محلَّ الإسلام من أهل
الزمان
قال أبو الوفاء بن عقيل
رحمه الله تعالى :
› إذا أردت أن تعلم محلَّ الإسلام من أهل الزمان
, فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع , ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك , وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة ...
وهذا يدلُ على بُرودة الدين في القلب ›
(الآداب الشرعية لابن مفلح ج1/268 .) .
@إنَّ وطأة الأهواء شديدة , وَسُبُلَها متكاثرة , لكثرة المضلِّين المفتونين الرابضين بيننا , المنطوين على رَشْحٍ أصاب ضمائرهم , بآراء ساقطة يُخْزي بعضُها بعضاً , من عَلْمنةٍ – أي النفاق - وحَدَاثةٍ , وعصرانيةٍ , وإباحيَّة ...
› إذا أردت أن تعلم محلَّ الإسلام من أهل الزمان
, فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع , ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك , وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة ...
وهذا يدلُ على بُرودة الدين في القلب ›
(الآداب الشرعية لابن مفلح ج1/268 .) .
@إنَّ وطأة الأهواء شديدة , وَسُبُلَها متكاثرة , لكثرة المضلِّين المفتونين الرابضين بيننا , المنطوين على رَشْحٍ أصاب ضمائرهم , بآراء ساقطة يُخْزي بعضُها بعضاً , من عَلْمنةٍ – أي النفاق - وحَدَاثةٍ , وعصرانيةٍ , وإباحيَّة ...
@وتلك الدعوة الفجة
الفاجرة تحت غطاء :
حرِّية الأديان , مجمع الأديان , زمالة الأديان العالمية .. والتي سرت في ظلالها الدعوة الفاشلة إن شاء الله تعالى للتقريب بين السنة والمذاهب الأخرى , إلى آخر تلك الدعوات التي تجتث من القلوب قاعدة الإسلام :الولاء والبراء ,
@ومن أَلأَم تلك الأهواء :
خُطَّةٌ كافرة المَنْبَت : تسليط المطاعن على السُنَّة وحملتها , والاستهزاء بهم , والسخرية منهم , والتسليط عليهم , وهذا من أوسع أودية الباطل التي يخوضها المبطلون جهاراً نهاراً .
@ومن أسوأ تلك الأهواء :
نَفَثَات المخذِّلين المقصرِّين منا , فترى المُثْخَنَ بجراح التقصير , الكاتم للحق , البخيل ببذل العلم , إذا قام إخوانه بنصرة السُّنَّة يُضيف إلى تقصيره , مَرَضَ التخذيل ...
@قال الإمام ابن القيم
› وأيُّ دينٍ وأيُّ خيرٍ ، فيمن يَرَى محارم الله تُنتهك ، وحدوده تُضاع ، ودينه يُترك ، وسنة رسول الله يُرغب عنها ، وهو باردُ القلب ، ساكتُ اللسان ، شيطانٌ أخرس , كما أن المتكلم بالباطل شيطانٌ ناطق ؟!
@وهل بليَّةُ الدين إلا من هؤلاء !!
الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياستهم , فلا مبالاةَ بما جرى على الدين ؟ وخيارُهم المتحزِّن المتلمِّظُ , ولو نُوزعَ في بعض ما فيه غضاضةٌ عليه في جاهه أو ماله بَذَلَ وتبذَّلَ ، وَجَدَّ واجتهدَ , واستعمل مراتبَ الإنكار الثلاثة بحَسَب وسعه ،
حرِّية الأديان , مجمع الأديان , زمالة الأديان العالمية .. والتي سرت في ظلالها الدعوة الفاشلة إن شاء الله تعالى للتقريب بين السنة والمذاهب الأخرى , إلى آخر تلك الدعوات التي تجتث من القلوب قاعدة الإسلام :الولاء والبراء ,
@ومن أَلأَم تلك الأهواء :
خُطَّةٌ كافرة المَنْبَت : تسليط المطاعن على السُنَّة وحملتها , والاستهزاء بهم , والسخرية منهم , والتسليط عليهم , وهذا من أوسع أودية الباطل التي يخوضها المبطلون جهاراً نهاراً .
@ومن أسوأ تلك الأهواء :
نَفَثَات المخذِّلين المقصرِّين منا , فترى المُثْخَنَ بجراح التقصير , الكاتم للحق , البخيل ببذل العلم , إذا قام إخوانه بنصرة السُّنَّة يُضيف إلى تقصيره , مَرَضَ التخذيل ...
@قال الإمام ابن القيم
› وأيُّ دينٍ وأيُّ خيرٍ ، فيمن يَرَى محارم الله تُنتهك ، وحدوده تُضاع ، ودينه يُترك ، وسنة رسول الله يُرغب عنها ، وهو باردُ القلب ، ساكتُ اللسان ، شيطانٌ أخرس , كما أن المتكلم بالباطل شيطانٌ ناطق ؟!
@وهل بليَّةُ الدين إلا من هؤلاء !!
الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياستهم , فلا مبالاةَ بما جرى على الدين ؟ وخيارُهم المتحزِّن المتلمِّظُ , ولو نُوزعَ في بعض ما فيه غضاضةٌ عليه في جاهه أو ماله بَذَلَ وتبذَّلَ ، وَجَدَّ واجتهدَ , واستعمل مراتبَ الإنكار الثلاثة بحَسَب وسعه ،
وهؤلاء :
مع سقوطهم من عين الله ومقتِ الله لهم , قد بُلُوا في الدنيا بأعظم بلـيَّة تكون وهم لا يشعرون , وهو موتُ القلوب , فإنه القلبُ كلَّما كانت حياته أتم , كان غضبه لله تعالى ورسوله أقوى , وانتصاره للدين أكمل › (إعلام الموقعين ج2/121) .
مع سقوطهم من عين الله ومقتِ الله لهم , قد بُلُوا في الدنيا بأعظم بلـيَّة تكون وهم لا يشعرون , وهو موتُ القلوب , فإنه القلبُ كلَّما كانت حياته أتم , كان غضبه لله تعالى ورسوله أقوى , وانتصاره للدين أكمل › (إعلام الموقعين ج2/121) .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق