الثلاثاء، 18 يوليو 2023

الغرض من تصدينا للنصارى اعلموا - أدام الله فضلكم - أن الغرض من تصدينا للنصارى إنما هو توفير الردود السليمة للشبهات ضد الإسلام حسب منهج أهل السنة و الجماعة حتى يتمكن إخواننا المسلمون من استخدامها في محادثاتهم مع النصارى و مع أولئك الذين يحاولون تنصيرهم أو تنصير ذويهم. *و لا أبغي مطلقا إقناع النصارى أو غيرهم فتبديد شبهة من ذهن مسلم أغلى عندي من إقناع عشرات النصارى. و اعلموا - سدد الله خطاكم - أن عامة المسلمين إنما هم حطاب ليل لا يميزون بين السلفي و الأشعري و المعتزلي و عندما يجابهون الشبهات يهرعون إلى مواقع الرد على الشبهات فربما لا يجد أحدهم إلا رد المعتزلي الذي يطعن في الصحيحين ليتفادى حديث رضاع الكبير أو الأشعري الذي يرد الحديث لمخالفته ما ثبت عنده من آراء مسبقة! فيأخذ هذه الترقيعات العليلة و التأويلات الفاسدة - كما وصفتموها - إلى أعداء الدين!! لذا كان لزاما علينا توفير الرد السليم الذي يتفق و المذهب السديد **تكفل المسلمون قديما وحديثا بالرد على الشبهات التي يرددها أعداء الإسلام ضد القرآن و الرسول صلى الله عليه و سلم ويكون الرد عادة من القرآن و السنة الصحيحة ولكن هؤلاء القوم لا يزالوا يرددون هذه الشبهات و الجديد هنا أننا نرد عليهم من كتبهم الموصوفة بالمقدسة بطريقة تخرسهم الى الابد او تهديهم الى الحق الواضح اذا اراد لهم المولى عز وجل الهداية. ونبدا من كتابهم أيضا بقول المسيح عليه السلام في متى 7 : 1-3 1 لا تدينوا لكي لا تدانوا . لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون .وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم . 3 ولماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك .واما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها . وستكتشف عزيزي القارئ أن الذي في عينهم ليس خشبة بل خازوق لا يمكن ولا يصلح مع وجود مثل هذه الخوازيق و الأخطاء و التناقضات ان يهاجموا الاسلام او حتى اى دين اخر وليس امامهم الا لعق التراب . وسوف يكون منهجنا ذكر الشبهة بالنص ثم الرد المناسب لها من كتبهم مع الاسترسال بما نراه مناسب للموضوع ثم نرد على الشبهة من وجهة النظر الإسلامية وهذا يكون في الغالب في سطر واحد لان الشبهة لا تستحق اكثر من ذلك و اذا اغفلنا الرد من وجهة نظرنا يكون ذلك لان الشبهة متهافتة لا تستحق الرد اصلا *و ارجو من القارى العزيز بعد ان يقرأ ردنا كاملا على اى نقطة ان يعيد قراءة ما كتبه صاحب الشبهة و يقارن ما يقوله بما كتبناه ردا عليه. ♥ و لابد ان نوضح هنا ان استشهادنا بنصوصهم لا يعنى اننا نوافق عليها او نعتبرها صحيحة او ان عندنا مثلهم وكل ما فى الامر هى ◄طريقة لاخراسهم و لافحامهم من كتبهم هم و لفت نظرهم لما يوجد عندهم من تناقضات و اخطاء وسخافات يستحيل مع وجودها ان يكون كتابهم مقدسا و لا يحق لهم ان يناقشوا او يوجهوا اى نقد الى الدين الاسلامى . وكما قيل فى يوحنا 5 : 39 فتشوا الكتب وهذا ما فعلناه وكانت هذه هى النتيجة وكانت هذه المقالات . و الله المستعان..... عاطف زكى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق