟؟؟؟؟ 6- سلطان المسيح ليس دليل على الوهيته . وذلك لأن اعطاء اقنوم الابن لهذا السلطان والمجد يجعل الناسوت المخلوق معطا له ايضا هذا السلطان والمجد وبالتالى اما ان يكون الناسوت المخلوق شريك مع اللاهوت فى السلطان وبالتالى يكون دفع السلطان ليس دليل على الالوهية او ان يكون الناسوت المخلوق هو الله لانه مدفوع له نفس السلطان المدفوع للاهوت وهنا تسقط المسيحية وبالطبع عندما يقرأ المسيحيين هذا الكلام سيقولون ان السلطان هنا للاهوت فقط وليس للناسوت 👈 فأرد عليهم واقول اولا ماهو دليلكم من الكتاب المقدس او من اى تفسير من التفاسير المسيحيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ثانيا لنأخذ تفاسير لبعض من مفسرى الكتاب المقدس من الغرب وايضا العرب تفسير بنيامين بنكرتن احد مفسرى الكتاب المقدس الغربيين فى تعليقه على دفع السلطان للمسيح ولكن بعد رفضه وموته وقيامته اتسعت دائرة سلطانه إذ دُفع إليه كل سلطان مُطلقًا باعتبار كونه قد مجد الله تمجيدًا كاملاً وأُقيم من الأموات. غير أننا نراه كإنسان قابلاً هذا السلطان المُفوض إليه. لأنه لا يمكن له كالله أن يقبل سلطانًا. وهذا يعنى ان السلطان هذا للناسوت وليس للاهوت حسب تفسير بنيامين بنكرتن تفسير القس انطونيوس فكرى فى تعليقه عن دفع الاب السلطان للابن انجيل متى 11 كل شيء قد دُفع إلىّ من أبى = يقول هذا حتى لا يظن التلاميذ أن كل سلطان المسيح هو في إخراج الشياطين. وقول المسيح هنا يفيد مساواته للآب في الجوهر. وأنه صار وارثاً لكل شيء (عب 2:1). طبعاً وارثاً لكل شيء بجسده، فكل مجد وكل سلطان صار لجسد المسيح هو لحساب كنيسته جسده (يو 22:17+ أف 30:5 + أف 12:4). ولكن لا يصح أن نقول أن المسيح بلاهوته صار وارثاً، فهو والآب واحد في الجوهر الإلهى. 👈 يعنى القس بيقول ان الدفع هنا هى الوراثه التى جاءت فى رسالة عبرانيين والمقصود هنا الجسد وكل شىء صار لجسد المسيح المخلوق إحدى التفاسير الانجيلية من موقع بيت الله الانجيلى وختم بشارته بذكر السلطان الإلهي المدفوع له من حيث أنه وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب. وبرهن على ذلك بما أشار إليه داود في المزمور الثاني حيث قال " إني أخبر من جهة قضاء الرب. قال لي أنت ابني. أنا اليوم ولدتك. اسألني فأعطيك الأمم ميراثاً لك وأقاصي الأرض ملكاً لك ". ففي يوم " ولادة " المسيح المشار إليها هنا أي يوم قيامته من الأموات (انظر أعمال 13: 33 ) كأنما قال المسيح لأبيه. يا أبي ! بما أني أطعتك حتى الموت فاعطني أجرتي (في2: 8-11). فقال له: قد أعطيتك الأمم ميراثاً لك، وأقاصي الأرض ملكاً لك، وأخضعت كل شيء تحت قدميك، ولم أترك شيئاً غير خاضع لك (عبرانيين 2: 8). فحينئذ صرح المسيح بذلك لتلاميذه إذ قال لهم:" دفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض يعنى التفسير بيقول ان العطاء هنا اجرة المسيح على طاعته للاب حتى الموت والاجره معنا العطاء لشىء لم يكن مملوك له *شرح المدعو هولى بايبل لدفع السلطان للمسيح حيث يقول فى موقعه اذا لماذا الرب الذي اصلا كل سلطان في يده يتكلم عن انه دفع له؟ لان الله المتكلم هو في صورة تجسده والمسيح هو الوسيط وهو المخلص والمصالح لهذا هو اشتري الكل بدمه فهو بهذه الصورة دفع له كل سلطان وهو ما قاله دانيال النبي في النبوة سفر دانيال 7 13 «كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى الْقَدِيمِ الأَيَّامِ، فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ. 