الخميس، 20 أبريل 2017

◄نسف القاعدة العقليّة عند الشيعة

نسف القاعدة العقليّة عند الشيعة
القاعدة العقليّة العامة تقول أن الله سبحانه وتعالى لطيف , ومن لطفه تحتم وجود هادي للبشر , وليس بالضرورة أن يكون هذا الهادي واحد ,
والسؤال
إذا كان المسلمين في حاجة إلى هادي طوال الوقت حتى يوم القيامة , فلماذا لم يُعمر النبي صلى الله عليه وسلم كل المدة بدلا من وفاته وانتقال هذه المسألة إلى غيره ؟ لاسيما وأنتم تعتقدون أن الإمام الثاني عشر ما زال حيا على الرغم من مرور مئات السنين على حسب المعتقد الشيعي
؟؟ أليس النبي صلى الله عليه وسلم أفضل منه وأحسن واعلى مقاما ووجوده مع المسلمين أفضل من وجود شخص دونه ؟!!
لماذا لا يقبل العقل الشيعي ونظرية اللطف الإلهي أن يعمر النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة الناس إليه إذا كانت موجودة بدلا من وصي ؟؟ وهو أفضل وأعلى من غيره بالإجماع ؟
ومن هنا فإني أحب أن أهديك هدية من قول أحد الأئمة ” المعصومة ” في تثبيت أركان هذا السؤال لديك ونقض مسألة الوصاية أيضا في ذات الوقت ,
      وهو قول الرضا رحمه الله تعالى ورده بأبلغ الردود وأقواها على سؤال يدور حول هذا المعنى
867 – محمد بن الحسن البراثى، قال: حدثني أبو علي، قال: حدثني يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير الا ما رويت لك ولكن حدثني ابن أبي عمير عن رجل من أصحابنا قال،
قلت للرضا عليه السلام:
جعلت فداك قوم قد وقفوا على أبيك يزعمون أنه لم يمت، قال، قال: كذبوا وهم كفار بما أنزل الله عزوجل على محمد صلى الله عليه وآله، ولو كان الله يمد في أجل أحد من بني آدم لحاجة الخلق إليه لمد الله في أجل رسول الله صلى الله عليه وآله.) رجال الكشي: ص458
هل رأيت مثل هذا الرد المفحم على من يدي أن حاجة الناس مفتقرة إلى وصي أو معصوم ,
فلو كانت هذه الحاجة موجودة فعلا لكان النبي صلى الله عليه وسلم هو المختار في أن يعيش ويعمر لاسيما وأن الأمور منضبطة والكفار في تراجع ودولة الإسلام قوية ,
فهل يعقل في عقلك أن تضيع كل هذه الحاجات للناس – على حسب مفهومكم – ثم يرسل الله تعالى بشرا آخرين يختلف الناس حولهم ويتقاتلون وغير ذلك ,
أليست نظرية اللطف الإلهي تستدعي مصلحة الناس ,
 فأي الأمرين أفضل أن يعمر النبي صلى الله عليه وسلم
أو أن يعمر رجل في مكان مجهول أقل منه رتبة ودرجة وعلما وكل شيء ؟؟!!!! طبعا بالتسليم الجدلي على وجوده أصلا ,
فأنتم تزعمون أنه حي كل هذه السنين لحاجة الناس إليه !!!!
أظن أنه أمسى سؤالا وجهيا الآن وما وضعته من باب النقل وإنما من باب إثبات أن عقلا كبيرا معصوما قد جاوب بهذا الرد العقلاني المستقيم على مخالفيه , فلا تصف سؤالي بالمغالطة بل المغالطة في خلاف هذا اللطف العقلي الصحيح
————————————————————
ينقض هذه القاعدة إلى الآن ثلاثة مسائل وهي في حد ذاتها أسئلة خالية من جواب عقلي صحيح
1- لايوجد حجة عقلية على منع إرسال الأنبياء دون الأوصياء
2- لا يوجد دليل عقلي على لزوم أن يكون ارسال السماء على ترتيب معين كأن يكون نبي ثم الوصي , فما هي الحجة العقلية على ذلك ذلك ؟
3- الأوصياء والأولياء أعلى مقاما من الأنبياء في المفهوم الشيعي , فكيف يستنكر العقل الشيعي وهذه النظرية ” اللطف الإلهي ” من إرسال الأنبياء وهم أقل درجة من الأولياء والأوصياء ؟
4- لماذا لا يقبل العقل الشيعي ونظرية اللطف الإلهي أن يعمر النبي صلى الله عليه وسلم لحاجة الناس إليه إذا كانت موجودة بدلا من وصي ؟؟ وهو أفضل وأعلى من غيره بالإجماع ؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق