الثلاثاء، 13 مارس 2018

◄الرد على الرافضى قال رسول الله وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي


الرد على الرافضى قال رسول الله وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي}.
في الإمامة:
عندما يقولون إن عليا رضى الله عنة عنده علم ما كان وما يكون.
وأن عنده علم المنايا والبلايا.
وأنه لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات والأرض.
وأنه يعلم متى يموت وأنه لا يموت إلا بإذنه.
وأنه يرى يستطيع رؤية من خلفه وهو ينظر قدام.

ثم يروون أن ابن ملجم باغته من ورائه بضربة سيف أدت إلى هلاكه.

عندما يقولون إن الإمامة نص إلهي لا يجوز التخلي عنه.
وأن تركها كفر ثم هم يعترفون
بأنه تخلى عنها إلى أبي وعمر رضى الله عنهم.

عندما يقولون إن الإمامة إيمان والمتخلف عنها كافر.
ثم يتخلف عنها علي رضى الله عنة .
أليس يدخل علي رضى الله عنة في الكفر والعياذ بالله  لأنه تخلى عن الإمامة.

ثم هم يروون عن علي رضى الله عنة أنه قال:
دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا«.
ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم،
ولأن أكون لكم وزيراً خيراً من أن أكون عليكم أميرأ »
(
نهج البلاغة 181-182).

وقال « والله ما كانت لي الخلافة رغبة ولا في الولاية إربة.
ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها » (نهج البلاغة 322.).

تصوروا عليا رضى الله عنة عن إقام الصلاة واجبة »
والله ما كانت لي في الصلاة رغبة لولا أن دعوتموني إليها وحملتموني عليها« أليس هذا رد لأحد أركان الاسلام؟

◄فماذا يكون الأمر في شأن الولاية التي روى الكافي أنها أعظم ما نادى الله. أعظم من الصلاة والصوم والزكاة والحج؟

الأنبياء لم يتخلوا عن نبوتهم لمجرد إيذاء قومهم لهم.
فلماذا يتخلى علي رضى الله عنة عن إمامة أمر الأنبياء من لدن آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم أن يأخذوا المواثيق على أقوامهم أن ينصروا عليا رضى الله عنة وأن يتولوا إمامته إن أدركهم وقته.

ثم تتنزل آيات في شأن علي: رضى الله عنة
ثم ماذا؟
يتخلى عنها علي رضى الله عنة. عن أبي الحسن قال
ولاية علي عليه السلام مكتوبة في جميع صحف الأنبياء.
ولن يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ووصية علي« (الكافي 1/363

وزعموا أنه حفاظا على بيضة الإسلام.
وأظهروه بمظهر المتناقض أيضا بهذا التبرير الباطل لأنه يقال لهم:
فلماذا لم يحافظ على بيضة الاسلام قليلا فيصبر على مخالفة معاوية له حفاظا على بيضة الإسلام أيضا؟

بل ولماذا يقول عندما مات الخلفاء الثلاثة وقيل له الإمامة الآن لك
يقول: دعوني والتمسوا غيري.
والله ما كانت لي في الخلافة رغبة لولا أن دعوتموني إليها وحملتموني عليها.!!!

◄موالاة الكافرين:
وحكموا على علي رضي الله عنه بالردة حين حكموا على مخالف عقيدة الإمامة بأنه مرتد كافر.

فرووا عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل
((
إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفر لن تقبل توبتهم)) قال: نزلت في فلان وفلان وفلان.

آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فهذا علي مولاه.
ثم بايعوا بالبيعة لأمير المؤمنين عليه السلام ثم كفروا حيث مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقروا بالبيعة ثم ازدادوا كفرا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم.
فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء
(
الكافي 1/348 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

◄يجعلون عليا رضى الله عنة عدو الله
احتجوا بحديث » من كنت مولاه فهذا علي مولاه. اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ووانصر من نصره واخذل من خذله«

♦ثم اعترفوا بأن عليا بايعهما.
فأدخلوه في حكم هذا الحديث.
فجعلوه عدوا لله حين والى أعداء الله بزعمهم ولم يتبرأ منهم.

◄الشورى
عندما يقولون بأن الإمامة ثابتة بالنص من القرآن.
ثم يروون عن علي أنه قال
انما الشورى للمهاجرين والانصار.
فاذا اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك لله رضا«.
           ♦فيظهرونه بمظهر المخالف للقرآن.

◄في الملك
دعوا الى نظام ملكي لم يتحقق أصلا إلا في عهد علي وجزء صغير من عهد الحسن. حين طالبوا بأن يرث الابن أباه في الملك.
فقالوا:
النبي ثم ابن عمه ثم ابنه الحسن ثم الحسين ثم ابنه علي ثم ابنه محمد الباقر ثم ابنه جعفر ثم ابنه موسى ثم علي بن موسى

◄في الشجاعة والشرف
عندما يقولون إن عمر ضرب فاطمة فأسقط جنينها وأحرق هو وأبو بكر بيتها.
ثم يسمي علي أبناءه الثلاثة بأسماء الخلفاء الثلاثة.
ويتولاهم ويبايعهم على السمع والطاعة.
ثم يزوج ابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب بالرغم مما عمل بأمها بزعم الشيعة.
فإذا سئل عن ذلك قال » ذاك فرج غصبناه«؟

◄أهكذا يقول من زعمتم أنه سيف الله
.
تغتصب ابنته ثم يسكت ويسلم بالأمر ويقول (ذاك فرج غصبناه)؟

لو أنه قال (ذاك فرج أعرناه)
لكان أفضل من أن يقول (ذاك فرج غصبناه) (الكافي 5/347 انتر).

◄ما دام الشيعة يعتقدون بالمتعة وإعارة الفروج.
(
ذكره الطوسي في الاستبصار 3/141 عن أبي الحسن الطارئ أنه سأل أبا عبد الله عن عارية الفرج فقال لا بأس به).

♦أين سيف الله أين ذو الفقار؟
أين الذي خرق سيفه الأرضين السبع حتى صعد جبريل إلى الله وقال
أين الذي كانت تهابه صناديد قريش تغتصب ابنته ويرضى مع العلم بأن الزواج بالغصب لا ينعقد به النكاح.

◄في خيانة النبي صلى الله عليه وسلم  وطعنه في عرضه
وروى المجلسي بحار الأنوار (ج40 ص 2 دار إحياء التراث العربي_ بيروت وسليم بن قيس 221) قال علي سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس له خادم غيري وكان له لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره فإذا قام إلى صلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا".

◄في العصمة
عندما يقولون:
إن الأئمة معصومون لا يخطئون.

وعلي رضى الله عنه معصوم عندهم بايع من يصفهما الشيعة بصنمي قريشي الجبت والطاغوت. هل بيعته حق أم باطل؟

والحسن رضى الله عنه معصوم عندهم مع ذلك سلم الخلافة إلى ألد أعداء الشيعة وهو معاوية ثم بايعه.

◄علي يخفي القرآن عن المسلمين
أنه غضب من الصحابة لما كتب القرآن كاملا ثم عرضه على الصحابة
فقالوا لا حاجة لنا إلى كتابك هذا.
عندنا هنا مصحف جامع.

فحينئذ غضب وقال:
والله لا ترونه بعد يومكم هذا أبدا.
(
الكافي 2/463 كتاب فضل القرآن بدون باب).
لماذا يحرم علي رضى الله عنةالناس من القرآن الصحيح . ولماذا لم يظهرة فى خلافته ؟


◄سبهم واهانتهم لأهل البيت

إهانتهم للعباس
ووصفوا ابن عباس بأن الله أنزل فيه (لبئس المولى ولبئس العشير).
(
رجال الكشي 54).
ونزلت فيه آية
(
ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا)
(
رجال الكشي 52).
وأنه كان هو وعقيل ذليلان (الكافي 8/191 انتر).