14 فَأُعْطِيَ سُلْطَانًا وَمَجْدًا وَمَلَكُوتًا لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ، وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ. فالكلام عن الطبيعة الناسوتيه التي بتجسد اقنوم الابن فيها وفدائها رفعها فيه. واصبح من حق المسيح الذي اشتراها بدمه يعنى هولى بايبل بيعترف ان الدفع هنا للناسوت بعد ان دفع دمه ثمنا لهذا 👈 ومن هنا نخلص ان السلطان ليس للاهوت فقط بل للناسوت المخلوق ايضا ولكل من يعترض على هذا نقول له اما ان يأتينا بنص من الكتاب يقول ان السلطان للاهوت دون الناسوت او تفسير لاحد المفسرين يقول ذلك وبالتالى اما ان يكون السلطان ليس دليل على الالوهيه لأشتراك الناسوت المخلوق مع اللاهوت فى هذا السلطان او ان الناسوت المخلوق هو الله لان له نفس سلطان اللاهوت 7- ان المجد الذى اعطاه الاب للمسيح قام المسيح باعطائه للتلاميذ *يوحنا17-22 وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي وهذا يعنى ان المجد الذى اعطاه الاب للمسيح قام المسيح باعطائه للتلاميذ (يعنى نقدر نقول السادة التلاميذ لهم المجد) فإذا كان هذا المجد مجد الهى لا يعطى الا للإله الحق ما كان المسيح ابدا اعطاه للتلاميذ وإلا فإن التلاميذ يصبحون الهه حقيقيين لان لهم مجد الهى لا يعطى الا لإله حق وماهو الفرق إذن بين عطاء الاب للمسيح هذا المجد وعطاء المسيح لنفس هذا المجد للتلاميذ؟؟؟؟؟؟(اريد جواب من الكتاب المقدس يقول انه يوجد فرق ) وإذا كان كما يقول أشعياء ان الرب لا يعطى مجده لاخر فكيف اعطى المسيح للتلاميذ المجد الذى اعطاه الاب له؟؟ أم ان هذا المجد ليس هو المجد الذى يتكلم عنه أشعياء؟؟؟؟؟ وبالذهاب لتفسير القس انطونيوس فكرى فى تعليقه على المجد المعطى للمسيح 👈 فيقول وما ناله الجسد من مجد بجلوسه عن يمين الآب كان لصالح البشر. لذلك هو تجسد فهو لم يكن في حاجة لمجد فهو بلاهوته الأزلي له كل المجد. بل أخذ الجسد ليتمجد به ويعطينا هذا المجد. وهذا ما قاله السيد المسيح في (يو5:17، 22). ففي (يو5:17) الآن مجدني (بالناسوت) بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم وبالتالى فهو يقولان المجد المعطى للمسيح هو للناسوت لان الاهوت لا يحتاج لمجد وهناك من يقول ان مجد المسيح كان عند الاب قبل كون العالم وبالتالى يكون هذا المجد مجد ازلى وبالتالى يكون دليل على انه هو الله ولكن نرد عليه ونقول ان ارميا عرفه الرب قبل ان يخلقه وقدسه قبل ان يولد وبالتالى هذه المعرفه وهذا التقديس ازلى فهل ارميا هو الله؟؟؟؟؟؟ ارميا 5:1 «قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي الْبَطْنِ عَرَفْتُكَ، وَقَبْلَمَا خَرَجْتَ مِنَ الرَّحِمِ قَدَّسْتُكَ. وايضا بولس ورفاقه اختارهم الله قبل تأسيس العالم فهل هم الله ؟؟؟؟؟ افسس 1 4 كَمَا اخْتَارَنَا فِيهِ قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، لِنَكُونَ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ قُدَّامَهُ فِي الْمَحَبَّةِ، عاطف زكى تحياتى للجميع

الأربعاء، 14 فبراير 2024

يسوع جاء للسرقة والنهب وتضليل الناس .

ي
لو رجعنا لقصة دخول يسوعك للأورشليم ………. ماذا حدث ؟. نمى لفكر يسوعك فكرة جهنمية وهو ماشي هو والعصابة بتعته وذاهبين إلى أورشليم بأن هناك فقرة بسفر (زكريا 9:9) تقول أن هناك شخص سيدخل اورشليم راكب حمار وجحش : { وراكب على حمار(وليس اتان) وعلى جحش } ….. حيقولي واحد إزاي راكب على حمار وجحش في آن واحد …؟ فأقول له : هذه إحدى خرافات يسوع في كتاب الكنيسة وقد يكون الاتان للناسوت والجحس للاهوت :image5:.. وعلى المسيحي أن يتبع مبدأ : لا أرى لا أسمع لا أتكلم لا أفهم لا اعترض………. ولو اعترض مسيحي على هذا الكلام ويسأل أحد رجال دينه ستجد رجل الدين يطعن في إيمان السائل ويقول : قال المعترض الغير مؤمن كذا وكذا … لذلك تجد المسيحي يقول لك : رجال الدين عرفين كل حاجة ……… بالبلدي بيشتروا دماغهم في المسائل دي .. نكمل القصة . فعندما كان يسوع برفقة تلاميذه والجموع حوله يسيرون باتجاه أورشليم ، وعند بيت فاجي وهي قرية قريبة من أورشليم، رتب يسوع حيلة أقتبسها من العهد القديم ليثبت من خلالها (بالباطل) تحقيق نبوءة من نبوءات العهد القديم والتي جاءت بسفر زكريا : “ابتهجي جداً يا صهيون، اهتفي يا بنت أورشليم. هوذا ملكك يأتي إليك، هو عادل ومنصور (قصة يسوع عندما رفض أن يطبق الناموس على العاهرة)، وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان” (زكريا 9:9). فأرسل يسوع اثنين من تلاميذه حتى يحضرا جحشاً وأتاناً ليركب عليهما ويخدع الناس ويدخل المدينة كملك وديع متواضع كما جاء بسفر زكريا { وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان }…………. . خداع وتزييف للأحداث . المصيبة إن يسوع قال لهم اذهبوا واخذوا الجحش والاتان وإن سألكم صاحب الجحش عنه فقولوا له إنني أريده ولكنه لم يُشير إلى طلب الإذن من صاحب الإتان ، لذلك التلاميذ ذهبوا إلى القرية فطلبوا الإذن من صاحب الجحش وسرقوا الاتان لأنهم لم يستأذنوا من صاحبها …….والدليل على ذلك نجد إنجيل مرقس ذكر أن الناس اعترضوا تلاميذ يسوع بخصوص الجحش وبعدها تركوهم ، وعندما اختفت الأعين عنهم حلوا الاتان لسرقتها . مرقس 11 5 فقال لهما قوم من القيام هناك ماذا تفعلان تحلان الجحش(فين الإتان ؟ هل قالوا : تحلان الجحش والإتان؟ بالطبع لا) 6 فقالا لهم كما اوصى يسوع فتركوهما …………… فين صاحب الإتان … مفيش . فيمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين … فدائما المجرم يترك دليل إدانته بأرض الجريمة لتدينه . فياسادة النبوءة تقول : (وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان “وهوا الجحش ابن إيه؟”) ولكن يسوع لم يكن راكب حمار وجحش كما جاء بسفر زكريا بل يسوع كان راكب على حمارة (اتان وهي انثى الحمار) و جحش كما جاء بإنجيل متى ولكنه دخل أورشليم راكبا جحش فقط ، وهنا لي وقفة : أليس من الظلم أن يستخدم يسوع حيوان ضعيف مثل الجحش حيث أن الجحش هو صغير الحمار ولا يتحمل مثل هذه المشقة وحمل رجل طول بعرض … حيقول مسيحي : ليحقق النبوءة ……. طيب يا سيدي هي يعني النبوءة عِدله ، وهل يسوع دخل اورشليم على حمار وجحش ؟ ابداً .. يسوعك دخل أورشليم راكب جحش فقط (راجع مرقص 11:2) و(لوقا 19:33) و (راجع يوحنا12:14 علماً بأنه قام بتحريف العهد القديم بقوله : لا تخافي يا ابنة صهيون هوذا ملكك ياتي جالسا على جحش اتان {فين الإتان التي ذكرها إنجيل متى وفين الحمار الذي زكرته نبوءة سفر زكريا؟}).. فكيف تحققت النبوءة ؟ والغريب ان إنجيل متى فقط هو الذي ذكر أن يسوع دخل اورشليم على اتان وجحش وباقي الأناجيل ذكرت أن يسوع دخل اورشليم على جحش فقط .. فلو قلنا أن يسوع دخل اورشليم على اتان وجحش فقط لأصبحت باقي الأناجيل كاذبة ومزورة .. ولو قلنا أن يسوع دخل اورشليم على جحش فقط لأصبح إنجيل متى كاذب ومزور .:p016: سفر زكريا قال : “ابتهجي جداً يا صهيون، اهتفي يا بنت أورشليم. هوذا ملكك يأتي إليك، هو عادل ومنصور(ومتى كان يسوع منصور.؟ومتى تم تنصيب يسوع ملكاً؟)، وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن أتان” (زكريا 9:9) فعلى الرغم من أن هذه النبوءة تتحدث عن اتان وجحش إلا أن الأناجيل قالت أن يسوع دخل راكب جحش ولم تذكر انه راكب اتان وجحش . لكن أهل اورشليم ما كانت تعرف مضمون بشارة سِفر زكريا بالضبط – فبداوا يهللوا ليسوع ، وطبعاً تلاميذه أخذوا يطبلوا ويزمروا ويهللوا للناس بأن هناك شخصية هامة قادمة لهم ، وطبعاً استقبله الناس بالترحيب كنوع من انواع كرم الضيافة .. (في حالة إنجيل متى) لا الكهنة تعرف أن تفرق بين الاتان والحمار لأنها مهمة فلاح أو طبيب بيطري .. ولا الفلاح أو البيطري يعرفون مضمون بشارة زكريا … فمر يسوع بين الناس بسلام ولكنهم وجدوا في نفس اليوم يسوع يصنع لنفسه كرباج فطاح بهمجية في البائعين الواقفين عند الهيكل متخذين هذا المكان لكسب الرزق نظراً لأهميته . ولكن عندما اكتشف الأحبار الخدعة التي خدعها بهم يسوع قاموا على الفور بالإبلاغ عنه لجنود قيصر بعد أن أعلن يسوع أنه نَصب نفسه ملكاً على اليهود ولا تُدفع لقيصر الجزية بعد الآن . يو 19:12 من هذا الوقت كان بيلاطس يطلب ان يطلقه ولكن اليهود كانوا يصرخون قائلين ان اطلقت هذا فلست محبا لقيصر . كل من يجعل نفسه ملكا يقاوم قيصر لو 23 2 وابتدأوا يشتكون عليه قائلين اننا وجدنا هذا يفسد الامة ويمنع ان تعطى جزية لقيصر قائلا انه هو مسيح ملك ومن هنا تم صلب يسوع