◄إهانتهم ابن النبي صلى الله عليه وسلم
«
روى المجلسي في كتابه (حياة القلوب 593) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالساً والحسين على فخذه الأيمن وابنه إبراهيم على فخذه الأيسر وكان يقبل هذا تارة وذاك تارة أخرى.
وفجأة نزل جبريل وقال: إن ربك أرسلني وقال:
لا يجتمع هذان في وقت واحد، فاختر أحدهما على الآخر وأفدِ الثاني عليه. فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى ابنه ابراهيم وبكى وقال:
يا جبريل أفديت ابراهيم الحسين ورضيت بموت ابراهيم كي يبقى الحسين ويعيش


◄إيذاء بالجملة لأهل البيت

أنهم أخرجوا من أدخله الله في بوتقة أهل البيت.
ووصفوها(عائشة رضى الله عنها ) بأنها رأس الكفر ورأس النفاق وأنها عدوة الله ورسوله().
وأنها هي وحفصة دبرتا السم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ().

◄أن الأئمة أنوار مخلوقون من نور الله.
وطينتهم خاصة مأخوذة من تحت العرش بخلاف طينة باقي البشر.

أنه ليس في الأئمة شيء من النجاسات أبدا. بل حتى غائطهم وبولهم فإنه كريح المسك ومن أكل من شيئا فإنه يوجب له دخول الجنة.

◄أن الأئمة هم أسماء الله الحسنى.
هم وجه الله وهم لسان الله الناطق وهم أعين الله الناظرة.
مع أنهم ذكروا أن النبي كان يعوذ الحسن والحسين بأسماه الله الحسنى.

◄أن الأئمة أفضل من أنبياء الله.
فأدنى المنازل النبوة.
ثم الرسالة ثم الإمامة.
أن عليا هو قسيم الله بين الجنة والنار.
وهو الذي قرر من يدخل الجنة ممن يدخل النار.
ولا يدخل أحد الجنة إلا بصك منه.

◄أن الله أعطاهم الدنيا وصيرها ملكا لهم.

وفوضهم في شئون تصريفها.
أن الأئمة يحلون ما يشاءون ويحرمون ما يشاءون.

أن الأئمة يوحى إليهم ويتنزل عليهم جبريل عليه السلام.

أن الأئمة هم الواسطة بين العباد وبين خالقهم.
بل هم الواسطة بين الله وبين أنبيائه.
فلولا أن دعا الأنبياء بهم لهلكوا.

أن الأئمة عندهم علم ما كان وما يكون أنه لا يخفى عليهم شيء.
أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم.

أن الأئمة تخضع لمقامهم العالي جميع ذرات الكون. مع أن ثاني عشرهم خاضع للسرداب.

أن الطواف حول قبورهم والتمسح بها
أن الاستغاثة بهم من دون الله جائزة.

أنه يجوز أن تستغيث بغير الله داخل الصلاة فتقول وأنت ساجد:
يا محمد يا جبريل إكفياني فأنتما كافيان واحفظاني فإنكما حافظان.
أنه يجوز أن تستعيذ بمحمد من الشيطان الرجيم. فتقول:
أعوذ بالله أعوذ بمحمد من شر ما خلق.

أنه يجوز أن تبدأ باسم محمد فتقول: بسم الله وباسم محمد.
أن الأئمة أجازوا إعارة الفروج.

أن الحسن كان يتقن سبعين مليون لغة.

أن فاطمة لم تبتل بالطمث.

أن الحسين لم يكن يرضع من ثدي امرأة وإنما كان النبي يعطيه إبهامه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاثة.

فالحسين رضيع النبي لا رضيع أمه.

أن النبي كان يرضع من من ثدي أبي طالب.

أن الحمير كانت تعتني بأسانيد الرواية الحمار عن أبيه عن جده.

ومن ذلك رواية الحمار عفير عن جده الذي كان حمار نوح.

الضمير العائد على الله أعادوه على علي والأئمة
عن أبي عبد الله قال
((
ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك))
يعني إن أشركت في الولاية غيره«
(
الكافي 1/353 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

وعن أبي الحسن عليه السلام قال
((
وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا))
قال: هم الأوصياء«
(
الكافي 1/352 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

◄الشرك بالله صار الشرك بعلي:   رضى الله عنه
عن أبي عبد الله عليه السلام قال
»
من أشرك مع إمام إمامته من عند من الله من ليست إمامته من الله كان مشركا بالله«
(
الكافي 1/305 كتاب الحجة: باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل).

◄الإمام هو الصلاة
((
ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين))
قال: إنا لم نتول وصي محمد والأوصياء من بعده«
(
الكافي 1/360 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية)..