الثلاثاء، 13 فبراير 2024

احبوا اعداءكم باركوا لاعنيكم- عاطف زكى

ما هو النفاق , هو أنك تأمر الناس بشىء وانت لا تفعل….انت منافق هكذا.. والنفاق كذلك ان انت تغير وتبدل فى رأيك وتقول كلام ولا تلتزم به يسوع يقول احبوا اعداءكم باركوا لاعنيكم (متى 5:44) ، ثم نجد يسوع يلعن أعدائه { متى(12:34) ، متى 23 (15) – (17) – (19) – (27) – (33) ، لوقا (11:40) ، يوحنا (10:8)}. كيف يقول : احبوا اعداءكم ويقول في نفس الوقت يقول : لا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام؟ كيف يقول : باركوا لاعنيكم وباركوا ولا تلعنوا ويسوع اول من لعن وسب الكتبة والفريسيين (متى23) . كيف يقول الهك : احسنوا الى مبغضيكم . وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم ، وفي نفس الوقت يقول : لا تعطوا القدس للكلاب . ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير .؟ كيف يقول : احسنوا الى مبغضيكم ويسوع اول من يتوعد ليهوذا الاسخريوطي { ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان(مت 26:24)}؟ كيف يقول : من لطمك على خدك الايمن فحوّل له الآخر ويسوع اول من انتهر من لطمه {لماذا تضربني(يو 18:23 )}.؟ كيف يقول الهك : أحبوا بعضكم بعض .. وهو القائل : اعداء الانسان اهل بيته. كيف يقول : أحبوا بعضكم بعض .. وهو القائل : ان كان احد يأتي اليّ ولا يبغض اباه وامه وامرأته واولاده واخوته واخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا كيف يقول : أحبوا بعضكم بعض .. وهو القائل : جئت لأفرّق الانسان ضد ابيه والابنة ضد امها والكنة ضد حماتها كيف يقول : أحبوا بعضكم بعض .. وهو القائل : يا سيد ائذن لي ان امضي اولا وادفن ابي ؛ فقال له يسوع دع الموتى يدفنون موتاهم واما انت فاذهب وناد بملكوت الله . كيف يقول : أحبوا بعضكم بعض .. وهو القائل : لا تدعوا لكم ابا على الارض لان اباكم واحد الذي في السموات. كيف يقول : كل من ينظر الى امراة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه .. وهو يتمتع مع العاهرات فمنهم من تقبله ومنهم من تدلك جسده ومنهم من تمل عليه بشعرها ويتباها بذلك . كيف يقول : ان اردت ان تكون كاملا فاذهب وبع املاكك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء .. وقد رفض بيع الطيب الذي كانت تستخدمه العاهرات لتدليك جسده وإنفاق ثمنه على الفقراء ؟ كيف يقول : كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون ولا تقاوموا الشر .. وهو القائل : من له كيس فليأخذه ومزود كذلك . ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا ، فقالوا له : هوذا هنا سيفان ، فقال : هذا يكفي .؟ كيف يقول : احبوا اعداءكم ويقول في نفس الوقت يقول تلميذه يوحنا : ان كان احد يأتيكم ولا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام (2يو 1:10) كيف يقول : “و من قال يا احمق يكون مستوجب نار جهنم” وهو أول من قال يا أحمق كما جاء في الترجمة البولسية {لوقا(11:40)أَيُّها الحمقى! أَوَليسَ الذَّي صنَعَ الخارجَ صنَعَ الدَّاخلِ أَيضًا؟} بل ها هي منتديات النصارى لا تجد فيها سوى السب والشتم والإستهزاء بالرسول والدين الإسلامي .. فلماذا لا نراهم يباركون المسلمين بما أنهم لاعنيهم ؟! ولماذا لا يحبون المسلمين بما أنهم أعداءهم ؟! ألا يقولون أن إلههم إله المحبة السلام ويتباهون بهذا الإدعاء ؟! إذن عبارة " باركوا لاعنيكم" و "أحبوا أعدائكم" . و "من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر" كل هذا الكلام غير مستخدم في النصرانية كل هذا الكلام عبارة عن نفــــاق ! كل هذا الكلام عبارة عن هواء وكلام فارغ..!! سؤال لكل مسيحي .. ماذا لو جاء العدو إلى بلدك وهتك عرضك وذبح أطفالك.! هل ستحبه أم ستقاتله ؟ فإن قلت ستحبه فاعلم أنك ستكون إنساناً غير سوي على الإطلاق لأن لا يوجد إنسان على وجه الأرض يحب أن يرى أطفاله مذبوحين أمامه فتبدأ في علاج نفسك نفسياً .. وإن قلت سأقاتله إذا الدين الذي تنتمي إليه دين غير صحيح ولا يتوافق مع الفطرة السليمة . فالإنسان جُبِل على هذا .. فلو وجدت ديناًً يأمرني بأن لا أخاف من الأسد ، سأعلم أن هذا الدين غير واقعي وبالتالي يكون هذا الدين ليس من عند الله على الإطلاق ! يقول القس / عوض سمعان في كتاب ’’فلسفة الغفران في المسيحية‘‘ ص34 :- من يقول "يا أحمق" يكون مجرداً من المحبة للآخرين والعطف عليهم ، وشخص مجرد من هاتين الصفتين لا يستطيع التوافق مع الله في صفاته الأدبية السامية ، وبالتالي لا يستطيع التمتع به على الإطلاق ، وعدم التمتع بالله أو الحرمان منه هو جهنم بعينها . يقول الكتاب المقدس: إنجيل متى 5 43 «سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ. 44 وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، وهنا يتشدق ضيوفنا المسيحين أرأيتم المحبة هل قرأتم تعاليم أسمى من هذة ؟؟؟؟ هذة هي المحبة الحقيقة يا مسلمين التي لا تعرفونها. ************** ******** **** *** * الرد بالرغم ان امثال هذة النصوص تجعل المسيحي في موقف صعب للغاية فهو يعتبر المسيح اله لا مجرد رسول والاله لا يتغير سفر ملاخي 3: 6 لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ لاَ أَتَغَيَّرُ فَأَنْتُمْ يَا بَنِي يَعْقُوبَ لَمْ تَفْنُوا. فكيف يـأتي المسيح الآن ويقول ((سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ)) سمع ؟؟؟؟!!!!! أليس هو الذي أمر وقال : سفر التثنية 13: 8 فَلاَ تَرْضَ مِنْهُ وَلاَ تَسْمَعْ لَهُ وَلاَ تُشْفِقْ عَيْنُكَ عَلَيْهِ، وَلاَ تَرِقَّ لَهُ وَلاَ تَسْتُرْهُ، سفر التثنية 19: 21 لاَ تُشْفِقْ عَيْنُكَ. نَفْسٌ بِنَفْسٍ. عَيْنٌ بِعَيْنٍ. سِنٌّ بِسِنٍّ. يَدٌ بِيَدٍ. رِجْلٌ بِرِجْل. سفر حزقيال 9 5 وَقَالَ لأُولئِكَ فِي سَمْعِي: «اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ وَرَاءَهُ وَاضْرِبُوا. لاَ تُشْفُقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. 6 اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ، اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. وَلاَ تَقْرُبُوا مِنْ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ، وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي». فَابْتَدَأُوا بِالرِّجَالِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ. هل للكون ألهين إله للعهد القديم وآخر للعهد الجديد حقيقة شيئ غريب بعض الشيئ ؟؟؟؟!!!!!! عموما :::: قد ورد هذا النص في إنجيل متى مجهول الكاتب حسب ما يسمى بموعظة الجبل . فأولا :::: يمكن لأي شخص أن يكتب أي تعاليم عظيمة ويؤسس لنفسه دين كما فعل اتباع بوذا فقط يضع تعاليم جميلة تطرب السامعين بغض النظر عن مؤسس الدين أهو سمائي المصدر أم أرضي . فكما هو الحال في الأناجيل قاطبة وخاصة إنجيل متى الذي نحن بصدده الآن : فهو إنجيل مجهول الكاتب غير معروف من ومتى وأين كتب هذا الإنجيل وهذا حسب ما جاء بالكتاب المقدس نفسه بالترجمة اليسوعية ص:34 : مدخل إلى إنجيل متى : وإن كان النقد الحديث أشد انتباها الى تعقد المشكلة . وهناك عوامل كثيرة تمكن من تحديد مكان الإنجيل ألاول. ومن جهة أخرى فليس هو, فيما يبدو , مجرد ترجمة عن الأصل الآرامي , بل هناك ما يدل على أنه دون باليونانية. ومع ذلك أنه مجهول بالتقاليد اليهودية, فلا سبيل الى إثبات أصله الفلسطيني. ص:35 : ولذلك فالكثير من المؤلفين يجعلون تاريخ الانجيل بين السنة 80 والسنة 90 وربما قبلها بقليل, ولا يمكن الوصول الى يقين تام في هذا الأمر. أما المؤلف فالانجيل لا يذكر عنه شيئا. لكن البحث في الإنجيل لا يثبت هذة الآراء, دون ان يبطلها مع ذك على وجه حاسم. فلما كنا لا نعرف إسم المؤلف معرفة دقيقة, يحسن بنا أن نكتفي ببعض الملامح المرسومة في الإنجيل نفسه, فالمؤلف يعرف من عمله [line]-[/line] ثانيا :::: يجب عند مواجهة اي نص الرجوع الى اهل الإختصاص وحقيقة بحثت ولم اجد اعلم من البابا شنوده الثالث - بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية ماذا يقول البابا شنوده الثالث - بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية في سلسلة كتبه ((سنوات مع اسئلة الناس)) ((أسئلة لاهوتية وعقائديديه (ب)) جاء في صفحة 51: من الفصل السادس من الكتاب سؤال لقداسة البابا يقول ::::: هل نصلي من أجل الشيطان ؟ وكان الجواب من قداسة البابا شنودة الثالث في صفحة 52 : كالآتي ::::: حقا يمكنك أن تحب اعداءك. ولكن لا تحب اعداء الله . والشيطان عدو الله. وإن كان الرب قد قال من أحب أبا أو أما أكثر مني فلا يستحقني (مت37:10) وهي محبة طبيعية فكم بالاولى الشيطان ويستأنف الحديث في صفحة 53: فيقول قداسته :::: وفي كتابِ أخر له "سنوات مع اسئلة الناس (أسئلة خاصة بالكتاب المقدس)" مما سبق وبعد أن أوضح لنا قداسة البابا أن المحبة والصلاة لا تجوز لا للشيطان ولا لأعوانه . نأتي ونسأل من هم أتباع الشيطان في نظر البابا ؟؟؟؟ فيجيب القديس يوحنا في رسالته رسالة يوحنا الرسول الثانية 1 10 إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِيكُمْ، وَلاَ يَجِيءُ بِهذَا التَّعْلِيمِ، فَلاَ تَقْبَلُوهُ فِي الْبَيْتِ، وَلاَ تَقُولُوا لَهُ سَلاَمٌ. 11 لأَنَّ مَنْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ يَشْتَرِكُ فِي أَعْمَالِهِ الشِّرِّيرَةِ. قبل ان نتسرع ويتهمنا احد بالتدليس والتحريف نعود الى تفسير النص منعا لتبادل الإتهامات الجزافية التفسير التطبيقي للكتاب المقدس : يوصي يوحنا المؤمنين ألا يضيفوا المضللين، وألا يعملوا ما قد يشجع المهرطقين على نشر أكاذيبهم، بالإضافة إلى أن مجرد دعوة المؤمن لهم واستقباله لهم في بيته معناه موافقته على أعمالهم وأقوالهم. وقد يبدو من القسوة والجفاء أن تصد إنسانا، حتى لو كان ينادي بهرطقة، لكن يجب أن تكون أمانتنا لله أفضل من رقتنا وكياستنا نحو الناس! ولا يدين يوحنا ضيافة غير المؤمنين لكنه يدين بالحري مساندة من خصصوا أنفسهم لمقاومة تعاليم الله الحقيقية. لاحظ أن يوحنا يضيف هنا أن من يسلم على معلم مضلل أو يسانده إنما يشاركه في أعماله الشريرة. هنا تفسير القمص تادرس يعقوب مالطي : مع أن الرسالة موجهة إلى سيدة، والنساء معروفات بالحرج والخجل، لكنه يطلب بحزم ألا تقبل من يدّعي الإرشاد ويأتي كمعلم ويأتينا بغير ما هو حق. بل ولا نسلم عليه حتى لا نشترك معه في جريمته (خطف النفوس البسيطة من الحظيرة). وربما كتب الرسول هذا عن أناس قد كانوا هم السبب في أن تتعرف السيدة على يديهم على شخص المسيح أو خلالهم تعرفت على الكنيسة... لكن ما داموا قد انشقّوا وانفصلوا فلنقطعهم عن الدخول إلى بيوتنا والسلام عليهم، حتى لا نعثر البسطاء، عندما يروننا معهم فيقبلونهم هم أيضًا ويتشربون روحهم. يقول البابا ثاوفيلس: [إن جاءك إنسان وليس له إيمان الكنيسة (إذ كانت الكنيسة في العالم كله قبل مجمع خلقيدونية لها إيمان واحد) لا نطلب له النجاح]. يقول البابا الكسندروس الإسكندري عن الأريوسين: [لا تقبلوا أحدًا منهم ولو أنهم يأتونكم بإلحاح واندفاع]. القديس أثناسيوس الإسكندري: [إن جاءكم أحد ومعه تعاليم مستقيمة قولوا له سلام واقبلوه كأخ. ولكن إن تظاهر أنه يعترف بالإيمان الحقيقي وظهر أنه مشترك مع آخرين انصحوه ليهجر مثل هذا الاجتماع. فغن وعد بذلك عاملوه كأخ، وأما إذا أخذ الأمر بروح مضادة فتجنّبوه]. القديس ايريناؤس إذ يريدنا حتى لا نرحب بهم فإن يوحنا تلميذ الرب يجعل من أدانتهم أقوى. القديس اكليمنضس السكندري يمنعنا الحق من أن نسلم على مثل هؤلاء الناس أو نستضيفهم، وذلك في ظروفٍ غير لائقة. وهو أيضًا يحذرنا من الدخول في جدال أو حوار مع أناس غير قادرين أن يقبلوا أمور الله، لئلا ننسحب من التعليم