◄عندما يقولون: (الروافض)►
قال علي
«
والله ما كانت لي الخلافة رغبة ولا في الولاية إربة.
لكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها »
(
نهج البلاغة 322.).

يترك علي موضوع الإمامة
فلا يصير إماما كما نص الله في القرآن بزعمكم والرسول في الغدير.

يكون علي متهما بالكفر.
أجمع الشيعة على أن ترك الإمامة كفر

يقول عن زواج عمر من ابنته ام كلثوم:
ذاك فرج غصبناه

يهدد أبو بكر فاطمة بالضرب بل ويضربها عمر.
وعلي ساكت.
يسلب الامامة ثم يبايع من سلبوه اياها.

علي يخالف الشيعة في عدم اشتراط عصمة الإمام.

نسج الشيعة عقيدة الإمامية على تفسيرات منسوبة لجعفر الصادق رحمه الله وضعف علماؤهم أسانيدها.

روى الشيعة عن أبي عبد الله أنه قال
«
إن الله اتخذ إبراهيم نبيا قبل أن يتخذه رسولا، وإن الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا، وإن الله اتخذه خليلا قبل أن يجعله إماما فلما جمع له الأشياء قال " إني جاعلك للناس إماما.

فمِن عِظَمِها في عين إبراهيم قال:
ومن ذريتي، قال لا ينال عهدي الظالمين
"
قال: لا يكون السفيه إمام التقي»
(
كتاب الكافي 1/133 كتاب الحجة: باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة).

وهذه الحجة دحضها المجلسي والبهبودي
حين حكما على هذه الرواية بالضعف
(
مرآة العقول2/285 حذفها للبهبودي في كتابه صحيح الكافي).

ثم جاءت كلمة من علي رضي الله عنه في نهج البلاغة تهدم ما أسسه الشيعة وبنوه بالروايات التي ضعفوها بأنفسهم. وهذه الكلمة من علي هي:
"
ما أهمية هذا المقطع لا بد للناس من أمير بر أو فاجر"

هذه الكلمة نسفت ولا تزال تنسف عقيدة الإمامة من البنيان.
والنص كالتالي :
♦عن علي رضي الله عنه أنه قال
«
وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن . ويستمتع فيها الكافر. ويبلغ الله فيها الاجل. ويجمع به الفئ، ويقاتل به العدو. وتؤمن به السبل. ويؤخذ به للضعيف من القوي حتى يستريح به بر ويستراح من فاجر».
وفي رواية أخرى
أنه عليه السلام لما سمع تحكيمهم قال
«
حكم الله أنتظر فيكم. وقال:
أما الإمرة البرة فيعمل فيها التقي.
وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقيإلى أن تنقطع مدته وتدركه منيته» (نهج البلاغة 92).

لا بد للناس من إمام معصوم عند الشيعة.
◄هذه واحدة من جملة ما يخالفون به عليا رضي الله عنه فإنه بينما يثول هو:
لا بد للناس من أمير بر أو فاجر:
يقول الشيعة بأنه لا بد للإمام أن يكون معصوما
(
مناقب أبي طالب3/275 بحار الأنوار30/498 مواقف الشيعة2/107 للميانجي).

وذكر الطوسي في صفات الإمام أنه لا بد أن يكون معصوما
(
الاقتصاد في الاعتقاد ص189 للطوسي الخلاف2/33 للطوسي المبسوط8/127 له أيضا). وهذه:

ديكتاتورية بصورة عصمة:
لا يتنبه عامة الشيعة إلى هذه العقيدة المركبة من قبل علمائهم والتي تنطوي في الحقيقة على التسلط والديكتاتورية ولكن عن طريق الخدعة حيث يجعلونه يخاف من الاعتراض على أي قرار يتخذه من يسمي نفسه سيدا.

وبهذه الدعوى
يمكن قمع أي اعتراض يمكن أن يتوجه به أحد من الناس إليهم. ومن رأى من الإمام خطأ فعليه أن يخطئ نفسه ويتهمها لأن الإمام لا يتصور فيه الخطأ وإنما يتصور الخطأ من عامة الناس. فكلما رأوا الخطأ من الإمام اتهموا أنفسهم بأنهم هم المخطئون!!!