الحقيقي بالجدال الحاذق الذي له مظهر الحق. لذلك أظن أنه من الخطأ أن نصلي مع مثل هؤلاء الناس لأنه في أثناء الصلاة توجد لحظات للتحية وتبادل السلام. القديس باسيليوس الكبير واضح أن الذين يقيمون صداقات مع أناسٍ ينطقون باطلاً على الله، والذين يأكلون معهم لا يحبون الرب الذي خلفهم ويقويهم. عوض أن يكتفوا بهذا الطعام ينقادون إلى التجديف على من يعولهم. هيلاري أسقف آرل يوحِّد يوحنا قادة الكنائس في سلام، لأنها أخوات في إيمان الكنيسة وبنات لله بالعماد. هنا تفسير القمص انطونيوس فكري : أى نرفض تعليم الهراطقة وأشخاصهم فلربما حين يشعرون بالعزلة يتوبون، ولأن الإندماج معهم هو نوع من الإعتراف بصحة مسلكهم مع أن مسلكهم شرير. هنا يبدو ظاهرياً أن كلام يوحنا هو ضد المحبة. ولكن نفهم أنها محبة بحسب الحق. والكنيسة تعود تعطيهم محبة لو تابوا. أما المصرين على هرطقاتهم فالكنيسة تحرمهم. فالخميرة الصغيرة تفسد العجين كله. ما معنى هذا الكلام ؟؟؟؟؟ إختصارا حينما قال المسيح إنجيل متى 5 43 «سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ. 44 وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، فهو هنا لم يقصد جميع الأعداء وإنما اعداءك أصاحب واهل دينك ومعموديتك فقط (المسيحين أمثالك فقط) أما أعداءك او اصدقائك غير المسيحين فلا وألف لا فهؤلاء لا ينطبق عليهم نص المحبة بل نص القديس يوحنا رسالة يوحنا الرسول الثانية 1 10 إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِيكُمْ، وَلاَ يَجِيءُ بِهذَا التَّعْلِيمِ، فَلاَ تَقْبَلُوهُ فِي الْبَيْتِ، وَلاَ تَقُولُوا لَهُ سَلاَمٌ. 11 لأَنَّ مَنْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ يَشْتَرِكُ فِي أَعْمَالِهِ الشِّرِّيرَةِ. فحقا فقالوا أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ حقيقة أستاذي الكريم ابو حمزة لا اعتقد سبب ذلك هو معرفتهم بالنص رسالة يوحنا الرسول الثانية 1 10 إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِيكُمْ، وَلاَ يَجِيءُ بِهذَا التَّعْلِيمِ، فَلاَ تَقْبَلُوهُ فِي الْبَيْتِ، وَلاَ تَقُولُوا لَهُ سَلاَمٌ. 11 لأَنَّ مَنْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ يَشْتَرِكُ فِي أَعْمَالِهِ الشِّرِّيرَةِ. لان هذا ما لا يقال في الكنيسة ولكن ما يقال يسوع يحبك ومات علشانك احبوا اعدائكم و ...... ويعود ذلك اخي الكريم إلى عدم معرفتهم أنفسهم بكتابهم فيتصورون بقولهم ((السلام عليكم )) أو عليكم السلام أنهم بذلك اصبحوا مسلمين مع أن كتابهم يقول الترجمة الكاثوليكية - دار المشرق مت-28-9: وإِذا يسوعُ قد جاءَ لِلِقائِهما فقالَ لهما: ((السَّلامُ علَيكُما ! )) فتَقَدَّمَتا وأَمسَكَتا قَدَمَيه ساجِدَتَينِ له. لو-24-36: وبَينَما هُما يَتَكَلَّمان إِذا بِه يقومُ بَينَهم ويَقولُ لَهم: (( السَّلامُ علَيكُم! )) يو-20-26: وبَعدَ ثَمانِيةِ أَيَّامٍ كانَ التَّلاميذُ في البَيتِ مَرَّةً أُخْرى، وكانَ توما معَهم. فجاءَ يسوعُ والأبوابُ مُغلَقَة، فوَقَفَ بَينَهم وقال: (( السَّلامُ علَيكم ))! 1بط-5-14: لِيُسَلِّمْ بَعْضُكم على بَعضٍ بِقُبلَةِ المَحبَّة. السَّلامُ علَيكم جَميعًا أَنتُمُ الَّذينَ في المسيح. المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن العقيده يا له من ظلمً في المسيحيه يقول اليسوع من لطمك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر أليس هذا من الظلم أين العدل هنا لو أني لطمت مسيحي ماذا سيقول القاضي حكمت المحكمه حضورياً على جرجس بأن يدير خده الأيسر ليلطمه محمد المشكلة اخي الكريم أنهم يقولون أن يسوع نفسه عليه السلام لم يطبق هذة التعاليم إنجيل يوحنا 18 22 وَلَمَّا قَالَ هذَا لَطَمَ يَسُوعَ وَاحِدٌ مِنَ الْخُدَّامِ كَانَ وَاقِفًا، قَائِلاً: «أَهكَذَا تُجَاوِبُ رَئِيسَ الْكَهَنَةِ؟» 23 أَجَابَهُ يَسُوعُ: «إِنْ كُنْتُ قَدْ تَكَلَّمْتُ رَدِيًّا فَاشْهَدْ عَلَى الرَّدِيِّ، وَإِنْ حَسَنًا فَلِمَاذَا تَضْرِبُنِي؟» لماذا قال له يسوع : ((فَلِمَاذَا تَضْرِبُنِي؟)) دون أن يعطية خده الآخر ؟؟؟؟؟؟؟ أبلغ رد وجدته على تعليق حضرتك أختنا الفاضلة في الكتاب المقدس في النص الذي يقول إنجيل متى 10: 16 «هَا أَنَا أُرْسِلُكُمْ كَغَنَمٍ فِي وَسْطِ ذِئَابٍ، فَكُونُوا حُكَمَاءَ كَالْحَيَّاتِ وَبُسَطَاءَ كَالْحَمَامِ. وطبعا من المفترض أن المسلمين هم الذئاب وكما يقول بولس في ابلغ اقواله ::::: رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 9 19 فَإِنِّي إِذْ كُنْتُ حُرًّا مِنَ الْجَمِيعِ، اسْتَعْبَدْتُ نَفْسِي لِلْجَمِيعِ لأَرْبَحَ الأَكْثَرِينَ. 20 فَصِرْتُ لِلْيَهُودِ كَيَهُودِيٍّ لأَرْبَحَ الْيَهُودَ. وَلِلَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ كَأَنِّي تَحْتَ النَّامُوسِ لأَرْبَحَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ. 21 وَلِلَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ كَأَنِّي بِلاَ نَامُوسٍ * مَعَ أَنِّي لَسْتُ بِلاَ نَامُوسٍ للهِ، بَلْ تَحْتَ نَامُوسٍ لِلْمَسِيحِ * لأَرْبَحَ الَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ. 22 صِرْتُ لِلضُّعَفَاءِ كَضَعِيفٍ لأَرْبَحَ الضُّعَفَاءَ. صِرْتُ لِلْكُلِّ كُلَّ شَيْءٍ، لأُخَلِّصَ عَلَى كُلِّ حَال قَوْمًا. بارك الله فيك ومنادتهم بالمحبة هى مجرد كلمات معسولة لاتمت للواقع الذى نراه منهم فى شيىء وربما المحبة عندهم هى التلون ليكونوا حكماء كالحية كما علمهم أيضآ يسوع ذلك عندما أرسلهم ليكرزوا وأصبحت عبارة المسيح بيحبك أفة حفظتها ألسنتهم أما ما وقر عندهم فى القلب فهو كراهة الاسلام ورسوله والمسلمين وكتابهم بارك الله مسعاك وأحسن مثواك وأثابك الله جزيل الثواب. طرح رائع وفكرة مغلوطة يرددها النصارى وأعتقد أن سبب تلك الفكرة ظهرت عند ظهور الديانة المسيحية من تفاعل تيارين كبيرين .. الاول هو امتزاج أفكار الاغريق بالفلسفة الهندية والديانة اليهودية.... والثانى هو الاستغلال الصناعى والتجارى فى بيت المقدس والاسكندرية وانطاكية وأثينا وروما, وظهور طبقة عاملة لا حيلة لها ولا امل ومن هذه المحنة ظهرت أمثال هذه النصوص: لا تفكر فى عيشتك..ماذا تأكل...أو ماذا تشرب.. أهون على الجمل أن يدخل ثقب ابرة من أن يدخل الغنى جنة الله.. اذا صفعك أحد على خدك الايمن أعطه خدك الايسر.. وهى نصوص تبارك الذل والخضوع والفقر...وتلعن الغنى والقوة وتأخذ مكانها فى صف العبيد المهزومين. وأنا أرى أن القيادات الكبرى الان تركت هذا النص للعامة البسطاء من النصراى يتشدقون به ونحن مازلنا نرى المسيح مصلوبا فى أقصى اليمين.... وبين اليمين واليسار ...يدور الصراع ..والتاريخ يسير ولا ينتظر.. لا حرمنا الله من إبداعكم حفظكم الله.... الشبهات التي يوردها زكريا بطرس رد عليها كلها شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح في 1300 صفحة لا يستطيع نصراني إكمالهم ولو تحامل على نفسه فممكن خلال عامين من قوة الأسلوب وبراعة الاستدلالات. والشيخ القرافي رد على نفس الأسئلة باختصار وتهكم في كتابه الرائع الأجوبة الفاخرة على الأسئلة الفاجرة. ولكنهم لا يزالون يتناقلون نفس الشبهات , مما يجبر أن تقول لهم كما قال لهم المسيح حسب العهد الجديد وقال لهم معلمهم ومضلهم الكبير بولس ياااااااااااااااااااا أغبيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء . Lk:11:40: 40 يا اغبياء أليس الذي صنع الخارج صنع الداخل ايضا. (SVD) Gal:3:1: 1. ايها الغلاطيون الاغبياء من رقاكم حتى لا تذعنوا للحق انتم الذين امام عيونكم قد رسم يسوع المسيح بينكم مصلوبا. (SVD) والحمد لله رب العالمين. “و من قال يا احمق يكون مستوجب نار جهنم” وهو أول من قال يا أحمق كما جاء في الترجمة البولسية {لوقا(11:40)أَيُّها الحمقى! أَوَليسَ الذَّي صنَعَ الخارجَ صنَعَ الدَّاخلِ أَيضًا؟}