وهكذا يتم بسط سلطان الكرسي الإمامي على نسق الكرسي البابوي الذي يزعم أنه ممثل الله على الأرض وأن الراد على البابا كالراد على الله.

وهؤلاء يقولون الراد على الإمام كالراد على الله.
يعني يصير عندهم بمنزلة إبليس الذي رد على الله!!!

بل يجب أن يكون عندهم معصوما منصوصا عليه بالضرورة كما صرح الشريف المرتضى
(
رسائل المرتضى2/368 و3/90 و144 )
ولأنه إن لم يكن معصوما دخل في الخطأ فلا يؤمن أن يكتم على نفسه وأقربائه واحتاج حينئذ أن يقام عليه الحد
(
المناظرات في الإمامة ص151 لعبد الله الحسن، كمال الدين وتمام النعمة ص367 للصدوق بحار الأنوار25/144 و65/390).

◄قال المرتضى ردا على سؤال حول
إذا ما أخطأ الإمام في بعض أحكامه أو نسي
«
هذه المسألة لا تتقدر على مذاهبنا لأننا نذهب إلى أن الإمام يجب أن يكون معصوما من كل زلل وخطأ كعصمة الأنبياء»
(
مسائل الناصريات ص45 الناشر رابطة الثقافة تحقيق مركز البحوث والدراسات العلمية).

حينئذ بنى الرافضة عقيدتهم على ضرورة عصمة الإمام وأن من لم يكن معصوما لا يكون إماما.
ولهذا زعموا أن أبا بكر وعمر وعثمان وغيرهم لا يستحقونها لأنهم غير معصومين. ثم يرد في كتب الشيعة ما يهدم عقيدتهم من أساسها.

وهذا من صريح مخالفتهم لمن زعموا أنهم على طريقهم:
&فإن عليا رضي الله عنه يقول :
لا بد للناس من أمير بر أو فاجر.
*والرافضة يقولون :
لا بد للناس من أمير معصوم لا غير.

علماء الشيعة يعترفون بأن هذا قول علي:
ولهذا حاول البعض إنكار أن يكون هذا من كلام علي زاعما أنه من كلام الخوارج. وهو كذب صريح.
فإن الشيعة لم يزالوا يصححون نسبته إلى علي ويحتجون بقوله هذا ويشرحونه.

المرجع الشيعي المعاصر آية الله خامنئي يقول:
«
ومن هنا كان الإمام علي "عليه السلام" يقول رداً على هذه التيارات:
"لابد للناس من أمير".

ولقد نطق الإمام علي "عليه السلام" بهذا الكلام في الرد على تيار خاص ينفي ضرورة الحكومة.. » وعلق على قول علي
« "
نعم، إنه لا حكم إلا لله ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة إلا لله"» مما يعني أن يبقى المجتمع بدون مدير:

"وإنه لابد للناس من أمير بر وفاجر".
فإن هذه ضرورة اجتماعية، وضرورة طبيعية وإنسانية تفرض لزوم المدير للمجتمع، سواء كان مديراً سيئاً أم جيداً.
فإن ضرورة حياة البشر تفرض وجود مدير.

وقال جلال الصغير:
«
نعم.. الإمام صلوات الله عليه يقول: لا بد للناس من إمام بر أو فاجر» (مسجل على الانترنت).محمد مهدي شمس الدين:
قال مفتي الشيعة المعاصر محمد مهدي شمس الدين عند شرح كلام علي « قوله (لا بد للناس من أمير) تقرير لهذه الضرورة التي يفرضها واقع المجتمع الإنساني.. ولئن كانت إمرة الإمام الفاجر – حين لا يوجد العادل – شرا:
فهي على ما فيها من شر خير من الفوضى التي تمزق أواصر الاجتماع» (دراسات في نهج البلاغة ص 124).

ومع ذلك يدعي الشيعة أن الثاني عشر ولد من فخذ أمه ونما سريعا حتى كان ينمو في اليوم نمو سنة بالنسبة لعامة الناس.
 وبهذا يجعل الله ذلك خاتمة الأكاذيب وهادمة الدين الرافضي من أساسه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق